الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتاب الصبر والشكر
1 -
حَدِيث «الْإِيمَان نِصْفَانِ نصف صَبر وَنصف شكر»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من رِوَايَة يزِيد الرقاشِي عَن أنس وَيزِيد ضَعِيف.
1 -
حَدِيث «الصَّبْر نصف الْإِيمَان»
أخرجه أَبُو نعيم والخطيب من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَتقدم فِي الصَّوْم.
2 -
بِطُولِهِ تقدم فِي الْعلم مُخْتَصرا وَلم أَجِدهُ هَكَذَا بِطُولِهِ.
3 -
حَدِيث جَابر: سُئِلَ عَن الْإِيمَان فَقَالَ «الصَّبْر والسماحة»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء وَفِيه يُوسُف بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر ضَعِيف وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من رِوَايَة عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر عَن أَبِيه عَن جده.
5 -
حَدِيث: سُئِلَ مرّة عَن الْإِيمَان فَقَالَ «الصَّبْر»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من رِوَايَة يزِيد الرقاشِي عَن أنس مَرْفُوعا «الصَّبْر من الْإِيمَان بِمَنْزِلَة الرَّأْس من الْجَسَد» وَيزِيد ضَعِيف.
6 -
حَدِيث «الْحَج عَرَفَة»
تقدم فِي الْحَج.
7 -
حَدِيث «أفضل الْأَعْمَال مَا أكرهت عَلَيْهِ النُّفُوس»
لَا أصل لَهُ مَرْفُوعا وَإِنَّمَا هُوَ من قَول عمر بن عبد الْعَزِيز هَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب محاسبة النَّفس.
1 -
حَدِيث عَطاء عَن ابْن عَبَّاس: دخل عَلَى الْأَنْصَار فَقَالَ «أَمُؤْمِنُونَ أَنْتُم؟» فَسَكَتُوا، فَقَالَ عمر: نعم يَا رَسُول الله قَالَ «وَمَا عَلامَة إيمَانكُمْ؟» قَالُوا: نشكر عَلَى الرخَاء وَنَصْبِر عَلَى الْبلَاء وَنَرْضَى بِالْقضَاءِ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «مُؤمنُونَ وَرب الْكَعْبَة»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من رِوَايَة يُوسُف بن مَيْمُون وَهُوَ مُنكر الحَدِيث عَن عَطاء.
2 -
حَدِيث «فِي الصَّبْر عَلَى مَا تكره خير كثير»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقد تقدم.
3 -
حَدِيث «لَو كَانَ الصَّبْر رجلا لَكَانَ كَرِيمًا وَالله يحب الصابرين»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عَائِشَة وَفِيه صبيح بن دِينَار ضعفه الْعقيلِيّ.
1 -
حَدِيث من مَاتَ فقد قَامَت قِيَامَته"
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْمَوْت من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف.
1 -
حَدِيث «كفَى بِالْمَوْتِ واعظا»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث عَائِشَة وَفِيه الرّبيع بن بدر ضَعِيف وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عقبَة بن عَامر وَهُوَ مَعْرُوف من قَول الفضيل بن عِيَاض رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد.
2 -
حَدِيث «اللَّهُمَّ هون عَلَى مُحَمَّد سَكَرَات الْمَوْت»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَائِشَة بِلَفْظ «اللَّهُمَّ أَعنِي عَلَى سَكَرَات الْمَوْت» .
1 -
حَدِيث «الْحَج عَرَفَة»
أخرجه أَصْحَاب السّنَن من حَدِيث عبد الحمن بن يعمر وَتقدم فِي الْحَج.
1 -
حَدِيث «الْكيس من دَان نَفسه وَعمل لما بعد الْمَوْت والأحمق من أتبع نَفسه هَواهَا وَتَمَنَّى عَلَى الله»
تقدم فِي ذمّ الْغرُور.
1 -
حَدِيث «اعبد الله عَلَى الرِّضَا فَإِن لم تستطع فَفِي الصَّبْر عَلَى مَا تكره خير كثير»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقد تقدم.
2 -
حَدِيث «الْوَلَد مَجْبَنَة مَبْخَلَة مَحْزَنَة»
أخرجه أَبُو يعْلى الْموصِلِي من حَدِيث أبي سعيد وَتقدم.
3 -
حَدِيث «لما نظر إِلَى ابْنه الْحسن يتعثر فِي قَمِيصه نزل عَن الْمِنْبَر واحتضنه ثمَّ قَالَ» صدق الله {إِنَّمَا أَمْوَالكُم وَأَوْلَادكُمْ فتْنَة} إِنِّي لما رَأَيْت ابْني يتعثر لم أملك نَفسِي أَن أَخَذته"
أخرجه أَصْحَاب السّنَن من حَدِيث بُرَيْدَة وَقَالُوا الْحسن وَالْحُسَيْن وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب.
2 -
حَدِيث «المُهَاجر من هجر السوء والمجاهد من جَاهد هَوَاهُ»
أخرجه ابْن مَاجَه بالشطر الأول وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى بالشطر الثَّانِي كِلَاهُمَا من حَدِيث فضَالة بن عبيد الله بِإِسْنَادَيْنِ جَيِّدين وَقد تقدما.
2 -
حَدِيث: قسم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مرّة مَالا فَقَالَ بعض الْأَعْرَاب من الْمُسلمين: هَذِه قسْمَة مَا أُرِيد بهَا وَجه الله فَأخْبر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فاحمرت وجنتاه ثمَّ قَالَ «يرحم الله أخي مُوسَى لقد أوذي بِأَكْثَرَ من هَذَا فَصَبر»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث «أَسأَلك من الْيَقِين مَا تهون بِهِ عَلّي مصائب الدُّنْيَا»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث ابْن عمر وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَقد تقدم فِي الدَّعْوَات.
2 -
أخرجه ابْن عدي من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف.
3 -
حَدِيث «انْتِظَار الْفرج بِالصبرِ عبَادَة»
أخرجه الْقُضَاعِي فِي مُسْند الشهَاب من حَدِيث ابْن عمر وَابْن عَبَّاس وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْفرج بعد الشدَّة من حَدِيث عَلّي دون قَوْله «بِالصبرِ» وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو سعيد الْمَالِينِي فِي مُسْند الصُّوفِيَّة من حَدِيث ابْن عمر وَكلهَا ضَعِيفَة وللترمذي من حَدِيث ابْن مَسْعُود «أفضل الْعِبَادَة انْتِظَار الْفرج» وَتقدم فِي الدَّعْوَات.
4 -
أخرجه مُسلم من حَدِيث أم سَلمَة.
5 -
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من رِوَايَة أبي ظلال الْقَسْمَلِي واسْمه هِلَال أحد الضُّعَفَاء عَن أنس وَرَوَاهُ البُخَارِيّ بِلَفْظ «إِن الله عز وجل قَالَ إِذا ابتلت عَبدِي بحبيبته فَصَبر عوضته مِنْهُمَا الْجنَّة» رَوَاهُ ابْن عدي وَأَبُو يعْلى بِلَفْظ «إِذا أخذت كَرِيمَتي عَبدِي لم أَرض لَهُ ثَوابًا دون الْجنَّة» قلت يَا رَسُول الله وَإِن كَانَت وَاحِدَة قَالَ «وَإِن كَانَت وَاحِدَة» وَفِيه سعيد بن سليم قَالَ ابْن عدي ضَعِيف.
6 -
حَدِيث "يَقُول الله: إِذا ابْتليت عَبدِي ببلاء فَصَبر وَلم يشكني إِلَى عواده، أبدلته لَحْمًا خيرا من لَحْمه ودما خيرا من دَمه. فَإِذا أَبرَأته، أَبرَأته وَلَا ذَنْب لَهُ؛ وَإِن توفيته، فَإلَى رَحْمَتي"
أخرجه مَالك فِي الْمُوَطَّأ من حَدِيث عَطاء بن يسَار عَن أبي سعيد انْتَهَى وَعباد بن كثير ضَعِيف وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ مَوْقُوفا عَلَى أبي هُرَيْرَة.
1 -
حَدِيث «من إجلال الله وَمَعْرِفَة حَقه أَن لَا تَشْكُو وجعك وَلَا تذكر مصيبتك»
لم أَجِدهُ مَرْفُوعا وَإِنَّمَا رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْمَرَض وَالْكَفَّارَات من رِوَايَة سُفْيَان عَن بعض الْفُقَهَاء قَالَ «من الصَّبْر أَن لَا تَتَحَدَّث بمصيبتك وَلَا بوجعك وَلَا تزكي نَفسك» .
2 -
حَدِيث الرميصاء أم سليم: توفّي ابْن لي وَزَوْجي أَبُو طَلْحَة غَائِب فَقُمْت فسجيته فِي نَاحيَة الْبَيْت فَقدم أَبُو طَلْحَة فَقُمْت فهيأت لَهُ إفطاره فَجعل يَأْكُل، فَقَالَ: كَيفَ الصَّبِي؟ قلت: بِأَحْسَن حَال بِحَمْد الله وَمِنْه فَإِنَّهُ لم يكن مُنْذُ اشْتَكَى بأسكن مِنْهُ اللَّيْلَة، ثمَّ تصنعت لَهُ أحسن مَا كنت أتصنع لَهُ قبل ذَلِك حَتَّى أصَاب مني حَاجته، ثمَّ قلت: أَلا تعجب من جيراننا قَالَ: مَا لَهُم؟ قلت: أعيروا عَارِية فَلَمَّا طلبت مِنْهُم واسترجعت جزعوا، فَقَالَ: بئس مَا صَنَعُوا فَقلت: هَذَا ابْنك كَانَ عَارِية من الله تَعَالَى وَإِن الله قد قَبضه إِلَيْهِ، فَحَمدَ الله واسترجع ثمَّ غَدا عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَأخْبرهُ، فَقَالَ «اللَّهُمَّ بَارك لَهما فِي ليلتهما»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَمن طَرِيقه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية والقصة فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أنس مَعَ اخْتِلَاف.
1 -
حَدِيث «عَلَيْكُم بِالْبَاءَةِ فَمن لم يسْتَطع فَعَلَيهِ بِالصَّوْمِ فَإِن الصَّوْم لَهُ وَجَاء»
تقدم فِي النِّكَاح.
1 -
أخرجه أَحْمد من حَدِيث أنس وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث جَابر وَتقدم فِي الأوراد.
1 -
حَدِيث «الطاعم الشاكر بِمَنْزِلَة الصَّائِم الصابر»
علقه البُخَارِيّ وأسنده التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث سِنَان بن سنة وَفِي إِسْنَاده اخْتِلَاف.
2 -
حَدِيث عَطاء: دخلت عَلَى عَائِشَة فَقلت لَهَا: أَخْبِرِينَا بِأَعْجَب مَا رَأَيْت من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَبَكَتْ وَقَالَت: وَأي شَأْنه لم يكن عجبا؟ أَتَانِي لَيْلَة فَدخل معي فِي فِرَاشِي - أَو قَالَت فِي لِحَافِي - حَتَّى مس جلدي جلده ثمَّ قَالَ «يَا ابْنة أبي بكر ذَرِينِي أَتَعبد لرَبي» فَقَالَت: قلت إِنِّي أحب قربك لكني أوثر هَوَاك فَأَذنت لَهُ، فَقَامَ إِلَى قربَة مَاء فَتَوَضَّأ فَلم يكثر صب المَاء، ثمَّ قَامَ يُصَلِّي فَبَكَى حَتَّى سَالَتْ دُمُوعه عَلَى صَدره ثمَّ ركع فَبَكَى ثمَّ سجد فَبَكَى ثمَّ رفع رَأسه فَبَكَى فَلم يزل كَذَلِك يبكي حَتَّى جَاءَ بِلَال فآذنه بِالصَّلَاةِ، فَقلت يَا رَسُول الله مَا يبكيك وَقد غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر؟ قَالَ «أَفلا أكون عبدا شكُورًا وَلم لَا أفعل ذَلِك وَقد أنزل الله تَعَالَى عَلَى {إِن فِي خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض} الْآيَة»
أخرجه أَبُو الشَّيْخ ابْن حبَان فِي كتاب أَخْلَاق رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَمن طَرِيقه ابْن الْجَوْزِيّ فِي الوفا وَفِيه أَبُو جناب واسْمه يَحْيَى بن أبي حَيَّة ضعفه الْجُمْهُور وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من رِوَايَة عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان عَن عَطاء دون قَوْله: وَأي أمره لم يكن عجبا. وَهُوَ عِنْد مُسلم من رِوَايَة عُرْوَة عَن عَائِشَة مُقْتَصرا عَلَى آخر الحَدِيث.
3 -
حَدِيث «يُنَادَى يَوْم الْقِيَامَة ليقمْ الْحَمَّادُونَ فتقوم زمرة فينصب لَهُم لِوَاء فَيدْخلُونَ الْجنَّة» قيل: وَمن الْحَمَّادُونَ؟ قَالَ «الَّذين يشكرون الله تَعَالَى عَلَى كل حَال» وَفِي لفظ آخر «الَّذين يشكرون الله عَلَى السَّرَّاء وَالضَّرَّاء»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِلَفْظ «أول من يُدعَى إِلَى الْجنَّة الْحَمَّادُونَ
…
الحَدِيث» وَفِيه قيس بن الرّبيع ضعفه الْجُمْهُور.
4 -
حَدِيث «الْحَمد رِدَاء الرَّحْمَن»
لم أجد لَهُ أصلا وَفِي الصَّحِيح من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «الْكبر رِدَاؤُهُ
…
الحَدِيث» وَتقدم فِي الْعلم.
1 -
تقدم فِي الدَّعْوَات.
2 -
حَدِيث «أفضل الذّكر لَا إِلَه إِلَّا الله وَأفضل الدُّعَاء الْحَمد لله»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان من حَدِيث جَابر.
3 -
حَدِيث «لَيْسَ شَيْء من الْأَذْكَار يُضَاعف مَا يُضَاعف الْحَمد لله»
لم أَجِدهُ مَرْفُوعا وَإِنَّمَا رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الشُّكْر عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ. يُقَال إِن الْحَمد أَكثر الْكَلَام تضعيفا.
1 -
حَدِيث قَالَ صلى الله عليه وسلم لرجل «كَيفَ أَصبَحت؟» فَقَالَ: بِخَير، فَأَعَادَ السُّؤَال حَتَّى قَالَ فِي الثَّالِثَة: بِخَير أَحْمد الله وأشكره، فَقَالَ «هَذَا الَّذِي أردْت مِنْك»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الدُّعَاء من رِوَايَة الفضيل بن عَمْرو مَرْفُوعا نَحوه، قَالَ فِي الثَّالِثَة: أَحْمد الله. وَهَذَا معضل، وَرَوَاهُ فِي المعجم الْكَبِير من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو لَيْسَ فِيهِ تكْرَار السُّؤَال وَقَالَ: أَحْمد الله إِلَيْك، وَفِيه رَاشد بن سعد ضعفه الْجُمْهُور لسوء حفظه، وَرَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ مَوْقُوفا عَلَى عمر بِإِسْنَاد صَحِيح.
1 -
حَدِيث قَالَ فِي سُجُوده «أعوذ بِاللَّه بعفوك من عقابك، وَأَعُوذ برضاك من سخطك وَأَعُوذ بك مِنْك لَا أحصى ثَنَاء عَلَيْك أَنْت كَمَا أثنيت عَلَى نَفسك»
أخرجه مُسلم من حَدِيث عَائِشَة: أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عُقُوبَتك
…
الحَدِيث.
2 -
حَدِيث «إِنَّه ليغان عَلَى قلبِي حَتَّى اسْتغْفر الله فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة سبعين مرّة»
تقدم فِي التَّوْبَة، وَقَبله فِي الدَّعْوَات.
1 -
حَدِيث عَائِشَة لما قَالَت لَهُ: أَلَيْسَ قد غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر فَمَا هَذَا الْبكاء فِي السُّجُود وَمَا هَذَا الْجهد الشَّديد؟ قَالَ «أَفلا أكون عبدا شكُورًا»
رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ وَهُوَ بَقِيَّة حَدِيث عَطاء عَنْهَا الْمُتَقَدّم قبل هَذَا بِتِسْعَة أَحَادِيث، وَهُوَ عِنْد مُسلم من رِوَايَة عُرْوَة عَنْهَا مُخْتَصرا وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مُخْتَصرا من حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
1 -
حَدِيث «من شرب فِي آنِية من ذهب أَو فضَّة فَكَأَنَّمَا يجرجر فِي بَطْنه نَار جَهَنَّم»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أم سَلمَة، وَلم يُصَرح المُصَنّف بِكَوْنِهِ حَدِيثا.
1 -
حَدِيث «لَوْلَا أَن الشَّيَاطِين يحومون عَلَى بني آدم لنظروا إِلَى ملكوت السَّمَاء»
تقدم فِي الصَّوْم.
1 -
حَدِيث «إِذا ذكر الْقدر فأمسكوا»
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود، وَقد تقدم فِي الْعلم، وَلم يُصَرح المُصَنّف بِكَوْنِهِ حَدِيثا.
2 -
حَدِيث قيل لَهُ: يُقَال إِن عِيسَى مَشَى عَلَى المَاء قَالَ «لَو ازْدَادَ يَقِينا لمشى عَلَى الْهَوَاء»
هَذَا حَدِيث مُنكر لَا يعرف هَكَذَا، وَالْمَعْرُوف. رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْيَقِين من قَول بكر ابْن عبد الله الْمُزنِيّ قَالَ: فقد الحواريون نَبِيّهم فَقيل لَهُم توجه نَحْو الْبَحْر فَانْطَلقُوا يطلبونه، فَلَمَّا انْتَهوا إِلَى الْبَحْر إِذا هُوَ قد أقبل يمشي عَلَى المَاء، فَذكر حَدِيثا فِيهِ أَن عِيسَى قَالَ: لَو أَن لِابْنِ آدم من الْيَقِين شَعْرَة مَشَى عَلَى المَاء. وَرَوَى أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس بِسَنَد ضَعِيف من حَدِيث معَاذ ابْن جبل «لَو عَرَفْتُمْ الله حق مَعْرفَته لمشيتم عَلَى البحور ولزالت بدعائكم الْجبَال» .
1 -
أخرجه مُسلم من حَدِيث أم سَلمَة «يسْتَعْمل عَلَيْكُم أُمَرَاء فتعرفون وتنكرون» وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِلَفْظ «سَيكون عَلَيْكُم أَئِمَّة» وَقَالَ حسن صَحِيح، وللبزار بِسَنَد ضَعِيف من حَدِيث ابْن عمر «السُّلْطَان ظلّ الله فِي الأَرْض يأوي إِلَيْهِ كل مظلوم من عباده، فَإِن عدل كَانَ لَهُ الْأجر وَكَانَ عَلَى الرّعية الشُّكْر، وَإِن جَار أَو حاف أَو أظلم كَانَ عَلَيْهِ الْوزر وَعَلَى الرّعية الصَّبْر» وَأما قَوْله «وَمَا يصلح الله بهم أَكثر» فَلم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ، إِلَّا أَنه يُؤْخَذ من حَدِيث ابْن مَسْعُود حِين فزع إِلَيْهِ النَّاس لما أَنْكَرُوا سيرة الْوَلِيد ابْن عقبَة فَقَالَ عبد الله: اصْبِرُوا فَإِن جور إمامكم خمسين سنة خير من هرج شهر، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول - فَذكر حَدِيثا فِيهِ «والإمارة الْفَاجِرَة خير من الْهَرج» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير بِإِسْنَاد لَا بَأْس بِهِ.
1 -
حَدِيث قَوْله عِنْد حفر الخَنْدَق «لَا عَيْش إِلَّا عَيْش الْآخِرَة»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس.
2 -
حَدِيث قَوْله فِي حجَّة الْوَدَاع «لَا عَيْش إِلَّا عَيْش الْآخِرَة»
رَوَاهُ الشَّافِعِي مُرْسلا، وَالْحَاكِم مُتَّصِلا وَصَححهُ، وَتقدم فِي الْحَج.
3 -
حَدِيث قَالَ رجل: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك تَمام النِّعْمَة، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم" وَهل تعلم مَا تَمام النِّعْمَة؟ قَالَ: لَا. قَالَ «تَمام النِّعْمَة دُخُول الْجنَّة»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث معَاذ بِسَنَد حسن.
1 -
حَدِيث «نعم المَال الصَّالح للرجل الصَّالح»
رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عَمْرو بن الْعَاصِ بِسَنَد جيد.
2 -
حَدِيث "نعم العون عَلَى تقوى الله: المَال"
رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من رِوَايَة مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر. وَرَوَاهُ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ من رِوَايَة ابْن الْمُنْكَدر مُرْسلا: وَمن طَرِيقه رَوَاهُ الْقُضَاعِي فِي مُسْند الشهَاب هَكَذَا مُرْسلا.
3 -
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه، وَابْن مَاجَه من حَدِيث عبيد الله بن مُحصن الْأنْصَارِيّ، وَقد تقدم.
4 -
حَدِيث «نعم العون عَلَى الدَّين الْمَرْأَة الصَّالِحَة»
لم أجد لَهُ إِسْنَادًا، وَلمُسلم من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو «الدُّنْيَا مَتَاع وَخير مَتَاع الدُّنْيَا الْمَرْأَة الصَّالِحَة» .
5 -
حَدِيث "إِذا مَاتَ العَبْد انْقَطع عمله إِلَّا من ثَلَاث: ولد صَالح يَدْعُو لَهُ
…
الحَدِيث"
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَتقدم فِي النِّكَاح.
6 -
حَدِيث: مَا ناله صلى الله عليه وسلم من الْأَذَى وَنَحْوه حَتَّى افْتقر إِلَى الْهَرَب وَالْهجْرَة.
