الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قتادة: نا أبو حسان الأعرج
…
به. وقال الحاكم:
"صحيح على شرط الشيخين"! ووافقه الذهبي!
وأخرجه البخاري (6741)، وابن الجارود (963)، والطحاوي (4/ 393) عن شعبة عن سليمان عن إبراهيم عن الأسود
…
به.
وكذا رواه البيهقي (6/ 233).
وتابعه أيضًا أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود
…
به.
أخرجه البخاري (6734)، والطحاوي، والدارمي (2/ 346)، والبيهقي.
ورواه الدارقطني (4/ 82) عن المُسَيَّبِ بن رافع عن الأسود.
5 - باب في الجدّة
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف")]
6 - باب ما جاء في ميراث الجد
2576 -
عن الحسن أن عمر قال:
أيُّكم يَعْلَمُ ما وَرَّثَ رسولُ الله - صلي الله عليه وسلم - الجَدَّ؟
فقال مَعْقِلُ بن يسار: أنا، وَرَّثَه رسول الله - صلي الله عليه وسلم - السُّدُسَ.
قال: مَعَ مَنْ؟ قال: لا أدري! قال: لا دَريتَ، فما تُغْنِي إذًا؟ !
(قلت: حديث صحيح، وصححه الحاكم والذهبي على شرط الشيخين! ).
إسناده: حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن يونس عن الحسن.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير وهب، فإنه من رجال مسلم، وقد توبع.
والحديث أخرجه النسائي في "فرائض الكبرى" - كما في "التحفة"(8/ 462) -، وابن ماجه (2723)، والحاكم (4/ 339)، والبيهقي (6/ 235 و 244)، وأحمد (5/ 27) من طرق أخرى عن يونس
…
به. وقال الحاكم:
"صحيح على شرط الشيخين"! ووافقه الذهبي!
وهذا مردود بعنعنة الحسن - وهو البصري -، لو كان سمع من عمر. قال المنذري (4/ 169):
"وحديث الحسن عن عمر بن الخطاب منقطع؛ فإنه ولد في سنة إحدى وعشرين، وقتل عمر رضي الله عنه سنة ثلاث وعشرين، ومات فيها. وقيل: مات سنة أربع وعشرين. وذكر أبو حاتم الرازي أنه لم يصح للحسن سماع من معقل بن يسار. وقد أخرج البخاري ومسلم في "صحيحيهما" حديث الحسن عن معقل بن يسار".
قلت: وهو في الترهيب من غِشِّ الراعي لِرَعيَّتِه، وفيه أن الحسن كان عند معقل يعوده حين حدث به، فسماعه منه ثابت. فالعلة ما ذكرته من العنعنة.
لكن قد جاء من طريق أخرى موصولة عن عمرو بن ميمون:
شهد عمر رضي الله عنه، قال: وكان جمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وصحته، فناشدهم الله: من سمع رسول الله - صلي الله عليه وسلم - ذكر في الجد شيئًا؟ فقام معقل
…
الحديث بتمامه؛ إلا أنه قال:
فأعطاه ثلثًا أو سدسًا.
أخرجه أحمد (5/ 27) - هكذا -، وابن ماجه (2722) - مختصرًا - من طريق يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عنه.