المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌ابن ماهان (1): اسمه ونسبه: عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن - رواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان مقارنة برواية ابن سفيان

[مصدق الدوري]

فهرس الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌تمهيد

- ‌الفصل الأولالتعريف بالإمام مسلم وصحيحه

- ‌المبحث الأولالتعريف بالإمام مسلم

- ‌المطلب الثانيولادته ووفاته

- ‌المطلب الثالثرحلاته وسماعاته

- ‌المطلب الرابعأهم شيوخه

- ‌المطلب الخامس

- ‌تلاميذه

- ‌أحمد بن محمد بن الحسن، ابن الشرقي

- ‌عبد الله بن محمد بن ياسين الدوريُّ

- ‌محمد بن عبد الرحمن الدغولي

- ‌أحمد بن حمدون أبو حامد الأعمش

- ‌الترمذي

- ‌محمد بن مخلد بن حفص الدوري

- ‌أبو عوانة الإسفرائيني

- ‌ابن سفيان

- ‌القلانسي

- ‌مكي بن عبدان

- ‌مصنفاته:

- ‌المطلب السادسمكانته بين العلماء

- ‌المبحث الثانيالتعريف بصحيح مسلم

- ‌المطلب الأولاسم الكتاب

- ‌المطلب الثانيالباعث على تصنيفه والغرض منه

- ‌المطلب الثالثمكان وزمن التصنيف

- ‌المطلب الرابعسمات منهجية الصحيح

- ‌المطلب الخامسعلاقة صحيح مسلم بصحيح البخاري، والترجيح بينهما

- ‌المبحث الثالثالعناية بالصحيح

- ‌المطلب الأولنسخ صحيح مسلم المعتمدة المطبوعة

- ‌المطلب الثانيرواة النسخ

- ‌ رواة صحيح مسلم عن ابن سفيان

- ‌1 - الجُلُوديُّ:

- ‌2 - الكسائي:

- ‌رواة صحيح مسلم عن القلانسي:

- ‌المتكلم الأشقر:

- ‌ابن ماهان

- ‌المطلب الثالثأسانيد النسخ

- ‌المطلب الرابعأثر اختلاف النسخ

- ‌المطلب الخامسعدد الشروح على صحيح مسلم وأسماؤها ومؤلفوها

- ‌الشروح التي اعتنت بالروايتين:

- ‌الفصل الثانيالإختلاف في الأسانيد

- ‌ مقدمة الإمام مسلم

- ‌باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان

- ‌باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام

- ‌باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الاسلام

- ‌باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال لا إله إلا الله

- ‌باب التيمم

- ‌باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد

- ‌باب الذكر بعد الصلاة

- ‌باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر

- ‌باب جواز الجمع بين الصلاتين في السفر

- ‌باب الجمع بين الصلاتين في الحضر

- ‌باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح

- ‌باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب

- ‌باب تحريم صوم أيام التشريق

- ‌باب في الوقوف وقوله تعالى {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [

- ‌باب إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وهديه

- ‌باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبا وبيان قوله صلى الله عليه وسلم لتأخذوا مناسككم

- ‌باب تحريم تولي العتيق غير مواليه

- ‌باب من أدرك ما باعه عند المشتري وقد أفلس فله الرجوع فيه

- ‌باب لعن آكل الربا ومؤكله

- ‌باب السلم

- ‌باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها

- ‌باب قدر الطريق إذا اختلفوا فيه

- ‌باب حكم الفيء

- ‌باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين والمنافقين

- ‌باب كراهة الإمارة بغير ضرورة

- ‌باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله

- ‌باب من قاتل للرياء والسمعة أستحق النار

- ‌باب فضل الغزو في البحر

- ‌باب تحريم الخمر وبيان أنها تكون من عصير العنب ومن التمر والبسر والزبيب وغيرها مما يسكر

- ‌باب الأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء وإغلاق الأبواب وذكر اسم الله عليها وإطفاء السراج والنار عند النوم

- ‌باب في إباحة الاستلقاء ووضع إحدى الرجلين على الأخرى

- ‌باب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا

- ‌باب توقيره صلى الله عليه وسلم وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه

