الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
* حديث/ (1): "مَا أَدْرَكتُمْ فَصَلّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا".
تقدّم في "صلاة الجماعة".
937 -
[2498]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي على الجنازة جماعة.
لم أجد هذا هكذا، لكنه معروف في الأحاديث، كحديث صلاته على من لا دين عليه، وصلاته على النجاشي، وغير ذلك.
938 -
[2499]- قوله: وإن كان الميت طفلاّ اقتصر على المروي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، ويضيف إليه: اللهم اجعله سلفا وفرطا لأبويه وذخرا وعظة واعتبارا وشفيعا، وثقل به موازينهما، وافرغ الصبر على قلوبهما، ولا تفتنا بعده، ولا تحر منا أجره، انتهى.
روى البيهقي (2) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أنه كان يصلي على المنفوس: اللهم اجعله لنا فرطا وسلفا وأجرا.
[2500]
- وفي "جامع سفيان" عن الحسن، في الصلاة على الصبي: اللهم اجعله لنا سلفا، واجعله لنا فرطا، واجعله لنا أجرا.
فائدة
ذكر الرّافعي [خلافا](3) في استحباب الذكر في الرابعة، ورجح
(1)[ق/264].
(2)
السنن الكبرى (4/ 9 - 10).
(3)
في "الأصل": (كلاما) والمثبت من "م" و "ب" و"د"
الاستحباب. وفي ليله:
[2501]
- ما رواه أحمد (1) عن عبد الله بن أبي أوفى: أنه مات له ابن، فكبر
أربعاً وقام بعد الرّابعة قدر ما بين التكبييرتين يدعو، ثم قال: كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم
يصنع هكذا.
ورواه أبو بكر الشّافعي في "الغيلانيات"(2) من هذا الوجه، وزاد: ثم سلّم عن يمينه وشماله، ثم قال: لا أزيد على ما رأيت رسول الله-صلى الله عليه وسلم يصنع.
[2502]
- وروى البيهقي (3) عن عبد الله: التسليم على الجنازة كالتسليم في الصلاة.
939 -
[2503]. حديث: أن الصّحابة صلوا على النبي-صلى الله عليه وسلم فرادى.
ابن ماجه (4) والبيهقي (5) من حديث حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس بلفظ: ثم دخل النّاس فصلّوا عليه أرسالا، لم يؤمّهم على رسول الله-صلى الله عليه وسلم أحد.
وإسناده ضعيف.
[2504]
- وروى أحمد (6) من حديث أبي عسيب: أنه شهد الصّلاة على
(1) مسند الإمام أحمد (4/ 356، 383).
(2)
الغيلانيات
(3)
البيهقي (4/ 43).
(4)
سنن ابن ماجه (رقم 1627).
(5)
السنن الكبرى (4/ 30).
(6)
مسند الإمام أحمد (5/ 81).
رسول الله-صلى الله عليه وسلم قال: كيف نصلّي عليك؛ قال: ادخلوا أرسالا .... الحديث.
[2505]
- ورواه الطبراني (1) من حديث جابر وابن عباس، وفي إسناده عبد المنعم بن إدريس هو كذاب.
[2506]
- وقد قال البزار: إنه موضوع.
[2507]
- ورواه الحاكم (2) من حديث ابن مسعود بسند واهٍ.
[2508]
- ورواه البيهقي (3) من حديث نبيط بن شريط. وذكره مالك (4) بلاغا.
قال ابن عبد البر (5) وصلاة الناس عليه أفذاذا مجتمع عليه عند أهل السنن وجماعة أهل النقل، لا يختلفون فيه.
وتعقبه ابن دحية (6): بأن ابن القضار حكى الخلاف فيه: هل صلوا عليه الصلاة المعهودة أو دعوا فقط؟ وهل صقوا عليه أفذاذا أو جماعة؟.
واختلفوا فيمن أمّ عليه بهم فقيل: أبو بكر. ورويمما بإسناد لا يصحّ، فيه حرام وهو ضعيف جدًا.
قال ابن دحية: وهو باطل بيقين؛ لضعف رواته، وانقطاعه.
قلت: وكلام ابن دحية هذا متعقب برواية الحاكم المتقدمة، هان كانت ضعيفة.
(1) المعجم الكبير (رقم 2676).
(2)
مستدرك الحاكم (3/ 60).
(3)
السنن الكبرى (4/ 30).
