الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
907 -
[2386]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم كُفّن في ثلاثة أثواب سحوليّة من كُرسف بيض، ليس فيها قميص ولا عمامة.
متفق عليه (1) من حديث عائشة. وفي رواية أبي داود (2): في ثلاثة أثواب يمانية بيض.
وفي رواية للنسائي (3): فذكر لعائشة قولهم: في ثوبين وبرد حبرة، فقالت: قد أتي بالبرد ولكنهم ردوه.
ولمسلم (4): أما الحلّة فإنما شبه على النَّاس، أنها إشتريت له ليكفن فيها فتركت.
تنبيه
السحولية، نسبة لسحول موضع باليمن، وهو بفتح السين وضم الحاء المهملتين، ويروى بضم أوله.
فائدة
[2387]
- روى أبو داود (5) عن ابن عباس أنه كفن صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب؛ قميصه الذي مات فيه، وحلة نجرانية.
(1) صحيح البخاري (رقم 1264) وصحيح مسلم (رقم 941).
(2)
سنن أبي داود (رقم 3151).
(3)
سنن النسائي (رقم 1899).
(4)
صحيح مسلم (رقم 941)(45).
(5)
سنن أبي داود (رقم 3153).
تفرد به يزيد بن أبي زياد، وقد تغير، وهذا من ضعيف حديثه.
[23881]
- وقد روى ابن عدي (1) من طريق أخرى عن ابن عباس: أنه صلى الله عليه وسلم كفن في قطيفة حمراء.
وفيه: قيس بن الربيع وهو ضعيف، وكأنه اشتبه عليه بحديث: جعل في قبره
قطيفة حمراء. فإئه مروي بالإسناد المذكور بعينه.
[2389]
-وروى البزار (2) وابن عدي في "الكامل"(3) من طريق جابر بن سمرة: كفن النبي-صلى الله عليه وسلم "في ثلاثة أثواب؛ قميص، وإزار، ولفافة.
تفرد به ناصح، وهو ضعيف.
[2390]
- وروى ابن أبي شيبة (4) وأحمد (5) والبزار (6) عن علي: كفن النبي-صلى الله عليه وسلم في سبعة أثواب.
وهو من رواية عبد الله بن محمَّد بن عقيل، عن ابن الحنفية، عن علي. وابن عقيل سيء الحفظ، يصلح حديثه للمتابعات، فأما إذا انفرد فيُحَسّن، وأما إذا خالف فلا يقبل، وقد خالف هو رواية نفسه؛ فروى عن جابر أنه في صلى الله عليه وسلم كفن في ثوب نمرة.
قلت:
(1) الكامل لابن عدي (6/ 44).
(2)
كشف الأستار (رقم 811).
(3)
الكامل لابن عدي (7/ 47).
(4)
مصنف ابن أبي شيبة (رقم 11084).
(5)
مسند الإمام أحمد (رقم 728، 801).
(6)
مسند البزار (رقم 646).
[2391]
- وروى الحاكم من حديث أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ما يعضد رواية ابن عقيل، عن ابن الحنفية، عن علي. فالله أعلم
908 -
[2392]- حديث: أن مصعب بن عمير قتل يوم أحد، فلم يخلف إلا نمرة، فكان إذا غطي بها رأسه بدت رجلاه، وإذا غطي بها رجلاه بدا رأسه، فقال النبي-صلى الله عليه وسلم:"غَطّوا بِهَا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيهِ مِنَ الإذْخِر".
متفق عليه (1) من حديث خباب بن الأرت في حديث.
وفي رواية لمسلم (2): "بردة" بدل "نمرة".
[2393]
- وروى الحاكم (3) عن أنس في حق حمزة مثله.
* حديث: أوصى أبو بكر أن يكفن في ثوبه الخلق.
يأتي في آخر الباب.
909 -
[2394]- حديث: "لا تُغَالُوا في الْكَفَنِ، فَإنَّه يُسْلَبُ سَلْباً سَرِيعا".
أبو داود (4) من رواية الشعبي، عن علي. وفي الإسناد عمرو بن هاشم الجنبي
(1) صحيح البخاري (رقم 1276)، وصحيح مسلم (رقم 940).
(2)
أجد هذا اللفظ في صحيح مسلم!!
(3)
مستدرك الحاكم (2/ 120).
(4)
سنن أبي داود (رقم 3154).
مختلف فيه، وفيه انقطاع بين الشعبي وعلي؛ لأنّ الدارقطني قال (1): إنه لم يسمع منه سوى حديث واحد.
[2395]
- وفي مسلم (2) عن جابر: "إذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاه فَلْيُحْسِنْ كَفَنَة".
وروى الترمذي (3): أن معناه الصفاء لا المرتفع.
[2396]
- روى أبو داود (4) وابن حبانْ (5) والحاكم (6) من حديث أبي سعيد: أنه لما حضره الموت دعا بثياب جدد فلبسها، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ الْمَيِّتَ يُبْعَثُ في ثِيَابِهِ الَّذي مَاتَ فِيهَا".
ورواه ابن حبّان بدون القصّة، وقال: أراد بذلك أعماله؛ لقوله تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} يريد: وعملك فأصلحه. قال: والأخبار الصحيحة صريحة أن الناس يحشرون حفاة عراة. انتهى.
والقصّة التي في حديث أبي سعيد ترد ذلك، وهو أعلم بالمراد ممن بعده.
وحكى الخطابي (7) في الجمع بينهما أنّه يبعث في ثيابه، ثم يحشر عريانا.
والله أعلم.
(1) انظر: تهذيب التهذيب (5/ 57).
(2)
صحيح مسلم (رقم 943).
(3)
سنن الترمذي (3/ 320) عقب حديث (رقم 995) حكاه عن سلام بن أبي مطيع.
(4)
سنن أبي داود (رقم 3114).
(5)
صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 7316).
(6)
مستدرك الحاكم (1/ 340).
(7)
معالم السنن (4/ 285).
* حديث عائشة: كفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ولا عمامة.
تقدم.
وأعاده هنا للاحتجاج على الحنفية في نفي القميص، وأجابوهم باحتمال أن يكون المعنى:"ثلاثة أثواب" زيادة على القميص والعمامة، وهو خلاف صريح الخبر.
ويستدل للتكفين في القميص بحديث جابر في قصة عبد الله بن أبي، فإن النبي-صلى الله عليه وسلم أعطى ابنه القميص الذي كان على النبي-صلى الله عليه وسلم فكفنه فيه.
910 -
قوله: ويستثنى المحرم من ذلك، فلا يلبس المخيط.
يشير إلى حديث ابن عباس في قصة المحرم.
وقد تقدم، وفيه:"كَفِّنُوه في ثَوْبِه، وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَه".
911 -
[2397]- حديث: أن أم عطية لما غسلت أم كلثوم، بنت رسول الله-صلى الله عليه وسلم[كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم](1) جالساً على الباب، فناولها إزارا ودرعا، وخمارا وثوبين.
كذا وقع فيه "أم عطية"، وفيه نظر؛ لما رواه أبو داود (2) من:
[2398]
- حديث ليلى بنت قانف الثقفية، قالت: كنت فيمن غسل أم كلثوم
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل"، وهومثبت في "م" و "ب" و "د".
(2)
سنن أبي داود (رقم 3157).