- ‌باب من فضائل عبد الله بن عمرو بن حرام

- ‌باب تحريم الظن والتجسس والتنافس والتناجش ونحوها

- ‌باب في شدة حر نار جهنم وبعد قعرها وما تأخذ من المعذبين

- ‌باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار

- ‌باب إذا تواجه المسلمان بسيفيهما

- ‌باب ذكر ابن صياد

- ‌باب ذكر الدجال وصفته وما معه

- ‌باب ذكر الدجال وصفته وما معه

- ‌باب النهي عن المدح إذا كان فيه إفراط، وخيف منه فتنة على الممدوح

- ‌باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر

- ‌ كتاب التفسير

- ‌ كتاب التفسير

- ‌الفصل الثالثالاختلافات في المتون

- ‌باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان

- ‌باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام

- ‌باب خصال الفطرة

- ‌باب حكم ضفائر المغتسلة

- ‌باب التشهد في الصلاة

- ‌باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع

- ‌باب السهو في الصلاة والسجود له

- ‌باب إسلام عمرو بن عبسة

- ‌باب استحباب صلاة الضحى وأن أقلها ركعتان وأكملها ثمان ركعات

- ‌باب ذكر الخوارج وصفاتهم

- ‌باب النهي عن الوصال في الصوم

- ‌باب جواز حلق الرأس للمحرم إذا كان به أذى

- ‌باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌باب فضل العمرة في رمضان

- ‌باب استحباب الرمل في الطواف العمرة وفي الطواف الأول من الحج

- ‌باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر والصلاة به

- ‌باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه

- ‌باب استحباب نكاح البكر

- ‌باب في الإيلاء، واعتزال النساء

- ‌ كتاب اللعان

- ‌باب كراء الأرض بالطعام

- ‌باب من أعتق شركا له في عبد

- ‌باب فضل الغرس والزرع

- ‌باب الضيافة ونحوها

- ‌باب استحباب المؤاساة بفضول المال

- ‌باب استحقاق القاتل سلب القتيل

- ‌باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: {لا نورث ما تركنا فهو صدقة}

- ‌باب جواز قتال من نقض العهد وجواز إنزال أهل الحصن على حكم حاكم عدل

- ‌باب فتح مكة

- ‌باب إباحة الضب

- ‌باب النهي عن الانتباذ في المزفت

- ‌باب النهي عن الانتباذ في المزفت

- ‌باب في شرب النبيذ وتخمير الإناء

- ‌باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال

- ‌باب إثبات حوض نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصفاته

- ‌باب عرق النبي صلى الله عليه وسلم في البرد وحين يأتيه الوحي

- ‌باب كم أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة والمدينة

- ‌باب من فضائل أبي ذر رضي الله عنه

- ‌باب فضائل حسان بن ثابت رضي الله عنه

- ‌باب النهي عن الشحناء والتهاجر

- ‌باب النهي عن لعن الدواب وغيرها

- ‌باب إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده

- ‌باب معنى كل مولود يولد على الفطرة

- ‌باب الحث على ذكر الله تعالى

- ‌باب حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه

- ‌باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف

- ‌ كتاب صفات المنافقين وأحكامهم

- ‌باب مثل المؤمن مثل النخلة

- ‌باب جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والآخرة وتعجيل حسنات الكافر في الدنيا

- ‌باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض

- ‌باب إقبال الروم في كثرة القتل عند خروج الدجال

- ‌باب في حديث الهجرة ويقال له حديث الرحل

- ‌ كتاب التفسير

- ‌ كتاب التفسير

- ‌الخاتمة

- ‌قائمة المصادر والمراجع

الفصل: ‌ ‌ابن ماهان (1): اسمه ونسبه: عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن

‌ابن ماهان

(1):

اسمه ونسبه:

عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن بن عيسى بن ماهان الفارسي أبو العلاء البغدادي.

ولادته ووفاته:

لم تشر المصادر إلى سنة ولادة أبي العلاء، إلا أنه عاش في القرن الرابع الهجري، ووفاته كانت سنة 387هـ.

