الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فجَعَل يقولُ: ما معنى هذا؟ فقلتُ له: معناه بَيِّنٌ: عادةُ الشُّعراءِ أن تُشبِّهَ النهرَ إذا جَرَتِ الريحُ على مَتْنِه بالدّارع، فهذه صفتُه قبلَ أن يرِدَ عليه السَّيل، ولونُ السّيل أحمر، فالوارِدُ الآنَ هو المتشحِّطُ في دمِه، فضَرَبَ على رُكبتي إنسانٌ كان على يساري ولم أكنْ عَرَفتُ من هو وقال لي: صدَقْتَ صدَقْت، فالتفتُّ فإذا هو أبو القاسم بنُ عَتِيق، فلم تمُرَّ إلا أيامٌ يسيرةٌ وجاء وعبَر البحرَ إلى مالَقةَ فقُتلَ بها لمدّة قريبة، رحمه الله ورَزَقَنا العافيةَ بمَنِّه.
360 - أحمدُ بن عثمانَ بن حَجّاج بن خَلَف
.
رَوى بمِصرَ عن القاضي أبي الحَسَن يحيى بن خَلُوف بن مَسْعودٍ التَّميميِّ في شعبانِ ثلاثٍ وستينَ وأربع مئة. يُبحَثُ عنه إن شاء الله.
361 - أحمدُ بن عثمانَ بن عثمانَ بن أبي بكرٍ الجُهَنيُّ، إشبيليٌّ فيما أحسَب، أبو العبّاس
.
رَوى عن أبي الحَسَن شُرَيْح، وأبي عبد الله بن أبي العافية.
362 -
أحمدُ (1) بن عثمانَ بن عَجْلانَ القَيْسيُّ، إشبيليٌّ، سَكَن بأَخَرةٍ تونُس، أبو العبّاس.
تَلا بالسَّبع على أبي صالحِ محمد بن محمد المالَقي، ورَوى الحديثَ عن أبي بكر بن عبد الله القُرطُبي، وتفقّه بأبي محمد بن عليّ بن ستاري، وأخَذَ العربيّة عن أبي حَسَن بن جابِر الدّبّاج، وأبي عليٍّ عُمرَ بن محمد الشَّلَوبين. وأخَذَ في طُرُوقه (2) إلى تونُس بتِلِمْسين (3) عن أبي زكريّا بن أبي بكر بن عُصفُور، وبِبجايةَ عن أبي الحَسَن بن أبي نَصْر.
(1) ترجمه الغبريني في عنوان الدراية (57)، والسيوطي في بغية الوعاة 1/ 335. وله ذكر في برنامج الوادي آشي (237)، وجاء في نسخة م: أبو العباس أحمد بن عثمان
…
، أبو العباس، وهو تكرار لا معنى له، وانظر بلا بد تعليقنا على الترجمة (364).
(2)
في ق: "طريقه".
(3)
في ق: "تلمسان".
وكان محدِّثًا فقيهًا نَحوياً متقدِّمًا في ذلك كلِّه، مشهورًا بالزُّهد والوَرَع والفَضْل، معَظَّمًا عند العامّة والخاصّة.
مولدُه بإشبيلِيَةَ سنةَ سبع وست مئة.
363 -
أحمدُ (1) بن عثمانَ بن محمد بن إبراهيمَ التُّجيبيُّ، غَرناطيٌّ، أبو جعفرٍ الوَرّادُ.
وقال فيه أبو جعفر بن إبراهيمَ بن الزُّبير: أحمدُ بن محمد بن عثمان، وهو غَلَط.
