الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تنبيه
من أقوى ما يستدلّ به على عدم فريضة الغسل يوم الْجُمُعَة:
[2010]
- ما رواه مسلم (1) عقب أحاديث الأمر بالغسل، عن أبي هريرة مرفوعاً:"مَنْ تَوَضأ فأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُم أَتَى الْجُمُعَة فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَت، غُفِرَ لَهُ ما بَيْنَ الْجُمُعَة إلى الْجُمُعَة، وَزِيَادَةُ ثلاثَةِ أَيَّامِ".
*حديث: روي أنّه صلى الله عليه وسلم قال: "من غَسَّلَ مَيتاً فَلْيَغْتَسِلْ، وَمَنْ مَسَّهُ فَلْيَتَؤضَّاْ".
تقدم في " الغسل " وأنّه ضعيف.
768 -
[2011]- حديث: أنه قال: "لا غُسْلَ عَلَيكُمْ مِنْ غسْلِ الْمَيِّتِ".
الدارقطني (2) والحاكم (3) مرفوعاً من حديث ابن عباس. وصحح البيهقي (4) وقفه وقال: لا يصح رفعه.
769 -
قوله: إنّه أسلم خلق كثير، ولم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالاغتسال، وأمر به قيس بن عاصم وثمامة بن أثال؛ لما أسلما، ثم أعاد الأمر لقيس وثمامة بالغسل.
(1) صحيح مسلم (رقم 857)(27).
(2)
سنن الدارقطني (2/ 76).
(3)
مستدرك الحاكم (1/ 386).
(4)
السكن الكبرى (1/ 305).
[2012]
-أما حديث قيس بن عاصم؛ فرواه أصحاب "السنن"(1) وابن خزيمة (2) وابن حبان (3) من حديثه: أنه أسلم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل بماء وسدر.
وصححه ابن السكن. ووقع عنده، عن خليفة بن حصين، عن أبيه، عن جده قيس بن عاصم. وعند غيره: عن خليفة، عن جده.
قال أبو حاتم في "العلل"(4): الصواب: هذا، ومن قال:"عن أبيه، عن جده" فقد أخطأ.
[2013]
- وأما حديث ثمامة بن أثال: لمحروى البزار من حديث أبي هريرة: أن ثمامة بن أثال أسلم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل بماء وسدر.
ورواه ابن خزيمة (5) وابن حبان (6) والبيهقي (7) مطولاً، وفيه: فأمره أن يغتسل فاغتسل.
وللبزار: فقال: "اذْهَبُوا بِهِ إلَى حَائِطِ بَنِي فُلانٍ، فَمُرُوه أنْ يَغتَسِلَ".
وأصله في "الصحيحين"(8) لكن عندهما: أنه اغتسل. وليس فيهما
(1) سنن أبي داود (رقم 355)، سنن الترمذي (رقم 605)، سنن النسائي (رقم 188).
(2)
صحيح ابن خزيمة (رقم255).
(3)
صحيح ابن حبان ("الإحسان/ رقم 1240) ..
(4)
علل ابن أبي حاتم (1/ 24).
(5)
صحيح ابن خزيمة (رقم 252، 253).
(6)
صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 1239).
(7)
السنن الكبرى (1/ 171).
(8)
صحيح البخاري (رقم 469)، وصحيح مسلم (رقم 1764).