الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[إسناده ضعيف، والثابت عن ابن عباس خلافه لما سيأتي].
الدليل الثالث:
(434)
روى مالك في الموطأ، عن نافع،
أن ربيع بنت معوذ بن عفراء جاءت هي وعمها إلى عبد الله بن عمر، فأخبرته أنها اختلعت من زوجها في زمان عثمان بن عفان، فبلغ ذلك عثمان بن عفان فلم ينكره، وقال عبد الله ابن عمر: عدتها عدة المطلقة"
(1)
[إسناده صحيح، ولكن لا حجة فيه وقد اختلف الصحابة].
الدليل الرابع:
(435)
روى مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن جمهان - مولى الأسلميين - عن أم بكرة الأسلمية، أنها اختلعت من زوجها عبد الله بن أسيد، فأتيا عثمان بن عفان في ذلك، فقال: هي تطليقة إلا أن تكون سميت شيئاً، فهو ما سميت
(2)
.
[إسناده ضعيف]
(3)
.
وتكلم فيه شعبة بن الحجاج، وكيف يصح ذلك ومذهب ابن عباس وعكرمة بخلافه، على أنه يحتمل أن يكون المراد به إذا نوى به طلاقاً، أو ذكره.
(1)
الموطأ (2/ 566).
(2)
الموطأ برواية محمد بن الحسن (563)، والموطأ برواية أبي مصعب الزهري (1613)، ورواه الشافعي في مسنده (276) عن مالك به. ورواه ابن أبي شيبة (4/ 121) ح 18423 من طريق وكيع، عن هشام به وأيضاً (4/ 121) 18425 من طريق حفص بن غياث، عن هشام. ورواه الدارقطني (3/ 321) من طريق سفيان، عن هشام به.
(3)
فيه جمهان مولى الأسلاميين. ذكره ابن حبان في الثقات (4/ 118).