مكانته العلمية وتوثيق أهل العلم له:

يبدو والله أعلم أن الدارقطني من معاصرته لابن ماهان ومعرفته به ذكر توثيقاً له، ولهذا أوصى بالإهتمام بروايته، وعدها من أصح الروايات، قال ابن النجار:"أنبأنا أبو الخطاب الكلبي قال: أنبأنا أبو عبد اللَّهِ محمد بن عبد اللَّهِ ابن خليل المصري، أنبأنا أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد الغساني قال: سمعت أبا عمر محمد بن محمد بن يحيى يقول: سمعت أبي يقول: أخبرني ثقات من أهل مصر: أن أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني كتب إلى أهل مصر من بغداد: أن اكتبوا عن أبي العلاء ابن ماهان كتاب مسلم بن الحجاج الصحيح ووصف أبا العلاء بالثقة والتمييز"(2).

وابن ماهان يروي الحديث بسنده المتصل إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من غير طريق الإمام مسلم (3):

أنبأنا أبو العلاء عبد الوهاب بن عيسى ابن عبد الرحمن بن عيسى بن ماهان الفارسي البغدادي قراءة من لفظه في شهر شعبان سنة خمس وثمانين وثلاثمائة قال: ثنا القاضي أبو الحسين عبد الباقي بن قانع، ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني، ثنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن زياد، عن

(1) ذيل تاريخ بغداد: (تأليف: ابن النجار محب الدين أبي عبد الله محمد بن محمود بن الحسن البغدادي)، دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، 16/ 375 - 378. وينظر: سير أعلام النبلاء 16/ 535.

(2)

ذيل تاريخ بغداد 16/ 378.

(3)

المصدر نفسه 16/ 378.

ص: 56

أبي هريرة قال: قال رسول اللَّهِ [صلى الله عليه وسلم]: (إن الصائم إذا لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس لله ـ عز وجل ـ حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)(1).

ولم يقتصر دور ابن ماهان على رواية الحديث فكان مؤرخاً، ذكر ابن عساكر: قرأت بخط عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن بن ماهان أنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري نا محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري أخبرني أحمد بن محمد بن القاسم حدثني أبي عفير حدثني أبي حدثني يزيد الرقي قال توفي خالد بن يزيد بن معاوية سنة تسعين فشهده الوليد بن عبد الملك وهو يومئذ خليفة فصلى عليه وقال لتلق بنو أمية الأردية على خالد فلن يتحسروا على مثله (2).

وقال أيضا: قرأت بخط عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن بن ماهان أنبأ الحسن بن رشيق العسكري ثنا محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري أخبرني محمد بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن عمر قال شقيق بن سلمة أبو وائل مات في ولاية عمر بن عبد العزيز أخبرنا أبو عبد الله بن الخطاب في كتابه أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الهمداني أنبأ أبو عبد الله محمد بن الحسن بن عمر التميمي أنا أبو الفضل جعفر بن أحمد بن عبد السلام الحميري ثنا الحسين بن نصر بن المعارك البغدادي قال سمعت أحمد بن صالح السمري يقول قال أبو نعيم وبقي شقيق بن سلمة إلى زمان عمر بن عبد العزيز (3).

شيوخه (4):

1 -

أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد اللَّهِ الدقاق.

2 -

أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار.

3 -

أبو الحسين عبد الباقي بن قانع القاضي.

4 -

أبو بكر أحمد بن سليمان بن أيوب العباداني.

5 -

(1) كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال: (تأليف: علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين الهندي ت975هـ)، تحقيق: محمود عمر الدمياطي، دار الكتب العلمية - بيروت، ط1، 1419هـ-1998م، كتاب الصوم من قسم الأقوال وفيه بابان، الإكمال من آداب الصوم والإفطار، الحديث بتسلسل 23865، 8/ 234.

(2)

تاريخ مدينة دمشق 16/ 315.

(3)

المصدر نفسه 23/ 184، وينظر غير هذه المقولات لابن عساكر بحق ابن ماهان.

(4)

ذيل تاريخ بغداد 16/ 375 - 378.

ص: 57

أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد اللَّهِ بن زياد القطان.

6 -

أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة بن مكرم بن أحمد القاضي.

7 -

أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد بن إسماعيل بن السلمي.

8 -

أبو عمران موسى بن عبد الرحمن بن موسى المقرئ.

9 -

أبو بكر محمد بن عبد اللَّهِ بن بكار.

10 -

أبو طالب محمد بن زكريا بن يحيى بن يعقوب بن بشر بن أعين المقدسي.

11 -

أبو الفوارس أحمد ابن محمد بن الحسين بن السندي الصابوني.