تَلا بقراءَتَي الحرمِيَّيْن على أبي الحَسَن محمد بن جابِر ابن الرَّمالْيُهْ (2)، ورَوى عن أبي جعفر بن عبد الله بن شَراحيل، وأبوَي الحَسَن: سهل بن مالك وابن جابِر بن فَتْح، وأبي زكريّا بن عبد الرحمن الأصبَهاني، وأبي عبد الله بن أحمدَ ابن صاحبِ الأحكام، وأبي عامرٍ يحيى بن عبد الرحمن بن رَبيع، وأبي القاسم أحمدَ بن عبد الوَدُود بن سَمَجُون، وأبي محمد ابن الكَوّاب لقِيَهم ببلدِه، وقَرأ وسَمع عليهم وأكثَرَ عنهم وأجازوا له، وحدَّث بالإجازة عن أبي بكر بن عليِّ بن حَسْنُون، وأبي عَمْرو (3) ابن عَيْشون، وأبوَيْ محمد: ابن عبد الرحمن بن عليِّ الزُّهْري وغَلْبُون. حدثنا عنه أبو جعفر بنُ الزُّبَير، وكان مُقرِئًا مُتْقِنًا لُغَوّيًا ضابطًا ثقةً فيما يَرويه أديبًا مُقيِّدًا سَنِيًّا ذا مشاركة في فنون من العلم، طبيبًا ماهرًا حسَنَ المجالَسة مُمتِع المحاضرة توفِّي بغَرناطةَ في رمضانِ ستٍّ، وقال ابنُ الزُّبَير: ثمانٍ وخمسينَ وست مئةٍ وقد أرْبَى على السبعين.
364 -
أحمدُ (4) بن عثمانَ بن عَجْلانَ القَيْسيُّ، إشبيليٌّ، نزَلَ تونُس، أبو العبّاس.
(1) ترجمه السيوطي في بغية الوعاة 1/ 335 نقلاً عن المؤلف وابن الزبير.
(2)
مترجم في التكملة (653).
(3)
بعد هذا فراغ في النسختين.
(4)
هذه الترجمة في ق، وهي تكرار للترجمة رقم (362) مع اختلاف يسير وفيها هنا ذكر وفاة المترجم، ولا نعلم أيهما التي أراد المؤلف، وفيما إذا كان هو الذي طلب حذفها أم ناسخ م هو الذي أسقطها، وإنما أبقينا عليها لما فيها من الزيادة على الترجمة المتقدمة.
تَلا بالسبع على أبي صالح محمد بن محمد بن أبي صالح، وتأدَّب في النَّحو بأبي الحَسَن بن جابِر الدّبّاج، وأبي عليِّ عُمرَ بن محمد بن الشَّلَوبِين، وتفَقَّه بأبي محمد بن ستاري، رَوى عن أبوَيْ بكر: ابن سيِّد الناس والقُرْطُبي، وأبي الحُسَين أحمدَ بن محمد ابن السَّرّاج. روى لنا عنه أبو محمد مَوْلى سعيد بن حَكَم. وكان مُقرِئًا محدِّثًا نَحويًّا صالحًا فقيهًا، مُعظَّمًا عند الخاصّة والعامّة، زاهدًا فاضلًا.
توفِّي بتونُس يومَ الجمُعة لعَشْرٍ بقِينَ من محرَّمِ ثمانية وسبعينَ وست مئة، ومَولدُه بإشبيلِيَةَ سنةَ سبع وست مئة.
365 -
أحمدُ (1) بن عثمانَ بن مُعاويةَ بن عليِّ بن محمد بن مُعاويةَ بن صالح بن عثمانَ بن سعيد بن سَعْد (2) بن فِهْرٍ الحَضْرَميُّ، إشبيليٌّ.
وجَدُّه الأعلى معاويةُ بن صالح، هو الشاميُّ الحِمْصيُّ قاضي الأندَلُس لعبد الرحمن بن معاويةَ (3). كان أحمدُ المترجَمُ به من أهل العلم نبيهَ البيت جليلَ القَدْر، وَلِيَ الصلاةَ بإشبيليَةَ.
366 -
أحمدُ (4) بن عثمانَ بن هارونَ اللَّخْميُّ (5)، غَرْناطيٌّ، أبو جعفرٍ وأبو العبّاس (6).
(1) ترجمه ابن الأبار في التكملة (16).
(2)
قوله: "بن سعد" سقط من ق.
(3)
ترجمته في تاريخ ابن الفرضي (1443) والتعليق عليها.
(4)
ترجمه ابن الأبار في التكملة (191).
(5)
سقطت من ق.
(6)
في الخزانة الوطنية بالرباط نسخة خطية من كتاب "التبيين على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم ومذاهبهم واعتقاداتهم" لابن السِّيد برواية المترجم مع إجازة ابن السيد له وهذا نصها: "قرأ عليّ الفقيه أبو العباس أحمد بن عثمان بن هارون اللخمي هذا الكتاب فليروه عني. وكتب عبد الله بن محمد بن السِّيْد البطليوسي بخطه في شهر رمضان المعظم سنة خمس عشرة وخمس مئة".