الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وفضالة بن عبيد، وأبي ذر الغفاري، وعقبة بن عامر، وأبي الدرداء،
وثوبان مولى النبي- عليه السلام وغيرهم، ومن التابعين عن جبير بن
نفير، وكثير بن مرة، ويزيد بن خُمير، وغيرهم. روى عنه: ضمضم
ابن زرعة، وصفوان بن عمرو، وثور بن يزيد، وغيرهم. قال ابن
العجلي: تابعي ثقة. روى له: أبو داود/، وابن ماجه (1) .
وجبير بن نفير الحضرمي الحمصي، قد ذكرناه، وكذلك ثوبان مولى
النبي- عليه السلام.
قوله: " عن ذلك " أي: عن الغسل من الجنابة.
قوله: " أما الرجل " أمّا هاهنا للتفصيل، يفصل به ما أُجمل من حكم
الرجل والمرأة في الغُسل.
قوله: " فلينشر رأسه " أي: شعر رأسه، من النشر الذي هو ضد
الطي.
قوله: " فلا عليها أن لا تنقضه " أي: فلا بأس عليها، أو فلا حرج
عليها أن لا تنقض شعرها، والمراد منه: أنها لا تحتاج إلى بَلِّ ضفائرها إذا
بلغ الماء إلى أصولها؛ لأن في ذلك حرجاً، بخلاف الرجل كما في
حديث أم سلمة، حيث لم يأمرها بنقض ضفائرها، وإنما أمرها بثلاث
حفنات عليها، وهذا الباب كله في هذا المعنى.
***
91- باب: الجنب يغسل رأسه بالخِطمِيِّ
(2)
أي: هذا باب في بيان الجنب الذي يغسل رأسه بالخِطمي. قال
الجوهري: هو بكسر الخاء. قال الأزهري: هو بفتح الخاء. قال: ومن
قال خِطمي بالكسر فقد لحن، وهو نبات مشهور، له نور أحمر مثل
الورد الأحمر.
(1) المصدر السابق (12/2726) .
(2)
في سنن أبي داود زيادة: " أيجزئه ذلك؟ "
241-
ص- حدَّثنا محمد بن جعفر بن زياد قال: نا شريك، عن قيس
ابن وهب، عن رجلِ من سُواءة (1) ، عن عائشة، عن النبي- عليه السلام:
" أنه كان يَغسلُ رأسه بالخطميَ وهو جُنبٌ، يَجتزي بذلك، ولا يَصب عليه
الماءَ " (2) .ً
ش- محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم الوركاني الخراساني،
يكنى أبا عمران، سكن بغداد. روى عن: إبراهيم بن سعد، وشريك
ابن عبد الله، وأيوب بن جابر الحنفي، ومالك بن أنس، وغيرهم.
روى عنه: ابن معين، ومسلم، وأبو يعلى الموصلي، وأبو داود،
وجماعة آخرون. وقال ابن معين: ثقة. توفي في سنة ثمان وعشرين
ومائتين ببغداد (3) .
وشريك بن عبد. الله النخعي.
وقيس بن وهب الهمداني الكوفي. روى عن: أنس بن مالك، ومُرة
الطيب، وأبي عبد الرحمن السلمي، وغيرهم. روى عنه: الثوري،
وشريك، وإسرائيل بن يونس، وغيرهم. قال أحمد، وابن معين:
ثقة. روى له: مسلم، وأبو داود، وابن ماجه (4)
قوله: " عن رجل من سُواءة " مجهول، وبنو سواءة بضم السين
المهملة، وهو سواءة بن عامر بن صعصعة، مات بالكوفة سنة أربع
وسبعين.
قوله: " وهو جنب " جملة وقعت حالاً من الضمير الذي في " يغسل ".
قوله: " يجتزي بذلك " أي: يكتفي به، والمعنى: أنه كان يكتفي بالماء
الذي يغسلُ به الخطمي، وينوي به غسل الجنابة، ولا يستعمل بعده ماءً
آخر يخص به الغسَل، كذا قال ابن الأثير (5)
(1) في سنن أبي داود: " من بني سواءة بن عامر ".
(2)
تفرد به أبي داود
(3)
انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (24/5116) .
(4)
المصدر السابق (24/4926) .
(5)
النهاية (2/51) .