الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال سيبويه: " يقول الرجل: (أتاني رجل) يريد واحدًا في العدد، لا اثنين فيقال:(ما أتاك رجلٌ) أي أتاك أكثر من ذلك، أو يقول (أتاني رجل لا امرأة) فيقال:(ما أتاك رجل) أي: امرأة اتتك. (1)
أغراض التنكير:
للتنكير أغراض أهمها:
1 -
إرادة الواحد كما مر نحو قوله تعالى: {ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم} [البقرة: 101]، وقوله:{ائتوني بأخ لكم من أبيكم} [يوسف: 59].
2 -
إرادة الجنس نحو قوله تعالى: {لا ريب فيه} [البقرة: 2]، وقوله:{لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [البقرة: 385].
3 -
التعظيم نحو قوله تعالى: {ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود} [هود: 103]، وقوله:{وإنك لتلقي القراءان من لدن حكيم عليم} [النمل: 6].
وتقول: (لقيت اليوم شاعرًا) أي مجيدًا. قال سيبويه: " ويقول (أتاني اليوم رجل) أي في قوته ونفاذه. فتقول (ما أتاك رجل) أي أتاك الضعفاء". (2)
4 -
التهويل نحو قوله تعالى: {واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا} [البقرة: 48].
5 -
التكثير نحو قوله تعالى: {كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله} [البقرة: 249]، وقوله:{وإن لك لأجرا غير ممنون} [القلم: 3]، أي كثيرًا غير منقطع، ونحو قولنا (هو عنده مال) أي كثير.
6 -
التقليل كقوله تعالى: {إن الله لا يظلم الناس شيئا} [يونس: 44]، وقوله:{كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار} [الأحقاف: 35].
(1) سيبويه 1/ 27
(2)
سيبويه 1/ 27