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت للنَّبِي صلى الله عليه وسلم: هَل أَتَى عَلَيْك يَوْم أَشد من يَوْم أحد؟ قَالَ «لقد لقِيت من قَوْمك وَكَانَ أَشد مَا لقِيت يَوْم الْعقبَة إِذْ عرضت نَفسِي عَلَى ابْن عبد ياليل
…
الحَدِيث» وللترمذي وَصَححهُ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أنس «لقد أخفت فِي الله وَمَا يخَاف أحد وَلَقَد أوذيت فِي الله وَمَا يُؤْذِي أحد وَلَقَد أَتَى عَلّي ثَلَاثُونَ من بَين يَوْم وَلَيْلَة وَمَا لي ولبلال طَعَام يَأْكُلهُ ذُو كبد إِلَّا شَيْء يواريه إبط بِلَال» قَالَ التِّرْمِذِيّ: مَعْنَى هَذَا حِين خرج النَّبِي صلى الله عليه وسلم هَارِبا من مَكَّة وَمَعَهُ بِلَال. وللبخاري عَن عُرْوَة قَالَ: سَأَلت عبد الله بن عَمْرو عَن أَشد مَا صنع الْمُشْركُونَ برَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: رَأَيْت عقبَة بن أبي معيط جَاءَ إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّي فَوضع رِدَاءَهُ فِي عُنُقه فخنقه خنقا شَدِيدا، فجَاء أَبُو بكر فَدفعهُ عَنهُ
…
الحَدِيث. وللبزار وَأبي يعْلى من حَدِيث أنس قَالَ: لقد ضربوا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى غشي عَلَيْهِ، فَقَامَ أَبُو بكر فَجعل يُنَادي: وَيْلكُمْ أَتقْتلونَ رجلا أَن يَقُول رَبِّي الله. وَإِسْنَاده صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم:
1 -
حَدِيث «الْأَئِمَّة من قُرَيْش»
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد صَحِيح.
2 -
حَدِيث: كَانَ صلى الله عليه وسلم من أكْرم النَّاس أرومة فِي نسب آدم. الأرومة الأَصْل، هَذَا مَعْلُوم
فروَى مُسلم من حَدِيث وَاثِلَة بن الْأَسْقَع مَرْفُوعا «إِن الله اصْطَفَى كنَانَة من ولد إِسْمَاعِيل، وَاصْطَفَى قُريْشًا من كنَانَة، وَاصْطَفَى من قُرَيْش بني هَاشم، وَاصْطَفَانِي من بني هَاشم» وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ «إِن الله اصْطَفَى من ولد إِبْرَاهِيم إِسْمَاعِيل» وَله من حَدِيث الْعَبَّاس وَحسنه وَابْن عَبَّاس وَالْمطلب ابْن ربيعَة وَصَححهُ وَالْمطلب بن أبي ودَاعَة وَحسنه «أَن الله خلق الْخلق فجعلني من خَيرهمْ» وَفِي حَدِيث ابْن عَبَّاس «مَا بَال أَقوام يبتذلون أُصَلِّي، فوَاللَّه لأَنا أفضلهم أصلا وَخَيرهمْ مَوْضُوعا»
3 -
حَدِيث «تخَيرُوا لنُطَفِكُمْ»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث عَائِشَة، وَتقدم فِي النِّكَاح.
5 -
حَدِيث «أفضل السَّعَادَة طول الْعُمر فِي عبَادَة الله»
غَرِيب بِهَذَا اللَّفْظ، وللترمذي من حَدِيث أبي بكرَة أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله، أَي النَّاس خير؟ قَالَ «من طَال عمره وَحسن عمله» وَقَالَ حسن صَحِيح.
6 -
حَدِيث «اطْلُبُوا الْخَيْر عِنْد حسان الْوُجُوه»
أخرجه أَبُو يعْلى من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن خيرة بنت مُحَمَّد بن ثَابت بن سِبَاع عَن أمهَا عَائِشَة، وخيرة وَأمّهَا لَا أعرف حَالهمَا. وَرَوَاهُ ابْن حبَان من وَجه آخر فِي الضُّعَفَاء، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث ابْن عمر، وَله طرق كلهَا ضَعِيفَة.
1 -
حَدِيث «ذمّ المَال والجاه»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث كَعْب بن مَالك «مَا ذئبان جائعان أرسلا فِي غنم بأفسد لَهَا من حب المَال والشرف لدينِهِ» وَقد تقدم فِي ذمّ المَال وَالْبخل.
1 -
حَدِيث «إِنَّمَا أَنا لكم مثل الْوَالِد لوَلَده»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة دون قَوْله «لوَلَده» وَقد تقدم.
2 -
حَدِيث «إِنَّكُم تتهافتون عَلَى النَّار تهافت الْفراش وَأَنا آخذ بِحُجزِكُمْ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ «مثلي وَمثل النَّاس» وَقَالَ مُسلم «وَمثل أمتِي كَمثل رجل استوقد نَارا فَجعلت الدَّوَابّ والفراش يقعن فِيهِ فَأَنا آخذ بِحُجزِكُمْ وَأَنْتُم تقتحمون فِيهِ» وَلمُسلم من حَدِيث جَابر «وَأَنا آخذ بِحُجزِكُمْ عَن النَّار وَأَنْتُم تفلتون من يَدي»
3 -
حَدِيث «ليكن بَلَاغ أحدكُم من الدُّنْيَا كزاد رَاكب»
أخرجه ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم من حَدِيث سلمَان لفظ الْحَاكِم وَقَالَ «بلغَة» وَقَالَ «مثل زَاد الرَّاكِب» وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد قلت: هُوَ من رِوَايَة أبي سُفْيَان عَن أشياخه غير مسمين وَقَالَ ابْن مَاجَه «عهد إِلَى أَن يكفى أحدكُم مثل زَاد الرَّاكِب» .
4 -
حَدِيث استأذنه عبد الرَّحْمَن بن عَوْف رضي الله عنه فِي أَن يخرج عَن جَمِيع مَا يملكهُ، فَأذن لَهُ فَنزل جِبْرِيل عليه السلام، وَقَالَ: مره بِأَن يطعم الْمِسْكِين ويكسو العاري ويقري الضَّيْف
…
الحَدِيث"
أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد، قلت. كلا، فِيهِ خَالِد بن أبي مَالك ضَعِيف جدا.
1 -
حَدِيث «مَا من أحد يدْخل الْجنَّة إِلَّا برحمة الله»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «لن يدْخل أحدكُم عمله الْجنَّة» قَالُوا وَلَا أَنْت يَا رَسُول الله؟ قَالَ «وَلَا أَنا إِلَّا أَن يتغمدني الله بِفضل مِنْهُ وَرَحْمَة» وَفِي رِوَايَة لمُسلم «مَا من أحد يدْخلهُ عمله الْجنَّة
…
الحَدِيث» واتفقا عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة، وَانْفَرَدَ بِهِ مُسلم من حَدِيث جَابر وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث: أَنه سُئِلَ عَن الرّوح فَلم يزدْ عَلَى أَن قَالَ «الرّوح من أَمر رَبِّي»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود، وَقد تقدم فِي شرح عجائب الْقلب.
1 -
حَدِيث النَّهْي عَن تَصْدِيق المنجمين وَعَن علم النُّجُوم.
أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه بِسَنَد صَحِيح من حَدِيث ابْن عَبَّاس «من اقتبس علما من النُّجُوم اقتبس شُعْبَة من السحر، زَاد مَا زَاد» وللطبراني من حَدِيث ابْن مَسْعُود وثوبان «إِذا ذكرت النُّجُوم فأمسكوا» وإسنادهما ضَعِيف، وَقد تقدم فِي الْعلم. وَلمُسلم من حَدِيث مُعَاوِيَة بن الحكم السّلمِيّ قَالَ: قلت يَا رَسُول الله، أمورا كُنَّا نصنعها فِي الْجَاهِلِيَّة كُنَّا نأتي الْكُهَّان! قَالَ «فَلَا تَأْتُوا الْكُهَّان
…
الحَدِيث» .
2 -
حَدِيث قَرَأَ قَوْله تَعَالَى {رَبنَا مَا خلقت هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فقنا عَذَاب النَّار} ثمَّ قَالَ «ويل لمن قَرَأَ هَذِه الْآيَة ثمَّ مسح بهَا سبلته» أَي ترك تأملها.
أخرجه الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِلَفْظ «وَلم يتفكر فِيهَا» وَفِيه أَبُو جناب يَحْيَى بن أبي حَبَّة ضَعِيف.
1 -
حَدِيث الْأَخْبَار الْوَارِدَة فِي الْمَلَائِكَة الموكلين بالسموات وَالْأَرضين وأجزاء النَّبَات والحيوانات حَتَّى كل قَطْرَة من الْمَطَر وكل سَحَاب ينجر من جَانب إِلَى جَانب
…
فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي ذَر فِي قصَّة الْإِسْرَاء قَالَ جِبْرِيل لخازن السَّمَاء الدُّنْيَا: افْتَحْ، وَفِيه: أَتَى السَّمَاء الثَّانِيَة فَقَالَ لخازنها: افْتَحْ،
…
الحَدِيث، وَلَهُمَا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِن لله مَلَائِكَة سياحين يبلغوني عَن أمتِي السَّلَام» وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عَائِشَة فِي قصَّة عرضه نَفسه عَلَى عبد ياليل «فناداني ملك الْجبَال إِن شِئْت أَن أطبق عَلَيْهِم الأخشبين
…
الحَدِيث» وَلَهُمَا من حَدِيث أنس «إِن الله وكل بالرحم ملكا
…
الحَدِيث» وَرَوَى أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ «مَا من نبت ينْبت إِلَّا وَتَحْته ملك مُوكل حَتَّى يحصد
…
الحَدِيث» وَفِيه مُحَمَّد بن صَالح الطَّبَرِيّ وَأَبُو بَحر البكراوي واسْمه عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن وَكِلَاهُمَا ضَعِيف. وللطبراني من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء بِسَنَد ضَعِيف «إِن لله مَلَائِكَة ينزلون فِي كل لَيْلَة يحسون الكلال عَن دَوَاب الْغُزَاة إِلَّا دَابَّة فِي عُنُقهَا جرس» وللترمذي وَحسنه من حَدِيث ابْن عَبَّاس: قَالَت الْيَهُود يَا أَبَا الْقَاسِم أخبرنَا عَن الرَّعْد قَالَ «ملك من الْمَلَائِكَة مُوكل بالسحاب» وَلمُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة "بَيْنَمَا رجل بفلاة من الأَرْض سمع صَوتا من سَحَابَة: اسْقِ حديقة فلَان، فَتنَحَّى ذَلِك السَّحَاب فأفرغ مَاء فِي حرَّة
…
الحَدِيث".
2 -
حَدِيث «إِن الْمَلَائِكَة يلعنون العصاة»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة الْمَلَائِكَة تلعن أحدكُم إِذا أَشَارَ إِلَى أَخِيه بحديدة وَإِن كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأمه.
1 -
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو وَقَالَ غَرِيب، وَفِيه الْمثنى بن الصَّباح ضَعِيف.
3 -
حَدِيث «إِن الْقُرْآن هُوَ الْغِنَى الَّذِي لَا غنى بعده وَلَا فقر مَعَه»
أخرجه أَبُو يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف بِلَفْظ «إِن الْقُرْآن غنى لَا فقر بعده وَلَا غنى دونه» قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن يزِيد الرقاشِي عَن الْحسن مُرْسلا، وَهُوَ أشبه بِالصَّوَابِ.
4 -
حَدِيث «من آتَاهُ الله الْقُرْآن فَظن أَن أحدا أَغْنَى مِنْهُ فقد اسْتَهْزَأَ بآيَات الله»
أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ من حَدِيث رَجَاء الغنوي بِلَفْظ «من آتَاهُ الله حفظ كِتَابه وَظن أَن أحدا أُوتِيَ أفضل مِمَّا أُوتِيَ فقد صغر أعظم النعم» وَقد تقدم فِي فضل الْقُرْآن، ورجاء مُخْتَلف فِي صحبته. وَورد من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو وَجَابِر والبراء نَحوه وَكلهَا ضَعِيفَة.
6 -
حَدِيث «كفَى بِالْيَقِينِ غنى»
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عقبَة بن عَامر، وَرَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي القناعة مَوْقُوفا عَلَيْهِ، وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث "من أصبح آمنا فِي سربه معافى فِي بدنه عِنْده قوت يَوْمه: فَكَأَنَّمَا حيزت لَهُ الدُّنْيَا بحذافيرها"
تقدم غير مرّة.
1 -
أخرجه ابْن عدي وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث معَاذ بن جبل بِلَفْظ «إِلَّا عظمت مؤونة النَّاس عَلَيْهِ، فَمن لم يحْتَمل تِلْكَ المؤونة
…
الحَدِيث» رَوَاهُ ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقَالَ: إِنَّه مَوْضُوع عَلَى حجاج الْأَعْوَر.
1 -
حَدِيث «إِن الله ليحمي عَبده الْمُؤمن من الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبهُ كَمَا يحمي أحدكُم مريضه»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالْحَاكِم وَصَححهُ، وَقد تقدم.
1 -
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَلّي «من أصَاب فِي الدُّنْيَا ذَنبا عُوقِبَ بِهِ فَالله أعدل من أَن يثني عُقُوبَته عَلَى عَبده
…
الحَدِيث» لفظ ابْن مَاجَه. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ «من أصَاب حدا فَعجل عُقُوبَته فِي الدُّنْيَا
…
» وَقَالَ حسن. وللشيخين من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت «وَمن أصَاب من ذَلِك شَيْئا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَة لَهُ
…
الحَدِيث» .
1 -
حَدِيث: قَالَ لَهُ رجل أوصني قَالَ «لَا تتهم الله فِي شَيْء قَضَاهُ عَلَيْك»
رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبَادَة بِزِيَادَة فِي أَوله، وَفِي إِسْنَاده ابْن لَهِيعَة.
2 -
حَدِيث: نظر إِلَى السَّمَاء فَضَحِك، فَسئلَ فَقَالَ «عجبت لقَضَاء الله تَعَالَى لِلْمُؤمنِ إِن قَضَى لَهُ بالسراء رَضِي وَكَانَ خيرا لَهُ وَإِن قَضَى لَهُ بالضراء رَضِي وَكَانَ خيرا لَهُ»
أخرجه مُسلم من حَدِيث صُهَيْب دون نظره إِلَى السَّمَاء، وضحكه «عجبا لأمر الْمُؤمن إِن أمره كُله خير وَلَيْسَ ذَلِك لأحد إِلَّا لِلْمُؤمنِ إِن أَصَابَته سراء شكر فَكَانَ خيرا لَهُ وَإِن أَصَابَته ضراء صَبر فَكَانَ خيرا لَهُ» وللنسائي فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص «عجبت من رضَا الله لِلْمُؤمنِ إِن أَصَابَته خير حمد ربه وشكر
…
الحَدِيث» .
2 -
حَدِيث أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله ذهب مَالِي وسقم جَسَدِي فَقَالَ «لَا خير فِي عبد لَا يذهب مَاله وَلَا يسقم جسده، إِن الله إِذا أحب عبدا ابتلاه، وَإِذا ابتلاه صبره»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْمَرَض وَالْكَفَّارَات من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ بِإِسْنَاد فِيهِ لين.
3 -
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي رِوَايَة ابْن داسه، وَابْن العَبْد من حَدِيث مُحَمَّد بن خَالِد السّلمِيّ عَن أَبِيه عَن جده، وَلَيْسَ فِي رِوَايَة اللؤْلُؤِي. وَرَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ من هَذَا الْوَجْه، وَمُحَمّد بن خَالِد لم يرو عَنهُ إِلَّا أَبُو الْمليح الْحسن بن عمر الرقي، وَكَذَلِكَ لم يرو عَن خَالِد إِلَّا ابْنه مُحَمَّد، وَذكر أَبُو نعيم أَن ابْن مَنْدَه سمي جده اللَّجْلَاج بن سليم، فَالله أعلم. وَعَلَى هَذَا فابنه خَالِد بن اللَّجْلَاج العامري ذَاك مَشْهُور رَوَى عَنهُ جمَاعَة. وَرَوَاهُ ابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم وَابْن عبد الْبر فِي الصَّحَابَة من رِوَايَة عبد الله بن أبي إِيَاس بن أبي فَاطِمَة عَن أَبِيه عَن جده. وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة إِبْرَاهِيم السّلمِيّ عَن أَبِيه عَن جده فَالله أعلم.
4 -
حَدِيث خباب بن الْأَرَت: أَتَيْنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُتَوَسِّد برداء فِي ظلّ الْكَعْبَة فشكونا إِلَيْهِ فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله، أَلا تدعوا الله تستنصره لنا؟ فَجَلَسَ محمرا لَونه ثمَّ قَالَ «إِن من كَانَ قبلكُمْ ليؤتى بِالرجلِ فيحفر لَهُ الأَرْض حفيرة ويجاء بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَع عَلَى رَأسه فَيجْعَل فرْقَتَيْن مَا يصرفهُ ذَلِك عَن دينه»
تقدم.
1 -
حَدِيث أنس "إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا وَأَرَادَ أَن يصافيه صب عَلَيْهِ الْبلَاء صبا وثجه عَلَيْهِ ثَجًّا، فَإِذا دَعَاهُ قَالَت الْمَلَائِكَة: صَوت مَعْرُوف وَإِن دَعَاهُ ثَانِيًا فَقَالَ يَا رب قَالَ الله تَعَالَى: لبيْك عَبدِي وَسَعْديك لَا تَسْأَلنِي شَيْئا إِلَّا أَعطيتك أَو دفعت عَنْك مَا هُوَ خير وادخرت لَك عِنْدِي مَا هُوَ أفضل مِنْهُ، فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة جِيءَ بِأَهْل الْأَعْمَال فوفوا أَعْمَالهم بالميزان: أهل الصَّلَاة وَالصِّيَام وَالصَّدَََقَة وَالْحج، ثمَّ يُؤْتَى بِأَهْل الْبلَاء فَلَا ينصب لَهُم ميزَان وَلَا ينشر لَهُم ديوَان، يصب عَلَيْهِم الْأجر صبا كَمَا كَانَ يصب عَلَيْهِم الْبلَاء صبا فيود أهل الْعَافِيَة فِي الدُّنْيَا لَو أَنهم كَانَت تقْرض أَجْسَادهم بِالْمَقَارِيضِ لما يرَوْنَ مَا يذهب بِهِ أهل الْبلَاء من الثَّوَاب «
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْمَرَض من رِوَايَة بكر بن خُنَيْس عَن يزِيد الرقاشِي عَن أنس أخصر مِنْهُ دون قَوْله» فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة
…
إِلَى آخِره" وَبكر بن خُنَيْس وَالرَّقَاشِيُّ ضعيفان. وَرَوَاهُ الْأَصْفَهَانِي فِي التَّرْغِيب والترهيب بِتَمَامِهِ وَأدْخل بَين بكر وَبَين الرقاشِي ضرار بن عَمْرو وَهُوَ أَيْضا ضَعِيف.
2 -
حَدِيث لما نزل قَوْله تَعَالَى {من يعْمل سوءا يجز بِهِ} قَالَ أَبُو بكر الصّديق رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: كَيفَ الْفَرح بعد هَذِه الْآيَة! فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم «غفر الله لَك يَا أَبَا بكر، أَلَسْت تمرض؟ أَلَسْت يصيبك الْأَذَى؟ أَلَسْت تحزن؟ فَهَذَا مِمَّا تُجْزونَ بِهِ»
من رِوَايَة من لم يسم عَن أبي بكر وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من وَجه آخر بِلَفْظ آخر وَضَعفه. قَالَ: وَلَيْسَ لَهُ إِسْنَاد صَحِيح. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: وَرَوَى أَيْضا من حَدِيث عمر وَمن حَدِيث الزبير، قَالَ: وَلَيْسَ فِيهَا شَيْء يثبت.
3 -
رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب بِسَنَد حسن.
4 -
حَدِيث الْحسن الْبَصْرِيّ فِي الرجل الَّذِي رَأَى امْرَأَة فَجعل يلْتَفت إِلَيْهَا وَهُوَ يمشي فصدمه حَائِط فأثر فِي وَجهه فَأَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَأخْبرهُ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا عجل لَهُ عُقُوبَة ذَنبه فِي الدُّنْيَا»
أخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح من رِوَايَة الْحسن عَن عبد الله بن معقل مَرْفُوعا ومتصلا. وَوَصله الطَّبَرَانِيّ أَيْضا من رِوَايَة الْحسن عَن عمار بن يَاسر، وَرَوَاهُ أَيْضا من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَقد رَوَى التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه الْمَرْفُوع مِنْهُ من حَدِيث أنس وَحسنه التِّرْمِذِيّ.
1 -
أخرجه أَبُو بكر بن لال فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من حَدِيث عَلّي بن أبي طَالب دون ذكر الجرعتين، وَفِيه مُحَمَّد بن صَدَقَة وَهُوَ الفدكي (1) مُنكر الحَدِيث. وَرَوَى ابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عمر بِإِسْنَاد جيد: مَا من جرعة أعظم عِنْد الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابْتِغَاء وَجه الله. وَرَوَى أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أبي أُمَامَة «مَا قطر فِي الأَرْض قَطْرَة أحب إِلَى الله عز وجل من دم رجل مُسلم فِي سَبِيل الله، أَو قَطْرَة دمع فِي سَواد اللَّيْل
…
الحَدِيث» وَفِيه مُحَمَّد بن صَدَقَة، وَهُوَ الفدكي (1) الْمُنكر الحَدِيث.
⦗ص: 1479⦘
(1)[فِي الأَصْل «الفلكي» ، وَالصَّوَاب «الفدكي» ، كَمَا فِي ميزَان الِاعْتِدَال 3-585-7703]
1 -
حَدِيث: أَنه صلى الله عليه وسلم كَانَ يستعيذ فِي دُعَائِهِ من بلَاء الدُّنْيَا وبلاء الْآخِرَة.
رَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث بشر بن أبي أَرْطَاة بِلَفْظ «أجرنا من خزي الدُّنْيَا وَعَذَاب الْآخِرَة» وَإِسْنَاده جيد. وَلأبي دَاوُد من حَدِيث عَائِشَة «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من ضيق الدُّنْيَا وضيق يَوْم الْقِيَامَة» وَفِيه بَقِيَّة وَهُوَ مُدَلّس، وَرَوَاهُ بالعنعنة.
