الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
89- باب: الوضوء بعد الغسل
أي: هذا باب في بيان الوضوء بعد الغسل من الجنابة.
235-
ص- حدَثنا عبد الله بن محمد النُّفَيلي قال: نا زهير، قال: نا
أبو إسحاق، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان رسولُ اللهِ عليه السلام
يَغتسلُ ويُصلَي الركعتين وصَلاةَ الغَدَاة، ولا أرَاهُ يُحدِثُ وُضوءاً بعدَ
الغُسلِ " (1) .
ش- زهير بن معاوية، وأبو إسحاق السبيعي، والأسود بن يزيد.
قوله: " ويصلي الركعتين " المراد بهما: سُنَة الفجر، وصلاة الغداة
صلاة الصبح، وقد تكلمنا بما يناسبه بما فيه الكفاية. وأخرج الترمذي،
والنسائي، وابن ماجه عن عائشة قالت: " كان رسول الله لا يتوضأ بعد
الغسل "، وفي حديث ابن ماجه: " بعد الغسل من الجنابة ".
***
90- باب: المرأة هل تنقض شعرها عند الغسل
؟
أي: هذا باب في بيان أن المرأة هل تنقض شعر رأسها عند الغسل من
الجنابة.
236-
ص- ثنا زهير بن حرب وابن السرج قالا: ثنا سفيان بن عيينة،
عن أيوب بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن رافع مولى
أم سلمة، عن أم سلمة:" أن امرأة "(2)، وقال زهير: " أنها قالت:
يا رسولَ الله، إني امرأة أشُد ضُفرَ رَأسي، أفَأنقضُه للجنابة، قال: إنما
يكفيك أن تحفني عليه ثلاثاً ".
وقالَ زهير: " تُحثِي عليه ثلاثَ حَثَيَات من ماء، ثم تُفيضي على سَائر
جَسَدِكِ، فإذا أنتِ قد ظهُرتِ " (3) . "
(1) تفرد به أبو داود.
(2)
في سنن أبي داود: " أن امرأة من المسلمين ".
(3)
مسلم: كتاب الحيض، باب: حكم ضفائر المغتسلة (58 /330)، الترمذي:-
ش- ابن السرح هو أحمد بن عمرو بن السرح.
وأيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس
ابن عبد مناف القرشي الأموي أبو موسى المكي، وهو ابن عم إسماعيل
ابن أمية. سمع: عطاء بن أبي رباح، وسعيداً (1) المقبري، والزهري،
ونافعاً، وغيرهم. روى عنه: الثوري، وابن عيينة، وشعبة، وابن
جريج، والأوزاعي، وغيرهم. وقال أحمد، وابن معين، وأبو زرعة:
ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. روى له الجماعة (2) .
وسعيد بن أبي سعيد المقبري: أبو سَعد المدني، واسم أبي سعيد:
كيسان، نسب إلى مقبُرَة بالمدينة كان مجاوراً لها، وكان مكاتباً لامرأة من
أهل المدينة من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. روى عن: سعد
ابن أبي وقاص، وجبير بن مطعم. وسمع: عبد الله بن عمر،
وأبا هريرة، وأبا سعيد الخدري، وعبد الله بن رافع، وغيرهم. روى
عنه: أبو حازم سلمة بن دينار، ومحمد بن عجلان، ومالك بن أنس،
والليث بن سعد، وشعبة، وجماعة آخرون. قال أحمد بن حنبل: لا
بأس به. وقال أبو زرعة: ثقة 0 وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن
سعد: ثقة كثير الحديث، ولكنه كبر وبقي حتى اختلط قبل موته. روى
له الجماعة (3)
وعبد الله بن رافع: أبو رافع المدني المخزومي، مولى أم سلمة زوج
النبي- عليه السلام. سمع: أبا هريرة، وأم سلمة. روى عنه:
سعيد المقبري، والقاسم بن عباس الهاشمي، ومحمد بن إسحاق بن
- كتاب الطهارة، باب: هل تنقض المرأة شعرها عند الغسل؟ (105) ،
النسائي: كتاب الطهارة، باب: ذكر ترك المرأة نقض ضفر رأسها عند
اغتسالها من الجنابة (241)، ابن ماجه: كتاب الطهارة، باب: ما جاء في
غسل النساء من الجنابة (603) .
(1)
في الأصل: " سعيد " 0
(2)
انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (3/626) .
(3)
المصدر السابق (10/2284) .
يسار، وغيرهم. قال أبو زرعة: مديني ثقة. وقال أحمد بن عبد الله:
تابعي ثقة. روى له الجماعة (1) .
