الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بيان حقيقة الحسد وحكمه
1 -
حَدِيث «الْمُؤمن يغبط وَالْمُنَافِق يحْسد»
لم أجد لَهُ أصلا مَرْفُوعا، وَإِنَّمَا هُوَ من قَول الفضيل بن عِيَاض، كَذَلِك رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْحَسَد.
1 -
حَدِيث ابْن عَبَّاس: قَوْله كَانَت الْيَهُود قبل أَن يبْعَث النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِذا قَاتلُوا قوما قَالُوا: نَسْأَلك بِالنَّبِيِّ الَّذِي وعدتنا أَن ترسله وبالكتاب الَّذِي تنزله إِلَّا مَا نصرتنا.
فِي نزُول قَوْله تَعَالَى {وَكَانُوا من قبل يستفتحون عَلَى الَّذين كفرُوا} أخرجه ابْن إِسْحَاق فِي السِّيرَة فِيمَا بلغه عَن عِكْرِمَة أَو عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس: أَن الْيَهُود كَانُوا يستفتحون عَلَى الْأَوْس والخزرج برَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَذكره نَحوه وَهُوَ مُنْقَطع.
2 -
حَدِيث: قَالَت صَفِيَّة بنت حييّ للنَّبِي صلى الله عليه وسلم جَاءَ أبي وَعمي من عنْدك يَوْمًا فَقَالَ أبي لِعَمِّي: مَا تَقول فِيهِ؟ قَالَ أَقُول إِنَّه النَّبِي الَّذِي بشر بِهِ مُوسَى، قَالَ: فَمَا ترَى؟ قَالَ: أرَى معاداته أَيَّام الْحَيَاة.
أخرجه ابْن إِسْحَاق فِي السِّيرَة قَالَ حَدثنِي أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم قَالَ حَدِيث عَن صَفِيَّة فَذكره نَحوه وَهُوَ مُنْقَطع أَيْضا.
3 -
حَدِيث قَالَ قثم بن الْعَبَّاس: لما أَرَادَ هُوَ وَالْفضل أَن يأتيا النَّبِي صلى الله عليه وسلم فيسألانه أَن يؤمرهما عَلَى الصَّدَقَة - قَالَا لعَلي حِين قَالَ لَهما: لَا تذهبا إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يؤمركما عَلَيْهَا - فَقَالَا لَهُ: مَا هَذَا مِنْك إِلَّا نفاسة وَالله لقد زَوجك ابْنَته فَمَا نفسنا ذَلِك عَلَيْك.
هَكَذَا وَقع للْمُصَنف أَنه قثم وَالْفضل وَإِنَّمَا هُوَ الْفضل وَالْمطلب بن ربيعَة كَمَا رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث الْمطلب بن ربيعَة بن الْحَارِث قَالَ: اجْتمع ربيعَة بن الْحَارِث وَالْعَبَّاس بن عبد الْمطلب فَقَالَا وَالله لَو بعثنَا هذَيْن الغلامين قَالَ لي وللفضل بن عَبَّاس ائتيا إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَكَلمَاهُ؛ فَذكر الحَدِيث.
1 -
حَدِيث "لَا حسد إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رجل آتَاهُ الله مَالا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكته فِي الْحق، وَرجل آتَاهُ الله تَعَالَى علما فَهُوَ يعْمل بِهِ ويعلمه النَّاس"
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عَمْرو وَقد تقدم فِي الْعلم.
2 -
حَدِيث أبي كَبْشَة: مثل هَذِه الْأمة مثل أَرْبَعَة: رجل آتَاهُ الله مَالا وعلما فَهُوَ يعْمل بِعِلْمِهِ فِي مَاله وَرجل آتَاهُ الله علما وَلم يؤته مَالا فَيَقُول رب لَو أَن لي مَالا مثل مَال فلَان لَكُنْت أعمل فِيهِ بِمثل عمله فهما فِي الْأجر سَوَاء - وَهَذَا مِنْهُ حب لِأَن يكون لَهُ مثل مَاله فَيعْمل مَا يعْمل من غير حب زَوَال النِّعْمَة عَنهُ قَالَ - وَرجل آتَاهُ الله مَالا وَلم يؤته علما فَهُوَ يُنْفِقهُ فِي معاصي الله، وَرجل لم يؤته علما وَلم يؤته مَالا فَيَقُول لَو أَن لي مثل مَال فلَان لَكُنْت أنفقهُ فِي مثل مَا أنفقهُ فِيهِ من الْمعاصِي فهما فِي الْوزر سَوَاء"
رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح.
3 -
حَدِيث "ثَلَاث لَا يَنْفَكّ الْمُؤمن عَنْهُن: الْحَسَد وَالظَّن والطيرة"
تقدم غير مرّة.