الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حديث ابن عباس، ففيه: فصلى كما يصلي في العيد.
82 -
[2287]- حديث أبي هريرة: أنّ رسول الله - صلي الله عليه وسلم - خرج إلى/ (1) الاستسقاء، فصلى ركعتين ثم خطب.
أحمد (2) وابن ماجه (3) وأبو عوانة (4) والبيهقي (5) أتم من هذا، قال البيهقي: تفرد به النعمان بن راشد. فقال في "الخلافيات"(6): رواته ثقات.
تنبيه
اختلفت الروايات في أن الخطبة قبل الصلاة أو العكس: ففي حديث عائشة بدأ بالخطبة.
[2288]
- وكذا لأبي داود (7) عن ابن عباس.
[2289]
- وفي حديث عبد الله بن زيد في "الصحيحين"(8): خرج يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو، ثم صلى ركعتين. لفظ البخاري.
(1)[ق/245].
(2)
مسند الإِمام أحمد (8327).
(3)
سنن ابن ماجه (1268).
(4)
مستخرج أبي عوانة (إتحاف المهرة: 14/ 452/ رقم 17992).
(5)
السنن الكبرى (3/ 347).
(6)
انظر: مختصر خلافيات البيهقي، لأحمد بن فرح الإشبيلي (2/ 388).
(7)
سنن أبي داود (رقم1165).
(8)
صحيح البخاري (رقم 1005)، وصحيح مسلم (رقم 894).
لكن روى أحمد (1) من حديث عبد الله بن زيد: فبدأ بالصلاة قبل الخطبة.
[2290]
- ولابن قتيبة في "الغريب"(2) من حديث أنس، نحوه.
883 -
[2291]- حديث ابن عمر: أن النبي - صلي الله عليه وسلم - كان إذا استسقى قال: "اللهُمّ اسْقِنَا غَيثاً مُغيثاً، هَنيئاً مَريئاً، مَرِيعَاً غَدَقاً، مُجَلِّلاً سَحَّا طَبَقاً دَائِماً، اللهُمّ اسْقِنَا الْغَيثَ ولا تَجْعَلْنَا مِن الْقَانِطِين، اللهُمّ إن بِالْعِبَادِ والْبِلادِ مِن الَّلأْوَاء وَالْجَهْدِ والضَّنْكِ مَا لا نَشْكُوهُ إلَاّ إِلَيْكَ، اللهُمّ أَنْبِتْ لَنَا الزرْع، وَأَدِرّ لَنا الضّرْع، وَاسْقِنَا (3) مِن بَركاتِ الأرض، اللهُمّ ارْفَعْ عَنْا الْجَهْدَ وَالْجُوعَ والْعُرْيَ واكْشِفْ عَنَّا مِن الْبَلاءِ مَا لا يَكْشِفُه غَيرُك، اللَهُمّ إنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إنَّك كنْتَ غَفّاراً فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَينَا مِدْرَاراً".
هذا الحديث ذكره الشافعي في "الأم"(4) تعليقاً فقال: وروي عن سالم عن أبيه فذكره، وزاد بعد قوله:"مجللا": "عاما" وزاد بعد قوله: "والبلاد": "وَالْبَهائِمِ وَالْخَلْقِ"، والباقي مثله سواء.
(1) مسند الإِمام أحمد (رقم 16466).
(2)
لم أجده.
(3)
في هامش "الأصل" إشارة إلى أن نص العبارة هكذا: "وَاسْقِنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ، وَأَنْبِتْ لَنَا من بَرَكَاتِ الأَرْضِ"، وهو كذلك في (الأم) للشافعي.
(4)
الأم للشافعي (1/ 251).
ولم نقف له على إسناد، ولا وصله البيهقي في "مصنفاته"، بل رواه في "المعرفة" (1) من طريق الشافعي قال: ويروى عن سالم به، ثم قال: وقد روينا بعض هذه الألفاظ، وبعض معانيها في حديث أنس بن مالك، وفي حديث جابر، وفي حديث عبد الله بن جراد، وفي حديث كعب بن مرة، وفي حديث غيرهم، ثم ساقها بأسانيده.
*أما حديث أنس؛ فلفظه: "اللهُمّ أَغِثْنَا
…
" وفي لفظ: "اللهُمَّ اسْقِنَا
…
" وسيأتي.
[2292]
- وأمّا حديث جابر؛ فرواه أبو داود (2) والحاكم (3) من حديث جابر قال: "أتت النبي - صلي الله عليه وسلم - بواكٍ
…
"
ورواه أبو عوانة في"صحيحه"(4) ولفظه: أتت النبي صلى الله عليه وسلم هوازن، فقال: قولوا: "اللهُمّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً
…
" الحديث.
ورواه البيهقي (5) بلفظ: أتت النبي - صلي الله عليه وسلم - بواكي هوازن
…
ووقع عند الخطابي (6) في أول هذا الحديث: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يُواكىء- بضم الياء المثناة تحت، وآخره همزة- ثم فسره فقال: معناه يتحامل على يديه إذا رفعهما.