قوله: " أشد ضفر رأسي " بسكون الفاء، أي: فتل الشعر وإدخال
بعضه في بعض، ويقال بفتح الفاء وهو الشيء المضفور. وقال الشيخ
محيي الدين (2) : " هو بفتح الضاد وإسكان الفاء، هذا هو المشهور
المعروف في رواية الحديث، والمستفيض عند المحدثين والفقهاء وغيرهم،
ومعناه: احكم فتل شعري. وقال الإمام ابن بري في الجزء الذي صنفه
في لحن الفقهاء: من ذلك قولهم في حديث أم سلمة: " أشد ضفر
رأسي " يقولونه بفتح الضاد، وإسكان الفاء، وصوابه ضم الضاد والفاء
جمع " ضفيرة "، كسفينة وسُفُن. وهذا الذي أنكره ليس كما زعمه بل
الصواب جواز الأمرين، ولكل واحد منهما معنى صحيح، ولكن يترجح
ما قدمناه لكونه المروي المسموع في الروايات الثابتة المتصلة ".
قوله: " أن تحفني " من حفن حفنة، والحفنة: ملء الكفين من أي شيء
كان.
قوله: " ثلاثا " أي: ثلاث حفنات.
قوله: " تحثي " من حثيت / وحثوت بالياء والواو لغتان، يقال: حثى يحثو
حثواً ويحثي حثياً، ومعنى ثلاث حثيات: ثلاث غرف بيديه واحدها حثية.
قوله: " فإذا أنت فد طهرت " الفاء فيه زائدة لازمة عند الفارسي؛ لأن
كلمة " إذا " للمفاجأة، و " إذَا " التي للمفاجأة تختص بالجمل الاسمية،
ولا تحتاج إلى جواب، ولا تقع في الابتداء، ومعناها الحال لا الاستقبال،
نحو: خرجت، فإذا الأسد بالباب ومنه:(فَإذَا هِيَ حَبَةٌ تَسعَى)(3) ،
وبعضهم يجعلون هذه (4) الفاء عاطفة، وعند أَبي إسحاق للسببية المحضة
كفاء الجواب.
(1) المصدر السابق (14/3255) .
(3)
سورة طه: (20) .
(2)
" شرح صحيح مسلم "(4/11) .
(4)
في الأصل: " هذا ".
ثم اعلم (1) " أن مذهب الجمهور: أن ضفائر المغتسلة إذا وصل الماء
إلى جميع شعرها ظاهره وباطنه من غير نقض لم يحب نقضها، وإن لم
يصل إلا بنقضها وجب نقضها، وحديث أم سلمة محمول على أنه كان
يصل الماء إلى جميع شعرها من غير نقض؛ لأن إيصال الماء واجب،
وحكي عن النخعي وجوب نقضها بكل حال. وعن الحسن وطاوس
وجوب النقض في غسل الحيض دون الجنابة، وإذا كان للرجل ضفيرة فهو
كالمرأة ".
ويستفاد همن هذا الحديث أن الدلك ليس بشرط، وهو قول عامة الفقهاء
إلا مالك فإنه شرطه في الغسل والوضوء جميعاً، وأن الفيضة الواحدة من
الماء إذا عمت تجزئه، وأن الغسلات الثلاث إنما هي على الاستحباب،
وليست على الوجوب، كذا قاله الخطابي (2) . والحديث أخرجه مسلم،
والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
237-
ص- حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: حدثني ابن نافع-
يعني: الصائغ، عن أسامة، عن المقبري، عن أم سلمة: " أن امرأةً جاءت
أم سَلَمةَ (3) بهذا الحديث قال: قالت فسألت لها النبيَ- عليه السلام
بمعناه، قال فيه:" واغمِزِي قُرُونَكِ عندَ كل حَفنَة "(4) .
ش- ابن نافع هو: عبد الله بن نافع الصَائغ، المدني، أبو محمد
القرشي المخزومي. سمع: مالك بن أنس، وهشام بن عروة،
وأبا المثنى، وغيرهم. روى عنه: دُحيم، ومسلم بن عمرو الحذاء،
وعبد الوهاب بن بخت (5)، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة 0 مات
(1) انظر: " شرح صحيح مسلم "(4/12) . (2) معالم السنن (1/70) .
(3)
في سنن أبي داود: " جاءت إلى أم سلمة ". (4) تفرد به أبو داود.
(5)
كذا، والذي في تهذيب الكمال:" بكر بن عبد الوهاب ابن أخت الواقدي "،
ولم يرد ذكر لعبد الوهاب بن بخت فيمن روي عن ابن نافع، ولعله سبق
قلم، والله أعلم.