2 -
حَدِيث: كَانَ يَقُول هُوَ والأنبياء عليهم السلام «رَبنَا آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة وقنا عَذَاب النَّار»
أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث أنس: كَانَ أَكثر دَعْوَة يَدْعُو بهَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَقُول «اللَّهُمَّ آتنا فِي الدُّنْيَا
…
الحَدِيث» وَلأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث عبد الله بن السَّائِب قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول مَا بَين الرُّكْنَيْنِ «رَبنَا آتنا
…
الحَدِيث» .
3 -
حَدِيث: كَانَ يستعيذ من شماتة الْأَعْدَاء.
تقدم فِي الدَّعْوَات.
4 -
حَدِيث قَالَ عَلّي رضي الله عنه: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الصَّبْر، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «لقد سَأَلت الله الْبلَاء فسله الْعَافِيَة»
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث معَاذ فِي أثْنَاء حَدِيث وَحسنه، وَلم يسم عليا وَإِنَّمَا قَالَ: سمع رجلا. وَله وللنسائي فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث عَلّي: كنت سَاكِنا فَمر بِي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَأَنا أَقُول
…
الحَدِيث. وَفِيه: فَإِن كَانَ بلَاء فصبرني، فَضَربهُ بِرجلِهِ وَقَالَ «اللَّهُمَّ عافه واشفه» وَقَالَ حسن صَحِيح.
5 -
حَدِيث أبي بكر الصّديق «سلوا الله الْعَافِيَة، فَمَا أعطي أحد أفضل من الْعَافِيَة إِلَّا الْيَقِين»
أخرجه ابْن مَاجَه وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة بِإِسْنَاد جيد، وَقد تقدم.
6 -
حَدِيث «وعافيتك أحب إِلَيّ»
ذكره ابْن اسحق فِي السِّيرَة فِي دُعَائِهِ يَوْم خرج إِلَى الطَّائِف بِلَفْظ «وعافيتك أوسع لي» وَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الدُّعَاء من رِوَايَة حسان بن عَطِيَّة مُرْسلا، وَرَوَاهُ أَبُو عبد الله بن مَنْدَه من حَدِيث عبد الله بن جَعْفَر مُسْندًا وَفِيه من يجهل.
2 -
حَدِيث: يُؤْتَى بأشكر أهل الأَرْض فيجزيه الله جَزَاء الشَّاكِرِينَ، وَيُؤْتَى بأصبر أهل الأَرْض فَيُقَال لَهُ: أما ترْضَى أَن يجْزِيك كَمَا جزينا هَذَا الشاكر، فَيَقُول: نعم يَا رب، فَيَقُول الله تَعَالَى: كلا، أَنْعَمت عَلَيْهِ فَشكر وابتليتك فَصَبَرت، لأضعفن لَك الْأجر عَلَيْهِ، فَيُعْطَى أَضْعَاف جَزَاء الشَّاكِرِينَ"
لم أجد لَهُ أصلا.
3 -
حَدِيث «الطاعم الشاكر بِمَنْزِلَة الصَّائِم الصابر»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه، وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقد تقدم.
4 -
حَدِيث «الْجُمُعَة حج الْمَسَاكِين وَجِهَاد الْمَرْأَة حسن التبعل»
أخرجه الْحَارِث بن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده بالشطر الأول من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِسَنَد ضَعِيف، أَو الطَّبَرَانِيّ بالشطر الثَّانِي من حَدِيثه بِسَنَد ضَعِيف أَيْضا أَن امْرَأَة قَالَت: كتب الله الْجِهَاد عَلَى الرِّجَال فَمَا يعدل ذَلِك من أَعْمَالهم من الطَّاعَة؟ قَالَ: طَاعَة أَزوَاجهنَّ. وَفِي رِوَايَة: مَا جَزَاء غَزْوَة الْمَرْأَة؟ قَالَ طَاعَة الزَّوْج
…
الحَدِيث" وَفِيه الْقَاسِم بن فياض، وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُد وَضَعفه ابْن معِين وَبَاقِي رِجَاله ثِقَات.
5 -
حَدِيث «شَارِب الْخمر كعابد الوثن»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ «مدمن الْخمر» وَرَوَاهُ بِلَفْظ «شَارِب» الْحَارِث بن أبي أُسَامَة من حَدِيث عبد الله بن عمر، وَكِلَاهُمَا ضَعِيف وَقَالَ ابْن عدي: إِن حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَخطَأ فِيهِ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن الْأَصْبَهَانِيّ.
6 -
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث معَاذ بن جبل «يدْخل الْأَنْبِيَاء كلهم قبل دَاوُد وَسليمَان الْجنَّة بِأَرْبَعِينَ عَاما» وَقَالَ: لم يروه إِلَّا شُعَيْب بن خَالِد وَهُوَ كُوفِي ثِقَة. وَرَوَى الْبَزَّار من حَدِيث أنس «أول من يدْخل الْجنَّة من أَغْنِيَاء أمتِي عبد الرَّحْمَن بن عَوْف» وَفِيه أغلب بن تَمِيم ضَعِيف.
7 -
حَدِيث «يدْخل سُلَيْمَان بعد الْأَنْبِيَاء بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا»
تقدم حَدِيث معَاذ قبله. وَرَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من رِوَايَة دِينَار عَن أنس بن مَالك، ودينار الحبشي أحد الْكَذَّابين عَلَى أنس والْحَدِيث مُنكر.
8 -
لم أجد لَهُ أصلا وَلَا فِي الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي مصاريع أَبْوَاب الْجنَّة تَفْرِقَة، فروَى مُسلم من حَدِيث أنس فِي الشَّفَاعَة «وَالَّذِي نَفْس مُحَمَّد بِيَدِهِ إِن مَا بَين المصراعين من مصاريع الْجنَّة لَكمَا بَين مَكَّة وَبصرَى» وَفِي الصَّحِيحَيْنِ فِي خطْبَة عتبَة بن غَزوَان: وَلَقَد ذكرنَا أَن مَا بَين المصراعين من مصاريع الْجنَّة مسيرَة أَرْبَعِينَ سنة، وليأتين عَلَيْهِ يَوْم وَهُوَ كظيظ من الزحام.
1 -
حَدِيث النَّهْي عَن كسب الْحجام.
تقدم.
2 -
حَدِيث امْتنع من الصَّدَقَة وسماها أوساخ النَّاس وَشرف أهل بَيته بالصيانة عَنْهَا.
أخرجه مُسلم من حَدِيث عبد الْمطلب بن ربيعَة «أَن هَذِه الصَّدَقَة لَا تحل لنا إِنَّمَا هِيَ أوساخ الْقَوْم وَإِنَّهَا لَا تحل لمُحَمد وَلَا لآل مُحَمَّد» وَفِي رِوَايَة لَهُ «أوساخ النَّاس» .
1 -
حَدِيث: قَالَ زيد الْخَيل جِئْت لأسألك عَن عَلامَة الله فِيمَن يُرِيد وعلامته فِيمَن لَا يُرِيد؟ فَقَالَ «كَيفَ أَصبَحت؟» قَالَ: أَصبَحت أحب الْخَيْر وَأَهله، وَإِذا قدرت عَلَى شَيْء مِنْهُ سارعت إِلَيْهِ وأيقنت بثوابه، وَإِذا فَاتَنِي مِنْهُ شَيْء حزنت عَلَيْهِ وحننت إِلَيْهِ. فَقَالَ «هَذِه عَلامَة الله فِيمَن يُرِيد وَلَو أرادك لِلْأُخْرَى هيأك لَهَا ثمَّ لَا يُبَالِي فِي أَي أَوديتهَا هَلَكت، فقد ذكر صلى الله عليه وسلم عَلامَة من أُرِيد بِهِ الْخَيْر، فَمن ارتجى أَن يكون مرَادا بِالْخَيرِ من غير هَذِه العلامات فَهُوَ مغرور»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِسَنَد ضَعِيف، وَفِيه أَنه قَالَ «أَنْت زيد الْخَيْر» وَكَذَا قَالَ ابْن أبي حَاتِم سَمَّاهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم زيد الْخَيْر يروي عَنهُ حَدِيث، وَذكره فِي حَدِيث يروي: فَقَامَ زيد الْخَيْر فَقَالَ: يَا رَسُول الله
…
الحَدِيث" سَمِعت أبي يَقُول ذَلِك.
2 -
حَدِيث أَنا عِنْد ظن عَبدِي بِي فليظن بِي مَا شَاءَ «
أخرجه ابْن حبَان من حَدِيث وَاثِلَة بن الْأَسْقَع وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة دون قَوْله» فليظن بِي مَا شَاءَ".
3 -
حَدِيث: دخل صلى الله عليه وسلم عَلَى رجل وَهُوَ فِي النزع فَقَالَ «كَيفَ تجدك؟» فَقَالَ: أجدني أَخَاف ذُنُوبِي وَأَرْجُو رَحْمَة رَبِّي. فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «مَا اجْتمعَا فِي قلب عبد فِي هَذَا الموطن إِلَّا أعطَاهُ الله مَا رجا وأمنه مِمَّا يخَاف»
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب، وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى، وَابْن مَاجَه من حَدِيث أنس وَقَالَ النَّوَوِيّ: إِسْنَاده جيد.
4 -
حَدِيث "إِن الله يَقُول للْعَبد يَوْم الْقِيَامَة: مَا مَنعك إِذْ رَأَيْت الْمُنكر أَن تنكره؟ فَإِن لقنه الله حجَّته قَالَ: يَا رب رجوتك وَخفت النَّاس. قَالَ: فَيَقُول الله تَعَالَى: قد غفرته لَك"
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ بِإِسْنَاد جيد، وَقد تقدم فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ.
5 -
حَدِيث: أَن رجلا كَانَ يداين النَّاس فيسامح الْغَنِيّ ويتجاوز عَن الْمُعسر فلقي الله وَلم يعْمل خيرا قطّ، فَقَالَ الله عز وجل: من أَحَق بذلك منا «
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي مَسْعُود» حُوسِبَ رجل مِمَّن كَانَ قبلكُمْ فَلم يُوجد لَهُ من الْخَيْر شَيْء إِلَّا أَنه كَانَ يخالط النَّاس وَكَانَ مُوسِرًا فَكَانَ يَأْمر غلمانه أَن يتجاوزوا عَن الْمُعسر قَالَ الله عز وجل: نَحن أَحَق بذلك، تجاوزوا عَنهُ. واتفقا عَلَيْهِ من حَدِيث حُذَيْفَة وَأبي هُرَيْرَة بِنَحْوِهِ.
6 -
حَدِيث «لَو تعلمُونَ مَا أعلم لضحكتم قَلِيلا ولبكيتم كثيرا ولخرجتم إِلَى الصعدات تلدمون صدوركم وتجأرون إِلَى ربكُم» فهبط جِبْرِيل عليه السلام فَقَالَ: إِن رَبك يَقُول لَك لم تقنط عبَادي؟ فَخرج عَلَيْهِم ورجاهم وشوقهم «
أخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، فأوله مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس، وَرَوَاهُ بِزِيَادَة» ولخرجتم إِلَى الصعدات" أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم، وَقد تقدم.
7 -
حَدِيث "إِن الله تَعَالَى أوحى إِلَى عَبده دَاوُد عليه السلام أَحبَّنِي وَأحب من يحبني وحببني إِلَى خلقي. فَقَالَ: يَا رب كَيفَ أحببك إِلَى خلقك؟ : اذْكُرْنِي بالْحسنِ الْجَمِيل وَاذْكُر آلائي وإحساني وَذكرهمْ ذَلِك فَإِنَّهُم لَا يعْرفُونَ مني إِلَّا الْجَمِيل"
لم أجد لَهُ أصلا، وَكَأَنَّهُ من الْإسْرَائِيلِيات كَالَّذي قبله.
1 -
حَدِيث: أَن رجلا من بني إِسْرَائِيل كَانَ يقنط النَّاس ويشدد عَلَيْهِم، قَالَ: فَيَقُول لَهُ الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة: الْيَوْم أُوْيِسُك من رَحْمَتي كَمَا كنت تُقَنّط عبَادي مِنْهَا"
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن زيد بن أسلم، فَذكره مَقْطُوعًا.
2 -
حَدِيث "أَن رجلا يدْخل النَّار فيمكث فِيهَا ألف سنة يُنَادي: يَا حنان يَا منان، فَيَقُول الله تَعَالَى لجبريل: اذْهَبْ فائتني بعبدي. قَالَ فَيَجِيء بِهِ فيوقفه عَلَى ربه فَيَقُول الله تَعَالَى: كَيفَ وجدت مَكَانك؟ فَيَقُول: شَرّ مَكَان. قَالَ: فَيَقُول ردُّوهُ إِلَى مَكَانَهُ. قَالَ: فَيَمْشِي ويلتفت إِلَى وَرَائه، فَيَقُول الله عز وجل: إِلَى أَي شَيْء تلفت! فَيَقُول: لقد رَجَوْت أَن لَا تعيدني إِلَيْهَا بعد إِذْ أخرجتني مِنْهَا، فَيَقُول الله تَعَالَى: اذْهَبُوا إِلَى الْجنَّة"
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب حسن الظَّن بِاللَّه، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَضَعفه من حَدِيث أنس.
1 -
حَدِيث: قَرَأَ {قل يَا عبَادي الَّذين أَسْرفُوا عَلَى أنفسهم لَا تقنطوا من رَحْمَة الله إِن الله يغْفر الذُّنُوب جَمِيعًا إِنَّه هُوَ الغفور الرَّحِيم} وَفِي قِرَاءَة رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ {وَلَا يُبَالِي إِنَّه هُوَ الغفور الرَّحِيم}
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أَسمَاء بنت يزِيد وَقَالَ حسن غَرِيب.
2 -
حَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لم يزل يسْأَل فِي أمته حَتَّى قيل لَهُ: أما ترْضَى وَقد أنزل عَلَيْك {وَإِن رَبك لذُو مغْفرَة للنَّاس عَلَى ظلمهم}
لم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ. وَرَوَى ابْن أبي حَاتِم والثعلبي فِي تفسيرهما من رِوَايَة عَلّي بن زيد بن جدعَان عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ: لما نزلت هَذِه الْآيَة قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم «لَوْلَا عَفْو الله وتجاوزه مَا هَنأ أحدا الْعَيْش
…
الحَدِيث» .
3 -
حَدِيث أبي مُوسَى "أمتِي أمة مَرْحُومَة لَا عَذَاب عَلَيْهَا عجل الله عقابها فِي الدُّنْيَا الزلازل والفتن، فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة دفع إِلَى كل رجل من أمتِي رجل من أهل الْكتاب فَقيل: هَذَا فداؤك من النَّار «
أخرجه أَبُو دَاوُد دون قَوْله» فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة
…
إِلَخ" فرواها ابْن مَاجَه من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف، وَفِي صَحِيحه من حَدِيث أبي مُوسَى كَمَا سَيَأْتِي ذكره فِي الحَدِيث الَّذِي يَلِيهِ.
1 -
حَدِيث "يَأْتِي كل رجل من هَذِه الْأمة بِيَهُودِيٍّ أَو نَصْرَانِيّ إِلَى جَهَنَّم فَيَقُول: هَذَا فدائي من النَّار فَيلْقَى فِيهَا «
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي مُوسَى» إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة دفع الله إِلَى كل مُسلم يَهُودِيّا أَو نَصْرَانِيّا فَيَقُول: هَذَا فداؤك من النَّار «وَفِي رِوَايَة لَهُ» لَا يَمُوت رجل مُسلم إِلَّا أَدخل الله مَكَانَهُ فِي النَّار يَهُودِيّا أَو نَصْرَانِيّا".
2 -
حَدِيث «الْحمى من قيح جَهَنَّم وَهِي حَظّ الْمُؤمن من النَّار»
أخرجه أَحْمد من رِوَايَة أبي صَالح الْأَشْعَرِيّ عَن أبي أُمَامَة، وَأَبُو صَالح لَا يعرف وَلَا يعرف اسْمه.
3 -
حَدِيث «إِن الله أوحى إِلَى نبيه صلى الله عليه وسلم إِنِّي أجعَل حِسَاب أمتك إِلَيْك. فَقَالَ» لَا يَا رب أَنْت أرْحم بهم مني «فَقَالَ» إِذن لَا نخزيك فيهم"
الحَدِيث فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى {يَوْم لَا يخزي الله النَّبِي} أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب حسن الظَّن بِاللَّه.
4 -
حَدِيث أنس أَنه صلى الله عليه وسلم سَأَلَ ربه فِي ذنُوب أمته فَقَالَ "يَا رب اجْعَل حسابهم إِلَيّ لِئَلَّا يطلع عَلَى مساويهم غَيْرِي، فَأَوْحَى الله تَعَالَى إِلَيْهِ: هم أمتك وهم عبَادي، وَأَنا أرْحم بهم مِنْك، لَا أجعَل حسابهم إِلَى غَيْرِي لِئَلَّا تنظر إِلَى مساويهم أَنْت وَلَا غَيْرك"
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
5 -
حَدِيث قَالَ صلى الله عليه وسلم «حَياتِي خير لكم وموتي خير لكم، أما حَياتِي فأسن لكم السّنَن وأشرع لكم الشَّرَائِع. وَأما موتِي فَإِن أَعمالكُم تعرض عَلّي فَمَا رَأَيْت مِنْهَا حسنا حمدت الله عَلَيْهِ، وَمَا رَأَيْت مِنْهَا سَيِّئًا استغفرت الله تَعَالَى لكم»
أخرجه الْبَزَّار من حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود وَرِجَاله رجال الصَّحِيح، إِلَّا أَن عبد الْمجِيد بن عبد الْعَزِيز بن أبي دَاوُد وَإِن أخرج لَهُ مُسلم وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَالنَّسَائِيّ فقد ضعفه كَثِيرُونَ، وَرَوَاهُ الْحَارِث ابْن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده من حَدِيث أنس بِنَحْوِهِ بِإِسْنَاد ضَعِيف.
6 -
حَدِيث قَالَ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا «يَا كريم الْعَفو» فَقَالَ جِبْرِيل: أَتَدْرِي مَا تَفْسِير: يَا كريم الْعَفو؟ هُوَ إِن عَفا عَن السَّيِّئَات برحمته بدلهَا حَسَنَات بكرمه.
لم أَجِدهُ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَالْمَوْجُود أَن هَذَا كَانَ بَين إِبْرَاهِيم الْخَلِيل وَبَين جِبْرِيل، هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب العظمة من قَول عتبَة بن الْوَلِيد. وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من رِوَايَة عتبَة بن الْوَلِيد قَالَ: حَدثنِي بعض الزهاد
…
فَذكره.
7 -
حَدِيث سمع رجلا يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك تَمام النِّعْمَة. فَقَالَ «هَل تَدْرِي مَا تَمام النِّعْمَة؟» قَالَ: لَا. قَالَ «دُخُول الْجنَّة»
تقدم.
8 -
حَدِيث "إِذا أذْنب العَبْد فَاسْتَغْفر يَقُول الله تَعَالَى لملائكته: انْظُرُوا إِلَى عَبدِي أذْنب ذَنبا فَعلم أَن لَهُ رَبًّا يغْفر الذُّنُوب وَيَأْخُذ بالذنب، أشهدكم أَنِّي قد غفرت لَهُ «
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ» إِن عبدا أصَاب ذَنبا فَقَالَ: أَي رب أذنبت ذَنبا فَاغْفِر لي
…
الحَدِيث «وَفِي رِوَايَة» أذْنب عبد ذَنبا فَقَالَ
…
الحَدِيث"
9 -
حَدِيث «لَو أذْنب العَبْد حَتَّى تبلغ ذنُوبه عنان السَّمَاء غفرتها لَهُ مَا استغفرني ورجاني»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس «يَا ابْن آدم لَو بلغت ذنوبك عنان السَّمَاء ثمَّ استغفرتني غفرت لَك» وَقَالَ: حسن.
10 -
حَدِيث «لَو لَقِيَنِي عَبدِي بقراب الأَرْض ذنوبا لَقيته بقرابها مغْفرَة»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي ذَر «وَمن لَقِيَنِي بقراب الأَرْض خَطِيئَة لَا يُشْرك بِي شَيْئا لَقيته بِمِثْلِهَا مغْفرَة» وللترمذي من حَدِيث أنس الَّذِي قبله «يَا ابْن آدم لَو لقيتني
…
الحَدِيث» .
11 -
حَدِيث «إِن الْملك ليرْفَع الْقَلَم عَن العَبْد إِذا أذْنب سِتّ سَاعَات، فَإِن تَابَ واستغفر لم يَكْتُبهُ عَلَيْهِ وَإِلَّا كتبهَا سَيِّئَة» قَالَ: وَفِي لفظ آخر " فَإِذا كتبهَا عَلَيْهِ وَعمل حَسَنَة قَالَ صَاحب الْيَمين لصَاحب الشمَال وَهُوَ أَمِير عَلَيْهِ: ألق هَذِه السَّيئَة حَتَّى ألقِي من حَسَنَاته وَاحِدَة تَضْعِيف الْعشْر وَأَرْفَع لَهُ تسع حَسَنَات، فَتلقى عَنهُ السَّيئَة «
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أبي أُمَامَة بِسَنَد فِيهِ لين بِاللَّفْظِ الأول وَرَوَاهُ أَيْضا أطول مِنْهُ وَفِيه» إِن صَاحب الْيَمين أَمِير عَلَى صَاحب الشمَال" وَلَيْسَ فِيهِ: أَنه يَأْمر صَاحب الشمَال بإلقاء السَّيئَة حَتَّى يلقِي من حَسَنَاته وَاحِدَة، وَلم أجد لذَلِك أصلا.