12 -

أبو محمد عبد اللَّهِ بن محمد بن عبد اللَّهِ بن ناصح الدمشقي.

13 -

أبو محمد سعيد بن أحمد ابن جعفر الفهري.

14 -

أبو العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي.

15 -

أبو عبد اللَّهِ محمد بن إدريس ابن عبد اللَّهِ بن إسحاق الدلال.

16 -

أم محمد فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن الريان.

17 -

أبو بكر محمد بن علي النقاش.

18 -

أبو علي محمد بن يوسف بن أحمد بن المعتمر البيع.

19 -

أحمد بن محمد بن سليمان المسالكي.

20 -

أبو حامد أحمد ابن الحسن المقرئ.

21 -

علي بن بندار الصيرفي.

22 -

أبو أحمد الجلودي.

23 -

أبو بكر أحمد بن محمد بن يحيى الأشقر (1).

تلاميذه (2):

1 -

المطهر بن محمد بن علي ابن محمد بن أحمد بن بحير.

2 -

أبو بكر محمد بن علي الحافظ.

3 -

(1) تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام: (تأليف: الذهبي شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان ت748هـ)، تحقيق: د. عمر عبد السلام تدمرى، دار الكتاب العربي، لبنان ـ بيروت، ط1، 1407هـ - 1987م، 26/ 190.

(2)

ذيل تاريخ بغداد 16/ 378.

ص: 58

علي بن القاسم الخياط المقرئ.

4 -

علي بن بشري السجزي.

5 -

محمد بن يحيى بن الحذاء.

6 -

يحيى بن محمد بن يوسف الأشعري.

7 -

أبو القاسم أحمد بن فتح المعافري يعرف بابن الرسان.

8 -

وأضاف الذهبي راوٍ آخر هو أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله بن لب بن يحيى المعافري الأندلسي الطلمنكي (1).

أقرانه:

وهو من أقران الحاكم قال الذهبي: أحمد بن محمد بن يحيى أبا بكر النيسابوري الأشقر: روى عنه الحاكم، وأبو العلاء عبد الوهاب بن ماهان، وغيرهما (2).

رحلاته:

بعد أن أخذ إبو العلاء بن ماهان علومه من مشايخ بغداد رحل إلى دمشق فسمع بافادة أبي هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد بن اسماعيل ابن السلمي، ثم رحل إلى بيروت وسمع بها أبا عمران موسى بن عبد الرحمن بن موسى المقرئ، ثم رحل إلى أنطاكية فسمع أبا بكر محمد بن عبد الله بن بكار، ثم إلى ببيت المقدس فسمع أبا طالب محمد بن زكريا بن يحيى ابن يعقوب بن بشر بن أعين المقدسي وأبا الفوارس أحمد بن محمد بن الحسين بن السندي الصابوني وأبا محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن ناصح الدمشقي وأبا محمد بن سعيد بن أحمد بن جعفر الفهري وأبا العباس أحمد بن الحسن بن اسحاق ابن عتبة الرازي وأبا عبد الله محمد بن ادريس بن عبد الله بن اسحاق الدلال وأم محمد فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن الريان، ثم رحل إلى مصر فسمع بتنيس أبا بكر محمد بن علي النقاش، ثم رحل إلى البصرة وسمع أبا علي محمد بن يوسف بن أحمد بن المعتمر البيع وأحمد بن محمد ابن سليمان المسالكي، ثم

(1) تذكرة الحفاظ 3/ 1098.

(2)

تاريخ الإسلام 26/ 190.

ص: 59

رحل إلى نيسابور أبا حامد أحمد بن الحسن المقرئ وعلي بن بندار الصيرفي وأبا أحمد الجلودي.

وقدم أصبهان في شهر رمضان سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وحدث بها عن شيوخ بغداد ومصر والاهواز ونيسابور والشام.

وسكن مصر الى حين وفاته وحدث بها بكتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج النيسابوري عن أبي بكر أحمد بن محمد بن يحيى الاشقر الفقيه الشافعي عن أبي محمد أحمد بن علي بن الحسن القلانسي عن مسلم سوى ثلاثة أجزاء من آخره، فإنه رواها عن أبي أحمد الجلودي عن ابراهيم بن سفيان عن مسلم، سمعه منه جماعة ورووه عنه، فمنهم محمد بن يحيى بن الحذاء ويحيى بن محمد بن يوسف الاشعري وأبو القاسم أحمد ابن فتح المعافري يعرف بابن الرسان (1).

