الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
121 - باب في قتل النساء
2394 -
عن عبد الله (يعني: ابن عمر):
أنَّ امرأةً وُجِدَتْ في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقتولة، فأنكر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَتْلَ النساءِ والصِّبيانِ.
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في "صحاحهم"، وأحد أسانيد مسلم عين إسناد المؤلف، وبه أخرجه الترمذي، وقال: " حسن صحيح").
إسناده: حَدَّثَنَا يزيد بن خالد بن مَوْهَبٍ وقتيبة - يعني: ابن سعيد - قالا: ثنا الليث عن نافع عن عبد الله: أن امرأة
…
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير يزيد بن خالد؛ وهو ثقة، وهو مقرون بقتيبة، فالحديث على شرطهما؛ وقد أخرجاه كما يأتي.
والحديث أخرجه مسلم (5/ 144)
…
بأسمانيد عن الليث؛ منها عن قتيبة.
وعنه: الترمذي أيضًا (1569)، وقاله.
"حديث حسن صحيح".
وأخرجه البخاري (4/ 21)، وابن الجارود (1043)، وأبو عوانة (4/ 94)، وأحمد (2/ 91 و 122/ 123) وغيرهم من طرق أخرى عن الليث
…
به.
وله طرق أخرى عن نافع
…
به، ويأتي ذكري لأحدها في الحديث التالي، وهو مخرج في "الإرواء"(1210).
2395 -
عن ربَاح بن ربيع قال:
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فرأى الناس مجتمعين على شيء، فبعث رجلًا فقال:
"انظر عَلامَ اجتمع هؤلاء؟ ". فجاء فقال: امرأةٍ قَتِيلٍ. فقال:
"ما كانت هذه لِتقَاتِل! ". فبعث رجلًا فقال:
"قل لخالد: لا يَقْتُلَنَّ امرأةً ولا عَسِيفًا".
(قلت: إسناد حسن صحيح، وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي).
إسناده: حَدَّثَنَا أبو الوليد الطيالسي: ثنا عمر بن المُرَقِّع بن صَيْفِيِّ: حدثني أبي عن جَدِّهِ رباح بن ربيع.
قلت: وهذا إسناد حسن؛ فإن عمر بن المرقع وأباه صدوقان، كما قال الحافظ في "التقريب".
ويشهد له حديث ابن عمر الذي قبله، لا سيما باللفظ الذي سأذكره.
والحديث أخرجه البيهقي (9/ 82) من طريق المؤلف.
والطبراني في "الكبير"(4621) من طريقين آخرين عن أبي الوليد الطيالسي
…
به.
وأخرجه هو، وابن ماجة (2842)، وعبد الرزاق (15242)، وابن حبان (1656) وغيرهم من طرق أخرى عن المرقع
…
به. وهو مخرج في "الإرواء"(5/ 35).
ثم أخرجه ابن حبان (1655) من طريق أبي الزناد عن المُرَقِّع بن صَيْفِيٍّ عن حنظلة الكاتب قال:
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة
…
الحديث مثله.
فجعله من (مسند حنظلة الكاتب)، وإسناده إلى المرقع صحيح. وقد قال ابن حبان عقبه - كما في "الإحسان" (4771) -:
"سمع هذا الخبر المُرَقِّعُ بْنُ صَيْفِيٍّ عن حنظلة الكاتب، وسمعه من جده رباح".
ويشهد له حديث ابن عمر قال:
مَرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة - يومَ فتح مكة - مقتولةٍ، فقال:
"ما كانت هذه تقاتل! ". ثم نهى عن قتل النساء والصبيان.
أخرجه - بهذا اللفظ - أحمد (2/ 115) من طريق شَرِيك عن محمد بن زيد عن نافع عن ابن عمر.
وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، وقد تقدم آنفًا من طريق الليث عن نافع
…
نحوه.