1 -
حَدِيث أنس «إِذا أذْنب العَبْد ذَنبا كتب عَلَيْهِ» فَقَالَ أَعْرَابِي: فَإِن تَابَ عَنهُ؟ قَالَ «مُحي عَنهُ» قَالَ: فَإِن عَاد؟ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم «يكْتب عَلَيْهِ» قَالَ الْأَعرَابِي: فَإِن تَابَ؟ قَالَ «مُحي من صَحِيفَته» قَالَ: إِلَى مَتى؟ قَالَ «إِلَى أَن يسْتَغْفر وَيَتُوب إِلَى الله عز وجل، إِن الله لَا يمل من الْمَغْفِرَة حَتَّى يمل العَبْد من الاسْتِغْفَار، فَإِذا هم العَبْد بحسنة كتبهَا صَاحب الْيَمين حَسَنَة قبل أَن يعملها، فَإِن عَملهَا كتبت عشر حَسَنَات، ثمَّ يُضَاعِفهَا الله سبحانه وتعالى إِلَى سَبْعمِائة ضعف، وَإِذا هم بخطيئة لم تكْتب عَلَيْهِ، فَإِذا عَملهَا كتبت خَطِيئَة وَاحِدَة ووراءها حسن عَفْو الله عز وجل»
وَفِيه «إِن الله لَا يمل من التَّوْبَة حَتَّى يمل العَبْد من الاسْتِغْفَار»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب بِلَفْظ: فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أذنبت ذَنبا. قَالَ «اسْتغْفر رَبك» قَالَ: فأستغفر ثمَّ أَعُود. قَالَ «فَإِذا عدت فَاسْتَغْفر رَبك» ثَلَاث مَرَّات أَو أَرْبعا. قَالَ: فَاسْتَغْفر رَبك حَتَّى يكون الشَّيْطَان هُوَ الْمَسْجُور المحسور" وَفِيه أَبُو بدر بن يسَار بن الحكم الْمصْرِيّ مُنكر الحَدِيث. وَرَوَى أَيْضا من حَدِيث عقبَة بن عَامر: أَحَدنَا يُذنب؟ قَالَ «يكْتب عَلَيْهِ» قَالَ: ثمَّ يسْتَغْفر وَيَتُوب؟ قَالَ «يغْفر لَهُ ويتاب عَلَيْهِ» قَالَ: فَيَعُود
…
الحَدِيث. وَفِيه «لَا يمل الله حَتَّى تملوا» وَلَيْسَ فِي الْحَدِيثين قَوْله فِي آخِره «فَإِذا هم العَبْد بحسنة
…
إِلَخ» وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِنَحْوِهِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِيمَا يرويهِ عَن ربه «فَمن هم بحسنة فَلم يعملها كتبهَا الله عِنْده حَسَنَة كَامِلَة، فَإِن هم بهَا وعملها كتبهَا الله عِنْده عشر حَسَنَات إِلَى سَبْعمِائة ضعف إِلَى أَضْعَاف كَثِيرَة، وَإِن هم بسيئة فَلم يعملها كتبهَا الله عِنْده حَسَنَة كَامِلَة، فَإِن هم بهَا فعملها كتبهَا الله سَيِّئَة وَاحِدَة» زَاد مُسلم فِي رِوَايَة «أَو محاها الله وَلَا يهْلك عَلَى الله إِلَّا هَالك» وَلَهُمَا نَحوه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
2 -
حَدِيث: جَاءَ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي لَا أَصوم إِلَّا الشَّهْر لَا أَزِيد عَلَيْهِ، وَلَا أُصَلِّي إِلَّا الْخمس لَا أَزِيد عَلَيْهَا، وَلَيْسَ لله فِي مَالِي صَدَقَة وَلَا حج وَلَا تطوع، أَيْن أَنا إِذا مت؟ فَتَبَسَّمَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَقَالَ "نعم معي، إِذا حفظت قَلْبك من اثْنَتَيْنِ: الغل، والحسد، وَلِسَانك من اثْنَتَيْنِ: الْغَيْبَة، وَالْكذب، وعينيك من اثْنَتَيْنِ: النّظر إِلَى مَا حرم الله، وَأَن تزدري بهما مُسلما، دخلت معي الْجنَّة عَلَى راحتي هَاتين"
تقدم.
3 -
حَدِيث أنس الطَّوِيل: قَالَ أَعْرَابِي: يَا رَسُول الله من يَلِي حِسَاب الْخلق؟ فَقَالَ «الله تبارك وتعالى» قَالَ: هُوَ بِنَفسِهِ؟ قَالَ «نعم» فَتَبَسَّمَ الْأَعرَابِي، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «مِم ضحِكت يَا أَعْرَابِي؟» فَقَالَ: إِن الْكَرِيم إِذا قدر عَفا، وَإِذا حاسب سامح، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم «صدق الْأَعرَابِي، أَلا لَا كريم أكْرم من الله تَعَالَى، هُوَ أكْرم الأكرمين» ثمَّ قَالَ «فقه الْأَعرَابِي»
لم أجد لَهُ أصلا.
4 -
حَدِيث «الْمُؤمن أفضل من الْكَعْبَة»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عمر بِلَفْظ «مَا أعظمك وَأعظم حرمتك، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لحُرْمَة الْمُؤمن أعظم حُرْمَة مِنْك مَاله وَدَمه وَأَن يظنّ بِهِ إِلَّا خيرا» وَشَيْخه نصر بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْحِمصِي ضعفه أَبُو حَاتِم وَوَثَّقَهُ ابْن حبَان، وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث «الْمُؤمن طيب طَاهِر»
لم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث حُذَيْفَة «الْمُؤمن لَا ينجس» .
2 -
حَدِيث «الْمُؤمن أكْرم عَلَى الله من الْمَلَائِكَة»
أخرجه ابْن مَاجَه من رِوَايَة أبي المهزم يزِيد بن سُفْيَان عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ «الْمُؤمن أكْرم عَلَى الله من بعض الْمَلَائِكَة» وَأَبُو المهزم تَركه شُعْبَة وَضَعفه ابْن معِين وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من هَذَا الْوَجْه بِلَفْظ المُصَنّف.
3 -
حَدِيث «خلق الله من فضل رَحمته سَوْطًا يَسُوق بِهِ عباده إِلَى الْجنَّة»
لم أَجِدهُ هَكَذَا، ويغني عَنهُ مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «عجب رَبنَا من قوم يجاء بهم إِلَى الْجنَّة فِي السلَاسِل» .
4 -
حَدِيث «قَالَ الله إِنَّمَا خلقت الْخلق ليربحوا عَلّي وَلم أخلقهم لأربح عَلَيْهِم»
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
5 -
حَدِيث أبي سعيد «مَا خلق الله شَيْئا إِلَّا جعل لَهُ مَا يغلبه وَجعل رَحمته تغلب غَضَبه»
أخرجه أَبُو الشَّيْخ ابْن حبَان فِي الثَّوَاب، وَفِيه عبد الرَّحْمَن بن كردم جَهله أَبُو حَاتِم، وَقَالَ صَاحب الْمِيزَان: لَيْسَ بواه وَلَا بِمَجْهُول.
6 -
حَدِيث "إِن الله كتب عَلَى نَفسه بِنَفسِهِ قبل أَن يخلق الْخلق: إِن رَحْمَتي تغلب غَضَبي"
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقد تقدم.
7 -
حَدِيث معَاذ وَأنس «من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله دخل الْجنَّة»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الدُّعَاء بِلَفْظ «من مَاتَ يشْهد.» وَتقدم من حَدِيث معَاذ، وَهُوَ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة للنسائي بِلَفْظ «من مَاتَ يشْهد
…
» وَقد تقدم من حَدِيث معَاذ، وَمن حَدِيث أنس أَيْضا، وَتقدم فِي الْأَذْكَار.
8 -
حَدِيث «من كَانَ آخر كَلَامه لَا إِلَه إِلَّا الله لم تمسه النَّار»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث معَاذ بِلَفْظ «دخل الْجنَّة» .
9 -
حَدِيث «من لَقِي الله لَا يُشْرك بِهِ شَيْئا حرمت عَلَيْهِ النَّار»
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أنس أَنه صلى الله عليه وسلم قَالَ لِمعَاذ «مَا من عبد يشْهد أَن إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله إِلَّا حرمه الله عَلَى النَّار» وَزَاد البُخَارِيّ «صَادِقا من قلبه» وَفِي رِوَايَة لَهُ «من لَقِي الله لَا يُشْرك بِهِ شَيْئا دخل الْجنَّة» وَرَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث معَاذ بِلَفْظ «جعله الله فِي الْجنَّة» وللنسائي من حَدِيث أبي عمْرَة الْأنْصَارِيّ فِي أثْنَاء حَدِيث فَقَالَ «أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَنِّي رَسُول الله لَا يلقى الله عبد يُؤمن بهما إِلَّا حجب عَن النَّار يَوْم الْقِيَامَة» .
10 -
حَدِيث «لَا يدخلهَا من فِي قلبه وزن ذرة من إِيمَان»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث سهل بن بَيْضَاء «من شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله حرمه الله عَلَى النَّار» وَفِيه انْقِطَاع، وَله من حَدِيث عُثْمَان بن عَفَّان «إِنِّي لأعْلم كلمة لَا يَقُولهَا عبد حَقًا من قلبه إِلَّا حرم عَلَى النَّار» قَالَ عمر بن الْخطاب: هِيَ كلمة الْإِخْلَاص، وَإِسْنَاده صَحِيح وَلَكِن هَذَا وَنَحْوه شَاذ مُخَالف لما ثَبت فِي الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة من دُخُول جمَاعَة من الْمُوَحِّدين النَّار وإخراجهم بالشفاعة، نعم لَا يَبْقَى فِي النَّار من فِي قلبه ذرة من إِيمَان كَمَا هُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي سعيد، وَفِيه «فَمن وجدْتُم فِي قلبه مِثْقَال ذرة من إِيمَان فأخرجوه» وَقَالَ مُسلم «من خير» بدل «من إِيمَان» .
11 -
حَدِيث «لَو علم الْكَافِر سَعَة رَحْمَة الله مَا أَيِسَ من جنته أحد»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
12 -
حَدِيث: لما تَلا {إِن زَلْزَلَة السَّاعَة شَيْء عَظِيم} قَالَ "أَتَدْرُونَ أَي يَوْم هَذَا؟ هَذَا يَوْم يُقَال لآدَم عليه الصلاة والسلام: قُم فَابْعَثْ بعث النَّار من ذريتك، فَيَقُول: كم؟ فَيُقَال: من كل ألف تِسْعمائَة وَتِسْعَة وَتسْعُونَ إِلَى النَّار وَوَاحِد إِلَى الْجنَّة، قَالَ: فَأبْلسَ الْقَوْم وَجعلُوا يَبْكُونَ وتعطلوا يومهم عَن الِاشْتِغَال وَالْعَمَل، فَخرج عَلَيْهِم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَقَالَ «مَا لكم لَا تَعْمَلُونَ» فَقَالُوا: وَمن يشْتَغل بِعَمَل بعد مَا حَدَّثتنَا بِهَذَا؟ فَقَالَ «كم أَنْتُم فِي الْأُمَم؟ أَيْن تاويل وثاريث ومنسك ويأجوج وَمَأْجُوج؟ أمَمٌ لَا يحصيها إِلَّا الله تَعَالَى! إِنَّمَا أَنْتُم فِي سَائِر الْأُمَم كالشعرة الْبَيْضَاء فِي جلد الثور الْأسود، وكالرقمة فِي ذِرَاع الدَّابَّة»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن وَقَالَ: حسن صَحِيح. قلت: هُوَ من رِوَايَة الْحسن الْبَصْرِيّ عَن عمرَان وَلم يسمع مِنْهُ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ نَحوه من حَدِيث أبي سعيد.
1 -
حَدِيث «لَو لم تذنبوا لخلق الله خلقا يذنبون فَيغْفر لَهُم» وَفِي لفظ «لذهب بكم وَجَاء بِخلق يذنبون فَيغْفر لَهُم إِنَّه هُوَ الغفور الرَّحِيم»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي أَيُّوب، وَاللَّفْظ الثَّانِي من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَرِيبا مِنْهُ.
2 -
حَدِيث «لَو لم تذنبوا لَخَشِيت عَلَيْكُم مَا هُوَ شَرّ من الذُّنُوب» قيل مَا هُوَ؟ قَالَ «الْعجب»
أخرجه الْبَزَّار وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أنس، وَتقدم فِي ذمّ الْكبر وَالْعجب.
3 -
حَدِيث «وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لله أرْحم بِعَبْدِهِ الْمُؤمن من الوالدة الشفيقة بِوَلَدِهَا»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عمر بِنَحْوِهِ.
4 -
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب حسن الظَّن بِاللَّه من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِإِسْنَاد ضَعِيف.
5 -
حَدِيث "إِن لله تَعَالَى مائَة رَحْمَة ادخر مِنْهَا عِنْده تسعا وَتِسْعين رَحْمَة وَأظْهر مِنْهَا فِي الدُّنْيَا رَحْمَة وَاحِدَة فبها يتراحم الْخلق، فتحن الوالدة عَلَى وَلَدهَا وَتعطف الْبَهِيمَة عَلَى وَلَدهَا، فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة ضم هَذِه الرَّحْمَة إِلَى التسع وَالتسْعين ثمَّ بسطها عَلَى جَمِيع خلقه وكل رَحْمَة مِنْهَا طباق السَّمَوَات وَالْأَرْض. قَالَ: فَلَا يهْلك عَلَى الله يَوْمئِذٍ إِلَّا هَالك"
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
6 -
حَدِيث «مَا مِنْكُم من أحد يدْخلهُ عمله الْجنَّة وَلَا ينجيه من النَّار» قَالُوا: وَلَا أَنْت يَا رَسُول الله؟ قَالَ «وَلَا أَنا إِلَّا أَن يتغمدني الله برحمته»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقد تقدم.
8 -
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «لكل نَبِي دَعْوَة وَإِنِّي خبأت دَعْوَتِي شَفَاعَة لأمتي» . وَرَوَاهُ مُسلم من حَدِيث أنس، وللترمذي من حَدِيثه وَصَححهُ، وَابْن مَاجَه من حَدِيث جَابر «شَفَاعَتِي لأهل
الْكَبَائِر من أمتِي» وَلابْن مَاجَه من حَدِيث أبي مُوسَى، وَلأَحْمَد من حَدِيث ابْن عمر «خيرت بَين الشَّفَاعَة وَبَين أَن يدْخل نصف أمتِي الْجنَّة، فاخترت الشَّفَاعَة لِأَنَّهَا أَعم وأكفى، أترونها لِلْمُتقين
…
الحَدِيث» وَفِيه من لم يسم.
9 -
حَدِيث «بعثت بالحنيفية السمحة السهلة»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث أبي أُمَامَة بِسَنَد ضَعِيف دون قَوْله «السهلة» وَله وللطبراني من حَدِيث بن عَبَّاس «أحب الدَّين إِلَى الله الحنيفية السمحة» وَفِيه مُحَمَّد بن اسحق رَوَاهُ بالعنعنة.
10 -
حَدِيث «أحب أَن يعلم أهل الْكتاب أَن فِي ديننَا سماحة»
رَوَاهُ أَبُو عبيد فِي غَرِيب الحَدِيث، وَأحمد.
1 -
حَدِيث مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة عَن عَلّي: لما نزل قَوْله تَعَالَى {فاصفح الصفح الْجَمِيل} قَالَ: يَا جِبْرِيل وَمَا الصفح الْجَمِيل؟ " قَالَ عليه السلام: إِذا عَفَوْت عَمَّن ظلمك فَلَا تعاتبه فَقَالَ «يَا جِبْرِيل فَالله تَعَالَى أكْرم من أَن يُعَاتب من عَفا عَنهُ» فَبَكَى جِبْرِيل وَبكى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، فَبعث الله تَعَالَى إِلَيْهِمَا مِيكَائِيل عليه السلام وَقَالَ: إِن رَبكُمَا يقرئكما السَّلَام وَيَقُول: كَيفَ أعاتب من عَفَوْت عَنهُ، هَذَا مَا لَا يشبه كرمي"
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره مَوْقُوفا عَلَى عَلّي مُخْتَصرا، قَالَ: الرِّضَا بِغَيْر عتاب، وَلم يذكر بَقِيَّة الحَدِيث، وَفِي إِسْنَاده نظر.
2 -
حَدِيث "إِن رجلَيْنِ من بني إِسْرَائِيل تواخيا فِي الله عز وجل فَكَانَ أَحدهمَا يسرف عَلَى نَفسه وَكَانَ الآخر عابدا وَكَانَ يعظه ويزجره، فَكَانَ يَقُول: دَعْنِي وربي، أبعثت عَلَى رقيبا، حَتَّى رَآهُ ذَات يَوْم عَلَى كَبِيرَة فَغَضب فَقَالَ: لَا يغْفر الله لَك. قَالَ: فَيَقُول الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة: أيستطيع أحد أَن يحظر رَحْمَتي عَلَى عبَادي، اذْهَبْ أَنْت فقد غفرت لَك، ثمَّ يَقُول للعابد: وَأَنت فقد أوجبت لَك النَّار، قَالَ: فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ لقد تكلم بِكَلِمَة أهلكت دُنْيَاهُ وآخرته"
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِإِسْنَاد جيد.
1 -
حَدِيث ابْن عَبَّاس: كَانَ يقنت عَلَى الْمُشْركين ويلعنهم فِي صلَاته، فَنزل عَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى {لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء} فَترك الدُّعَاء عَلَيْهِم وَهدى الله تَعَالَى عَامَّة أُولَئِكَ لِلْإِسْلَامِ.
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عمر أَنه كَانَ إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع فِي الرَّكْعَة الْأَخِيرَة من الْفجْر يَقُول «اللَّهُمَّ الْعَن فلَانا وَفُلَانًا وَفُلَانًا» بعد مَا يَقُول «سمع الله لمن حَمده رَبنَا وَلَك الْحَمد» فَأنْزل الله عز وجل {لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء} إِلَى قَوْله {فَإِنَّهُم ظَالِمُونَ} وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَسَمَّاهُمْ أَبَا سُفْيَان والْحَارث بن هِشَام وَصَفوَان بن أُميَّة وَزَاد «فَتَابَ عَلَيْهِم فأسلموا فَحسن إسْلَامهمْ» وَقَالَ حسن غَرِيب. وَفِي رِوَايَة لَهُ «أَرْبَعَة نفر» وَلم يسمهم وَقَالَ «فهداهم الله لِلْإِسْلَامِ» وَقَالَ حسن غَرِيب صَحِيح.
2 -
حَدِيث «سلوا الله الدَّرَجَات العلى فَإِنَّمَا تسْأَلُون كَرِيمًا»
لم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ. وللترمذي من حَدِيث ابْن مَسْعُود «سلوا الله من فَضله فَإِن الله يحب أَن يسْأَل» وَقَالَ: هَكَذَا رَوَى حَمَّاد بن وَاقد وَلَيْسَ بِالْحَافِظِ.
3 -
حَدِيث «إِذا سَأَلْتُم الله فأعظموا الرَّغْبَة واسألوا الفردوس الْأَعْلَى فَإِن الله لَا يتعاظمه شَيْء»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِذا دَعَا أحدكُم فَلَا يقل اللَّهُمَّ اغْفِر لي إِن شِئْت، وَلَكِن ليعزم وليعظم الرَّغْبَة، فَإِن الله عز وجل لَا يتعاظمه شَيْء أعطَاهُ» وَالْبُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي أثْنَاء حَدِيث «فَإِذا سَأَلْتُم الله فَاسْأَلُوهُ الفردوس فَإِنَّهُ أَوسط الْجنَّة وَأَعْلَى الْجنَّة» وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث معَاذ وَعبادَة بن الصَّامِت.
1 -
حَدِيث «أَنا أخوفكم لله»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أنس «وَالله إِنِّي لأخشاكم لله وأتقاكم لَهُ» وللشيخين من حَدِيث عَائِشَة «وَالله إِنِّي لأعلمهم بِاللَّه وأشدهم لَهُ خشيَة» .
1 -
حَدِيث «هَذَا كتاب الله كتب فِيهِ أهل الْجنَّة بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاء آبَائِهِم لَا يُزَاد فيهم وَلَا ينقص» ثمَّ قبض كَفه الْيُسْرَى وَقَالَ «هَذَا كتاب الله كتب فِيهِ أهل النَّار بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاء آبَائِهِم لَا يُزَاد فيهم وَلَا ينقص، وليعملن أهل السَّعَادَة بِعَمَل أهل الشقاوة حَتَّى يُقَال كَأَنَّهُمْ مِنْهُم بل هم هم، ثمَّ يستنقذهم الله قبل الْمَوْت وَلَو بفواق نَاقَة. وليعملن أهل الشقاوة بِعَمَل أهل السَّعَادَة حَتَّى يُقَال كَأَنَّهُمْ مِنْهُم بل هم هم، ثمَّ يستخرجهم الله قبل الْمَوْت وَلَو بفواق نَاقَة، السعيد من سعد بِقَضَاء الله، والشقي من شقي بِقَضَاء الله، والأعمال بالخواتيم»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ وَقَالَ: حسن صَحِيح غَرِيب.
2 -
حَدِيث "إِن الله تَعَالَى أوحى إِلَى دَاوُد: يَا دَاوُد، خفني كَمَا يخَاف السَّبع الضاري"
لم أجد لَهُ أصلا، وَلَعَلَّ المُصَنّف قصد بإيراده أَنه من الْإسْرَائِيلِيات، فَإِنَّهُ عبر عَنهُ بقوله: جَاءَ فِي الْخَبَر، وَكَثِيرًا مَا يعبر بذلك عَن الْإسْرَائِيلِيات الَّتِي هِيَ غير مَرْفُوعَة.
1 -
حَدِيث: لما خير فِي مرض مَوته كَانَ يَقُول «أَسأَلك الرفيق الْأَعْلَى»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة قَالَت: كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَقُول وَهُوَ صَحِيح «إِنَّه لم يقبض نَبِي حَتَّى يرَى مَقْعَده من الْجنَّة ثمَّ يُخَيّر» فَلَمَّا نزل بِهِ وَرَأسه فِي حجري غشي عَلَيْهِ ثمَّ أَفَاق فأشخص ببصره إِلَى سقف الْبَيْت ثمَّ قَالَ «اللَّهُمَّ الرفيق الْأَعْلَى» فَعلمت أَنه لَا يختارنا، وَعرفت أَنه الحَدِيث الَّذِي كَانَ يحدثنا وَهُوَ صَحِيح
…
الحَدِيث.
2 -
حَدِيث "إِذا جمع الله الْأَوَّلين والآخرين لميقات يَوْم مَعْلُوم ناداهم بِصَوْت يسمعهُ أَقْصَاهُم كَمَا يسمعهُ أَدْنَاهُم فَيَقُول: يَا أَيهَا النَّاس إِنِّي قد أنصت إِلَيْكُم مُنْذُ خلقتكم إِلَى يومكم هَذَا فأنصتوا إِلَى الْيَوْم، إِنَّمَا هِيَ أَعمالكُم ترد عَلَيْكُم، أَيهَا النَّاس إِنِّي قد جعلت نسبا وجعلتم نسبا، فوضعتم نسبي ورفعتم نسبكم، قلت {إِن أكْرمكُم عِنْد الله أَتْقَاكُم} وَأَبَيْتُمْ إِلَّا أَن تَقولُوا فلَان بن فلَان وَفُلَان أَغْنَى من فلَان، فاليوم أَضَع نسبكم وَأَرْفَع نسبي، أَيْن المتقون؟ فيرفع للْقَوْم لِوَاء فَيتبع الْقَوْم لواءهم إِلَى مَنَازِلهمْ فَيدْخلُونَ الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب «
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك بِسَنَد ضَعِيف والثعلبي فِي التَّفْسِير مُقْتَصرا عَلَى آخِره» إِنِّي جعلت نسبا
…
الحَدِيث" من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
3 -
حَدِيث «رَأس الْحِكْمَة مَخَافَة الله»
رَوَاهُ أَبُو بكر بن بِلَال الْفَقِيه فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب، وَضَعفه من حَدِيث ابْن مَسْعُود، وَرَوَاهُ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة من حَدِيث عقبَة بن عَامر وَلَا يَصح أَيْضا.
4 -
حَدِيث «إِن أردْت أَن تَلقانِي فَأكْثر من الْخَوْف بعدِي»
قَالَه لِابْنِ مَسْعُود، لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
1 -
حَدِيث «لَا أجمع عَلَى عَبدِي خوفين وَلَا أجمع لَهُ أمنين»
أخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَرَوَاهُ ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْخَائِفِينَ من رِوَايَة الْحسن مُرْسلا.
2 -
حَدِيث «من خَافَ الله تَعَالَى خافه كل شَيْء، وَمن خَافَ غير الله خَوفه الله من كل شَيْء»
رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ ابْن حبَان فِي كتاب الثَّوَاب من حَدِيث أبي أُمَامَة بِسَنَد ضَعِيف جدا. وَرَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْخَائِفِينَ بِإِسْنَاد ضَعِيف معضل، وَقد تقدم.
3 -
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل، وَلم يَصح فِي فضل الْعقل شَيْء.
4 -
حَدِيث عَائِشَة: قلت يَا رَسُول الله {الَّذين يُؤْتونَ مَا آتوا وَقُلُوبهمْ وَجلة} هُوَ الرجل يسرق ويزني؟ قَالَ «لَا، بل الرجل يَصُوم وَيُصلي وَيتَصَدَّق وَيخَاف أَن لَا يقبل مِنْهُ»
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد. قلت: بل مُنْقَطع بَين عَائِشَة وَبَين عبد الرَّحْمَن بن سعد بن وهب قَالَ التِّرْمِذِيّ وَرُوِيَ عَن الرَّحْمَن بن حَازِم عَن أبي هُرَيْرَة.
1 -
حَدِيث "مَا من عبد مُؤمن تخرج من عينه دمعة وَإِن كَانَت مثل رَأس الذُّبَاب من خشيَة الله تَعَالَى ثمَّ تصيب شَيْئا من حر وَجهه إِلَّا حرمه الله عَلَى النَّار.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِسَنَد ضيف.
2 -
حَدِيث «إِذا اقشعر قلب الْمُؤمن من خشيَة الله تحاتت عَنهُ خطاياه كَمَا يتحات من الشَّجَرَة وَرقهَا»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِيهِ من حَدِيث الْعَبَّاس بِسَنَد ضَعِيف.
3 -
حَدِيث «لَا يلج النَّار أحد بكي من خشيَة الله تَعَالَى حَتَّى يعود اللَّبن فِي الضَّرع»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حسن صَحِيح، وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
4 -
حَدِيث قَالَ عقبَة بن عَامر: مَا النجَاة يَا رَسُول الله؟ قَالَ «أمسك عَلَيْك لسَانك وليسعك بَيْتك وابك عَلَى خطيئتك»
تقدم.
5 -
حَدِيث عَائِشَة: قلت أَيَدْخُلُ الْجنَّة أحد من أمتك بِغَيْر حِسَاب؟ قَالَ «نعم من ذكر ذنُوبه فَبَكَى»
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
6 -
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة وَقَالَ: حسن غَرِيب، وَقد تقدم.
7 -
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير فِي الدُّعَاء وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث ابْن عمر بِإِسْنَاد حسن، وَرَوَاهُ الْحُسَيْن الْمروزِي فِي زياداته عَلَى الزّهْد وَالرَّقَائِق لِابْنِ الْمُبَارك من رِوَايَة سَالم بن عبد الله مُرْسلا دون ذكر «الله» وَذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل أَن من قَالَ فِيهِ «عَن أَبِيه» وهم، وَإِنَّمَا هُوَ عَن سَالم بن عبد الله مُرْسلا، قَالَ: وَسَالم هَذَا يشبه أَن يكون سَالم بن عبد الله الْمحَاربي وَلَيْسَ بِابْن عمر انْتَهَى، وَمَا ذكره من أَنه سَالم الْمحَاربي هُوَ الَّذِي يدل عَلَيْهِ كَلَام البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ وَمُسلم فِي الكنى وَابْن أبي حَاتِم عَن أَبِيه وَأبي أَحْمد الْحَاكِم فَإِن الرَّاوِي لَهُ عَن سَالم عبد الله أَبُو سَلمَة، وَإِنَّمَا ذكرُوا لَهُ رِوَايَة عَن سَالم الْمحَاربي وَالله أعلم. نعم حَكَى ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه الْخلاف فِي أَن الَّذِي يرْوَى عَن سَالم الْمحَاربي أَو سَالم بن عبد الله بن عمر.
8 -
حَدِيث «سَبْعَة يظلمهم الله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله» وَذكر مِنْهُم «رجلا ذكر الله خَالِيا فَفَاضَتْ عَيناهُ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث حَنْظَلَة: كُنَّا عِنْد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فوعظنا موعظة رقت لَهَا الْقُلُوب وذرفت مِنْهَا الْعُيُون وعرفنا أَنْفُسنَا فَرَجَعت إِلَى أَهلِي فدنت مني الْمَرْأَة وَجَرَى بَيْننَا من حَدِيث الدُّنْيَا فنسيت مَا كُنَّا عَلَيْهِ عِنْد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وأخذنا فِي الدُّنْيَا، ثمَّ تذكرت مَا كُنَّا فِيهِ فَقلت فِي نَفسِي. قد نافقت حَيْثُ تحول عني مَا كنت فِيهِ من الْخَوْف والرقة، فَخرجت وَجعلت أنادي. نَافق حَنْظَلَة، فاستقبلني أَبُو بكر الصّديق رضي الله عنه فَقَالَ: كلا لم بنافق حَنْظَلَة. فَدخلت عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَأَنا أَقُول. نَافق حَنْظَلَة؛ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. «كلا لم ينافق حَنْظَلَة» فَقلت يَا رَسُول الله كُنَّا عنْدك فوعظتنا موعظة وجلت مِنْهَا الْقُلُوب وذرفت مِنْهَا الْعُيُون وعرفنا أَنْفُسنَا، فَرَجَعت إِلَى أَهلِي فأخذنا فِي حَدِيث الدُّنْيَا ونسيت مَا كُنَّا عنْدك عَلَيْهِ. فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «يَا حَنْظَلَة لَو أَنكُمْ كُنْتُم أبدا عَلَى تِلْكَ الْحَالة لصافحتكم الْمَلَائِكَة فِي الطَّرِيق وَعَلَى فراشكم، وَلَكِن يَا حَنْظَلَة سَاعَة وَسَاعَة»
أخرجه مُسلم مُخْتَصرا.
1 -
حَدِيث: أَن حُذَيْفَة كَانَ خصّه رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِعلم النافقين.
أخرجه مُسلم من حَدِيث حُذَيْفَة «فِي أَصْحَابِي اثْنَا عشر منافقا» تَمَامه «لَا يدْخلُونَ الْجنَّة حَتَّى يلج الْجمل فِي سم الْخياط
…
الحَدِيث» .
2 -
حَدِيث «إِن الرجل ليعْمَل بِعَمَل أهل الْجنَّة خمسين سنة حَتَّى لَا يَبْقَى بَينه وَبَين الْجنَّة إِلَّا شبر» وَفِي رِوَايَة «إِلَّا قدر فوَاق نَاقَة فَيَسْبق عَلَيْهِ الْكتاب فيختم لَهُ بِعَمَل أهل النَّار»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِن الرجل ليعْمَل الزَّمن الطَّوِيل بِعَمَل أهل الْجنَّة ثمَّ يخْتم لَهُ بِعَمَل أهل النَّار» وللبزار وللطبراني فِي الْأَوْسَط «سبعين سنة» وَإِسْنَاده حسن. وللشيخين فِي أثْنَاء حَدِيث لِابْنِ مَسْعُود «إِن أحدكُم ليعْمَل بِعَمَل أهل الْجنَّة حَتَّى مَا يكون بَينه وَبَينهَا إِلَّا ذِرَاع
…
الحَدِيث» لَيْسَ فِيهِ تَقْدِير زمن للْعَمَل بِخَمْسِينَ سنة وَلَا ذكر «شبر» وَلَا «فوَاق نَاقَة» .
1 -
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث معَاذ، وَتقدم فِي الْأَذْكَار والدعوات.
2 -
حَدِيث «لَا يموتن أحدكُم إِلَّا وَهُوَ يحسن الظَّن بربه»
أخرجه مُسلم من حَدِيث جَابر، وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث "احْتج آدم ومُوسَى عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام عِنْد ربهما، فحج آدم ومُوسَى عليه السلام، قَالَ مُوسَى أَنْت آدم الَّذِي خلقك الله بِيَدِهِ وَنفخ فِيك من روحه وأسجد لَك مَلَائكَته وأسكنك جنته، ثمَّ أهبطت النَّاس بخطيئتك إِلَى الأَرْض. فَقَالَ آدم: أَنْت مُوسَى الَّذِي اصطفاك الله برسالته وبكلامه وأعطاك الألواح فِيهَا تبيان كل شَيْء وقربك نجيا، فبكم وجدت الله كتب التَّوْرَاة قبل أَن أخلق؟ قَالَ مُوسَى: بِأَرْبَعِينَ عَاما. قَالَ آدم: فَهَل وجدت فِيهَا {وَعَصى آدم ربه فغوى} قَالَ نعم. قَالَ: أفتلومني عَلَى أَن عملت عملا كتبه الله عَلَى قبل أَن أعمله وَقبل أَن يخلقني بِأَرْبَعِينَ سنة، قَالَ صلى الله عليه وسلم، فحج آدم مُوسَى. "
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ بِأَلْفَاظ أخر.
2 -
حَدِيث: كَانَ سيد الْأَوَّلين والآخرين.
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «أَنا سيد ولد آدم وَلَا فَخر
…
الحَدِيث» .
3 -
حَدِيث: كَانَ أَشد النَّاس خوفًا.
تقدم قبل هَذَا بِخَمْسَة وَعشْرين حَدِيثا. قَوْله «وَالله إِنِّي لأخشاكم لله» وَقَوله «وَالله إِنِّي لأعلمهم بِاللَّه وأشدهم لَهُ خشيَة» .
4 -
حَدِيث إِنَّه كَانَ يُصَلِّي عَلَى طِفْل فَسمع فِي دُعَائِهِ يَقُول «اللَّهُمَّ قه عَذَاب الْقَبْر وَعَذَاب النَّار»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أنس أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَى صبي أَو صبية وَقَالَ «لَو كَانَ أحد نجا من ضمة الْقَبْر لنجا هَذَا الصَّبِي» وَاخْتلف فِي إِسْنَاده، فَرَوَاهُ فِي الْكَبِير من حَدِيث أبي أَيُّوب أَن صَبيا دفن فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم «لَو أفلت أحد من ضمة الْقَبْر لأفلت هَذَا الصَّبِي»
5 -
حَدِيث: أَنه سمع قائلة تَقول لطفل مَاتَ: هَنِيئًا لَك عُصْفُور من عصافير الْجنَّة، فَغَضب وَقَالَ «مَا يدْريك أَنه كَذَلِك، وَالله إِنِّي رَسُول الله، وَمَا أَدْرِي مَا يصنع بِي أَن الله خلق الْجنَّة وَخلق لَهَا أَهلا لَا يُزَاد فيهم وَلَا ينقص مِنْهُم»
أخرجه مُسلم من حَدِيث عَائِشَة قَالَت: توفّي صبي فَقلت طُوبَى لَهُ عُصْفُور من عصافير الْجنَّة
…
الحَدِيث" وَلَيْسَ فِيهِ فَغَضب، وَقد تقدم.
6 -
حَدِيث: لما توفّي عُثْمَان بن مَظْعُون قَالَت أم سَلمَة: هَنِيئًا لَك الْجنَّة فَكَانَت تَقول أم سَلمَة بعد ذَلِك: وَالله لَا أَزْكَى أحدا بعد عُثْمَان"
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أم الْعَلَاء الْأَنْصَارِيَّة وَهِي القائلة رَحْمَة الله عَلَيْك أَبَا السَّائِب فشهادتي عَلَيْك لقد أكرمك الله، قَالَ وَمَا يدْريك
…
الحَدِيث وَورد أَن الَّتِي قَالَت ذَلِك أم خَارِجَة بن زيد، وَلم أجد فِيهِ ذكر أم سَلمَة.
1 -
حَدِيث: أَن رجلا من أهل الصّفة اسْتشْهد فَقَالَت أمه: هَنِيئًا لَك يَا بني الْجنَّة.
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب، إِلَّا أَنه قَالَ فَقَالَت أمه: هَنِيئًا لَك الشَّهَادَة وَهُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ، إِلَّا أَنه قَالَ: أَن رجلا قَالَ لَهُ: أبشر بِالْجنَّةِ، وَقد تقدم فِي ذمّ المَال وَالْبخل مَعَ اخْتِلَاف.
2 -
حَدِيث: دخل عَلَى بعض أَصْحَابه وَهُوَ عليل فَسمع امْرَأَة تَقول: هَنِيئًا لَك الْجنَّة، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «من هَذِه المتألية عَلَى الله تَعَالَى؟» فَقَالَ الْمَرِيض: هِيَ أُمِّي يَا رَسُول الله، فَقَالَ «وَمَا يدْريك، لَعَلَّ فلَانا كَانَ يتَكَلَّم بِمَا لَا يعنيه وَيبْخَل بِمَا لَا يُغْنِيه»
تقدم أَيْضا.
3 -
حَدِيث «شيبتني هود وَأَخَوَاتهَا»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه، وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَهُوَ فِي الشَّمَائِل من حَدِيث أبي جُحَيْفَة. وَقد تقدم فِي كتاب السماع.
4 -
حَدِيث: أَنه وَجِبْرِيل صَلَّى الله عَلَيْهِمَا وَسلم بكيا خوفًا من الله عز وجل، فَأَوْحَى الله إِلَيْهِمَا: لم تبكيان وَقد أمنتكما؟ فَقَالَا: وَمن يَأْمَن مكرك؟
أخرجه ابْن شاهين فِي شرح السّنة من حَدِيث عمر، ورويناه فِي مجْلِس عَن أَمَان أبي سعيد القاش؟؟. بِسَنَد ضَعِيف.
1 -
حَدِيث قَالَ يَوْم بدر «اللَّهُمَّ إِن تهْلك هَذِه الْعِصَابَة لم يبْق عَلَى وَجه الأَرْض أحد يعبدك»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِلَفْظ «اللَّهُمَّ إِن شِئْت لم تعبد بعد الْيَوْم
…
الحَدِيث» .
1 -
حَدِيث "أَربع من كن فِيهِ فَهُوَ مُنَافِق خَالص وَإِن صَلَّى وَصَامَ وَزعم أَنه مُسلم، وَإِن كَانَت فِيهِ خصْلَة مِنْهُنَّ فَفِيهِ شُعْبَة من النِّفَاق حَتَّى يَدعهَا: من إِذا حدث كذب، وَإِذا وعد أخلف، وَإِذا ائْتمن خَان، وَإِذا خَاصم فجر"
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو وَقد تقدم فِي قَوَاعِد العقائد.
1 -
حَدِيث حُذَيْفَة: إِن كَانَ الرجل ليَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ عَلَى عهد الرَّسُول صلى الله عليه وسلم فَيصير بهَا منافقا إِنِّي لأسمعها من أحدكُم فِي الْيَوْم عشر مَرَّات.
أخرجه أَحْمد من حَدِيث حُذَيْفَة، وَقد تقدم فِي قَوَاعِد العقائد.
2 -
حَدِيث كَانَ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُونَ «إِنَّكُم لتعملون أعمالا هِيَ أدق فِي أعينكُم من الشّعْر كُنَّا نعهدها عَلَى عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من الْكَبَائِر»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أنس وَأحمد، وَالْبَزَّار من حَدِيث أبي سعيد، وَأحمد وَالْحَاكِم من حَدِيث عبَادَة بن فرص وَصحح إِسْنَاده، وَتقدم فِي التَّوْبَة.
3 -
حَدِيث: قَالَ رجل لِابْنِ عمر: إِنَّا ندخل عَلَى هَؤُلَاءِ الْأُمَرَاء فنصدقهم فِيمَا يَقُولُونَ، فَإِذا خرجنَا تكلمنا فيهم، فَقَالَ: كُنَّا نعد هَذَا نفَاقًا عَلَى عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.
رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ، وَقد تقدم فِي قَوَاعِد العقائد.
4 -
حَدِيث سمع ابْن عمر رجلا يذم الْحجَّاج وَيَقَع فِيهِ فَقَالَ: أَرَأَيْت لَو كَانَ الْحجَّاج حَاضرا أَكنت تَتَكَلَّم بِمَا تَكَلَّمت بِهِ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: كُنَّا نعد هَذَا نفَاقًا عَلَى عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.
تقدم هُنَاكَ وَلم أجد فِيهِ ذكر الْحجَّاج.
5 -
حَدِيث: إِن نفر قعدوا عِنْد بَاب حُذَيْفَة ينتظرونه، فَكَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي شَيْء من شَأْنه، فَلَمَّا خرج عَلَيْهِم سكتوا حَيَاء مِنْهُ، فَقَالَ: تكلمُوا فِيمَا كُنْتُم تَقولُونَ فَسَكَتُوا، فَقَالَ: كُنَّا نعد هَذَا نفَاقًا عَلَى عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.
لم أجد لَهُ أصلا.
6 -
حَدِيث "العَبْد الْمُؤمن بَين مخافتين: بَين أجل قد مَضَى لَا يدْرِي مَا الله صانع فِيهِ، وَبَين أجل قد بَقى لَا يدْرِي مَا الله قَاض فِيهِ، فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ مَا بعد الْمَوْت من مستعتب، وَلَا بعد الدُّنْيَا من دَار إِلَّا الْجنَّة أَو النَّار".
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من رِوَايَة الْحسن عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَقد تقدم فِي ذمّ الدُّنْيَا: ذكره ابْن الْمُبَارك فِي كتاب الزّهْد بلاغا، وَذكره صَاحب الفردوس من حَدِيث جَابر وَلم يُخرجهُ وَلَده فِي مُسْند الفردوس.
1 -
حَدِيث «الْقَبْر إِمَّا حُفْرَة من حفر النَّار أَو رَوْضَة من رياض الْجنَّة»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي سعيد وَقَالَ غَرِيب، وَتقدم فِي الْأَذْكَار.
3 -
حَدِيث: سُؤال مُنكر وَنَكِير عِنْد الْوَضع فِي الْقَبْر.
تقدم فِي قَوَاعِد العقائد.
4 -
حَدِيث: عَذَاب الْقَبْر.
تقدم فِيهِ.
5 -
حَدِيث: المناقشة فِي الْحساب.
تقدم فِيهِ.
6 -
حَدِيث: الافتضاح عَلَى مَلأ الأشهاد فِي الْقِيَامَة.
رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن عمر بِإِسْنَاد جيد «من انْتَفَى من وَلَده ليفضحه فِي الدُّنْيَا فضحه الله عَلَى رُؤُوس الأشهاد» وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ابْن عمر "وَأما الْكَافِر وَالْمُنَافِق فينادى بهم عَلَى رُؤُوس الْخَلَائق: هَؤُلَاءِ الَّذين كذبُوا عَلَى رَبهم «وَالطَّبَرَانِيّ والعقيلي فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث الفضيل بن عِيَاض» فضوح الدُّنْيَا أَهْون من فضوح الْآخِرَة" وَهُوَ حَدِيث طَوِيل مُنكر.
7 -
حَدِيث: خطر الصِّرَاط.
تقدم فِي قَوَاعِد العقائد.
8 -
حَدِيث: هول الزَّبَانِيَة.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أنس «الزَّبَانِيَة يَوْم الْقِيَامَة أسْرع إِلَى فسقة حَملَة الْقُرْآن مِنْهَا إِلَى عَبدة الْأَوْثَان والنيران» قَالَ صَاحب الْمِيزَان: حَدِيث مُنكر. وَرَوَى ابْن وهب عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم معضلا فِي خَزَنَة جَهَنَّم: «مَا بَين مَنْكِبي أحدهم كَمَا بَين الْمشرق وَالْمغْرب» .
1 -
تقدم.
1 -
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ "أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله، الرجل يُقَاتل للمغنم، وَالرجل يُقَاتل للذّكر، وَالرجل يُقَاتل ليرَى مَكَانَهُ، فَمن فِي سَبِيل الله؟ فَقَالَ «من قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا فَهُوَ فِي سَبِيل الله» ، وَفِي رِوَايَة:«الرجل يُقَاتل شجاعة وَيُقَاتل حمية وَيُقَاتل رِيَاء» ، وَفِي رِوَايَة «غَضبا» .
1 -
حَدِيث عَائِشَة: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذا تغير الْهَوَاء وهبت ريح عَاصِفَة يتَغَيَّر وَجهه فَيقوم ويتردد فِي الْحُجْرَة وَيدخل وَيخرج كل ذَلِك خوفًا من عَذَاب الله.
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة.
2 -
حَدِيث: قَرَأَ فِي سُورَة الحاقة فَصعِقَ.