مؤلفاته:

لابن ماهان كتاباً لم يذكر المؤرخون اسمه واكتفوا ببعض مضمونه من ذلك ما ذكره ابن عساكر أنه قرأ بخط أبي العلاء عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن بن عيسى بن ماهان البغدادي أنا أبو محمد الحسن بن رشيق بالفسطاط حدثني أبو القاسم الحسن بن آدم بن عبد الله العسقلاني حدثني عبيد بن محمد بن إبراهيم الكشوري حدثني سليمان بن داود النجراني حدثني الحسن بن يحيى نا محمد بن يحيى العدني عن محمد بن عثمان عن غيره قال في الدنيا ثلاث جنان مرو من خراسان ودمشق من الشام وصنعاء من اليمن وجنة هذه الجنان صنعاء (2).

وبسنده المذكور قال الشكوري: حدثني محمد بن يوسف أنبأنا بكر بن عبد الله بن الشرور أخبرني عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهبا يقول قاتل فرعون من الفراعنة أمة موسى بعده فلم يستطعهم فبعث إلى السحرة والكهنة فقال دلوني على أمر أقوى عليهم قالوا فيهم إرث من علم وهم أمية أمة موسى ولا يقوى عليهم إلا بلعام منهم فبعث إلى بلعم بن باعوراء وهو الذي قال الله {آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا

وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ} [الأعراف: 175 ـ 176] قال ركن إلى الدنيا فخرج إليه فأجابه فركب أتانا وكانت الأنبياء تركب الأتن فسار حتى إذا كان في بعض الطريق ربضت فضربها وأخلف عليها بالضرب فالتفتت إليه فقالت من ألجأك إلى هذا أترى ما بين يديك فنظر فإذا جبريل عليه السلام فقال ما كان ينبغي لك أن تخرج المخرج الذي خرجته فإذا فعلت فقل حقا تقدم عليه فأمر له بالفرش والخدم والمال فأخذ وقال ادع لي على عدوي هؤلاء دعوة أنصر عليهم قال غدا فلما التفت الفتيان قال بنو إسرائيل وأمة موسى مباركة ومبارك من بارك عليهم وملعون من لعنهم فقال صاحبه الذي بعثه له ما زدتنا إلا خبالا قال: غدا فلما تراءت الفئتان قال مثل الذي فعاتبه فقال له كما قال فما استطعت إلا ما رأيت ولكني أدلك على شئ إن فعلته وأصابوه نصرت عليهم قال وما هو قال تقصد إلى نساء شباب حسان فنحمل عليهن الحلي والعطر ثم تبثهن في العسكر فإن أصابوهن خذلوا ففعل فما تعرض لهن إلا رجل واحد بواحدة حبسها في خيمته فجاشهم الموت جوشة أذهب ثلثهم ففزعوا لذلك وقالوا لقد أحدثنا حدثا ففتشوا المنازل فوجدوه على بطنها فشكوهما بالحربة وقتلوهما فرفع الموت عنهم (3).

وقال أيضاً: قرأت بخط عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن بن ماهان في كتاب تاريخ اليمن تأليف الكشوري قال حدثنا الحسن بن رشيق العسكري أنا أبو محمد عبيد بن محمد بن إبراهيم الكشوري حدثني محمد بن القاسم بن ثابت وكان من أفضل أهل صنعاء قال ذكر علي بن أبي طالب النحوي صاحب الخليل بن أحمد العروضي قال لما هلك عمرو بن هند مالك العرب وفدت وفود العرب إلى كسرى تلتمس الملك وكان عدي بن زيد كاتب كسرى بالعربية ووفد فيهم النعمان بن المنذر وكان أحدثهم سنا فلما قدموا على كسرى قام كل رجل منهم بخطبة يذكر شرفه وأفعاله وطاعة قومه له فقال لهم كسرى انصرفوا إلى منازلكم حتى يخرج رأيي فلما انصرفوا قال لعدي أي هؤلاء ترى أن أملك وكان النعمان صديقا لعدي من قبل أن

(1) ذيل تاريخ بغداد 16/ 375 - 378 بتصرف.