2396 -
عن عائشة قالت:
لَمْ يَقْتُلْ من نسائهم - يعني: بني قُرَيْظَةَ - إلَّا امرأةً؛ إنها لَعِنْدِي تُحَدِّثُ، تَضْحَكُ ظهرًا وبطنًا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل رجالهم بالسوق (1)؛ إذْ هتف هاتِفٌ باسمها: أين فلانة؟ قالت: أنا. قلت: وما شأنك؟ قالت: حَدَثٌ أَحْدَثْتُهُ. قالت: فانْطُلِقَ بها فَضُرِبَتْ عُنُقُها. فما أَنْسَى عَجَبًا منها؛ أنَّها تضحك ظهرًا وبطنًا، وقد علمت أنَّها تُقْتَلُ!
(1) الأصل (بالسيوف)! والتصحيح من "المختصر" وغيره.
(قلت: إسناده حسن، وصححه الحاكم! ).
إسناده: حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد النُّفَيْلِيُّ: ثنا محمد بن سَلَمَةَ عن محمد بن إسحاق: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عائشة.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، إلَّا أنه لَمْ يخرج لابن إسحاق إلَّا متابعة، ولم يتنبه لهذا الحاكم؛ فصححه على شرطه كما يأتي!
والحديث في "سيرة ابن هشام"(3/ 261 - محيي الدين)
…
بهذا السند.
وبه: أخرجه أحمد (6/ 277)، والحاكم (3/ 35)، وعنه البيهقي (9/ 82)، ثم قال الحاكم:
"صحيح على شرط مسلم"!
وبيض له الذهبي!
2397 -
عن الصَّعْبِ بن جَثَّامَةَ:
أنه سأل النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عن الدار من المشركين يُبَيَّتون، فيصاب من ذراريهم ونسائِهم؛ فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:
"هم منهم".
وكان عمرو - يعني: ابن دينار - يقول: هم من آبائهم.
قال الزهري: ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدَ ذلك عن قتل النساء والوِلْدَانِ.
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو والبخاري وأبو عوانة وابن حبان في "صحاحهم"؛ دون قول الزهري: ثم نهى
…
، وقد وصله ابن حبان وغيره في هذا الحديث عنه).
إسناده: حَدَّثَنَا أحمد بن عمرو بن السَّرْحِ: ثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله - يعني: ابن عبد الله - عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ إلَّا أحمد بن عمرو، فقد تفرد عنه مسلم" وقد خرَّجاه من طرق أخرى عن سفيان
…
به؛ دون قول الزهري كما يأتي.
والحديث أخرجه أحمد (4/ 37 - 38)، والحميدي (781) قالا: ثنا سفيان
…
به؛ وليس عند الحميدي قول الزهري المشار إليه.
وكذلك رواه عبد الله بن أحمد (4/ 73) عن الحميدي.
ثم أخرجه هو (4/ 71 و 72)، والبخاري (3012 و 3514 - فتح)، ومسلم (5/ 144)، وابن الجارود (1044)، وأبو عوانة (4/ 96)، والترمذي (1575)، وابن ماجة (2839)، وابن حبان (136 - الإحسان)، والبيهقي (9/ 78) من طرق أخرى عن سفيان بن عيينة
…
به. وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
وتابعه معمر عن الزهري
…
به مثل رواية الترمذي: أخرجه عبد الرزاق (9385)، وعنه مسلم وأحمد (4/ 38)، وابنه (4/ 72)، وأبو عوانة.
ثم أخرجه هذا، وعبد الله وابن حبان (1659) من طرق أخرى عن الزهري
…
به؛ وزاد ابن حبان وعبد الله - في رواية علقها أبو عوانة -:
ثم نهى عن قتلهم يومَ حُنَيْنٍ.
وإسناده صحيح.
لكن أعلها الحافظ في "الفتح"(6/ 147) بالإدراج، بدليل رواية المؤلف عن الزهري
…
مرسلًا بل معضلًا، ولكنه قال: