المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

[2653] - ولمسلم (1) عن أنس: أنّ عمر قال لحفصة: أما - التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - جـ ٣

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

- ‌(6) كِتابُ صَلَاةُ المُسَافِرِينَ

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌باب الجمع بين الصلاتين في السفر

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌(7) كِتَابُ الجُمْعَةِ

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فصل

- ‌فائدة

- ‌(8) كِتَابُ صَلَاةِ الْخَوْفِ

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌(9) كِتَابُ صَلَاةِ العْيِدِينْ

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌(10) كتاب صلاة الكسوف

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌(11) كتابُ صلاة الأستسقاء

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌(12) كتابُ الجنائز

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌‌‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌باب تارك الصلاة

- ‌فائدة

- ‌(13) كتاب الزكاة

- ‌باب زكاة النعم

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌باب صدقَةِ الخُلَطاء

- ‌تنبيه

- ‌باب أداء الزكاة وتعجيلها

- ‌تنبيه

- ‌باب زكاة المعشرات

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌باب زكاة الذّهب والفضّة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌باب زكاة التجارة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائده

- ‌باب زكاة المعدن والركاز

- ‌تنبيه

- ‌باب زكاة الفطر

- ‌تنبيه

- ‌(14) كتابُ الصيام

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌باب صوم التطوع

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌(15) كِتَابُ الاعتكاف

الفصل: [2653] - ولمسلم (1) عن أنس: أنّ عمر قال لحفصة: أما

[2653]

- ولمسلم (1) عن أنس: أنّ عمر قال لحفصة: أما عَلمتِ أنّ رسول الله-صلى الله عليه وسلم قال: "الْمعولُ عَلَيْهِ يُعَذبُ في قَبْرِهِ".

زاد ابن حبان (2): قالت: بلى.

‌تنبيه

قال الخطابي (3): الصّواب في هذه اللّفظة أن يقال بضتم الميم، وسكون العين المهملة، وكسر الواو (4)، من (أعول، يعول) إذا رفع صوته بالبكاء، وهو العويل، ومن شدّده أخطأ. انتهى.

وجوز بعضهم التشديد.

[2654]

- ورواه الشيخان (5) من حديث المغيرة، بلفظ:"مَن نِيحَ عَلَيْه، فَإنّه يُعَذَّب بِما نِيحَ عَلَيْه يَوْمَ الْقِيامَة". لفظ مسلم.

[2655]

- وروى البزار (6) من طريق عائشة، قالت: لما مات عبد الله بن أبي بكر خرج أبو بكر، فقال: إني أعتذر إليكم من شأن أولاء، إنهن حديث عهد بجاهلية، إني سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم يقول: "الْمَيِّتُ يُنْضَحُ عَلَيْه الْحَمِيمُ بِبُكَاءِ

(1) صحيح مسلم (رقم927)(21).

(2)

(785) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3132).

(3)

انظر: إصلاح غلط المحدثين (ص 86).

(4)

قال ابن حجر- كما في "هامش الأصل" ما نضه: "مراده اسم الفاعل، لا ما وقع في الحديث".

يعني: أنّ كلام الخطابي إنما هو في ضبط اسم الفاعل من (المعول) بكسر الواو.

لا ما في هذا الحديث، فإئه على صيغة اسم المعفول بفتح الواو.

(5)

صحيح البخاري (رقم1291)، وصحيح مسلم (رقم 933).

(6)

كشف الأستار (رقم802).

ص: 1259

الْحَيِّ عَلَيْه"، انتهى. وفي إسناده محمد بن الحسن، وهو المعروف بابن زبالة قال البزار: لين الحديث. وكذبه غيره.

ولقد أتى في هذه الرواية بطامة؛ لأنّ المشهور أنّ عائشة كانت تنكر هذا الإطلاق كما سيأتي.

[2656]

- وروى أحمد (1) من طريق موسى بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، مرفوعًا:"الْمَيِّتُ يُعَذّب بِبِكُاء الْحَيِّ، إذَا قَالَتِ الْجَماعَةُ: وا عَضُدَاه! وَا نَاصِرَاه! وَا كَاسِبَاه! جُبِذَ الْمَيِّتُ، وَقِيلَ له: أَنْتَ كَذَلِكَ".

ولابن ماجه (2) نحوه.

ورواه الترمذي (3) بلفظ: "مَا مِنْ مَيِّتِ يَمُوت فَيَقُوم بَاكِيهِمْ، فَيَقُول: وَا جَبَلَاه! وَا سَنَدَاه" وَنحوَه، إلَّا وَيَلْزَمُه مَلَكَانِ بِلَهَازِمِهِ: أَهَكَذا أَنْتَ؟! ".

ورواه الحاكم (4) وصححه.

[2657]

- وشاهده في "الصحيح"(5) عن النعمان بن بشير، قال: أغمي على عبد الله بن رواحة، فجعلت أخته تبكي، وتقول: واجبلاه واكذا واكذا، فلما أفّاق قال: ما قلت شيئًا إلا قيل لي: أنت كذا؛ فلما مات لم تبك عليه.

[2658]

- وروى ابن عبد البر (6) من طريق ابن سيرين، قال: ذكروا عند

(1) مسند الإمام أحمد (4/ 414).

(2)

سنن ابن ماجه (رقم1594).

(3)

سنن الترمذي (رقم1003).

(4)

مستدرك الحاكم (2/ 471).

(5)

صحيح البخاري (رقم4267، 4268).

(6)

التمهيد (17/ 279).

ص: 1260