(2)

تاريخ مدينة دمشق 2/ 394 و395.

(3)

المصدر نفسه 10/ 400و401.

ص: 60

كلاهما من أهل الحيرة قال له عدي أيها الملك كلهم شريف محتمل ولكن فيهم فتى من أهل بيت ملك لا أراهم يرضون بملكه عليهم قال وكيف ذاك لا يرضون بما أفعل قال من قبل أن أمه فارسية وهم يأنفون أن يملكهم ابن فارسية ولم تكن أم النعمان فارسية إنما هي غسانية ولكن عدي إنما أراد أن يكيد له للذي من الصداقة فأغضب كسرى وقال ما عيبه عندهم إلا أن أمه فارسية فإني لا أملك غيره فعقد له وملكه فلما فرغ قال النعمان لعدي أخرج معي فأجعل الخاتم في يدك ويكون الأمر أمرك قال له عدي إني أخاف إن فعلت أن يفطن كسرى لما صنعت ولكن أخرج وسوف ألحقك فكان كذلك فمكث بعده شيئا ثم لحقه فوفى له النعمان فجعل الخاتم في يده وكان الأمر أمره فمكث بذلك ما مكث وكان بنو بقيلة معادين لعدي فركب النعمان ذات يوم فقال له عدي إنك ستمر ببني بقيلة ويعرضون عليك أن تنزل عندهم وتأكل طعامهم وأنت إن فعلت لم أقم معك ساعة وانصرفت إلى كسرى فقال النعمان فإني لا أدخل إليهم ولا آكل طعامهم فلما مر بهم تلقوه وقالوا أيها الملك أكرمنا بنزولك إلينا ودخولك منزلنا فتأبى عليهم فقالوا ننشدك الله أيها الملك أن تورثنا سبة ما عشنا وعارا في الناس فلم يزالوا به حتى نزل إليهم وأكل من طعامهم فلما بلغ ذلك عديا انصرف إلى منزله فلما رجع النعمان قال أين عدي قالوا ذهب إلى منزله قال فادعوه فأبى أن يجيب فأغضب النعمان فقال لمن عنده من جنده ومن حشمه ائتوني به ولو سحبا فذهبواه فسحبوه فلم يبلغوا به حتى أثروا به آثارا قبيحة فلما رآه النعمان عرف أن فساده عند كسرى إن رآه على تلك الحال فأمر به إلى السجن فمكث في السجن زمانا يقول الشعر فقال عامه ما قال من أشعار في السجن ثم بلغ كسرى ما صنع به فأرسل أمناء من عنده فقال انطلقوا فإن ان عدي على ما بلغني ائتوني بالنعمان في الحديد وإن كان غير ذلك فأعلموني كيف كان فراع ذلك النعمان فأسرى على عدي فقتله ثم دفنه فلما جاء الأمناء قالوا أين عدي قال هيهات هلك عدي منذ زمان فصار عدي بن عدي كاتبا لكسرى بالعربية مكان أبيه وأرضى النعمان الأمناء بشئ فانصرفوا عنه فعفوا عنه وذكر المفضل الضبي أن عديا كان له أخ أسمه أبي وكان عند كسرى فكتب إليه عدي يخبره بما جرى له فأخبر كسرى بأمره فوجه كسرى رسولا إلى النعمان يأمره

ص: 61

بإطلاقه فقتله النعمان في السجن ثم ندم على قتله وكان ذلك سبب تغير كسرى للنعمان وذلك في حديث طويل أنا اختصرته (1).

فيكون الكتاب في مجال التاريخ.

رواة صحيح مسلم عن ابن ماهان:

تعد رواية ابن ماهان عند المغاربة هي الأم والأكثر أهمية لصحيح الإمام مسلم عندهم لذلك أوْلَوْها الإهتمام والعناية الفائقة ولكونها دخلت إليهم في وقت مبكر قبل رواية ابن سفيان بقرنين من الزمان ولمنزلة ابن ماهان أيضاً كونه موثق من قبل الدارقطني رحمه الله احتلت تلك المنزلة، وقلَّ عالم من أهل الأندلس إلا وله سنداً عنه ومن أشهر هؤلاء:

1 -

ابن الجياني: أبو زكريا يحيى بن محمد بن يوسف الأشعري القرطبي

(ت390هـ)(2)، سمع بقرطبة من علمائها، ثم رحل إلى المشرق، فسمع بمكة من: أبي عبد الله البلخي كتاب (الضعفاء والمتروكين) للعقيلي، وسمع من أبي يعقوب الشيباني، ومن الدينوري، وسمع بمصر كتاب مسلم بن الحجاج المسند من أبي العلاء ابن ماهان، قال عنه ابن عبد البر:"وكان ثقة ضابطاً"(3)، وقد أخذ عنه الحافظ ابن عبد البر صحيح مسلم، واعتمده في سائر مؤلفاته وحدث به تلامذته (4).