الْمَعْرُوف فِيمَا يرْوَى من هَذِه الْقِصَّة أَنه قرئَ عِنْده {إِن لدينا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّة وَعَذَاب أَلِيمًا} فَصعِقَ، كَمَا رَوَاهُ ابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب مُرْسلا، وَهَكَذَا ذكره المُصَنّف عَلَى الصَّوَاب فِي كتاب السماع كَمَا تقدم.
1 -
حَدِيث: إِنَّه رَأَى صُورَة جِبْرِيل بِالْأَبْطح فَصعِقَ.
أخرجه الْبَزَّار من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِسَنَد جيد: سَأَلَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم جِبْرِيل أَن يرَاهُ فِي صورته؟ فَقَالَ: ادْع رَبك، فَدَعَا ربه فطلع عَلَيْهِ من قبل الْمشرق فَجعل يرْتَفع ويسير، فَلَمَّا رَآهُ فَصعِقَ. وَرَوَاهُ ابْن الْمُبَارك من رِوَايَة الْحسن مُرْسلا بِلَفْظ: فَغشيَ عَلَيْهِ. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن عَائِشَة: رَأَى جِبْرِيل فِي صورته مرَّتَيْنِ وَلما عَن ابْن مَسْعُود: رَأَى جِبْرِيل لَهُ سِتّمائَة جنَاح.
2 -
حَدِيث: كَانَ إِذا دخل فِي الصَّلَاة سمع لصدره أزيز كأزيز الْمرجل.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل، وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث عبد الله بن الشخير، وَتقدم فِي كتاب السماع.
3 -
حَدِيث «مَا جَاءَنِي جِبْرِيل قطّ إِلَّا وَهُوَ ترتعد فرائصه من الْجَبَّار»
لم أجد هَذَا اللَّفْظ. وَرَوَى أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب العظمة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: إِن جِبْرِيل عليه السلام يَوْم الْقِيَامَة لقائم بَين يَدي الْجَبَّار تبارك وتعالى ترتعد فرائصه فرقا من عَذَاب الله
…
الحَدِيث" وَفِيه زميل بن سماك الْحَنَفِيّ يحْتَاج إِلَى مَعْرفَته.
4 -
حَدِيث أنس أَنه صلى الله عليه وسلم قَالَ لجبريل «مَا لي لَا أرَى مِيكَائِيل يضْحك» فَقَالَ: مَا ضحك مِيكَائِيل مُنْذُ خلقت النَّار.
رَوَاهُ أَحْمد وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْخَائِفِينَ من رِوَايَة ثَابت عَن أنس بِإِسْنَاد جيد، وَرَوَاهُ ابْن شاهين فِي السّنة من حَدِيث ثَابت مُرْسلا، وَورد ذَلِك أَيْضا فِي حق إسْرَافيل. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب، وَفِي حق جِبْرِيل رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْخَائِفِينَ.
5 -
حَدِيث ابْن عمر: خرجت مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى دخل عَلَى حيطان الْأَنْصَار فَجعل يلتقط من التَّمْر وَيَأْكُل، فَقَالَ: يَا ابْن عمر، مَا لَك لَا تَأْكُل:" فَقلت: يَا رَسُول الله لَا أشتهيه، فَقَالَ «لكني أشتهيه وَهَذَا صبح رَابِعَة لم أذق طَعَاما وَلم أَجِدهُ وَلَو سَأَلت رَبِّي لأعطاني ملك قَيْصر وكسرى فَكيف بك يَا ابْن عمر إِذا بقيت فِي قوم يخبئون رزق سنتهمْ ويضعف الْيَقِين فِي قُلُوبهم؟» قَالَ فوَاللَّه مَا برحنا وَلَا قمنا حَتَّى نزلت {وكأين من دَابَّة لَا تحمل رزقها الله يرزقها وَإِيَّاكُم وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم} قَالَ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، أَن الله لم يَأْمُركُمْ بكنز المَال وَلَا بِاتِّبَاع الشَّهَوَات، من كنز دَنَانِير يُرِيد بهَا حَيَاة فانية فَإِن الْحَيَاة بيد الله، أَلا وَإِنِّي لَا أكنز دنانيرا وَلَا درهما وَلَا أخبأ رزقا لغد"
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد من رِوَايَة رجل لم يسم عَن ابْن عمر، قَالَ الْبَيْهَقِيّ: هَذَا إِسْنَاد مَجْهُول، والجراح بن منهال ضَعِيف.
1 -
حَدِيث: أَن فَتى من الْأَنْصَار دَخلته خشيَة النَّار حَتَّى حَبسه ذَلِك فِي الْبَيْت، فجَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَدخل عَلَيْهِ واعتنقه فَخر مَيتا، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «جهزوا صَاحبكُم فَإِن الْفرق من النَّار فتت كبده»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْخَائِفِينَ من حَدِيث حُذَيْفَة، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث سهل بن سعد بِإِسْنَادَيْنِ فيهمَا نظر.
1 -
حَدِيث مَيْمُون بن مهْرَان: لما نزلت هَذِه الْآيَة {وَإِن جَهَنَّم لموعدهم أَجْمَعِينَ} صَاح سلمَان الْفَارِسِي وَوضع يَده عَلَى رَأسه وَخرج هَارِبا ثَلَاثَة أَيَّام لَا يقدرُونَ عَلَيْهِ.
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
1 -
حَدِيث: إِن خَزَائِن الأَرْض حملت إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَإِلَى أبي بكر وَعمر فَأَخَذُوهَا ووضعوها فِي موَاضعهَا هَذَا مَعْرُوف.
وَقد تقدم فِي آدَاب الْمَعيشَة من عِنْد البُخَارِيّ تَعْلِيقا مَجْزُومًا بِهِ من حَدِيث أنس: أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِمَال من الْبَحْرين وَكَانَ أَكثر مَال أَتَى بِهِ، فَخرج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى الصَّلَاة وَلم يلْتَفت إِلَيْهِ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاة جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فقلما كَانَ يرَى أحدا إِلَّا أعطَاهُ. وَوَصله عمر بن مُحَمَّد الْبُحَيْرِي فِي صَحِيحه من هَذَا الْوَجْه. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عَمْرو بن عَوْف: قدم أَبُو عُبَيْدَة بِمَال من الْبَحْرين فَسمِعت الْأَنْصَار بقدومه
…
الحَدِيث، وَلَهُمَا من حَدِيث جَابر: لَو جَاءَنَا مَال الْبَحْرين أَعطيتك هَكَذَا ثَلَاثًا، فَلم يقدم حَتَّى توفّي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَأمر أَبُو بكر مناديا فَنَادَى: من كَانَ لَهُ عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عدَّة أودين فليأتنا، فَقلت: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَعَدَني، فَحَثَا لي ثَلَاثًا.
3 -
حَدِيث «اللَّهُمَّ أحيني مِسْكينا وأمتني مِسْكينا»
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس وَحسنه، وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث أبي سعيد وَقد تقدم.
4 -
حَدِيث ابْن عمر أَنه صلى الله عليه وسلم قَالَ لأَصْحَابه: أَي النَّاس خير؟ فَقَالُوا: مُوسر من المَال يُعْطي حق الله من نَفسه وَمَاله. نعم الرجل هَذَا وَلَيْسَ بِهِ قَالُوا: فَمن خير النَّاس؟ قَالَ: فَقير يُعْطي جهده.
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس بِسَنَد ضَعِيف مُقْتَصرا عَلَى الْمَرْفُوع مِنْهُ دون سُؤَاله لأَصْحَابه وسؤالهم لَهُ.
5 -
حَدِيث: قَالَ لِبلَال «الق الله فَقِيرا وَلَا تلقه غَنِيا»
أخرجه الْحَاكِم فِي كتاب عَلَامَات أهل التَّحْقِيق من حَدِيث بِلَال. وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي سعيد بِلَفْظ «مت فَقِيرا وَلَا تمت غَنِيا» وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.
6 -
حَدِيث «إِن يحب الْفَقِير الْمُتَعَفِّف أَبَا الْعِيَال»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن، وَقد تقدم.
7 -
حَدِيث «يدْخل فُقَرَاء أمتِي الْجنَّة قبل أغنيائهم بِخَمْسِمِائَة عَام»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حدث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ: حسن صَحِيح وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث: دُخُولهمْ قبلهم بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا.
أخرجه مُسلم من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو، إِلَّا أَنه قَالَ: فُقَرَاء الْمُهَاجِرين، وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث جَابر وَأنس.
2 -
حَدِيث «الرُّؤْيَا الصَّالِحَة جُزْء من سِتَّة وَأَرْبَعين جُزْءا من النُّبُوَّة»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي سعيد، وَرَوَاهُ هُوَ وَمُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَعبادَة بن الصَّامِت وَأنس بِلَفْظ «رُؤْيا الْمُؤمن جُزْء
…
الحَدِيث» وَقد تقدم.
4 -
حَدِيث "إِن لي حرفتين اثْنَتَيْنِ فَمن أحبهما فقد أَحبَّنِي وَمن أبغضهما فقد أبغضني: الْفقر وَالْجهَاد"
لم أجد لَهُ أصلا.
5 -
حَدِيث: أَن جِبْرِيل نزل فَقَالَ: إِن الله يقْرَأ عَلَيْك السَّلَام وَيَقُول: أَتُحِبُّ أَن أجعَل هَذِه الْجبَال ذَهَبا وَتَكون مَعَك أَيْنَمَا كنت، فَأَطْرَقَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ثمَّ قَالَ «يَا جِبْرِيل، إِن الدُّنْيَا دَار من لَا دَار لَهُ وَمَال من لَا مَال لَهُ وَلها يجمع من لَا عقل لَهُ» فَقَالَ لَهُ جِبْرِيل: يَا مُحَمَّد ثبتك الله بالْقَوْل الثَّابِت «
هَذَا ملفق من حديثين فروَى التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة» عرض عَلّي رَبِّي ليجعل لي بطحاء مَكَّة ذَهَبا، قلت: لَا يَا رب، وَلَكِن أشْبع يَوْمًا وأجوع يَوْمًا «الحَدِيث وَقَالَ. حسن وَلأَحْمَد من حَدِيث عَائِشَة» الدُّنْيَا دَار من لَا دَار لَهُ
…
الحَدِيث" وَقد تقدم فِي ذمّ الدُّنْيَا.
1 -
حَدِيث أبي رَافع: ورد عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ضيف فَلم يجد عِنْده مَا يصلحه، فأرسلني إِلَى رجل من يهود خَيْبَر وَقَالَ «قل لَهُ يَقُول لَك مُحَمَّد أَسْلفنِي أَو بِعني دَقِيقًا إِلَى هِلَال رَجَب» قَالَ فَأَتَيْته فَقَالَ: لَا وَالله إِلَّا برهن، فَأخْبرت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فَقَالَ «أما وَالله إِنِّي لأمين فِي أهل السَّمَاء أَمِين فِي أهل الأَرْض وَلَو بَاعَنِي أَو أَسْلفنِي لَأَدَّيْت إِلَيْهِ، اذْهَبْ بِدِرْعِي هَذَا إِلَيْهِ فارهنه» فَلَمَّا خرجت نزلت هَذِه الْآيَة {وَلَا تَمُدَّن عَيْنَيْك إِلَى مَا متعنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُم زهرَة الْحَيَاة الدُّنْيَا} الْآيَة.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد ضَعِيف.
2 -
حَدِيث «الْفقر أزين بِالْمُؤمنِ من العذار الْحسن عَلَى خد الْفرس»
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث شَدَّاد بن أَوْس بِسَنَد ضَعِيف وَالْمَعْرُوف أَنه من كَلَام عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد ابْن أنعم، رَوَاهُ ابْن عدي فِي الْكَامِل هَكَذَا.
3 -
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقد تقدم.
4 -
حَدِيث «اطَّلَعت فِي الْجنَّة فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا الْفُقَرَاء، واطلعت فِي النَّار فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا الْأَغْنِيَاء وَالنِّسَاء» وَفِي لفظ آخر «فَقلت أَيْن الْأَغْنِيَاء؟ حَبسهم الْجد» وَفِي حَدِيث آخر «فَرَأَيْت أَكثر أهل النَّار النِّسَاء فَقلت مَا شأنهن؟ فَقيل شغلهن الأحمران الذَّهَب والزعفران»
تقدم فِي آدَاب النِّكَاح مَعَ الزِّيَادَة الَّتِي فِي آخِره.
5 -
حَدِيث «تحفة الْمُؤمن فِي الدُّنْيَا الْفقر»
رَوَاهُ مُحَمَّد بن خَفِيف الشبرازي فِي شرف الْفقر، وَأَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث معَاذ بن جبل بِسَنَد لَا بَأْس بِهِ، وَرَوَاهُ أَبُو مَنْصُور أَيْضا فِيهِ من حَدِيث ابْن عمر بِسَنَد ضَعِيف جدا.
6 -
تقدم، وَهُوَ فِي الْأَوْسَط للطبراني بِإِسْنَاد فَرد، وَفِيه نَكَارَة.
1 -
حَدِيث «إِذا أحب الله عبدا ابتلاه، فَإِذا أحبه الْحبّ الْبَالِغ اقتناه» قيل: وَمَا اقتناه؟ قَالَ «لم يتْرك لَهُ أَهلا وَلَا مَالا»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي عتبَة الْخَولَانِيّ.
2 -
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من رِوَايَة مَكْحُول عَن أبي الدَّرْدَاء وَلم يسمع مِنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم "أوحى الله تَعَالَى إِلَى مُوسَى عليه السلام: يَا مُوسَى
…
الحَدِيث" فَذكره بِزِيَادَة فِي أَوله. وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من قَول كَعْب الْأَحْبَار غير مَرْفُوع بِإِسْنَاد ضَعِيف.
3 -
حَدِيث: قَالَ سَادَات الْعَرَب وأغنياؤهم للنَّبِي صلى الله عليه وسلم: اجْعَل لنا يَوْمًا وَلَهُم يَوْمًا يجيئون إِلَيْك وَلَا نجيء، وَنَجِيء إِلَيْك وَلَا يجيئون، يعنون بذلك الْفُقَرَاء مثل بِلَال وسلمان وصهيب وَأبي ذَر وخباب بن الْأَرَت وعمار بن يَاسر وَأبي هُرَيْرَة وَأَصْحَاب الصّفة من الْفُقَرَاء رضي الله عنهم أَجْمَعِينَ أجابهم النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى ذَلِك، وَذَلِكَ لأَنهم شكوا إِلَيْهِ التأذي برائحتهم وَكَانَ لِبَاس الْقَوْم الصُّوف فِي شدَّة الْحر، فَإِذا عرقوا فاحت الروائح من ثِيَابهمْ، فَاشْتَدَّ ذَلِك عَلَى الْأَغْنِيَاء مِنْهُم الْأَقْرَع بن حَابِس التَّمِيمِي وعيينة بن حصن الْفَزارِيّ وعباس بن مرداس السّلمِيّ وَغَيرهم، فأجابهم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَن لَا يجمعهُمْ وإياهم مجْلِس وَاحِد، فَنزل عَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى {واصبر نَفسك مَعَ الَّذين يدعونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي يُرِيدُونَ وَجهه وَلَا تعد عَيْنَاك عَنْهُم} - يَعْنِي الْفُقَرَاء - {تُرِيدُ زِينَة الْحَيَاة الدُّنْيَا} - يَعْنِي الْأَغْنِيَاء - {وَلَا تُطِع من أَغْفَلنَا قلبه عَن ذكرنَا} - يَعْنِي الْأَغْنِيَاء - إِلَى قَوْله تَعَالَى {وَقل الْحق من ربكُم فَمن شَاءَ فليؤمن وَمن شَاءَ فليكفر} الْآيَة.
تقدم من حَدِيث خباب، وَلَيْسَ فِيهِ أَنه كَانَ لباسهم الصُّوف ويفوح ريحهم إِذا عرقوا، وَهَذِه الزِّيَادَة من حَدِيث سلمَان.
4 -
حَدِيث اسْتِئْذَان ابْن أم مَكْتُوم عَلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَعِنْده رجل من أَشْرَاف قُرَيْش ونزول قَوْله تَعَالَى {عبس وَتَوَلَّى}
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَائِشَة وَقَالَ غَرِيب قلت: وَرِجَاله رجال الصَّحِيح.
5 -
أخرجه أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب الثَّوَاب من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد ضَعِيف "يَقُول الله عز وجل يَوْم الْقِيَامَة أدنوا مني أحبائي، فَتَقول الْمَلَائِكَة: وَمن أحباؤك؟ فَيَقُول: فُقَرَاء الْمُسلمين، فيدنون مِنْهُ فَيَقُول: أما إِنِّي لم أزو الدُّنْيَا عَنْكُم لهوان كَانَ بكم عَلّي وَلَكِن أردْت بذلك أَن أَضْعَف لكم كَرَامَتِي الْيَوْم، فتمنوا عَلّي مَا شِئْتُم الْيَوْم
…
الحَدِيث" دون آخر الحَدِيث، وَأما أول الحَدِيث فَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْحِلْية، وَسَيَأْتِي فِي الحَدِيث الَّذِي بعده.
1 -
حَدِيث «أَكْثرُوا معرفَة الْفُقَرَاء وَاتَّخذُوا عِنْدهم الأيادي فَإِن لَهُم دولة» قَالُوا: يَا رَسُول الله، وَمَا دولتهم؟ قَالَ «إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة قيل لَهُم انْظُرُوا من أطْعمكُم كسرة أَو سقاكم شربة أَو كساكم ثوبا فَخُذُوا بِيَدِهِ ثمَّ امضوا بِهِ إِلَى الْجنَّة»
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث الْحُسَيْن بن عَلّي بِسَنَد ضَعِيف "اتَّخذُوا عِنْد الْفُقَرَاء أيادي، فَإِن لَهُم دولة يَوْم الْقِيَامَة، فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة نَادَى مُنَاد: سِيرُوا إِلَى الْفُقَرَاء، فيعتذر إِلَيْهِم كَمَا يعْتَذر أحدكُم إِلَى أَخِيه فِي الدُّنْيَا".
2 -
حَدِيث "دخلت الْجنَّة فَسمِعت حَرَكَة أَمَامِي، فَنَظَرت فَإِذا بِلَال، وَنظرت إِلَى أَعْلَاهَا فَإِذا فُقَرَاء أمتِي وَأَوْلَادهمْ، وَنظرت فِي أَسْفَلهَا فَإِذا فِيهِ من الْأَغْنِيَاء وَالنِّسَاء قَلِيل، فَقلت يَا رب مَا شَأْنهمْ؟ قَالَ: أما النِّسَاء فأضربهن الأحمران الذَّهَب وَالْحَرِير، وَأما الْأَغْنِيَاء فاشتغلوا بطول الْحساب، وتفقدت أَصْحَابِي فَلم أر عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، ثمَّ جَاءَنِي بعد ذَلِك وَهُوَ يبكي، فَقلت: مَا خَلفك عني؟ قَالَ: يَا رَسُول الله وَالله مَا وصلت إِلَيْك حَتَّى لقِيت المشيبات وظننت أَنِّي لَا أَرَاك، فَقلت: وَلم؟ قَالَ: كنت أحاسب بِمَالي"
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة بِسَنَد ضَعِيف نَحوه، وقصة بِلَال فِي الصَّحِيح من طَرِيق آخر.
3 -
حَدِيث: أَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أحد الْعشْرَة المخصوصين بِأَنَّهُم من أهل الْجنَّة.
رَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة من حَدِيث سعيد بن زيد، قَالَ التِّرْمِذِيّ: حسن صَحِيح.
4 -
حَدِيث «إِلَّا من قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي ذَر فِي أثْنَاء حَدِيث تقدم.
5 -
حَدِيث: دخل عَلَى رجل فَقير وَلم ير لَهُ شَيْئا فَقَالَ «لَو قسم نور هَذَا عَلَى أهل الأَرْض لوسعهم»
لم أَجِدهُ.
6 -
حَدِيث "أَلا أخْبركُم بملوك أهل الْجنَّة؟ قَالُوا: بلَى يَا رَسُول الله قَالَ: كل ضَعِيف مستضعف أغبر أَشْعَث ذِي طمرين لَا يؤبه لَهُ لَو أقسم عَلَى الله لَأَبَره «
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث حَارِثَة بن وهب مُخْتَصرا وَلم يقل» مُلُوك «وَقد تقدم، وَلابْن مَاجَه بِسَنَد جيد من حَدِيث معَاذ» أَلا أخْبركُم عَن مُلُوك الْجنَّة
…
الحَدِيث «دون قَوْله» أغبر أَشْعَث".
1 -
حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن: كَانَت لي من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم منزلَة وجاه، فَقَالَ «يَا عمرَان، إِن لَك عندنَا منزلَة وجاها، فَهَل لَك فِي عِيَادَة فَاطِمَة بنت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت نعم بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله، فَقَامَ وَقمت مَعَه حَتَّى وقف بِبَاب فَاطِمَة، فقرع الْبَاب وَقَالَ» السَّلَام عَلَيْكُم، أَأدْخل؟ " فَقَالَت: ادخل يَا رَسُول الله. قَالَ «أَنا وَمن معي؟» قَالَت: وَمن مَعَك يَا رَسُول الله؟ قَالَ «عمرَان» فَقَالَت فَاطِمَة: وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ نَبيا مَا عَلّي إِلَّا عباءة قَالَ «اصنعي بهَا هَكَذَا وَهَكَذَا» وَأَشَارَ بِيَدِهِ، فَقَالَت: هَذَا جَسَدِي قد واريته فَكيف برأسي؟ فَألْقَى إِلَيْهَا ملاءة كَانَت عَلَيْهِ خلقَة فَقَالَ «شدي عَلَى رَأسك» ثمَّ أَذِنت لَهُ فَدخل فَقَالَ «السَّلَام عَلَيْكُم يَا ابنتاه، كَيفَ أَصبَحت؟» قَالَت: أَصبَحت وَالله وجعة وَزَادَنِي وجعا عَلَى مَا بِي أَنِّي لست أقدر عَلَى طَعَام آكله فقد أضرّ بِي الْجُوع، فَبَكَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَقَالَ «لَا تجزعي يَا ابنتاه فوَاللَّه مَا ذقت طَعَاما مُنْذُ ثَلَاث، وَإِنِّي لأكرم عَلَى الله مِنْك، وَلَو سَأَلت رَبِّي لأطعمني وَلَكِنِّي آثرت الْآخِرَة عَلَى الدُّنْيَا» ثمَّ ضرب بِيَدِهِ عَلَى منكبها وَقَالَ لَهَا «أَبْشِرِي فوَاللَّه إِنَّك لسيدة نسَاء أهل الْجنَّة» قَالَت: فَأَيْنَ آسِيَة امْرَأَة فِرْعَوْن وَمَرْيَم بنت عمرَان؟ قَالَ «آسِيَة سيدة نسَاء عالمها، وَمَرْيَم سيدة نسَاء عالمها، وَأَنت سيدة نسَاء عالمك، إنكن فِي بيُوت من قصب لَا أَذَى فِيهَا وَلَا صخب وَلَا نصب» ثمَّ قَالَ لَهَا «اقنعي بِابْن عمك فوَاللَّه لقد زَوجتك سيدا فِي الدُّنْيَا سيدا فِي الْآخِرَة»
تقدم.
