الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
17 - بَابُ الْخَيْلِ وَفَضْلِهَا، وَالنَّدْبِ إِلَى الإِحسان إِلَيْهَا وَفَضَلُ الْحَمْلِ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
1983 -
[1] قَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بنُ أَبِي هِنْدَ الأشجعي (1) قال: رُؤي (2) يمسحُ خَدَّ فَرَسِهِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ جِبْرِيلَ عليه الصلاة والسلام عَاتَبَنِي فِي الْفَرَسِ.
[2]
وَقَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ [الرَّاوِي](3) عَنْ أَبِي دَاوُدَ: ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ [زَيْدِ](4)، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عُرْوَةَ البارقي (5).
(1) كرّر في الأصل "حدثني نعيم بن أبي هند"، ثم ضرب عليها.
(2)
أي عروة البارقي.
(3)
في الأصل: "الرازي"، وفي (عم):"المرادي"، وهو تحريف، والمثبت من (ك) هو الصواب.
(4)
في الأصل: "يزيد"، وهو خطأ، صوابه ما في (عم) و (ك)، وهو ما أثبته كما في كتب الرجال والتخريج.
(5)
في (ك): "الباهلي"، وهو تحريف.
1983 -
تخريجه:
الحديث عند الطيالسي في مسنده (142: 1059) وفي منحة المعبود (1/ 242: 1185).
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (24/ 101)، من طريق يونس بن حببب عن الطيالسي به بلفظه مرسلًا.
قال ابن عبد البر: "هكذا رَوَاهُ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ الزبير بن الخزيت. عن نعيم بن أبي هند مرسلًا".
ومن طريق الطيالسي أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (4/ 27)، لكنه موصولًا عن عروة البارقي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: وما أظنه إلَّا وهما من أحد رواته، فإن كل من رواه من هذا الطريق رواه مرسلًا، كما سبق، وكما سيأتي.
وأخرجه أبو داود في مراسيله (ص 228: 291)، عن موسى بن إسماعيل، عن جرير بن حازم به بنحوه مرسلًا.
ورواه أبو بشر يونس بن حبيب كما في الأصل والإتحاف (4/ 66 أ)، وفي مسند الطيالسي (ص 142)، عن أبي مسعود أحمد بن الفرات، عن مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أبي هند، عن عروة البارقي مرفوعًا، به.
وأخرج طرفًا منه الطبراني في الكبير (17/ 158: 414)، عن علي بن عبد العزيز، عن حرمي بن حفص، عن سعيد بن زيد به موصولًا، عن عروة البارقي.
ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 125 أ).
وأخرجه مالك في الموطأ (2/ 468)، عن يحيى بن سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
…
فذكره بنحوه.
هكذا رواه بلاغًا، ووصله ابن عبد البر من طريق آخر كما سبق. =
= ويشهد لحديث الباب الحديث التالي برقم (1984).
الحكم عليه:
إسناد الطيالسي جيّد وتابعه على إرساله موسى بن إسماعيل كما في تخريجه، فإسناده بهذا يكون صحيحًا.
وأما الطريق الثاني الموصول، فمدار إسناده على سعيد بن زيد، وفي حفظه كلام لا يحتج به إذا خالف، وعليه فالمحفوظ هو طريق الطيالسي مرسلًا.
1984 -
وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى (1)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سعيد الأنصاري، عن رجل من الأنصار (2) قَالَ: أَصْبَحَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَمْسَحُ عَرَقَ فَرَسِهِ، فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ: إني عُوتِبت الليلة في الخيل.
(1) في (ك): أسقط "يحيى عن"، ويحيى هو ابن سعيد القطان.
(2)
في (ك) أسقط "من الأنصار".
1984 -
تخريجه:
أخرجه أبو عبيد في كتاب الخيل (ص 3) عن عبد الله بن مسلمة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري به بلفظ (إني عوتبت الليلة في إذالة الخيل).
وجاء المبهم مسمّي من طريق آخر، وهو مسلم بن يسار.
أخرجه سعيد بن منصور في سننه (2/ 168: 2438)، عن سفيان، وأبو عبيد في كتاب الخيل، كما في مشارع الأشواق لابن النحّاس (1/ 351: 526)، عن مروان ابن معاوية.
كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن مسلم بن يسار قَالَ: أُخْبِرْتُ إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ ذات يوم، فمسح وجه فرس له بردائه، وقال:"إني عوتبت الليلة في الخيل".
تنبيه: وقع في سنن سعيد بن منصور محمَّد بن يسار مسلم بن يسار، وهو خطأ بين، تبين لي بالرجوع إلى كتب الرجال.
ورواه في الفروسية (ق 14 لمؤلف مجهول [مخطوط مصوّر عن المكتبة الوطنية بباريس، وهو في مؤسسة الملك فيصل برقم 2815]) من طريق الحسن بن عبّاد، عن يحيى بن سعيد بن يسار
…
فذكر قصّة، وفيه مرفوعًا (إن حبيبي عاتبني في الخيل).
