الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
219 - أحمدُ بن عبد الله بن سَعيد بن خَلَف الأنصاري، مُرْسِيٌّ، أبو جعفر
.
تقَدَّم التنبيهُ على إمكانِ كونِه أحمدَ بن عبد الله بن خَلَف الأنصاريَّ المذكورَ قبلُ فراجِعْه (1).
220 - أحمدُ بن عبد الله بن سَعيد الأنصاري، سَرَقُسْطيّ، أبو العبّاس
.
له رحلةٌ سمع فيها ببغدادَ من أبي بكرٍ محمدِ بن المُظفَّر بن بَكْرانَ، وأبي محمد جعفرِ بن أحمدَ بن الحُسَين السرَّاج، وأبي محمد رِزْقِ الله بن عبد الوهّاب معَ أبي عليٍّ الصَّدَفي، وأبي عيسى لُبِّ بن هُودِ بن لُبّ.
221 - أحمدُ بن عبد الله بن سُليمانَ بن داودَ بن عبد الرحمن بن سُليمان بن عُمر بن حَوْطِ الله الأنصاريُّ الحارِثيُّ، مالَقيٌّ أُنْدُيُّ الأصل، أبو بكر
.
وَلَدُ الراوِية القاضي أبي محمد بن حَوْط الله (2). وحَوْطُ الله الذي ينتسبونَ إليه كذا كانوا يكتُبونَه وكذا تلَقَّيناهُ شَفاهًا من غرر واحد من مشيختِنا: بفتح الحاءِ الغُفْل وإسكان الواو وكأنّه مصدَرُ حاط يَحُوطُ مضافًا إلى الله، وذَكَر لي شيخُنا أبو الحَكَم مالكُ بن عبد الرحمن المالَقيُّ (3) أنّ أصلَه حَوْطلُّه، قال لي: وهو تصغيرُ مؤنَّث على عُرفِ أهل ثُغور شرقِ الأندَلُس وما صاقَبَها من البلاد كبَلَنْسِيَةَ وأنظارِها التي منها أُندة موضع سَلَف بني حَوْطِ الله، وتدريجُ ذلك
(1) الترجمة (216).
(2)
ترجمته في التكملة الأبارية (2150)، والتكملة المنذرية 2/الترجمة 1445، وصلة الصلة 3/الترجمة 221، والمستملح (476)، وتاريخ الإسلام 13/ 338، وسير أعلام النبلاء 22/ 41، وتذكرة الحفاظ 4/ 1397، والوافي بالوفيات 17/ 201، والإحاطة 3/ 416، والديباج 1/ 447 وغيرها.
(3)
هو مالك بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن المعروف بابن المرحل المتوفى سنة 699 هـ ترجمه ابن الخطيب ترجمة حافلة في الإحاطة 3/ 303 فما بعد، ونقل فيها عن ابن عبد الملك وابن الزبير وغيرهما، وابن الزبير في صلة الصلة 3/الترجمة 77، وابن الجزري في غاية النهاية 2/ 36، والسيوطي في بغية الوعاة 2/ 270، وابن القاضي في جذوة الاقتباس 232 وغيرهم.
أنّهم يقولونَ للحُوتِ والعُودِ ونحوهما: الحَوْت والعَود بفتح الحاءِ والعَيْن، وينطِقونَ بالتاءِ المَعْلُوّة طاءً فيقولون في الحَوْت: الحَوْط، وقد أذكرَتْني حكايةُ أبي الحَكَم هذا ما ذكَرَ ليَ الفقيهُ القاضي أبو محمد بن أبي الحَسَن بن قُطْرال، رحمه الله، أنه رأى مكتوبًا بنَقْش في جِصٍّ على باب حَمّام أو فُندُق، الشّكُّ منّي: رحِم اللهُ عبدًا صَنَع شيئًا فأطْقَنَه، بالطاء، يريد: فأتقَنَه، ولا شَكَّ أنّ ذلك معروفٌ من لغتِهم سمِعتُه كذلك من غيرِ واحد منهم. رَجعْنا إلى حكايةِ شيخِنا أبي الحَكَم، قال: ويُلحِقونَ الأسماءَ المصَغَّرةَ في آخِرها لامًا مشدَّدة مضمومةً في المذكَّر ومفتوحةً في المؤنَّث وهاءً ساكنة، فيقولونَ [في حَوْت](1) مذكَّرًا حَوْطلُّه، وفي حَوْت مؤنثًا حَوْطلَّهْ. هذا ما تلقَّيتُه من شيخِنا أبي الحَكَم في أصل هذا الاسم، ويَأْباه كَتْبُ هؤلاءِ الأفاضل إيّاه: حَوْطَ الله، ونقْلُهم ذلك خَلَفًا عن سَلَف، واللهُ أعلم.
رَوى أبو بكرٍ المترجَمُ به عن أبيه وعمِّه أبي سُليمانَ، وأبي بكر بن مالك الشَّرِيشي، وأبي الحَسَن نَجَبةَ، وأبي العبّاس بن عبد الرحمن بن مَضاء، وأبي محمد عبد المُنعم بن محمد ابن الفَرَس، وأبي الوليد جابِر بن أبي أيّوبَ، سمع عليهم وأجازوا له. وكتَبَ إليه مجُيزًا من أهل الأندَلُس أبوا عبد الله: ابنُ جعفرِ بن حَمِيد وابنُ سَعيد بن زَرْقُون، وأبوا القاسم: عبْدا (2) الرّحمن ابنا المحمَّدَيْن: ابن حُبَيْش والشَّراط، وأبوا محمد: ابن محمد الحَجْري وعبد الحقّ بن عبد الرحمن ابن الخَرّاط. ومن أهل المشرِق: أبو الثّناءِ حمَّادُ بن هِبةِ الله بن حَمّاد الفُضَيْليُّ الحَرّاني، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن الحَسَن بن عليٍّ الرَّبَعيُّ الكِرْكَنْتي، وأبو القاسم عبدُ الرحمن بن مكِّي بن حَمْزةَ بن مُوَقَى بن عليٍّ الأنصاريُّ السَّعْدي، وهِبةُ الله بن علي بن مسعود (3) الأنصاريّ الخَزْرَجيُّ البُوصِيريُّ المدعوُّ بسيِّد الأهل، وأبو
(1) زيادة للتوضيح.
(2)
في الأصل: "عبد الرحمن".
(3)
بعد هذا بياض في الأصل.