2 -

ابن الرسَّان: أبو القاسم أحمد بن الفتح بن عبد الله بن علي المعافري القرطبي (ت 403هـ)(5)، ولد سنة 331هـ، كان تاجراً، رحل إلى المشرق وحمل (صحيح مسلم) عن أبي العلاء بن ماهان، ثم عاد إلى الأندلس، وبدأ يحدث بالصحيح، ويعتقد أنه أول من أدخل هذا الكتاب إلى الأندلس، ولم يكن معروفاً قبل ذلك، أما سكناه فكان بحوانيت الريحاني، ويصلي بمسجد أبي عبيدة بمدينة قرطبة، وهناك أخذ التلاميذ عنه صحيح مسلم، أما من أخذ عنه:

أ-

(1) المصدر السابق 40/ 125 و126.

(2)

تاريخ علماء الأندلس: 2/ 445.

(3)

تقييد المهمل وتمييز المشكل: 1/ 201.

(4)

المصدر نفسه.

(5)

ترجمته في: الصلة: 1/ 26؛ سير أعلام النبلاء: 17/ 205.

ص: 62

ابن مهنى: أصبغ بن سيعد بن أصبغ القرطبي (ت 401هـ)(1)، كان صهراً لأبي محمد الأصيلي، روى عنه وعن أحمد بن فتح.

ب - ابن الصابونيّ: "قاسم بن إبراهيم بن قاسم بن يزيد بن يوسف بن يزيد بن معاوية بن إبراهيم بن أغلب بن عبادة بن سعيد بن حارث بن عبد الله بن رواحة الأنصاري الخزرجي يعرف: بابن الصابوني من أهل قرطبة. سكن إشبيلية؛ يكنى: أبا محمد.

روى بقرطبة عن أبي القاسم أحمد بن فتح الرسان وأبي عثمان سعيد بن سلمة ومخلد بن عبد الرحمن والقاضي يونس بن عبد الله وأبي عمر الطلمنكي وابن الجسور وأبي عمر بن عبيد وأبي العباس الباغاني وغيرهم كثير.

قال ابن خزرج: كان من أهل العلم بالقراءات وذا حظ وافر من الفقه والأدب متقدما في فهمه حسن الخط والأدوات ثقة صدوقا. وتوفي بمدينة لبلة وهو حاكمها وخطيبها في عقب شعبان سنة ست وأربعين وأربع مائة. ومولده في رمضان سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة

وذكره الخولاني وقال: كان من أهل القرآن والعلم والطلب للحديث مع الفهم والتقدم في ذلك والعناية بهذا الفن قديما وحديثا حسن الخط والأدوات يشبه النقاد وله تواليف حسان في الزهد منها: كتاب الخمول والتواضع: وكتاب اختيار الجليس والصاحب؛ وفضل العلم وفضل الآذان وفضائل عاشوراء وكتاب المناولة والإجازة في نقل" (2).

جـ - ابن ناجي: أبو محمد عبد الله بن يوسف بن ناجي القرطبي (ت 435هـ)(3)، كان من أهل الصلاح والورع، مع إتقان الرواية، ومن طريقه اعتمد ابن

حزم الظاهري روايته لصحيح مسلم، وأكثر الرواية عنه (4).

(1) الصلة: 1/ 76.

(2)

المصدر نفسه 1/ 150.

(3)

ترجمته في: الصلة: 3/ 414.

(4)

ينظر على سبيل المثال لا الحصر: الفصل: 2/ 190؛ رسائل ابن حزم: 3/ 144؛ المحلى: 1/ 3.

ص: 63

دـ ابن عبد البر: هو أبو عمر يوسف بن محمد القرطبي (ت 463هـ)(1) الحافظ المشهور، وقد انتفع الحافظ ابن عبد البر برواية ابن الرسان للصحيح، واعتمدها في مؤلفاته، وأجاز بها لتلامذته فيما بعد (2).

