الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفصل السادس: خلاف العلماء في خلع الحائض
الخلاف في هذه المسألة يرجع إلى الخلاف في مسألة: هل الخلع طلاق أم فسخ؟
فمن رأى أنه طلاق، صار الخلاف فيه كالخلاف في طلاق الحائض، وقد حررت مسألة طلاق الحائض في مسألة مستقلة.
ومن رأى أنه فسخ، وليس بطلاق فربما لم يمانع من الخلع في زمن الحيض ولم يحرمه.
ولهذا قبل الخوض في مسألة خلع الحائض، يجب أن نحرر هل خلع الحائض طلاق أم فسخ؟ ثم نأتي إلى مسألة خلع الحائض.
فذهب الحنفية
(1)
والمالكية
(2)
والشافعي في الجديد
(3)
ورواية عن أحمد
(4)
إلى أن الخلع طلاق يقع به طلقة بائنة.
وقيل: بل هو فسخ وليس بطلاق إلا إن نوى به الطلاق فيقع طلاقاً، وهو
(1)
المبسوط (6/ 171) البناية (4/ 658) تبيين الحقائق (2/ 268) شرح فتح القدير (4/ 211).
(2)
مواهب الجليل (4/ 19) الخرشي (4/ 12) المنتقى للباجي (4/ 67) مختصر خليل (ص 147) القوانين الفقهية (ص 154) الكافي، ابن عبد البر (ص 276) الشرح الصغير (1/ 441).
(3)
الأم (5/ 198) روضة الطالبين (7/ 375) نهاية المحتاج (6/ 397).
(4)
الكافي (3/ 145) الإنصاف (8/ 392 - 393).