الحكم عليه:
إسناده مسدّد فيه رواه لم يسم، لكنه جاء مسمى من طريق سعيد بن منصور، =
= وهو مسلم بن يسار المصري مولى الأنصار، وثّقه الذهبي. وقال الدارقطني:"يعتبر به".
فالإِسناد حسن، لكنه مرسل.
ويشهد له الحديث المتقدم قبله، والحديث الآتي برقم (1985)، فيتقوى بذلك المرسل.
وقال الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في تعليقه على سنن ابن منصور (2/ 168): "له شاهد عن عائشة لا بأس به، أخرجه ابن عساكر".
وقال البوصيري في الإِتحاف (4/ 66/ ب): "رجاله ثقات".
1985 -
وَقَالَ عَبْدٌ: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثنا سَلِيطُ بْنُ يَسَارِ (1) بْنِ سَلِيطِ بْنِ [زَيْدِ](2) بْنِ ثَابِتٍ (3) عَنْ مَرْيَمَ بِنْتِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ سَعْدِ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ -وَهِيَ وَالِدَةُ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ- عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ حَبَسَ فَرَسًا فِي سبيلِ اللَّهِ تَعَالَى كَانَ سِتْرَه مِنَ النار.
(1) في (عم): "سيّار"، وهو تصحيف.
(2)
في الأصل: "يزيد"، والمثبت من (عم) و (ك) والإتحاف هو الصواب.
(3)
ألحق ناسخ (ك): "ثابت" بالحاشية.
1985 -
تخريجه:
هو عند عبد بن حميد في المنتخب (1/ 238: 252).
وأخرجه شرف الدين الدمياطي في فضل الخيل (14/ ب) من طريق أحمد بن الخليل عن الواقدي به بلفظه.
وقال: "رواه موسى بن سعد بن زيد عن أم سعد نحوه، وزاد عنها قالت: فحبس زيد بن ثابت خمسة أفراس بأنطاكية وبعث عليها رجلًا".
وله شاهد من حديث أبي هريرة.
أخرجه البخاري في الجهاد، باب من احتبس فرسًا (6/ 67: 2853)، والنسائي في علف الخيل (6/ 225: 3582)، وأحمد (2/ 374)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 274)، والحاكم (2/ 92)، والبيهقي (10/ 16)، والبغوي في شرح السنة (10/ 388)، وابن عساكر في الأربعين في الحث على الجهاد (ص 95: 27)، والمقدسي في فضل الجهاد والمجاهدين (ص 158: 26)، جميعهم من طريق طلحة بن أبي سعيد عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة يرفعه:"من احتبس فرسًا في سبيل الله إيمانًا بالله وتصديقًا بوعده، فإن شبعه وريّه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة". =
=الحكم عليه:
حديث الباب إسناده ضعيف جدًا، فيه الواقدي، وهومتروك، وفيه سليط بن يسار مجهول ومريم بنت سعيد لم أقف على ترجمتها.
ولمتنه شاهد صحيح عن أبي هريرة، تقدم تخريجه.
1986 -
وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا (1) عَبْدُ الْوَارِثِ، ثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ [عَنْ جَدِّهِ جَرِيرٍ] (2) قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ وَجْهَ فَرَسِهِ بِكُمِّهِ.
رَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقِ هُشَيْمٍ (3) عَنْ يُونُسَ بِلَفْظِ: "يَفْتِلُ [عَرْفَ] (4) فَرَسٍ بِأَصْبَعِهِ (5) "، فَلَعَلَّهُمَا حَدِيثَانِ.
(85)
حَدِيثُ: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا [يُخبّل](6)[أَحَدًا](7) فِي دارٍ فِيهَا فرسٌ عتيقٌ، في سورة الأنفال (8).
(1) في (ك): "أنا".
(2)
في جميع النسخ "عن أبيه"، وهو خطأ بيّن، صوابه ما أثبته من بغية الباحث وتحفة الأشراف وكتب التخريج، ثم إن عمرو بن جرير ليس صحابيًا، ولا تعرف له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، والراوي هنا صحابي قطعًا، لقوله (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فلا أدري أهو خطأ من الناسخ، أم جاء هكذا في نسخة الحافظ؟
(3)
"هشيم" غير واضحة من مصورة (عم).
(4)
في الأصل و (عم): "راحة"، وفي (ك) هكذا:"رغمة"، وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد هو الصواب.
(5)
في (عم) و (ك) ومسند أحمد "بأصبعيه".
(6)
في الأصل، وفي (عم) كتبت هكذا:"لا بحبل" مهملة مع نقطة تحت الموحدة، والمثبت من (ك) وهو الصواب.
(7)
في الأصل: "أحد" بالرفع، والتصويب من (عم) و (ك).
(8)
انظر الحديث في المطالب العالية المطبوع (3/ 235: 3630) وفي كتابنا هذا برقم (3613).
1986 -
تخريجه:
أورده الهيثمي في بغية الباحث من زوائد الحارث (2/ 675: 651)، طبعة الجامعة الإسلامية. =
= ومن طريق الحارث أخرجه أبو عوانة في مسنده (5/ 13)، وفيه:"يلوي ناصية فرسه بيده" مع زيادة في آخره.
قلت: الحديث عند مسلم في صحيحه.