(4)
موطأ الإمام مالك (1/ 231).
(5)
التمهيد (24/ 397).
(6)
في كتابه: مرج البحرين، كما في البدر المنير (5/ 277).
قال ابن دحية: الصّحيح أن المسلمين صلوا عليه أفرادا لا يؤمّهم أحد، وبه جزم الشّافعي قال: وذلك لعظم رسول الله-صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي- وتنافسهم في أن لا يتولى الإمامة في الصلاة عليه [واحد](1).
* حديث: روي أنه في صلى الله عليه وسلم قال: "صَلّوا عَلَى مَنْ قَال لا إِلَه إلا الله".
تقدم في "صلاة الجماعة".
940 [2509]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم أخبر بموت النجاشي في اليوم الذي مات فيه، فخرج بهم إلى المصلى/ (2) فصف بهم وكبر أربعا.
متفق عليه (3) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وجابر.
[2510]
- ولمسلم (4) من حديث عمران بن حصين وله طرق.
941 -
[2011]- حديث ابن عباس: أن النبي-صلى الله عليه وسلم مرّ بقبر دفن ليلًا فقال: "مَتَى دُفِنَ هَذَا؟ " قالوا البارحة قال: "أفلا آذَنْتُمُونِي؟ " قالوا: دفناه في ظلمة الليل، فكرهنا أن نوقظك، فقام فصففنا خلفه. قال ابن عباس: وأنا فيهم، فصلى عليه.
(1) في "الأصل": (أحد) والمثبت من "م" و "ب" و "د" ، وهو الصواب.
(2)
[ق/265].
(3)
صحيح البخاري (رقم 1334)، وصحيح مسلم (رقم 951).
(4)
صحيح مسلم (رقم 953).
متفق عليه (1).
وفي رواية للبخاري (2): البارحة.
وفي رواية للدارقطني (3): بعد ما دفن بثلاث.
وفي آخر للطبراني (4): بليلتين.
وفي الباب:
[2512]
- عن أبي هريرة رضي الله عنه، متفق عليه (5).
[2513]
- وعن أنس نحوه في البزار.
[2514]
- وفي "الموطأ"(6)، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل نحو حديث أبي هريرة.
[2515]
- وعند أحمد (7) والنسائي (8) من حديث زيد بن ثابت نحوه،
[2516]
- وعن أبي سعيد عند ابن ماجه (9)، وفيه ابن لهيعة.
[2517]
- وعن عقبة بن عامر عند البخاري (10).
(1) صحيح البخاري (رقم 1321)، و"صحيح مسلم"(رقم 954).
(2)
صحيح البخاري (رقم 1326، 1345).
(3)
سنن الدارقطني (2/ 87).
(4)
المعجم الأوسط (رقم 802).
(5)
صحيح البخاري (رقم 1337).
(6)
موطأ الإمام مالك (1/ 227).
(7)
مسند الإمام أحمد (4/ 388).
(8)
سنن النسائي (رقم 2022).
(9)
سنن ابن ماجه (رقم 1533).
(10)
صحيح البخاري (رقم 1344) في صلاته صلى الله عليه وسلم على شهداء أحد.
[2518]
- وعن عمران بن حصين عند الطبراني في "الأوسط"(1).
[2519]
- وعنده أيضًا عن ابن عمر، وعن كثر بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده.
[2520]
- وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة عند النسائي (2).
[2521 - 2524]- وعامر بن ربيعة، وعبادة، وأبي قتادة، وبريدة بن الحصيب، ذكرها حرب الكرماني.
942 -
[2525]- حديث: أنه في صلى الله عليه وسلم صلى على قبر البراء بن معرور بعد شهر.
البيهقي (3) من حديث معبد بن أبي قتادة، قال: وروي عن يحيى بن عبد الله ابن أبي قتادة، عن أبيه، عن جده موصولا، دون التأقيت.
[2526]
- ثمّ روى من حديث ابن عباس: أنه صلى على قبر بعد شهر.
[2527]
- وروى الترمذي (4) من حديث ابن المسيب: أن أم سعد ماتت والنبي صلى الله عليه وسلم غائب، فلّما قدم صلى عليها، وقد مضى لذلك شهر.
ورواه البيهقي (5) وإسناده مرسل صحيح.
[2528]
- ثمّ أخرجه من طريق عكرمة، عن ابن عباس في حديث، وفي
(1) المعجم الأوسط (رقم 5986، 8535).