بالمدينة في رمضان سنة ست ومائتين. روى له: أبو داود، والنسائي،
والترمذي، وابن ماجه (1) .
وأسامة بن زيد، والمقبري سعيد بن أبي سعيد، وقد مر قريباً.
قوله: " بهذا الحديث " متعلق بمحذوف تقديره: روى أسامة بهذا
الحديث المذكور، والضمير الذي في " قال " يرجع إلى أسامة أيضا،
والذي في " قالت " إلى المرأة، والذي في " سألت " إلى أم سلمة.
وقوله: " لها " أي: لأجلها، أي: لأجل المرأة التي جاءت أم سلمة.
قوله: " بمعناه " كذلك متعلق بمحذوف، أي: رواه بمعنى الحديث
المذكور، ولكن زاد في هذه الرواية:" واغمزي قرونك " واحدها " قرن "
وهو شيء مجموع من الشعر، والغمز: التحريك بشدة. وقال ابن
الأثير (2) : " القرون: الشعور، وكل ضفيرة من ضفائر الشعر قرن بفتح
القاف، وسكون الراء ". وقال (3) : ومعنى " اغمزي قرونك ": اكبسي
ضفائر شعرك عند الغسل، والغمز: العصر والكبس باليد.
238-
ص- حدَثنا عثمان بن أبي شيبة قال: نا يحيى بن أبي بُكير قال:
نا إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، عن عائشةَ
قالت: " كانت إِحدَانَا إذا أصابَتهَا جَنَابةٌ أخَذت ثلاثَ حَفَنَات، هكذا تعني
بكفيها جميعاً، " فتصُب على رأسهَا، وأخذت بيد واحدة فصًبَتهَا على هذا
الشِّقَ، والأخرى على الشّقِّ الآخَرَِ " (4) .
ش- يحيى بن أبي بكير، واسم أبي بكير: نسر- بالنون والسين
المهملة- ابن أسِيد- بفتح الهمزة، وكسر السين- ويقال: ابن بشر
- بالباء الموحدة والشين المعجمة- أبو زكرياء الكرماني. روى عن: إبراهيم
ابن طهمان، وإبراهيم بن نافع، وزائدة بن قدامة، وغيرهم. روى عنه:
(1) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (16/3609) .
(2)
النهاية (4/51) .
(3)
النهاية (3/385) .
(4)
البخاري: كتاب الغسل، باب: من بدأ بشق رأسه الأيمن في الغسل (277) .
محمد بن سعيد الأصبهاني، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأخوه عثمان بن
أبي شيبة، وغيرهم. وقال ابن معين: ثقة. توفي سنة ثمان ومائتين.
روى له الجماعة (1)
وإبراهيم بن نافع المخزومي المكي. سمع: عطاء بن أبي رباح،
والحسن بن مسلم، وأبا يسار، وسليمان الأحول. روى عنه: الثوري،
وأبو نعيم، ويحيى بن أبي بكرِ، وجماعة آخرون. وقال أحمد ويحيى:
هو ثقة. روى له الجماعة (2) .
والحسن بن مسلم بن يناق المكي، سمع: طاوساً، ومجاهداً،
وصفية بنت شيبة. روى عنه: حميد الطويل، والحكم بن عيينة، وابن
جريج، وغيرهم. قال أبو زرعة وابن معين: ثقة. قال أبو حاتم:
صالح الحديث. روى له الجماعة إلا الترمذي (3) .
قوله: " وأخذت بيد واحدة " /أي: غرفة أخرى فيكون مجموع هذا
الغسل من ثلاث حفنات وغرفتين، الحفنات الثلاث على الرأس،
والواحدة من الغرفتين على الشق الأيمن، والأخرى على الأيسر.
وأخرجه البخاري بنحوه.
239-
ص- حدثنا نصر بن علي قال: نا عبد الله بن داود، عن عمر بن
سويد، عن عائشةَ بنت طلحةَ، عن عائشةَ- رضي الله عنها قالت: " كُنا
نَغتسلُ وعلينا الضَّما " ونحنُ مع رسول الله- علمه السلام- مُحلاتٌ
ومُحرماتٌ " (4) .
ش- عبد الله بن داود الخُريبي.
وعمر بن سويد الثقفي. سمع عائشة بنت طلحة. روى عنه:
(1) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (31/6797) .
(2)
المصدر السابق (2/260) . (3) المصدر السابق (6/1275) .
(4)
تفرد به أبو داود.