(1) معرفة السنن والآثار (رقم2015).
(2)
سنن أبي داود (رقم 1169).
(3)
مستدرك الحاكم (1/ 327).
(4)
مستخرج أبي عوانة (إتحاف المهرة: 3/ 597/ رقم 3834).
(5)
السنن الكبرى (3/ 355).
(6)
معالم السنن (2/ 37).
وقد تعقبه النووي في "الخلاصة"(1)، وقال: هذا لم تأت به الرّواية، وليس هذا واضحَ المعنى.
وصحّح بعضهم ما قال الخطابي (2).
وقد رواه البزار بلفظ يزيل الإشكال وهو عن جابر: أن بواكي أتوا النبي صلى الله عليه وسلم. وقد أعله الدارقطني في "العلل" بالإرسال، وقال: رواية من قال: عن يزيد الفقير من غير ذكر جابر أشبه بالصواب.
وكذا قال أحمد بن حنبل.
وجرى النووي في "الأذكار"(3) على ظاهره فقال: صحيح على شرط مسلم.
[2293]
- وأما حديث كعب بن مرة، ويقال: مرة بن كعب فرواه الحاكم في "المستدرك"(4).
[2294]
- وأما حديث عبد الله بن جراد فرواه البيهقي (5) وإسناده ضعيف جداً.
وفي الباب:
[2295]
- عن ابن عباس، رواه ابن ماجه/ (6). (7) وأبو عوانة.
(1) خلاصة الأحكام، للنووي (2/ 879).
(2)
كابن الملقّن نَفسِه في البدر المنير (5/ 163) حيث قال: "وقد علمتَ أن ما ذكره الخطّابي ثابتٌ في بعض نسخ أبي داود، فلا اعتراض عليه إِذَنْ".
(3)
الأذكار للنووي (رقم 508)(ط. الشريجي، والنوري).
(4)
مستدرك الحاكم (1/ 328).
(5)
السنن الكبرى (3/ 356).
(6)
[ق/246].
(7)
سنن ابن ماجه (رقم 1270).
[2296]
-عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، رواه أبو داود (1)، ورواه مالك (2) مرسلاً، ورجحه أبو حاتم (3).
[2297]
- وعن محمَّد بن إسحاق: حدثني الزهري، عن عائشة بنت سعد، أن أباها حدثها: أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل وادياً دهشا لا ماء فيه
…
فذكر الحديث.
وفيه ألفاظ غريبة كثيرة.
أخرجه أبو عوانة (4) بسند واهٍ.
[2298]
- وعن عامر بن خارجة بن سعد عن جده: أن قوما شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحط المطر فقال: "اجْثُوا عَلَى الرُّكَبِ، وَقُولوا: يَا رَبِّ يَا رَبِّ .. " قال: ففعلوا، فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم.
رواه أبو عوانة (5) وفي سنده اختلاف.
[2299]
- وروي (6) أيضاً عن الحسن عن سمرة: أنه (7) كان إذا استسقى قال: "أنزِلْ عَلَى أَرْضِنَا زِينَتَهَا وَسَكَنَها". وإسناده ضعيف.
(1) سنن أبي داود (رقم 1176).
(2)
الموطأ للإمام مالك (1/ 190 - 191).
(3)
علل ابن أبي حاتم (1/ 79 - 80).
(4)
مستخرج أبي عوانة (2/ 119/ رقم 2514) وانظر: (إتحاف المهرة: 5/ 154/ رقم 5107).
(5)
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (6/ 456)، والعقيلي في الضعفاء (3/ 308)، وقال البخاري:"في إسناده نظر". وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل (6/ 320): "هذا إسناد منكراً" وانظر: الكامل لابن عدي (5/ 84)، والثقات لابن حبان (5/ 195).
(6)
المعجم الكبير (رقم 6904، 6952)، وحلية الأولياء لأبي نعيم (3/ 77).
(7)
أي النبي صلى الله عليه وسلم.
[2300]
- وروي أيضاً عن جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه عن جده، قال: خرجنا مع رسول الله - صلي الله عليه وسلم - نستسقي، فذكر الحديث.
فهذه الروايات عن عشرة من الصحابة غير ابن عمر يعطي مجموعها أكثر ما في حديثه.
[2301]
- وعند الطبراني (1) من حديث أبي أمامة قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى فكبر ثلاث تكبيرات، ثم قال: "اللهُمّ اسْقِنَا. ثلاثاً. اللهُمّ ثم ارْزُقْنَا سَمْناً وَلَبَناً، وشَحْماً وَلَحْماَ
…
" الحديث. وسنده ضعيف. والله أعلم.
834 -
[2302]- حديث أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء.
مسلم (2) بهذا.
84 -
[2303]- قوله: السنة لمن دعا لدفع النبلاء أن يجعل ظهر كفيه إلى السماء، فإذا سأل الله شيئاً جعل بطن كفيه إلى السماء.
أحمد (3) من حديث خلاد بن السائب، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سأل جعل باطن كفيه إليه، وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه.
وفيه ابن لهيعة.
