الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
طلحة بن مصرف (1)(112 هـ)
طلحة بن مُصَرِّف بن عمرو الإمام الحافظ المقرئ، المجود، شيخ الإسلام أبو محمد، ويقال أبو عبد الله الكوفي. روى عن أنس بن مالك وسعيد بن جبير، ومجاهد بن جبر، ويحيى بن سعيد الأنصاري. وعنه: ابنه محمد، وشعبة ابن الحجاج وأبو إسحاق السبيعي وآخرون. قال عبد الله بن إدريس عن حريش بن سليم: شهدت أبا إسحاق، وسلمة بن كهيل، وحبيب بن أبي ثابت، وأبا معشر، كلهم يقول: لم أر مثل طلحة، أو ما أدركت مثل طلحة، وقد رأوا أصحاب عبد الله. قال يحيى بن أبي بكير عن شعبة: كنت في جنازة طلحة بن مصرف فقال أبو معشر: ما ترك بعده مثله، وأثنى عليه. قال ابن إدريس: كانوا يسمونه سيد القراء. قال أحمد بن عبد الله العجلي: اجتمع قراء أهل الكوفة في منزل الحكم بن عتيبة فأجمعوا على أن أقرأ أهل الكوفة طلحة ابن مصرف، فبلغه ذلك، فغدا إلى الأعمش يقرأ عليه ليذهب عنه ذلك الاسم. توفي سنة اثنتي عشرة ومائة.
موقفه من المبتدعة:
عن طلحة بن مصرف بن عمرو قال: لا تجالسوا أهل الأهواء فإن لهم عرة (2) كعرة الجرب. (3)
(1) طبقات ابن سعد (6/ 308 - 309) وحلية الأولياء (5/ 14 - 29) وسير أعلام النبلاء (5/ 191 - 193) وتهذيب الكمال (13/ 433 - 437) والجرح والتعديل (4/ 473) والوافي بالوفيات (16/ 483 - 484) وتهذيب التهذيب (5/ 25) وشذرات الذهب (1/ 145) ومشاهير علماء الأمصار (110).
(2)
عرة: هي الفضيحة والقذارة.
(3)
ذم الكلام (ص.236).