الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} (1). (2)
موقفه من المرجئة:
- عن عبد الرزاق سمعت معمرا وسفيان وابن جريج ومالكا وابن عيينة كلهم يقولون: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص. (3)
- وجاء في السنة قال عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الله بن نمير سمعت سفيان وذكر المرجئة فقال: رأي محدث أدركنا الناس على غيره. (4)
- وجاء في الإبانة عنه قال: كان الفقهاء يقولون: لا يستقيم قول إلا بعمل ولا يستقيم قول وعمل إلا بنية ولا يستقيم قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة. (5)
- وجاء في السير بالسند إليه قال: خلاف ما بيننا وبين المرجئة ثلاث: يقولون: الإيمان قول ولا عمل ونقول: قول وعمل، ونقول: إنه يزيد وينقص، وهم يقولون: لا يزيد ولا ينقص، ونحن نقول: النفاق وهم يقولون: لا نفاق. (6)
- وعن محمد بن يوسف قال: دخلت على سفيان الثوري وفي حجره
(1) المائدة الآية (44).
(2)
الإبانة (2/ 6/736/ 1010).
(3)
الإبانة (2/ 6/813/ 1114) وأصول الاعتقاد (5/ 1028 - 1029/ 1735) وبنحوه في السنة لعبد الله (97).
(4)
السنة لعبد الله (83) والإبانة (2/ 903/1265) وأصول الاعتقاد (5/ 1075 - 1076/ 1847) والشريعة (1/ 309/336) والسنة للخلال (3/ 563/952).
(5)
الإبانة (2/ 807/1098).
(6)
السير (11/ 162) وتذكرة الحفاظ (2/ 473 - 474) وشرح السنة (1/ 41).
المصحف وهو يقلب الورق فقال: ما أحد أبعد منه من المرجئة. (1)
- عن عبد الصمد بن حسان قال: قال سفيان الثوري: أهل السنة يقولون: الإيمان قول وعمل مخافة أن يزكوا أنفسهم، لا يجوز عمل إلا بإيمان ولا إيمان إلا بعمل، فإن قال: من إمامك في هذا؟ فقل سفيان الثوري. (2)
- وفيه عن إبراهيم بن المغيرة وكان شيخا حجاجيا. قال: سألت سفيان الثوري أصلي خلف من يقول: الإيمان قول بلا عمل؟ قال: لا ولا كرامة. (3)
- وفي السير عن مؤمل بن إسماعيل قال: مات عبد العزيز فجيء بجنازته، فوضعت عند باب الصفا، وجاء سفيان الثوري، فقال الناس: جاء سفيان، جاء سفيان. فجاء حتى خرق الصفوف، وجاوز الجنازة، ولم يصل عليها، لأنه كان يرى الإرجاء. فقيل لسفيان، فقال: والله إني لأرى الصلاة على من هو دونه عندي، ولكن أردت أن أري الناس أنه مات على بدعة. (4)
- وجاء في السير: عن محمد بن عمار الرازي قال: سمعت أبا نعيم، سمعت الثوري يقول: الإيمان يزيد وينقص. قلت: ما تقول أنت يا أبا نعيم؟ فزورني وقال: أقول بقول سفيان. ولقد مات مسعر وكان من خيارهم، وسفيان وشريك شاهدان، فما حضرا جنازته. (5)
(1) أصول الاعتقاد (5/ 1067/1829).
(2)
أصول الاعتقاد (5/ 1052/1792).
(3)
أصول الاعتقاد (5/ 1066/1825).
(4)
السير (7/ 186).
(5)
السير (7/ 173).
- وعن أبي نعيم قال: مرت بنا جنازة مسعر بن كدام منذ خمسين سنة ليس فيها سفيان ولا شريك. (1)
تنبيه: تقدم معنا موقف مسعر بن كدام من المرجئة وأنه يقول الإيمان قول وعمل، ولم يكن مرجئيا، وإنما ترك الاستثناء، فمن أجل ذلك وقف منه سفيان وشريك هذا الموقف فلم يحضرا جنازته. وحمل أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه الإيمان (2) ترك مسعر للاستثناء على الدخول في الإيمان لا على الاستكمال.
- وقال فضيل سمعت سفيان الثوري يقول: من صلى إلى هذه القبلة فهو عندنا مؤمن والناس عندنا مؤمنون بالإقرار والمواريث والمناكحة والحدود والذبائح والنسك، ولهم ذنوب وخطايا الله حسبهم، إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم لا ندري ما لهم عند الله. (3)
- وعن عبد الصمد بن حسان قال: قال سفيان الثوري: اتقوا هذه الأهواء المضلة، قيل له: بين لنا رحمك الله، قال سفيان: أما المرجئة فيقولون: الإيمان كلام بلا عمل، من قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فهو مؤمن مستكمل إيمانه على إيمان جبريل والملائكة، وإن قتل كذا وكذا مؤمنا وإن ترك الغسل من الجنابة وإن ترك الصلاة، وهم يرون السيف على أهل القبلة. (4)
(1) أصول الاعتقاد (5/ 1066 - 1067/ 1826).
(2)
(ص.69 - 70).
(3)
السنة لعبد الله (114) والسنة للخلال (3/ 567/959) مختصرا.
(4)
الشريعة (3/ 583 - 584/ 2116) واللالكائي (5/ 1071/1834).