(2)
لم أجده عند النسائي.
(3)
السنن الكبرى (4/ 48 - 49).
(4)
سنن الترمذي (رقم 1038).
(5)
السنن الكبرى (4/ 49).
إسناده سويد بن سعيد.
943 [2529]- حديث: روي صلى الله عليه وسلم قال: "أنَا أَكْرَمُ عَلَى رَبِّي مِنْ أَنْ يَتْرُكَنِي فِي قَبْرِي بَعْدَ ثَلاثٍ".
وكذا أورده إمام الحرمين في "نهايته" ثم قال: وروي "أَكْثَر مِنْ يَوْمَيْن".
لم أجده هكذا (1)؛ لكن روى [الثوري](2) في "جامعه":
[2530]
- عن شيخ، عن سعيد بن المسيب قال: ما يمكث نبيّ في قبره أكثر من أربعين ليلة حتى يرفع.
ورواه عبد الرزاق في "مصنفه"(3) عن الثوري، عن أبي المقدام، عن سعيد بن المسيب: أنه رأى قوما يسلمون على النبي-صلى الله عليه وسلم فقال: ما مكث نبي في الأرض أكثر من أربعين يوما.
وهذا ضعيف.
(1) قال المصنف في فتح الباري (6/ 486): " [وأخرج] البيهقي أيضًا [حياة الأنبياء في قبورهم، (رقم 4)] من رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. أحد فقهاء الكوفة. عن ثابت، بلفظ آخر، قال: "إنّ الأَنْبِياء لا يُتْرَكُون في قُبورِهِمْ بَعْد أَرْبَعينَ لَيْلَةً، وَلَكِنهم يُصَلّون بَين يَدَي الله، حَتى يُنْفَخَ في الصُّورِ". ومحمد سيء الحفظ. وذكر الغرّالي ثّم الرّافعي حديثًا مرفوعًا:"أنَا أَكْرَمُ عَلَى ربِّي مِنْ أَنْ يَتْرُكَنِي في قَبْري بَعْدَ ثَلاثِ"، ولا أصل له إلّا إن أُخذ من رواية بن أبي ليلى هذه، وليس الأخذ بجيِّد؛ لأنّ رواية بن أبي ليلى قابلةٌ للتّأويل. قال البيهقي: إن صحّ فالمراد أنهم لا يتركون لا يصلون إلا هذا المقدار، ثم يكونون مصلين بين يدي الله".
(2)
في "الأصل": (الترمذي)، والمثبت من "م" و"ب" و"د" ولعلّه هو الصّواب، فإني لم أجد الحديث عند الترمذي، ولم أر من عزاه إليه.
(3)
مصنف عبد الرزاق (رقم 6725).
[2531]
- وقد روى عبد الرزاق عقبه (1) حديث أنس مرفوعًا: "مَرَرْتُ بِمُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَهُوَ قَائِم يُصَلي في قَبْرِه"، وأراد بذلك ردَّ ما روي عن ابن المسيب.
ومما يقدح في هذه الأحاديث:
[2532]
- حديث أوس بن أوس: "صَلاتكُمْ مَعْروضَة عَلَيّ
…
".
الحديث (2).
[2533]
- وحديث أبي هريرة رضي الله عنه: "أنَا أَوّل مَنْ تَنْشَقّ عَنْهُ الأَرْض
…
" (3).
والله أعلم.
[2534]
- وروى الطبراني وابن حبان في "الضعفاء"(4) وابن الجوزي في "الموضوعات"(5) من حديث أنس مرفوعًا، نحو الأول، قال ابن حبان: هذا باطل موضوع.
وقد أفرد البيهقي جزءا في "حياة الأنبياء في قبورهم" وأورد فيه عدة أحاديث تؤيد هذا، فيراجع منه.
وقال في "دلائل النبوة": الأنبياء أحياء عند ربهم، كالشهداء.
(1) المصدر السابق (رقم 6727).
(2)
أخرجه أبو داود (رقم 1531)، والنَّسائي (رقم 1374)، وابن ماجه (رقم 1885).
(3)
أخرجه أحمد في مسنده (2/ 540)، وأبو داود في سننه (رقم 4672)، وهو في البخاري (رقم 2413) من حديث أبي سعيد الخدري. وروي الحديث من وجوه أخرى.
(4)
كتاب المجروحين (1/ 235، 236).
(5)
الموضوعات لابن الجوزي (3/ 239).