885 -
[2304]- قوله: ثبت تحويل الرداء عن المنبي صلى الله عليه وسلم.
(1) المعجم الكبير (رقم 7822).
(2)
صحيح مسلم (رقم895).
(3)
مسند الإمام أحمد (16563).
متفق عليه (1) من حديث عبد الله بن زيد.
[2305]
- وللحاكم (2) عن جابر: أن النبي - صلي الله عليه وسلم - استسقى وحول رداءه ليتحول القحط.
886 -
[2306]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم همّ بالتنكيس، لكن كان عليه خميصة فثقلت عليه، فقلبها من الأعلى إلى الأسفل.
أبو داود (3) والنسائي (4) وابن حبان (5) وأبو عوانة (6) والحاكم (7) من حديث عبد الله بن زيد، ولفظه:"استسقى وعليه خميصة سوداء، فأراد أن يأخذ أسفلها فيجعله أعلاها، فلما ثقلت قلبها على عاتقه".
زاد أحمد في "مسنده"(8): وتحوّل النّاس معه.
قال في"الإِمام": إسناده على شرط الشيخين.
887 -
قوله: والسّبب في ذلك التفاؤل بتحويل الحال من الجدوبة
(1) صحيح البخاري (رقم1005)، وصحيح مسلم (رقم 894).
(2)
مستدرك الحاكم (1/ 326).
(3)
سنن أبي داود (رقم 1164).
(4)
سنن النسائي (رقم1511).
(5)
صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 2866).
(6)
مستخرج أبي عوانة (إتحاف المهرة:6/ 636/ رقم 7134).
(7)
مستدرك الحاكم (1/ 327).
(8)
مسند الإِمام أحمد (رقم 16465).
إلى الخصب. انتهى.
[2307]
- وقد روى الحاكم (1) من حديث جابر ما يدل لذلك، ولفظه: استسقى، وحوّل رداءه ليتحوّل القحط.
[2308]
- وذكره إسحاق بن راهويه في "مسنده" من قول وكيع.
[2309]
- وفي "الطوالات"(2) للطبراني من حديث أنس بلفظ: وقلب رداءه لكي ينقلب القحط إلى الخصب.
888 -
[2310]- حديث: أنه كان يحب الفأل.
متفق عليه (3) من حديث أنس، بلفظ: يعجبه
…
وهو في أثناء حديث.
[2311]
- ولهما (4) عن أبي هريرة بلفظ: "لا طِيَرَةَ، وَخَيْرُها الْفَأْلُ".
وفي رواية لمسلم (5):
…
وَأُحِبّ الْفَأْلَ".
ورواه ابن ماجه (6) وابن حبان (7) بلفظ: كان يعجبه الفأل الحسن، ويكره الطيرة.
[2312]
- وفي "المستدرك"(8) من طريق يوسف بن أبي بردة، عن أبيه، عن
(1) مستدرك الحاكم (1/ 326).
(2)
الأحاديث الطوال، للطبراني (رقم 27).
(3)
صحيح البخاري (رقم 5756، 5776)، وصحيح مسلم (رقم 2224).
(4)
صحيح البخاري (رقم5755)، وصحيح مسلم (رقم 2223)(110).
(5)
صحيح مسلم (رقم 2223)(3536) ولفظه: "وأحب الفأل الصالح".
(6)
سنن ابن ماجه (رقم 3536).
(7)
صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم6121).
(8)
مستدرك الحاكم (1/ 32).
عائشة، مرفوعاً:"الطَّيْر تَجْرِي بِقَدرِ"، وكان يعجبه الفأل الحسن.
889 -
[2312]- حديث عمر: أنه استسقى بالعباس.
البخاري (1) من حديث أنس، عن عمر.
واستدركه الحاكم (2) فوهم.
وأخرجه من وجه آخر مطولاً بسند ضعيف.
890 -
[2314]- حديث/ (3): أن معاوية استسقى بيزيد بن الأسود.
أبو زرعة الدمشقي في "تاريخه"(4) بسند صحيح.
ورواه أبو القاسم اللالكائي في "السنة" في "كرامات الأولياء"(5) منه.
[2315]
- وروى ابن بشكوال (6) من طريق ضمرة، عن ابن أبي حملة قال: أصاب الناس قحط بدمشق، فخرج الضحاك بن قيس يستسقي فقال: أين يزيد بن الأسود، فقام وعليه برنس، ثم حمد الله وأثنى عليه ثم قال: أي ربّ إن عبادك تقربوا بي إليك فاسقهم، قال فما انصرفوا إلا وهم يخوضون في الماء.
(1) صحيح البخاري (رقم 1010).
(2)
مستدرك الحاكم (3/ 334).
(3)
[ق/247].
(4)
تاريخ أبي زرعة الدمشقي
(5)
كرامات الأولياء، للالكائي (رقم 150).
(6)
كتاب المستغيثين بالله، لابن بشكوال (رقم 146).
[2422]
- وروى أحمد في "الزهد"(1): أن نحو ذلك وقع لمعاوية مع أبي مسلم الخولاني.
(1) كتاب الزهد للإمام أحمد (ص 392).