أخرجه مسلم في الإمارة، باب الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة (3/ 1493: 1872)، من طريق يزيد بن زريع وإسماعيل بن علية وسفيان.
ثلاثتهم عن يونس بن عبيد به بلفظه: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يلوي ناصية فرس بإصبعه، وهو يقول:"الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والغنيمة".
ورواه أيضًا اين أبي شيبة في المصنف (12/ 481: 15333)، ومن طريقه مسلم (3/ 1493)، والطحاوي في مشكل الآثار (1/ 85)، والبيهقي (6/ 329)، من طريق سفيان عن يونس بن عبيد به بلفظ:(يلوي ناصية فرس بإصبعه).
وأحمد في المسند (4/ 361)، عن هشيم عن يونس -هو ابن عبيد-، به بلفظ:"يفتل عرف فرس بأصبعيه".
زادوا جميعًا: وهو يقول: "الخيل معقود في نواصيها الخير، الأجر والمغنم إلى يوم القيامة". وعرف الدابة: هو الشعر الثابت في محدب رقبتها، أي أعلاها، وهو للفرس والبغل والحمار، ويكون في الخيل طويلًا مسترسلًا (الفتح الرباني 14/ 133). وقول المؤلف رحمه الله:(فلعلّهما حديثان)، فيه نظر لما تقدم.
الحكم عليه:
إسناد الحارث فيه العباس بن الفضل، لم يتبين لي من هو، وجاء من غير طريق الحارث بأسانيد صحيحة، تقدم تخريجها عند الكلام على تخريج حديث الباب.
ثم إن حديث الباب فيه: عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عن أبيه، وهو خطأ جزمًا ، لأن أباه لا تعرف له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال في النص: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فالراوي صحابي قطعًا، وهو جرير بن عبد الله البجلي.
والحديث صحيح أخرجه مسلم وغيره كما سبق آنفًا.
1987 -
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا بَقِيَّةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (1)، عَنْ ابن (2) مسعود رضي الله عنه قَالَ: جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي الْخَيْلِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُهُ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (3).
(1) في (ك) أسقط "ابن عبد الله".
(2)
في (عم): "أبي مسعود"، وهو تصحيف.
(3)
تقدم هذا الحديث برقم (1946) وذكر الحافظ هناك شطره الأول، وهنا ذكر باقيه، وحكمت على إسناده بالضعف، وأمّا لفظ حديث الباب الذي معنا، فله شواهد يأتي ذكرها عند الحديث رقم (1988).
1988 -
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الجُبَيْري (1)، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عُبَيْدٍ الْجُبَيْرِيَّ (2)، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها.
(1) في (ك): "الجنيري"، وهو تصحيف.
(2)
زاد في (عم) في هذا الموضع "يحدّث".
1988 -
تخريجه:
لم أقف عليه في مسند أبي يعلى المطبوع، ولا في المقصد العلي، ولا في مجمع الزوائد، ولعلّه في المسند الكبير.
وأخرجه أبو عوانة في صحيحه (5/ 17) عن يزيد بن سنان وسعيد بن مسعود، وأسلم في تاريخ واسط (243)، عن الحسين بن شاهين، والطبراني في الكبير (20/ 431: 1047)، من طريق محمد بن زكريا ومحمد بن موسى الحرشي، والبخاري في التاريخ الكبير (2/ 224).
ستتهم عن إسماعيل بن سعيد الجبيري به بلفظه، لكن قالوا جميعًا:"زياد بن جبير عن أبيه، عن المغيرة".
وقال المزي في تهذيب الكمال (9/ 442) في ترجمة زياد بن جبير: "روى عن المغيرة، والمحفوظ، عن أبيه عنه".
وله شاهد عن جماعة من الصحابة، منهم ابن عمر:
أخرجه البخاري في الجهاد، باب الخيل معقود في نواصيها الخير (6/ 64: 2849)، ومسلم في الامارة (3/ 1492: 1871)، والنسائي في الخيل (6/ 221)، وابن ماجه في الجهاد (2/ 932: 2787)، وأحمد (2/ 13)، ومالك في الموطأ (1/ 310). =
= الحكم عليه:
رجال إسناد أبي يعلى ثقات، لكن سنده غير محفوظ ، لأن الأصل في رواية زياد بن جبير عن المغيرة إنما تكون بواسطة أبيه جبير بن حيَّة، نص على ذلك المزّي في تهذيب الكمال (9/ 442)، وابن حجر في التهذيب (3/ 357).
ورواه البخاري في تاريخه الكبير ويزيد بن سنان وسعيد بن مسعود والحسين بن شاهين ومحمد بن زكريا ومحمد بن موسى الحرشي، ستتهم عن إسماعيل بن سعيد به، لكن قالوا:"عن زياد بن جبير، عن أبيه، عن المغيرة"، وهو المحفوظ.
وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات غير إسماعيل بن سعيد صدوق، وسعيد بن عبيد صدوق، ربما وهم.
ولمتنه شواهد صحيحة عن جمع من الصحابة، اكتفيت بواحد منها من مسند ابن عمر، وتقدم تخريجه.