الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عبدُ الرحمن بن عبد الملِك بن غَشِلْيان (1)، وأبو عَمْرو ابن (2) البَلْجيطي، وكان مُقرئًا نَحْويًّا تصَدَّر لإقراءِ القرآن وتعليم العربيّة كثيرًا بسَرَقُسْطة. وتوفِّي في نحو العشرينَ وخمس مئة.
166 - أحمدُ بن سَعيد بن عبد الله الغافِقيّ، أبو جعفر، ابنُ العَمْريِّ، بالعَيْن غُفْلًا مفتوحة وسكونِ الميم وراءٍ منسوبًا
.
رَوى عن أبي مَرْوان بن مسَرَّة.
167 -
أحمدُ (3) بن سَعيد بن عليِّ بن أحمدَ بن سعيد بن حَزْم بن غالبِ بن صالح بن خَلَف بن مَعْدَانَ بن سُفْيان بن يَزيدَ الفارِسيُّ، مَوْلى يزيدَ بن أبي سُفْيانَ رضي الله عنه.
وإلى حَزْم انتهَى به أبو عبد الله ابنُ الأبّار (4) وأبو العبّاس ابن فَرْتُون وأبو جعفر ابنُ الزُّبَير، وزاد اليَزيديُّ وابن الزُّبَير: الظاهِريُّ من ذُرِّية أبي محمد ابن حَزْم، وابنُ فَرْتُون: أنه من ساكني شِلْبَ وأنه من ذُرِّية أبي محمد من أبيه وأُمِّه، وعَزَا ذلك إلى أبي الحَسَن بن عَتِيق بن مُؤْمن، وأبطَلَ أبو جعفرٍ هذا الانتسابَ، وإبطالُه إيّاه صحيح، وذلك أنه شيءٌ لا يصحُّ وقوعُه لكونِ الحافظ أبي محمد الجَدَّ الأقربَ، ثم قال أبو جعفر: وقد ذكَرَه غيرُه، يعني غيرَ ابن فَرْتُون،
(1) في الأصل: "مشليان"، وهو تحريف، وهو مترجم في الصلة البشكوالية (753)، وتاريخ الإسلام 11/ 788، وبغية الملتمس (999)، وهو مما لا يخفى على المؤلف، فعلم أن الخطأ من الناسخ.
(2)
بعد هذا فراغ في الأصل، وفي التكملة:"أبو عمرو المعروف بالبلجيطي"، وأبو عمرو هذا اسمه عثمان بن يوسف بن أبي بكر بن عبد البر الأنصاري من أهل سرقسطة، ويعرف بالنسبة إلى بلشيد من أعمال سرقسطة ويقال فيه: البلجيطي، وهو مترجم في التكملة الأبارية (2662)، وسيأتي في السفر الخامس من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.
(3)
ترجمه ابن الأبار في التكملة (144)، والصفدي في الوافي 6/ 391.
(4)
كذا قال، والصواب: إلى غالب.
على الصّواب عن ابن مُؤْمن. فاعلَمْ أنّ الواقعَ عند أبي الحَسَن بن مُؤْمن حسْبَما وقَفْتُ عليه في فِهرِستِه: أحمدُ بن محمد -وبَيَّضَ واتَّبَع ذلك البياض- ابن حَزْم، من ذُرِّية الحافظ أبي محمد بن حَزْم أبًا وأُمًّا، وأرى أنّ تبييضَ أبي الحَسَن بن مُؤْمن حيثُ ذُكِرَ إنّما هو لاستشعارِه إحالةَ ذلك الانتسابِ من الطرفَيْن إلى أبي محمد بن حَزْم كما ذكَرْناه، ولو كنّا نعلَمُ أنّ لأبي محمد بن حَزْم ابنًا يُسمَّى سعيدًا على أنه لا يُبعُدُ أن يُسمِّيَه باسم جَدِّه، لقُلنا: لعلّه الذي بَيَّضَ به له أبو الحسن بن مُؤْمن، أو ابنًا اسمُه محمدٌ لقُلنا: لعلّهُ سقَطَ لأبي عبد الله ابن الأبّار وأبي العباس ابن فَرْتُون، أو ابنًا اسمُه حَزْم لقُلنا: هو الذي ذكَرَه أبو جعفرٍ لكنّا لا نعلَمُ ذلك.
والذي نَذكُرُه الآنَ أنّ لأبي محمدٍ الحافظ وَلدَيْنِ أحدُهما: الفَضْلُ المذكورُ عند الراوِية أبي القاسم ابن بَشْكُوال (1)، وهُو أبو أبي العبّاس الفتح المذكورِ في موضعِه من هذا الكتاب (2) والثاني: أبو سُليمانَ مُصعَبٌ المذكورُ في موضعِه من هذا الكتابِ أيضًا إن شاء الله (3).
وقد ترجَمَ أبو جعفر ابنُ الزُّبير بأحمدَ بن محمد بن حَزْم، وقال فيه: الفارسيُّ من ذُرِّيّة الحافظ أبي محمد، يُكْنَى أبا عُمر، رَوى عن أبي بكر بن طاهر وسمع عليه، وقَفْتُ على اسمِه وكُنْيتِه ونصِّ سَماعِه كما ذكرْتُه. انتَهى ما ذكَرَ. ولم يُعرِّفْ من أين نقَلَه ولا في خطِّ مَن وقَفَ عليه، فألبَسَ الأمرَ، ومَثَارُ الإلباس قولُه: الفارسيُّ من ذُرِّية الحافظ أبي محمد، وذلك شيءٌ لم يَنُصَّ على أنه وقَفَ عليه حيث أشار إليه وإنّما ذكَرَ أنه وقَفَ على اسمِه وكُنْيتِه وسَماعِه حَسْبُ، ويَظهَرُ أنّ موجِبَ الإشكال زيادةٌ من قِبَلِه واللهُ أعلم، فهما عند أبي جعفرٍ اثنانِ كلاهُما من ذُرِّيّة أبي محمد بن حَزْم، والذي ينبغي اعتمادُه في التفريق بينَهما ما نقَلَه المقيِّدُ التاريخيُّ أبو العبّاس بن عليِّ بن هارون -ومكانُه من الثِّقةِ والعدالة والاعتناءِ
(1) انظر الصلة (997).
(2)
ستأتي ترجمته في السفر الخامس من هذا الكتاب.
(3)
السفر الذي يحيل عليه المؤلف مفقود، وترجمته في التكملة (1811).