الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مصادره في القراءات:
كان أهم مصدر للتفسير في القراءات هم شيوخه الذين درس عليهم، وتعلم على أيديهم هذا العلم، ثم ما لبث أن تفوق عليهم جميعا، وألف في هذا العلم كتابا يسمى " الإشارة إلى القراءة المختارة " أربعة أجزاء مما يدل على تضلعه وتمكنه من هذا العلم.
والشيوخ الذين تلقاه عليهم هم:
أبو الحسن علي بن عبد الله الزاغوني، وأبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون المقرئ، وأبو عبد الله بن الخياط المقرئ، وأبو الفضل أحمد بن الحسين المقرئ، وأبو منصور عبد الرحمن القزاز، وأبو حفص عمر بن ظفر بن أحمد المقرئ.
وقد قرأ بالروايات في كبره على ابن الباقلاني بواسط حين كان منفيا بها، وقرأ بالعشر على أبي بكر محمد بن الحسن المزرفي. ثم تتبع بعد ذلك أصحاب القراءات المشهورة، وكانت مصادره في تفسيره منهم، ومن هؤلاء:
ابن كثير، ونافع، وعاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو عمرو، وحفص، وطلحة وغيرهم كثير كقتادة والفراء والأخفش.
مصادره في التفسير:
كان مصدره الأول هو ما أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأخبار ثم الصحابة رضوان الله عليهم. من أمثال علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب، وعبد الله بن عباس. ثم ما روي عن التابعين من أمثال ابن جبير وعكرمة وطاوس اليماني، وعطاء بن أبي رباح، وأبي العالية، والحسن البصري، وأبي سعيد الخدري، وقتادة، والسدي، والحسن، وابن جريج.
أما المصادر التي نقل عنها ففي طليعتها تفسير ابن جرير، وكتب الحديث، وكتابا ابن قتيبة " مشكل القرآن "، " غريب القرآن "، وكتب معاني القرآن ولا سيما كتابا الفراء والزجاج، والحجة لأبي علي الفارسي، و " مجاز القرآن " لأبي