2 -
حَدِيث "إِذا أبْغض النَّاس فقراءهم وأظهروا عمَارَة الدُّنْيَا وتكالبوا عَلَى جمع الدَّرَاهِم رماهم الله بِأَرْبَع خِصَال: بِالْقَحْطِ من الزَّمَان، والجور من السُّلْطَان، والخيانة من وُلَاة الْأَحْكَام، والشوكة من الْأَعْدَاء"
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي بِإِسْنَاد فِيهِ جَهَالَة، وَهُوَ مُنكر.
3 -
حَدِيث سعيد بن عَامر «يدْخل فُقَرَاء أمتِي الْجنَّة قبل الْأَغْنِيَاء بِخَمْسِمِائَة عَام، حَتَّى إِن الرجل من الْأَغْنِيَاء يدْخل فِي غمارهم فَيُؤْخَذ بِيَدِهِ فيستخرج»
وَفِي أَوله قصَّة أَن عمر بعث إِلَى سعيد بِأَلف دِينَار فجَاء كئيبا حَزينًا وفرقها، وَقد رَوَى أَحْمد فِي الزّهْد الْقِصَّة إِلَّا أَنه قَالَ «تسعين عَاما» وَفِي إِسْنَاده يزِيد بن أبي زِيَاد تكلم فِيهِ، وَفِي رِوَايَة لَهُ «بِأَرْبَعِينَ سنة» وَأما دُخُولهمْ قبلهم بِخَمْسِمِائَة عَام فَهُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَصَححهُ وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث: قَالَ لعَائِشَة «إِن أردْت اللحوق بِي فَعَلَيْك بعيش الْفُقَرَاء، وَإِيَّاك ومجالسة الْأَغْنِيَاء، وَلَا تنزعي درعك حَتَّى ترقعيه»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب، وَالْحَاكِم وَصَححهُ نَحوا من حَدِيثهَا، وَقد تقدم.
3 -
حَدِيث «يَا معشر الْفُقَرَاء أعْطوا الله الرِّضَا من قُلُوبكُمْ تظفروا بِثَوَاب فقركم وَإِلَّا فَلَا»
رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَهُوَ ضَعِيف جدا، فِيهِ أَحْمد ابْن الْحسن بن أبان الْمصْرِيّ مُتَّهم بِالْكَذِبِ وَوضع الحَدِيث.
4 -
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك وَأَبُو بكر بن لال فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق، وَابْن عدي فِي الْكَامِل، وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث ابْن عمر.
5 -
حَدِيث «أحب الْعباد إِلَى الله الْفَقِير القانع برزقه الراضي عَن الله»
لم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ، وَتقدم عِنْد ابْن مَاجَه حَدِيث «إِن الله يحب الْفَقِير الْمُتَعَفِّف» .
6 -
حَدِيث «اللَّهُمَّ اجْعَل رزق آل مُحَمَّد كفافا»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ بِلَفْظ «قوتا» وَقد تقدم.
7 -
حَدِيث «مَا من أحد غَنِي وَلَا فَقير إِلَّا ود يَوْم الْقِيَامَة أَنه كَانَ أُوتِيَ قوتا فِي الدُّنْيَا»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أنس، وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث "يَقُول الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة: أَيْن صفوتي من خلقي؟ فَتَقول الْمَلَائِكَة: وَمن هم يَا رَبنَا؟ فَيَقُول: فُقَرَاء الْمُسلمين القانعون بعطائي الراضون بقدري، أدخلوهم الْجنَّة. فيدخلونها ويأكلون وَيَشْرَبُونَ وَالنَّاس فِي الْحساب يَتَرَدَّدُونَ"
رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس.
1 -
حَدِيث: شكى الْفُقَرَاء إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سبق الْأَغْنِيَاء بالخيرات وَالصَّدقَات وَالْحج وَالْجهَاد، فعلمهم كَلِمَات فِي التَّسْبِيح، وَذكر لَهُم أَنهم ينالون فَوق مَا ناله الْأَغْنِيَاء، فتعلم الْأَغْنِيَاء ذَلِك فَكَانُوا يَقُولُونَهُ، فَعَاد الْفُقَرَاء إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه، فَقَالَ عليه السلام «ذَلِك فضل الله يؤتيه من يَشَاء»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة نَحوه.
1 -
حَدِيث زيد بن أسلم عَن أنس: بعث الْفُقَرَاء رَسُولا إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنِّي رَسُول الْفُقَرَاء إِلَيْك، فَقَالَ «مرْحَبًا بك وبمن جِئْت من عِنْدهم قوم أحبهم» قَالَ: قَالُوا يَا رَسُول الله إِن الْأَغْنِيَاء ذَهَبُوا بِالْخَيرِ يحجون وَلَا نقدر عَلَيْهِ، ويعتمرون وَلَا نقدر عَلَيْهِ، وَإِذا مرضوا بعثوا بِفضل أَمْوَالهم ذخيرة لَهُم، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم "بلغ عني الْفُقَرَاء أَن لمن صَبر واحتسب مِنْكُم ثَلَاث خِصَال لَيست للأغنياء: أما خصْلَة وَاحِدَة، فَإِن فِي الْجنَّة غرفا ينظر إِلَيْهَا أهل الْجنَّة كَمَا ينظر أهل الأَرْض إِلَى نُجُوم السَّمَاء، لَا يدخلهَا إِلَّا نَبِي فَقير، أَو شَهِيد فَقير، أَو مُؤمن فَقير، وَالثَّانيَِة: يدْخل الْفُقَرَاء الْجنَّة قبل الْأَغْنِيَاء بِنصْف يَوْم وَهُوَ خَمْسمِائَة عَام، وَالثَّالِثَة: إِذا قَالَ الْغَنِيّ: سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر، وَقَالَ الْفَقِير مثل ذَلِك لم يلْحق الْغَنِيّ بالفقير وَلَو أنْفق فِيهَا عشرَة آلَاف دِرْهَم، وَكَذَلِكَ أَعمال الْبر كلهَا" فَرجع إِلَيْهِم فَأخْبرهُم بِمَا قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: رَضِينَا رَضِينَا.
لم أَجِدهُ هَكَذَا بِهَذَا السِّيَاق، وَالْمَعْرُوف فِي هَذَا الْمَعْنى مَا رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عمر: اشْتَكَى فُقَرَاء الْمُهَاجِرين إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَا فضل الله بِهِ عَلَيْهِم أغنياءهم، فَقَالَ «يَا معشر الْفُقَرَاء أَلا أبشركم إِن فُقَرَاء الْمُؤمنِينَ يدْخلُونَ الْجنَّة قبل أغنيائهم بِنصْف يَوْم خَمْسمِائَة عَام» وَإِسْنَاده ضَعِيف.
2 -
حَدِيث "قَالَ الله تَعَالَى: الْكِبْرِيَاء رِدَائي وَالْعَظَمَة إزَارِي، فَمن نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قصمته"
تقدم فِي الْعلم وَغَيره.
1 -
حَدِيث «لكل أمة عجل، وَعجل هَذِه الْأمة الدِّينَار وَالدِّرْهَم»
رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي من طَرِيق أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ من حَدِيث حُذَيْفَة بِإِسْنَاد فِيهِ جَهَالَة.
2 -
حَدِيث: كَانَ يَقُول للدنيا «إِلَيْك عني»
رَوَاهُ الْحَاكِم مَعَ اخْتِلَاف. وَقد تقدم.
3 -
حديث «ليس الغنى عَن كَثْرَة الْعرض إِنَّمَا الْغَنِيّ غَنِي النَّفس»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث "إِن روح الْقُدس نفث فِي روعي: أحبب من أَحْبَبْت فَإنَّك مفارقه
تقدم.
1 -
حَدِيث زيد بن أسلم «دِرْهَم من الصَّدَقَة أفضل عِنْد الله من مائَة ألف دِرْهَم» قيل: وَكَيف ذَلِك يَا رَسُول الله؟ قَالَ «أخرج رجل من عرض مَاله مائَة ألف دِرْهَم فَتصدق بهَا، وَأخرج رجل درهما من دِرْهَمَيْنِ لَا يملك غَيرهمَا طيبَة بِهِ نَفسه، فَصَارَ صَاحب الدِّرْهَم أفضل من صَاحب الْمِائَة ألف»
أخرجه النَّسَائِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مُتَّصِلا، وَقد تقدم فِي الزَّكَاة، وَلَا أصل لَهُ من رِوَايَة زيد بن أسلم مُرْسلا.
1 -
حَدِيث: أَن قبُول الْهَدِيَّة سنة.
تقدم أَنه صلى الله عليه وسلم كَانَ يقبل الْهَدِيَّة.
2 -
حَدِيث: أهْدَى إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم سمن وأقط وكبش فَقبل السّمن والأقط ورد الْكَبْش.
أخرجه أَحْمد من أثْنَاء حَدِيث ليعلى بن مرّة: وأهدت إِلَيْهِ كبشين وشيئا من سمن وأقط، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم «خُذ الأقط وَالسمن وَأحد الكبشين ورد عَلَيْهَا الآخر» وَإِسْنَاده جيد. وَقَالَ وَكِيع: مرّة عَن يعْلى بن مرّة عَن أَبِيه.
3 -
حَدِيث: كَانَ يقبل من بعض وَيرد عَلَى بعض.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «وأيم الله لَا أقبل بعد يومي هَذَا من أحد هَدِيَّة إِلَّا أَن يكون مهاجريا
…
الحَدِيث» فِيهِ مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَرَوَاهُ بالعنعنة.
4 -
حَدِيث «لقد هَمَمْت أَن لَا أتهب إِلَّا من قرشي أَو ثقفي أَو أَنْصَارِي أَو دوسي»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ: رَوَى من غير وَجه عَن أبي هُرَيْرَة، قلت: وَرِجَاله ثِقَات.
5 -
حَدِيث عَطاء مُرْسلا «من أَتَاهُ رزق من غير وَسِيلَة فَرده فَإِنَّمَا يرد عَلَى الله عز وجل»
لم أَجِدهُ مُرْسلا هَكَذَا، وَلأَحْمَد وَأبي يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد جيد من حَدِيث خَالِد بن عدي الْجُهَنِيّ «من بلغه مَعْرُوف من أَخِيه من غير مَسْأَلَة وَلَا إشراف نَفْس فليقبله وَلَا يردهُ فَإِنَّمَا هُوَ رزق سَاقه الله عز وجل إِلَيْهِ» وَلأَحْمَد وَأبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من آتَاهُ الله من هَذَا المَال من غير أَن يسْأَله فليقبله» وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عمر «مَا أَتَاك من هَذَا المَال وَأَنت غير مشرف وَلَا سَائل فَخذه
…
الحَدِيث» .
1 -
حَدِيث «مَا الْمُعْطِي من سَعَة بأعظم أجرا من الْآخِذ إِذا كَانَ مُحْتَاجا»
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن عمر، وَقد تقدم فِي الزَّكَاة.
2 -
حَدِيث «من أَتَاهُ شَيْء من هَذَا المَال من غير مَسْأَلَة وَلَا استشراف فَإِنَّمَا هُوَ رزق سَاقه الله إِلَيْهِ» وَفِي لفظ آخر «فَلَا يردهُ»
تقدما قبل هَذَا بِحَدِيث.
1 -
حَدِيث "لَا حق لِابْنِ آدم إِلَّا فِي ثَلَاث: طَعَام يُقيم صلبه، وثوب يواري عَوْرَته، وَبَيت يكنه فَمَا زَاد فَهُوَ حِسَاب «
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عُثْمَان بن عَفَّان وَقَالَ» وجلف الْخبز وَالْمَاء «بدل قَوْله» طَعَام يُقيم صلبه" وَقَالَ صَحِيح.
1 -
حَدِيث «للسَّائِل حق وَلَو جَاءَ عَلَى فرس»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث الْحُسَيْن بن عَلّي، وَمن حَدِيث عَلّي وَفِي الأول يعْلى بن أبي يَحْيَى جَهله أَبُو حَاتِم وَوَثَّقَهُ ابْن حبَان، وَفِي الثَّانِي شيخ لم يسم وَسكت عَلَيْهِمَا أَبُو دَاوُد، وَمَا ذكره ابْن صَلَاح فِي عُلُوم الحَدِيث أَنه بلغه عَن أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ: أَرْبَعَة أَحَادِيث تَدور فِي الْأَسْوَاق لَيْسَ لَهَا أصل مِنْهَا «للسَّائِل حق
…
الحَدِيث» فَإِنَّهُ لَا يَصح عَن أَحْمد، فقد أخرج حَدِيث الْحُسَيْن بن عَلّي فِي مُسْنده.
2 -
حَدِيث «ردوا السَّائِل وَلَو بظلف محرق»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح، وَالنَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ من حَدِيث أم بجيد. وَقَالَ ابْن عبد الْبر. حَدِيث مُضْطَرب.
3 -
حَدِيث «مَسْأَلَة النَّاس من الْفَوَاحِش، وَمَا أحل الله من الْفَوَاحِش غَيرهَا»
لم أجد لَهُ أصلا.
1 -
حَدِيث «من سَأَلَ عَن غَنِي فَإِنَّمَا يستكثر من جمر جَهَنَّم»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن حبَان من حَدِيث سهل ابْن الحنظلية مُقْتَصرا عَلَى مَا ذكر مِنْهُ وَتقدم فِي الزَّكَاة، وَلمُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من يسْأَل النَّاس أَمْوَالهم تكثرا فَإِنَّمَا يسْأَل جمرا
…
الحَدِيث. وللبراز وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث مَسْعُود بن عمر» وَلَا يزَال العَبْد يسْأَل وَهُوَ غَنِي يخلق وَجهه «وَفِي إِسْنَاده لين وللشيخين من حَدِيث ابْن عمر» مَا يزَال الرجل يسْأَل النَّاس حَتَّى يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة وَلَيْسَ عَلَى وَجهه مزعة لحم" وَإِسْنَاده جيد.
2 -
حَدِيث «من سَأَلَ وَله مَا يُغْنِيه كَانَت مَسْأَلته خدوشا وكدوحا فِي وَجهه»
رَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن من حَدِيث ابْن مَسْعُود، وَتقدم فِي الزَّكَاة.
3 -
حَدِيث: بَايع قوما عَلَى الْإِسْلَام فَاشْترط عَلَيْهِم السّمع وَالطَّاعَة ثمَّ قَالَ كلمة خُفْيَة «وَلَا تسألوا النَّاس شَيْئا»
أخرجه مُسلم من حَدِيث عَوْف بن مَالك الْأَشْجَعِيّ.
4 -
حَدِيث «من سَأَلنَا أعطيناه وَمن اسْتَغنَى أغناه الله وَمن لم يسألنا فَهُوَ أحب إِلَيْنَا»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي القناعة، والْحَارث بن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ، وَفِيه حصن بن هِلَال لم أر من تكلم فِيهِ، وباقيهم ثِقَات.
5 -
حَدِيث استغنوا عَن النَّاس وَمَا قل من السُّؤَال فَهُوَ خير" قَالُوا: ومنك يَا رَسُول الله؟ قَالَ «ومني»
أخرجه الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس «استغنوا عَن النَّاس وَلَو بشوص السِّوَاك، وَإِسْنَاده صَحِيح، وَله فِي حَدِيث» فتعففوا وَلَو بحزم الْحَطب" وَفِيه من لم يسم، وَلَيْسَ فِيهِ: وَمَا قل من السُّؤَال
…
إِلَخ.
1 -
حَدِيث «إِنَّمَا نحكم بِالظَّاهِرِ وَالله يتَوَلَّى السرائر»
لم أجد لَهُ أصلا، وَكَذَا قَالَ الْمزي لما سُئِلَ عَنهُ.
2 -
حَدِيث «استغنوا بغنى الله» قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ «غداء يَوْم وعشاء لَيْلَة»
تقدم فِي الزَّكَاة من حَدِيث سهل بن الحنظلية قَالُوا مَا يُغْنِيه؟ قَالَ «مَا يغديه أَو يعشيه» وَلأَحْمَد من حَدِيث عَلّي بِإِسْنَاد حسن: قَالُوا وَمَا ظهر غَنِي؟ قَالَ «عشَاء ليلته» وَأما اللَّفْظ الَّذِي ذكره المُصَنّف فَذكره صَاحب الفردوس من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
3 -
حَدِيث «من سَأَلَ وَله خَمْسُونَ درهما أَو عدلها من الذَّهَب فقد سَأَلَ إلحافا» وَفِي لفظ آخر «أَرْبَعُونَ درهما»
تقدما فِي الزَّكَاة.
1 -
حَدِيث: قَالَ رجل: اللَّهُمَّ أَرِنِي الدُّنْيَا كَمَا ترَاهَا، فَقَالَ لَهُ "لَا تقل هَكَذَا، وَلَكِن قل: أَرِنِي الدُّنْيَا كَمَا أريتها الصَّالِحين من عِبَادك «
ذكره صَاحب الفردوس مُخْتَصرا» اللَّهُمَّ أَرِنِي الدُّنْيَا كَمَا تريها صَالح عِبَادك" من حَدِيث أبي الْقصير وَلم يُخرجهُ وَلَده.
1 -
حَدِيث قَالَ الْمُسلمُونَ: إِنَّا نحب رَبنَا وَلَو علمنَا فِي أَي شَيْء محبته لفعلناه، حَتَّى نزل قَوْله تَعَالَى {وَلَو أَنا كتبنَا عَلَيْهِم اقْتُلُوا أَنفسكُم} الْآيَة: لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
2 -
حَدِيث ابْن مَسْعُود: مَا عرفت أَن فِينَا من يحب الدُّنْيَا حَتَّى نزل قَوْله تَعَالَى {مِنْكُم من يُرِيد الدُّنْيَا} الْآيَة
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة بِإِسْنَاد حسن.
1 -
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث زيد بن ثَابت بِسَنَد جيد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف نَحوه.
2 -
رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي خَلاد بِسَنَد فِيهِ ضعف.
3 -
حَدِيث: قُلْنَا يَا رَسُول الله وَمَا مَحْمُوم الْقلب؟ قَالَ «التقي النقي الَّذِي لَا غل وَلَا غش وَلَا بغى وَلَا حسد» قُلْنَا: يَا رَسُول الله، فَمن عَلَى أَثَره؟ قَالَ «الَّذِي يشنأ الدُّنْيَا وَيُحب الْآخِرَة»
رَوَاهُ ابْن مَاجَه بِإِسْنَاد صَحِيح من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو دون قَوْله: يَا رَسُول الله فَمن عَلَى أَثَره، وَقد تقدم، وَرَوَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَة بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق.
4 -
حَدِيث إِن أردْت أَن يحبك الله فازهد فِي الدُّنْيَا"
رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث سهل بن سعد بِسَنَد ضَعِيف نَحوه، وَقد تقدم.
5 -
لم أجد لَهُ أصلا.
6 -
حَدِيث: لما قَالَ لَهُ حَارِثَة: أَنا مُؤمن حَقًا، فَقَالَ «وَمَا حَقِيقَة إيمانك؟» قَالَ: عزفت نَفسِي عَن الدُّنْيَا فَاسْتَوَى عِنْدِي حجرها وذهبها، وَكَأَنِّي بِالْجنَّةِ وَالنَّار، وَكَأَنِّي بعرش رَبِّي بارزا، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «عرفت فَالْزَمْ عبد نور الله قلبه بِالْإِيمَان»
أخرجه الْبَزَّار من حَدِيث أنس، وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث الْحَارِث بن مَالك، وكلا الْحَدِيثين ضَعِيف.
7 -
حَدِيث: سُئِلَ عَن قَوْله تَعَالَى {فَمن يرد الله أَن يهديه يشْرَح صَدره لِلْإِسْلَامِ} وَقيل لَهُ: مَا هَذَا الشَّرْح؟ قَالَ «إِن النُّور إِذا دخل فِي الْقلب انْشَرَحَ لَهُ الصَّدْر وَانْفَسَحَ» قيل يَا رَسُول الله. وَهل لذَلِك من عَلامَة؟ قَالَ «نعم، التَّجَافِي عَن دَار الْغرُور، والإنابة إِلَى دَار الخلود، والاستعداد للْمَوْت قبل نُزُوله»
أخرجه الْحَاكِم، وَقد تقدم.
8 -
حَدِيث «اسْتَحْيوا من الله حق الْحَيَاة» قَالُوا: إِنَّا لنستحي مِنْهُ تَعَالَى، فَقَالَ «لَيْسَ كَذَلِك تبنون مَا لَا تسكنون» وتجمعون مَا لَا تَأْكُلُونَ"
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أم الْوَلِيد بنت عمر بن الْخطاب بِإِسْنَاد ضَعِيف.
1 -
حَدِيث: لما قدم عَلَيْهِ بعض الْوُفُود قَالُوا: إِنَّا مُؤمنُونَ. قَالَ «وَمَا عَلامَة إيمَانكُمْ؟» فَذكرُوا الصَّبْر عِنْد الْبلَاء وَالشُّكْر عِنْد الرخَاء وَالرِّضَا بمواقع الْقَضَاء وَترك الشماتة بالمصيبة إِذا نزلت بالأعداء، فَقَالَ عليه الصلاة والسلام «إِن كُنْتُم كَذَلِك فَلَا تجمعُوا مَا لَا تَأْكُلُونَ وَلَا تبنوا مَا لَا تسكنون، وَلَا تنافسوا فِيمَا عَنهُ ترحلون»
رَوَاهُ الْخَطِيب وَابْن عَسَاكِر فِي تاريخها بِإِسْنَاد ضَعِيف من حَدِيث جَابر.