هـ ـ ابن الحذاء: العلامة المحدث، أبو عبد الله، محمد بن يحيى بن أحمد، التميمي القرطبي، المالكي، ابن الحذاء، روى عن: أحمد بن ثابت التغلبي، وأبي عيسى الليثي، وابن القوطية، وابن عون الله، وحج، فسمع من: محمد بن علي الاُدْفَوي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله الجوهري، وعدة، وكان بصيرا بالفقه والحديث.

ولي قضاء إشبيلية ثم سرقسطة، وبها مات في رمضان سنة ست عشرة وأربع مئة.

روى عنه: أبو عمر بن عبد البر، وحاتم ابن محمد، وأبو عمر بن سُمَيْق، وآخرون (3).

كانت له رحلة إلى المشرق كتب خلالها صحيح مسلم من كتاب أبي العلاء ابن ماهان، وعاد بهذه النسخة إلى الأندلس، وحدث بها عنه ابنه أحمد القاضي، كان قد أخذها عن والده سنة 395هـ، وعنه أخذ أبو علي الغساني صحيح مسلم من هذه الطريق سنة 465هـ، واعتمدها كإحدى النسخ الخطية في مؤلفاته (4)

و- ابن الحذاء (الابن): أبو عمر أحمد بن محمد بن يحيى القرطبي (ت 467هـ)(5)، له رواية عن ابن الرسان، ذكرها ابن خير وانتفع بها، وبقيت رواية أبي

(1) ترجمته في: الجذوة: 2/ 586؛ الصلة: 3/ 973؛ ترتيب المدارك: 4/ 808.

(2)

تقييد المهمل وتمييز المشكل: 1/ 201.

(3)

ينظر سير أعلام النبلاء 17/ 444 و445.

(4)

تقييد المهمل وتمييز المشكل: 1/ 200.

(5)

ترجمته في: الصلة: 1/ 62؛ العبر في خبر من غبر: 3/ 264؛ سير أعلام النبلاء: 18/ 344.

ص: 64

عمر الحذاء لصحيح مسلم متداولة في الأندلس حتى حقبة متأخرة، فقد وصلت لابن خير عن طريق شيخه ابن عتاب ووثقها في فهرسته (1).

زـ. ابن شريعة: هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة اللخمي الباجي (ت 433هـ)(2)، من أهل إشبيلية، كانت له رحلة إلى المشرق، وبمصر أخذ ابن شريعة صحيح مسلم عن ابن ماهان، وعند عودته إلى الأندلس أخذ عنه أهلها الصحيح، واختص رجال هذه العائلة برواية صحيح مسلم، فمنهم (3):

1 -

أبو عبد الملك عبد الملك بن عبد العزيز اللخمي الباجي (4)، وعنه روى ابنه أبو مروان عبد الملك الصحيح (ت 532هـ) وسمعه ابن خير الأخير مرتين (5).

2 -

أبو عمر أحمد بن عبد العزيز اللخمي الباجي (6).

3 -

أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد بن أحمد اللخمي الباجي (7).

وقد ذكر ابن خير هؤلاء الرجال الذين يعودون إلى جد واحد، ووثق روايته صحيح مسلم من خلالهم، مما يدل على عنايتهم بصحيح مسلم، وضبطهم وإتقانهم لروايته. إلا أنه الرواية التي اشتهرت وتداولها الناس هي رواية

ابن الحذاء ولم نعثر على نسخة أو خلاف ذكره أهل العلم عن رواية

اللخمي .... (8).

(1) فهرسة ابن خير: ص87.

(2)

الصلة: 2/ 754.

(3)

فهرسة ابن خير: ص87.

(4)

الصلة: 1/ 347، نفح الطيب: 2/ 515.

(5)

الصلة: 1/ 76.

(6)

فهرسة ابن خير: ص86. ولم أقف على ترجمة له.

(7)

المصدر نفسه.

(8)

ينظر جهود العلماء برواية صحيح مسلم بالأندلس

ص: 65

هذا الشكل مقتبس من بحث جهود علماء الأندلس برواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان للدكتور مجيد خليفة، وقد أجرينا بعض التعديلات عليه ليتناسب مع دراستنا.

ص: 66