الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
على النبي صلى الله عليه وسلم، وله طرق أخرى كلها ضعيفة وقد أنكره الأئمة ابن معين، والشافعي، وابن حزم، وابن تيمية وغيرهم.
2 -
أما من حيث المتن فهو مردود من وجهين:
الأول: هو كما قال البيهقي رحمه الله ينعكس على نفسه بالبطلان، فليس في القرآن دلالة على عرض الحديث على القرآن (1).
الثاني: أنه صح خلافه كما قال الفيروز آبادي يرحمه الله، وهو حديث:«ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه (2)»
وهذا الحديث يلقم حجرا كل من حاول الدس والطعن في السنة الصحيحة أو حاول أن يفتعل التعارض بينها وبين ظاهر القرآن، ولله الحمد كله.
(1) مفتاح الجنة (10).
(2)
انظر التنكيت والإفادة (192)، والحديث أخرجه أحمد (4/ 131)، وأبو داود (4/ 279) بإسناد صحيح.
تضعيف الحديث لمخالفته للأمور الطبيعية والعلمية:
من المعلوم أنه لا تعارض بين حقيقة جاء الشارع بها سواء أكان ثبوتها بآية من كتاب الله، أم بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبين حقيقة علمية أو طبيعية ثابتة لا يتطرق إليها احتمال الخطأ لكن يأبى بعض مرضى القلوب إلا أن يفتعل التعارض بين الحديث، وبين بعض الفروض أو النظريات والآراء العلمية، أو الكشوف الطبية.
ويشغبون لذلك برد أحاديث ثابتة لا يتطرق أدنى احتمال، لصحتها مما