الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ش- داود هو ابن أبي هند/البصري، وقد ذكر، وعاصم هو أبن
سليمان الأحول البصري، وسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب،
والحسن البصري، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني.
***
104- باب: من قال: تغتسل كل يوم مرة، ولم يقل: عند الطهر
أي: هذا باب في بيان قول من قال: تغتسل المستحاضة كل يوم مرة
واحدة.
286-
ص- حدَّثنا أحمد بن حنبل قال: نا عبد الله بن نُمير، عن محمد
ابن أبي إسماعيل، عن معقل الخثعمي، عن عليّ قال: المستحاضةُ إذا
انقضَى حيضُها اغتسلت كلَّ يومٍ، واتخذت صُوفةً فيها سمن أو زيتٌ (1) .
ش- عبد الله بن نمير أبو هشام الكوفي.
ومحمد بن أبي إسماعيل، واسم أبي إسماعيل راشد الكوفي أخو
إسماعيل وعمرو. روى عن: الشعبي، وأبي الضحى مسلم بن صبيح،
وعبد الرحمن بن هلال. روى عنه: الثوري، ويحيى القطان،
وعبد الواحد بن زياد، وغيرهم. مات سنة اثنتين وأربعين ومائة. روى
له: مسلم، وأبو داود، والنسائي.
ومعقل الخثعمي- بالعين المهملة، ثم القاف- قد ذُكر.
وإنما أمر علي- رضي الله عنه بالاغتسال كل يوم لأجل الاحتياط،
وأما الصوفة التي فيها السمن أو الزيت فإنها مما يدفع الدم وينشفه.
***
105- باب: من قال: تغتسل في الأيام
أي: هذا باب في بيان قول من قال: تغتسل المستحاضة في الأيام.
287-
ص- حدَثنا عبد الله بن مسلمة قال: ثنا عبد العزيز- يعني: ابن
(1) تفرد به أبو داود.
محمد-، عن محمد بن عثمان، أنه سأل القاسم عن المستحاضة قال: تَدعُ
الصلاة أيامَ أَقرائهَا، ثم تغتسلُ فَتصلِّي، ثم تغتسل في الأيامِ (1) .
ش- عبد العزيز بن محمد الدراوردي.
ومحمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع القرشي المخزومي
المدني. سمع: القاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، وسعيد بن
المسيب، وجده عبد الرحمن، وابن أبي سندر. روى عنه: عبد العزيز
ابن محمد الدراوردي، وحاتم بن إسماعيل، وصفوان بن عيسى. قال
أحمد: هو ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ مدني محله الصدق. روى له
أبو داود.
قوله: " أيام أقرائها " أي: أيام حيضها.
قوله: " ثم تغتسل في الأيام " معناه: كل يوم، وحكم هذا الباب
والذي قبله في المعنى على السواء، فافهم.
ص- قال أبو داود: ورواه المسور بن عبد الملك بن سعيد بن عبد الرحمن
ابن يربوع قال: إنما هو " من طَهر إلى طهر " فقلبها الناس " من ظهر إلى
ظهر ". قال مالك: إني لأظن حديث سعيد بن المسيب " بن طُهر إلى طُهر "
إنما هو " من ظهر إلى ظهر "، ولكن الوهم دخل فيه فقلبها الناس فقالوا ":
من طُهر إلى طُهر.
ش- أي: روى هذا الحديث المسور ولكن قال: إنما هو من طهر إلى
طهر بالمهملة فيهما.
قوله: " فقلبها الناس " أي: صحفوها وجعلوها من ظهر إلى ظهر
بالمعجمة فيهما، وقد مر الكلام فيه.
(1) تفرد به أبو داود.