الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وحفص بن غياث وعبد الله بن المبارك وخلق كثير.
قال سفيان بن عيينة: كان أعلم الناس بحديث الحسن، وكان حماد بن سلمة لا يختار عليه أحدا في حديث ابن سيرين. وقال ابن حبان: وكان من العباد الخشن والبكائين بالليل. قال الذهبي: هشام قد قفز القنطرة واستقر توثيقه، واحتج به أصحاب الصحاح وله أوهام مغمورة في سعة ما روى.
مات سنة ثمان وأربعين ومائة.
موقفه من المبتدعة:
جاء في الاعتصام أن هشام بن حسان قال: لا يقبل الله من صاحب بدعة صياما ولا صلاة، ولا حجا ولا جهادا ولا عمرة، ولا صدقة ولا عتقا، ولا صرفا ولا عدلا. (1)
عبد الله بن يزيد بن هرمز (2)(148 هـ)
عبد الله بن يزيد بن هُرْمُز الأصم أبو بكر فقيه المدينة، أحد الأعلام، عداده في التابعين، وقلما روى، كان يتعبد ويتزهد، ولاؤه لبني ليث. روى عنه مالك وجالسه كثيرا. قال مالك: جلست إلى ابن هرمز ثلاث عشرة سنة. وقال مالك: لم يكن أحد بالمدينة له شرف إلا إذا حز به أمر رجع إلى ابن هرمز. قال ابن هرمز: إني لأحب للرجل أن لا يحوط رأي نفسه كما
(1) ابن وضاح (ص.68) وهو في الاعتصام (1/ 113).
(2)
السير (6/ 379 - 380) والوافي بالوفيات (17/ 679) والجرح والتعديل (5/ 199) ومشاهير علماء الأمصار (137).