الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
- وعن مجاهد قال: الإيمان يزيد وينقص والإيمان قول وعمل. (1)
- وعن عبد الوهاب بن مجاهد قال: كنت عند أبي فجاء ولده يعقوب فقال: يا أبتاه، إن لنا أصحابا يزعمون أن إيمان أهل السماء وأهل الأرض واحد. فقال: يا بني، ما هؤلاء بأصحابي، لا يجعل الله من هو منغمس في الخطايا كمن لا ذنب له. (2)
موقفه من القدرية:
- جاء في الاعتصام للشاطبي: عن حميد الأعرج قال: قدم غيلان مكة يجاور بها، فأتى غيلان مجاهدا فقال: يا أبا الحجاج، بلغني أنك تنهى الناس عني وتذكرني
…
بلغك عني شيء لا أقوله؟ إنما أقول كذا، فجاء بشيء لا ينكر. فلما قام، قال مجاهد: لا تجالسوه فإنه قدري. قال حميد: فإني يوما في الطواف لحقني غيلان من خلفي يجذب ردائي فالتفت فقال: كيف يقرأ مجاهد حرف كذا وكذا فأخبرته، فمشى معي، فبصر بي مجاهد معه، فأتيته فجعلت أكلمه فلا يرد علي، وأسأله فلا يجيبني. فقال: فغدوت إليه فوجدته على تلك الحال فقلت: يا أبا الحجاج أبلغك عني شيء ما أحدثت حدثا، مالي؟ قال ألم أرك مع غيلان وقد نهيتكم أن تكلموه أو تجالسوه. قال: قلت يا أبا الحجاج، ما أنكرت قولك وما بدأته هو بدأني. قال: والله يا حميد لولا أنك عندي مصدق ما نظرت لي في وجه منبسط ما عشت، ولئن عدت لا
(1) السنة لعبد الله (83) وأصول الاعتقاد (5/ 1023/1728).
(2)
السير (4/ 455).
تنظر لي في وجه منبسط ما عشت. (1)
- وفي الإبانة عن حميد بن قيس الأعرج، قال: صليت إلى جنب رجل يتهم بالقدرية؛ فلقيت مجاهدا فأعرض عني فقلت له: فقال: ألم أرك صليت إلى جنب فلان؟ قلت: إنما ضمتني وإياه الصلاة. (2)
- وروى عبد الله بسنده عنه قال: لا يكون مجوسية حتى يكون قدرية ثم يتزندقوا ثم يتمجسوا. (3)
- وروى اللالكائي بسنده عن مجاهد في قوله: {إني أعلم ما لا تعلمون} (4) قال: علم من إبليس المعصية وخلقه لها. (5)
- وروى عن سفيان عن منصور: عن مجاهد في قوله: {وَكُلَّ شَيْءٍ أحصيناه في إمام مبين} (6) قال: في أم الكتاب. (7)
- وروى عن شريك عن عطاء بن السائب: عن مجاهد في قوله: {يمحو الله ما يشاء ويثبت} (8) قال: إن الله عز وجل ينزل كل شيء
(1) الاعتصام (2/ 790) وما جاء في البدع (110 - 111).
(2)
الإبانة (2/ 10/207/ 1754).
(3)
السنة (148) وبنحوه في أصول الاعتقاد (4/ 714/1168) والإبانة (2/ 9/123/ 1554).
(4)
البقرة الآية (30).
(5)
أصول الاعتقاد (3/ 602 - 603/ 959) والسنة (134) والإبانة (2/ 10/202/ 1736).
(6)
يس الآية (12).
(7)
أصول الاعتقاد (3/ 609/973) والإبانة (1/ 8/292/ 1309).
(8)
الرعد الآية (39).
يكون في ليلة القدر فيمحو ما يشاء من المقادير والآجال والأرزاق إلا الشقاوة والسعادة فإنه ثابت. (1)
- وروى عن مجاهد: وَجَعَلْنَا {مِنْ بَيْنِ أيديهم سدًا وَمِنْ خَلْفِهِمْ} (2) قال: عن الحق. (3)
- وروى عن مجاهد في قوله: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} (4) قال: مكتوب في ورقة في عنقه شقي أو سعيد. (5)
- وجاء في الإبانة: عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: {وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (6)؛ قال: بمن قدر له الهدى والضلالة. (7)
- وفيها عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ} (8)؛ قال: يترددون في الضلالة. (9)
(1) أصول الاعتقاد (3/ 610/975).
(2)
يس الآية (9).
(3)
أصول الاعتقاد (3/ 616/988).
(4)
الإسراء الآية (13).
(5)
أصول الاعتقاد (3/ 630/1014) والإبانة (2/ 10/204 - 205/ 1743).
(6)
القلم الآية (7).
(7)
الإبانة (2/ 10/202/ 1736).
(8)
النمل الآية (4).
(9)
الإبانة (2/ 10/202/ 1737).
- وفيها عن مجاهد: {كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ} (1)؛ قال: كتب على الشيطان. (2)
- وفيها عن مجاهد أنه قال في قوله عز وجل: {وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ} (3) قال: وما يدريكم أنكم تؤمنون، {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ} (4): نحول بينهم وبين الإيمان لو جاءتهم تلك الآية؛ فلا يؤمنون كما حلت بينهم وبينه أول مرة. (5)
- وفيها عن مجاهد: {أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ} (6)؛ قال: هو ما سبق لهم. (7)
- وفيها عن مجاهد: {كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ} (8)؛ قال: المؤمن مؤمن، والكافر كافر. (9)
- وفيها عن مجاهد: {وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا
(1) الحج الآية (4).
(2)
الإبانة (2/ 10/203/ 1738).
(3)
الأنعام الآية (109).
(4)
الأنعام الآية (110).
(5)
الإبانة (2/ 10/203 - 204/ 1741).
(6)
الأعراف الآية (37).
(7)
الإبانة (2/ 10/204/ 1742).
(8)
الأعراف الآية (29).
(9)
الإبانة (2/ 10/205/ 1745).
عَامِلُونَ} (63)(1) قال: لهم أعمال لا بد لهم من أن يعملوها. (2)
- وفيها عن مجاهد: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ} (3)؛ قال: الشقوة والسعادة. (4)
- وفيها عن مجاهد في قوله عز وجل: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ} (5)؛ قال: طريقة الحق، {لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا}؛ قال: ماء كثيرا لنفتنهم فيه حتى يرجعوا إلى ما كتب عليهم. (6)
مسلم بن يسار (7)(101 هـ)
مسلم بن يسار البصري أبو عبد الله المكي، الفقيه الزاهد القدوة. روى عن عبادة بن الصامت ولم يلقه، وعن ابن عباس، وابن عمر وأبيه يسار. حدث عنه محمد بن سيرين، وهو من طبقته، وقتادة، وثابت البناني، وأيوب السختياني وغيرهم. قال ابن عون: كان لا يفضل عليه أحد في زمانه. كان
(1) المؤمنون الآية (63).
(2)
الإبانة (2/ 10/205 - 206/ 1747).
(3)
الإنسان الآية (3).
(4)
الإبانة (2/ 10/206/ 1750).
(5)
الجن الآية (16).
(6)
الإبانة (2/ 10/206 - 207/ 1751).
(7)
طبقات ابن سعد (7/ 186 - 188) وتهذيب الكمال (27/ 551) والحلية (2/ 290 - 298) وتهذيب التهذيب (10/ 140 - 141) ومشاهير علماء الأمصار (88) والسير (4/ 510 - 514) والبداية والنهاية (9/ 186 - 187) وشذرات الذهب (1/ 119).