الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
21 - بابُ تَمَنِّي الْمُجَاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنيَا
2817 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قتادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنس بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، وَلَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ، إِلَّا الشَّهِيدُ، يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ، لِمَا يَرَى مِنَ الْكَرَامَةِ".
(باب: تمني المجاهد أن يرجع إلى الدنيا)
سبق شرح الحديث فيه مرات.
* * *
22 - بابٌ الْجَنَّةُ تَحْتَ بَارِقَةِ السُّيُوفِ
وَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: أَخْبَرَنَا نَبِيُّنَا صلى الله عليه وسلم عَنْ رِسَالَةِ رَبِّنَا: "مَنْ قُتِلَ مِنَّا صَارَ إِلَى الْجَنَّةِ".
وَقَالَ عُمَرُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَلَيْسَ قَتْلَاناَ فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ؟ قَالَ: "بَلَى".
(باب: الجنة تحت بارقة السيوف)
من إضافة الصفة إلى الموصوف، يقال: برق السيف بروقًا: إذا تلألأ، وقد تطلق البارقة فيراد بها نفس السيوف، فالإضافة بيانية كشجر الأراك.
قال (ش): أي: لمعها مأخوذ من البريق، ولابن السَّكَن:(تحت الأبارقة)، والإبريق السيف، ودخلت الهاء عوضًا من الياء.
(وقال المغيرة) موصول في (الجزية).
(وقال عُمر) هو من حديث الحُديبية موصول في (الاعتصام) وغيره.
* * *
2818 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبةَ، عَنْ سَالِم أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ ابْنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَكَانَ كَاتِبَهُ، قَالَ: كتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ".
تَابَعَهُ الأُوَيْسِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّناَدِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبةَ.
(أبو إسحاق) هو السبيعي.
(كاتبه)؛ أي: كان سالم كاتب عُمر.
(تابعه الأويسي) وصله ابن أبي عاصم في "كتاب الجهاد" له.
* * *