الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
به وجوهها، فخرجت، تشتد حتى دخلت كل شاه إلى أهلها، ثم تقدم إلى الصف فأصابه سهم فقتله ولم يصل لله سجدة قط.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أدخلوه الخباء، فأدخل خباء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج فقال: " لقد حسن إسلام صاحبكم لقد دخلت عليه وإن عنده لزوجتين من الحور العين (1)» ثم قال ابن النحاس: رواه الحاكم، والبيهقي، عن شرحبيل بن سعد عن جابر، قال الحاكم: صحيح الإسناد.
قال ابن النحاس: اسم هذا الشهيد (يسار) وكان عبدا لعامر اليهودي، وقال ابن عبد البر:(حماه الواقدي " يسارا "، وسماه ابن إسحاق أسلم) والله أعلم.
(1) أخرجه الحاكم. في المستدرك 2/ 136 ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وذكره ابن النحاس في (مشارع الأشواق 2/ 761 رقم 1179).
أربع وعشرون: الشهداء يضحك الله تعالى إليهم:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشهداء الذين يقاتلون في سبيل الله في الصف الأول، لا يلتفتون بوجوههم حتى يقتلوا، فأولئك يلقون في الغرف العلا من الجنة يضحك إليهم ربك، إن الله تعالى إذا ضحك إلى عبده المؤمن فلا حساب عليه (1)»
وفي رواية: «أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة،
(1) صحيح الجامع رقم 3634 وذكر أنه عند الطبراني في الأوسط عن نعيم بن هيار ويقال: عمار، تخرج الترغيب 2/ 193، والإمام أحمد، وذكره البرهان فوري في (كنز العمال 4/ 393 رقم 11104).
يضحك إليهم ربك، فإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه (1)»
روى البخاري ومسلم واللفظ له من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة فقالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: يقاتل هذا في سبيل الله عز وجل فيستشهد ثم يتوب الله على القاتل فيسلم، فيقاتل في سبيل الله عز وجل فيستشهد (2)»
والحمد لله رب العالمين. . .
(1) صحيح الجامع 1/ 363 رقم 1118 ثم عزاه المصنف إلى الإمام أحمد والطبراني وأبي يعلى.
(2)
فتح الباري 6/ 39 رقم 2826، صحيح مسلم 3/ 1504 رقم 1890 النسائي 6/ 38 وقد تقدم في رابعا. انظر صحيح الجامع رقم 3780، 11124، ذكره البرهان فوري في (كنز الأعمال رقم 4/ 402 رقم 11123، 11124).