عبد الله بن المبارك، وأبو نعيم، ووكيع. وقال ابن معين: ثقة. روى
له أبو داود (1) .
وعائشة بنت طلحة بن عبيد الله القرشية التيمية أم عمران المدنية.
وأمها: أم كلثوم بنت أبي بكر الصِّدِّيق، نزوجها عبد الله بن عبد الرحمن
ابن أبي بكر الصَديق، ثم خلف عليها مصعب بن الزبير فقتل عنها،
وخلف عليها عمرو بن عبد الله بن معمر التيمي. روت عن عائشة
الصديقة. روى عنها: ابنها طلحة بن عبد الله، وابن أخيها طلحة بن
يحيى، ومعاوية بن إسحاق، وعمر بن سُويد، وآخرون. وكانت من
أجمل نساء قريش، أصدقها مصعب بن الزبير ألف ألف درهم. قال ابن
معين: ثقة حجة. روى لها الجماعة (2)
قوله: " وعلينا الضماد " جملة اسمية وقعت حالاً من الضمير الذي في
" تغتسل "، والضِّماد- بكسر الضاد-: خرقة يُشد بها العضو المؤوف،
ثم قيل: لوضع الدواء على الجرح وغيره وإن لم يُشد. وقال الشيخ زكي
الدين: الضِّماد: هو لطخ الشعر بالطيب وما يلبده ويسكنه، وأصله من
الضمد، وهو الشد.
قوله: " ونحن " مبتدأ وخبره قوله: " محلات "، والجملة أيضاً
موضعها النصب على الحال، و " المُحلات " جمع " مُحلة " بمعنى ضد
المحرمة، مُفعِلَة من أحلّت إذا خرجت من الإحرام، وأحرمت إذا دخلت
في الإحرام، والمعنى من هذا الحديث: أن الماء إذا بلغ أصول الشعر لا
يحتاج إلى نقض الضفائر، ولا الضمادات التي عليها.
240-
ص- حدَثنا محمد بن عوف قال: قرأت في أصل إسماعيل قال
ابن عوف: وثنا محمد بن إسماعيل، عن أبيه قال: حدَّثني ضمضم بن
زرعة عن شريح بن عُبيد قال: أفتاني جُبير بن نفير عن الغُسلِ من الجَنابةِ،
(1) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (21/4252) .
(2)
المصدر السابق (35/7888) .
أن ثوبانَ حدثَهُم أنهم استَفتَوا النبيَ- عليه السلام عن ذلك فقال: " أمَا
الرجلُ فلينشر رأسَهُ فليغسلهُ حتى يبلغِ أصولَ الشعر، وأمَا المرأةُ فلا عَلَيهَا
أن لا تَنقُضَهُ، لِتغرِف علىَ رأسِهَا ثَلاث غَرَفَاتٍ بكفَّيهًا " (1) .
ش- إسماعيل هذا هو ابن عبد الكريم بن معقل بن منبه بن كامل بن
شيخ الصنعاني، أبو هاشم. روى عن: عمه عبد الصمد بن معقل،
وإبراهيم بن عقيل، وابن أبي رواد، وغيرهم. روى عنه: الحسن بن
الصباح، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن
راهويه، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة، رجل صدق، والصحيفة التي
يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيء، إنما هو كتاب وقع إليهم، ولم
يسمع وهب من جابر شيئاً. توفي باليمن سنة عشر ومائتين. روى له
أبو داود (2) .
ومحمد بن إسماعيل بن عياش النصري- بالنون- الحمصي. روى
عن أبيه، روى عنه: محمد بن عوف الطائي، وأبو زرعة الرازي،
وعمر بن إسحاق، وأبو داود، وغيرهم. قال عبد الرحمن: سألت أبي
عنه فقال: لم يسمع من أبيه شيئاً، حملوه على أن يحدث فحدّث (3) .
وأبوه إسماعيل بن عياش بن سُليم قد ذكرناه.
وضمضم بن زرعة الحضرمي الحمصي، وقيل: الدمشقي. روى عن
شريح بن عُبيد. روى عنه: إسماعيل بن عياش، ويحيى بن حمزة.
قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ضعيف. روى له أبو داود (4) .
وشريح بن عُبيد بن شريح بن عبد بن عريب الحضرمي، وقيل:
المقدامي أبو الصلت الشامي الحمصي. روى عن: معاوية بن أبي سفيان،
(1) تفرد به أبو داود..
(2)
انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (3/463) .
(3)
المصدر السابق (24/5067) .
(4)
المصدر السابق (13/2942) .