2 -
حَدِيث جَابر «من جَاءَ بِلَا إِلَه إِلَّا الله لَا يخلط مَعهَا شَيْئا وَجَبت لَهُ الْجنَّة»
لم أره من حَدِيث جَابر، وَقد رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي النَّوَادِر من حَدِيث زيد بن أَرقم بِإِسْنَاد ضَعِيف.
3 -
حَدِيث السخاء من الْيَقِين وَلَا يدْخل النَّار موقن، وَالْبخل من الشَّك وَلَا يدْخل الْجنَّة من شكّ".
ذكره صَاحب الفردوس من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء وَلم يُخرجهُ وَلَده فِي مُسْنده.
4 -
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقد تقدم.
5 -
لم أر من حَدِيث أبي ذَر، وَرَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب ذمّ الدُّنْيَا من حَدِيث صَفْوَان بن سليم مُرْسلا، وَلابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ «من زهد فِي الدُّنْيَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا وأخلص فِيهَا الْعِبَادَة أَجْرَى الله ينابيع الْحِكْمَة من قلبه عَلَى لِسَانه» وَقَالَ حَدِيث مُنكر. وَقَالَ الذَّهَبِيّ بَاطِل: وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب الثَّوَاب وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية مُخْتَصرا من حَدِيث أبي أَيُّوب «من أخْلص لله» وَكلهَا ضَعِيفَة.
6 -
حَدِيث مر فِي أَصْحَابه بعشار من النوق حفل وَهِي الْحَوَامِل وَكَانَت من أحب أَمْوَالهم إِلَيْهِم وأنفسها عِنْدهم لِأَنَّهَا تجمع الظّهْر وَاللَّحم وَاللَّبن والوبر، ولعظمها فِي قُلُوبهم قَالَ الله تَعَالَى {وَإِذا العشار عطلت} قَالَ: فَأَعْرض عَنْهَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وغض بَصَره، فَقيل لَهُ: يَا رَسُول الله هَذِه أنفس أَمْوَالنَا لم لَا تنظر إِلَيْهَا؟ فَقَالَ «قد نهاني الله عَن ذَلِك» ثمَّ تَلا قَوْله تَعَالَى (وَلَا تَمُدَّن عَيْنَيْك إِلَى مَا متعنَا بِهِ} الْآيَة".
لم أجد لَهُ أصلا.
7 -
حَدِيث مَسْرُوق عَن عَائِشَة قلت يَا رَسُول الله، أَلا تستطعم رَبك فيطعمك، قَالَت وبكيت لما رَأَيْت بِهِ من الْجُوع، فَقَالَ يَا عَائِشَة، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو سَأَلت رَبِّي أَن يجْرِي معي جبال الدُّنْيَا ذَهَبا لأجرها حَيْثُ شِئْت من الأَرْض، وَلَكِن اخْتَرْت جوع الدُّنْيَا عل شعبها وفقر الدُّنْيَا عَلَى غناها وحزن الدُّنْيَا عَلَى فرحها، يَا عَائِشَة إِن الدُّنْيَا لَا تنبغي لمُحَمد وَلَا لآل مُحَمَّد، يَا عَائِشَة أَن الله لم يرض لأولى الْعَزْم من الرُّسُل إِلَّا الصَّبْر عَلَى مَكْرُوه الدُّنْيَا وَالصَّبْر عَن محبوبها، ثمَّ لم يرض إِلَّا أَن يكلفني مَا كلفهم، فَقَالَ {فاصبر كَمَا صَبر أولو الْعَزْم من الرُّسُل} وَالله مَا لي بُد من طَاعَته وَإِنِّي وَالله لأصبرن كَمَا صَبَرُوا بجهدي وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه «.
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من طَرِيق أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ من رِوَايَة عباد بن عباد عَن مجَالد عَن الشعي [الشّعبِيّ؟؟] عَن مَسْرُوق مُخْتَصرا» يَا عَائِشَة أَن الله لم يرض من أولَى الْعَزْم من الرُّسُل إِلَّا الصَّبْر عَلَى مكروهها وَالصَّبْر عَن محبوبها ثمَّ لم يرض إِلَّا أَن كلفني مَا كلفهم، فَقَالَ تَعَالَى {فاصبر كَمَا صَبر أولُوا الْعَزْم من الرُّسُل} ومجالد مُخْتَلف فِي الِاحْتِجَاج بِهِ.
1 -
حَدِيث: أَن عمر لما فتحت عَلَيْهِ الفتوحات قَالَت لَهُ حَفْصَة: البس الثِّيَاب إِذا قدمت عَلَيْك الْوُفُود من الْآفَاق، وَمر بصنعة طَعَام تطعمه وَتطعم من حضر، فَقَالَ عمر: يَا حَفْصَة، أَلَسْت تعلمين أَن أعلم النَّاس بِحَال الرجل أهل بَيته؟ فَقَالَت: بلَى. قَالَ ناشدتك الله، هَل تعلمين أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لبث فِي النُّبُوَّة كَذَا وَكَذَا سنة لم يشْبع هُوَ وَلَا أهل بَيته غدْوَة إِلَّا جَاعُوا عَشِيَّة وَلَا شَبِعُوا عَشِيَّة إِلَّا جَاعُوا غدْوَة، وناشدتك الله، هَل تعلمين أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لبث فِي النُّبُوَّة كَذَا وَكَذَا سنة لم يشْبع من التَّمْر وَهُوَ وَأَهله حَتَّى فتح الله عَلَيْهِ خَبِير؟ وناشدتك الله، هَل تعلمين أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قربتم إِلَيْهِ يَوْمًا طَعَاما عَلَى مائدة فِيهَا ارْتِفَاع فشق ذَلِك عَلَيْهِ حَتَّى تغير لَونه ثمَّ أَمر بالمائدة فَرفعت وَوضع الطَّعَام عَلَى دون ذَلِك أَو وضع عَلَى الأَرْض؟ وناشدتك الله، هَل تعلمين أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ ينَام عَلَى عباءة مثنية فثنيت لَهُ لَيْلَة أَربع طاقات فَنَامَ عَلَيْهَا فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ منعتموني قيام اللَّيْلَة بِهَذِهِ الْعِبَادَة اثنوها بِاثْنَتَيْنِ كَمَا كُنْتُم تثنونها؟ وناشدتك الله، هَل تعلمين أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يضع ثِيَابه لتغسل فيأتيه بِلَال فيؤذنه بِالصَّلَاةِ فَمَا يجد ثوبا يخرج بِهِ إِلَى الصَّلَاة حَتَّى تَجف ثِيَابه فَيخرج بهَا إِلَى الصَّلَاة؟ وناشدتك الله، هَل تعلمين أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم صنعت لَهُ امْرَأَة من بني ظفر كساءين إزارا ورداء وَبعثت إِلَيْهِ بِأَحَدِهِمَا قبل أَن يبلغ الآخر فَخرج إِلَى الصَّلَاة وَهُوَ مُشْتَمل بِهِ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيره وَقد عقد طَرفَيْهِ إِلَى عُنُقه فَصَلى كَذَلِك؟ فَمَا زَالَ يَقُول حَتَّى أبكاها وَبكى عمر رضي الله عنه وانتحب حَتَّى ظننا أَن نَفسه ستخرج.
لم أجد هَكَذَا مجموعا فِي حَدِيث، وَهُوَ مفرق فِي عدَّة أَحَادِيث، فروَى الْبَزَّار من حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن قَالَ: مَا شبع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَأَهله غَدا وعشاء من خبز وشعير حَتَّى لقى ربه، وَفِيه عَمْرو بن عبد الله القدري مَتْرُوك الحَدِيث، وللترمذي من حَدِيث عَائِشَة قَالَت: مَا أشْبع من طَعَام فأشاء أَن أبْكِي إِلَّا بَكَيْت، قلت: لم؟ قَالَت: أذكر الْحَال الَّتِي فَارق رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الدُّنْيَا عَلَيْهَا، وَالله مَا شبع من خبز وَلحم مرَّتَيْنِ فِي يَوْم. وَقَالَ حَدِيث حسن، وللشيخين من حَدِيثهمَا: مَا شبع آل مُحَمَّد مُنْذُ قدم الْمَدِينَة من طَعَام ثَلَاث لَيَال تباعا حَتَّى قبض. وللبخاري من حَدِيث أنس: كَانَ لَا يَأْكُل عَلَى خوان
…
الحَدِيث، تقدم فِي آدَاب الْأكل، وللترمذي فِي الشَّمَائِل من حَدِيث حَفْصَة أَنَّهَا لما سُئِلت: مَا كَانَ فرَاش النَّبِي صلى الله عليه وسلم؟ مسح نثنيه فينام عَلَيْهِ
…
الحَدِيث. وَلابْن سعد فِي الطَّبَقَات من حَدِيث عَائِشَة: أَنَّهَا كَانَت تفرش للنَّبِي صلى الله عليه وسلم عباءة بِاثْنَتَيْنِ
…
الحَدِيث، وتقدما فِي آدَاب الْمَعيشَة. وللبزار من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَا ينخل لَهُ الدَّقِيق وَلم يكن لَهُ إِلَّا قَمِيص وَاحِد. وَقَالَ: لَا نعلم يرْوَى بِهَذَا اللَّفْظ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد. قَالَ يُونُس بن بكير: قد حدث عَن سعيد بن ميسرَة الْبكْرِيّ بِأَحَادِيث لم يُتَابع عَلَيْهَا واحتملت عَلَى مَا فِيهَا. قلت: فِيهِ سعيد بن ميسرَة فقد كذبه يَحْيَى الْقطَّان وَضَعفه البُخَارِيّ وَابْن حبَان وَابْن عدي وَغَيرهم. وَلابْن مَاجَه من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت صَلَّى فِي شملة قد عقد عَلَيْهَا زَاد الغطريفي فِي جزئه الْمَشْهُور: فعقدها فِي عُنُقه مَا عَلَيْهِ غَيرهَا وَإِسْنَاده ضَعِيف، وَتقدم فِي آدَاب الْمَعيشَة.
2 -
حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ: كَانَ الْأَنْبِيَاء قبلي يَبْتَلِي أحدهم بالفقر فَلَا يلبس إِلَّا العباءة، وَإِن كَانَ أحدهم ليبتلي بالقمل حَتَّى يقْتله الْقمل وَكَانَ ذَلِك أحب إِلَيْهِم من الْعَطاء إِلَيْكُم.
بِإِسْنَاد صَحِيح فِي أثْنَاء حَدِيث أَوله: دخلت عَلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يوعك دون قَوْله: وَإِن كَانَ أحدهم ليبتلي بالقمل.
1 -
حَدِيث عمر: لما نزل قَوْله تَعَالَى {وَالَّذين يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيل الله} قَالَ صلى الله عليه وسلم «تَبًّا للدنيا تَبًّا للدينار وَالدِّرْهَم» فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله نَهَانَا الله عَن كنز الذَّهَب وَالْفِضَّة، فَأَي شَيْء ندخر؟ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «ليتَّخذ أحدكُم لِسَانا ذَاكِرًا وَقَلْبًا شاكرا وَزَوْجَة صَالِحَة تعينه عَلَى أَمر آخرته» .
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَتقدم فِي النِّكَاح دون قَوْله «تَبًّا للدينار وَالدِّرْهَم» وَالزِّيَادَة رَوَاهَا الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَهُوَ من حَدِيث ثَوْبَان، وَإِنَّمَا قَالَ المُصَنّف إِنَّه حَدِيث عمر لِأَن عمر هُوَ الَّذِي سَأَلَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: أَي المَال يتَّخذ؟ كَمَا فِي رِوَايَة ابْن مَاجَه، وكما رَوَاهُ الْبَزَّار من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
2 -
حَدِيث حُذَيْفَة "من آثر الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَة ابتلاه الله بِثَلَاث: هما لَا يُفَارق قلبه أبدا وفقرا لَا يَسْتَغْنِي أَبَد وحرصا لَا يشْبع أبدا".
لم أَجِدهُ من حَدِيث حُذَيْفَة، أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِسَنَد حسن: من أشرق فِي قلبه حب الدُّنْيَا التاط مِنْهَا بِثَلَاث: شقاء لَا ينفذ عناه، وحرص لَا يبلغ غناهُ، وأمل لَا يبلغ منتهاه، وَفِي آخِره زِيَادَة.
3 -
لم أجد لَهُ إِسْنَادًا، وَذكره صَاحب الفردوس من رِوَايَة عَلّي بن أبي طَلْحَة مُرْسلا «لَا يستكمل عبد الْإِيمَان حَتَّى يكون قلَّة الشَّيْء أحب إِلَيْهِ من كثرته، وَحَتَّى يكون أَن يعرف فِي ذَات الله أحب إِلَيْهِ من أَن يعرف فِي غير ذَات الله» وَلم يُخرجهُ وَلَده فِي مُسْند الفردوس، وَعلي بن أبي طَلْحَة: أخرج لَهُ مُسلم، وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس لَكِن رِوَايَته عَنهُ مُرْسلَة، فَالْحَدِيث إِذا معضل.
4 -
حَدِيث ابْن عَبَّاس: خرج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ذَات يَوْم وَجِبْرِيل مَعَه فَصَعدَ عَلَى الصَّفَا فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم «يَا جِبْرِيل، وَالَّذِي بَعثك الْحق مَا أَمْسَى لآل مُحَمَّد كف سويق وَلَا سَفّةُ دَقِيق، فَلم يكن كَلَامه بأسرع من أَن سمع هدة من السَّمَاء أفظعته، فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم» أَمر الله الْقِيَامَة أَن تقوم. " قَالَ: لَا، وَلَكِن هَذَا إسْرَافيل عليه السلام قد نزل إِلَيْك حِين سمع كلامك، فَأَتَاهُ إسْرَافيل فَقَالَ: إِن الله عز وجل سمع مَا ذكرت فَبَعَثَنِي بمفاتيح الأَرْض وَأَمرَنِي أَن أعرض عَلَيْك إِن أَحْبَبْت أَن أَسِير مَعَك جبال تهَامَة زمردا وياقوتا وذهبا وَفِضة فعلت، إِن شِئْت نَبيا ملكا، وَإِن شِئْت نَبيا عبدا. فَأَوْمأ إِلَيْهِ جِبْرِيل أَن تواضع لله فَقَالَ «نَبيا عبدا» ثَلَاثًا.
تقدم مُخْتَصرا.
5 -
حَدِيث «إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا زهده فِي الدُّنْيَا ورغبه فِي الْآخِرَة وبصره بعيوب نَفسه»
رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس دون قَوْله «ورغبه فِي الْآخِرَة» وَزَاد «فقهه فِي الدَّين» وَإِسْنَاده ضَعِيف.
2 -
حَدِيث «من أَرَادَ أَن يؤته الله علما بِغَيْر تعلم وَهدى بِغَيْر هِدَايَة فليزهد فِي الدُّنْيَا»
لم أجد لَهُ أصلا.
3 -
رَوَاهُ ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث عَلّي بن أبي طَالب.
4 -
حَدِيث "أَربع لَا يدركن إِلَّا بتعب: الصمت وَهُوَ أول الْعِبَادَة والتواضع، وَكَثْرَة الذّكر، وَقلة الشَّيْء"
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم من حَدِيث أنس وَقد تقدم.
1 -
تقدم.
1 -
حَدِيث «إِن الرجل ليوقف فِي الْحساب حَتَّى لَو وَردت مائَة بِغَيْر عطاشا عَلَى عرقه لصدرت رواء»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث ابْن عَبَّاس "التقَى مُؤْمِنَانِ عَلَى بَاب الْجنَّة: مُؤمن غَنِي، وَمُؤمن فَقير
…
الحَدِيث، وَفِيه:«إِنِّي حبست بعْدك محبسا فظيعا كريها مَا وصلت إِلَيْك حَتَّى سَالَ مني الْعرق مَا لَو ورده ألف بعير أَكلَة حمض لصدرت عَنهُ رواء» وَفِيه دُرَيْد غير مَنْسُوب يحْتَاج إِلَى مَعْرفَته قَالَ أَحْمد: حَدِيثه مثله.
1 -
حَدِيث عَائِشَة: كَانَ تَأتي أَرْبَعُونَ لَيْلَة وَمَا يُوقد فِي بَيت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مِصْبَاح وَلَا نَار. قيل لَهَا: فَبِمَ كُنْتُم تعيشون؟ قَالَت: بالأسودين التَّمْر وَالْمَاء.
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث عَائِشَة: كَانَ يَأْتِي عَلَى آل مُحَمَّد الشَّهْر مَا يرَى فِي بَيت من بيوته دُخان
…
الحَدِيث. وَفِي رِوَايَة لَهُ: مَا يُوقد فِيهِ بِنَار. وَلأَحْمَد كَانَ يمر بِنَا هِلَال وهلال مَا يُوقد فِي بَيت من بيوته نَار. وَفِي رِوَايَة لَهُ: ثَلَاثَة أهلة.
2 -
حَدِيث الْحسن: كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يركب الْحمار ويلبس الصُّوف وينتعل المخصوف ويلعق أَصَابِعه وَيَأْكُل عَلَى الأَرْض. وَيَقُول «إِنَّمَا أَنا عبد آكل كَمَا تَأْكُل العبيد، واجلس كَمَا تجْلِس العبيد»
تقدم دون قَوْله «إِنَّمَا أَنا عبد» فَإِنَّهُ لَيْسَ من حَدِيث الْحسن، إِنَّمَا هُوَ من حَدِيث عَائِشَة وَقد تقدم.
3 -
حَدِيث: مَا شبع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مُنْذُ قدم الْمَدِينَة ثَلَاثَة أَيَّام من خبز الْبر.
تقدم.
4 -
حَدِيث: لما أَتَى أهل قبَاء أَتَوْهُ بِشَربَة من لبن بِعَسَل، فَوضع الْقدح من يَده وَقَالَ «أما إِنِّي لست أحرمهُ وَلَكِن أتركه تواضعا لله تَعَالَى» .
تقدم.
1 -
حَدِيث أخرجت عَائِشَة كسَاء ملبدا وإزارا غليظا فَقَالَت. قبض رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي هذَيْن.
رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَقد تقدم فِي آدَاب الْمَعيشَة.
3 -
حَدِيث عمر «من سره أَن ينظر إِلَى هدى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَلْينْظر إِلَى هدى عَمْرو بن الْأسود»
رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد جيد.
4 -
حَدِيث «مَا من عبد لبس ثوب شهرة إِلَّا أعرض الله عَنهُ حَتَّى يَنْزعهُ وَإِن كَانَ عِنْده حبيبا»
رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حدثي أبي ذَر بِإِسْنَاد جيد دون قَوْله «وَإِن كَانَ عِنْده حبيبا» .
5 -
حَدِيث: اشْتَرَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ثوبا بأَرْبعَة دَرَاهِم.
أخرجه أَبُو يعْلى من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، قَالَ دخلت يَوْمًا السُّوق مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَجَلَسَ إِلَى البزارين فَاشْتَرَى سَرَاوِيل بأَرْبعَة دَرَاهِم
…
الحَدِيث، وَإِسْنَاده ضَعِيف.
6 -
حَدِيث: كَانَ قيمَة ثوبيه عشرَة دَرَاهِم.
لم أَجِدهُ.
7 -
حَدِيث: كَانَ إزَاره أَرْبَعَة أَذْرع وَنصفا.
أخرجه أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب أَخْلَاق رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من رِوَايَة عُرْوَة بن الزبير مُرْسلا: كَانَ رِدَاء رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَرْبَعَة أَذْرع، وَعرضه ذراعان وَنصف
…
الحَدِيث وَفِيه ابْن لَهِيعَة. وَفِي طَبَقَات ابْن سعد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة: كَانَ لَهُ إِزَار من نسج عمان طوله أَرْبَعَة أَذْرع وشبر فِي ذراعين وشبر، وَفِيه مُحَمَّد بن عمر الواقدي.
8 -
حَدِيث: اشْتَرَى سَرَاوِيل بِثَلَاثَة دَرَاهِم، الْمَعْرُوف أَنه اشْتَرَاهُ بأَرْبعَة دَرَاهِم.
تقدم عِنْد أبي يعْلى، وشراؤه السَّرَاوِيل عِنْد أَصْحَاب السّنَن من حَدِيث سُوَيْد بن قيس إِلَّا أَنه لم يذكر فِيهِ مِقْدَار ثمنه، قَالَ التِّرْمِذِيّ: حسن صَحِيح.
9 -
حَدِيث: كَانَ يلبس شملتين بيضاوين من صوف وَكَانَت تسمى حلَّة لِأَنَّهَا ثَوْبَان من جنس وَاحِد، وَرُبمَا كَانَ يلبس بردين يمانيين أَو سَحُولِيَّيْنِ من هَذِه الْغِلَاظ، وَتقدم فِي آدَاب النُّبُوَّة لبسه للشملة وَالْبرد والحبرة.
أما لبسه الْحلَّة فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث الْبَراء: رَأَيْته فِي حلَّة حَمْرَاء وَلأبي دَاوُد من حَدِيث ابْن عَبَّاس حِين خرج إِلَى الحرورية وَعَلِيهِ أحسن مَا يكون من حلل الْيمن وَقَالَ: رَأَيْت عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أحسن مَا يكون من الْحلَل. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عَائِشَة: أَنه صلى الله عليه وسلم قبض فِي ثَوْبَيْنِ أَحدهمَا إِزَار غليظ مِمَّا يصنع بِالْيمن، وَتقدم فِي آدَاب الْمَعيشَة. وَلأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أبي رمثة: وَعَلِيهِ بردَان أخضران، سكت عَلَيْهِ أَبُو دَاوُد وَاسْتَغْرَبَهُ التِّرْمِذِيّ. وللبزار من حَدِيث قدامَة الْكلابِي: وَعَلِيهِ حلَّة حبرَة وَفِيه عريف بن إِبْرَاهِيم لَا يعرف، قَالَه الذَّهَبِيّ.
10 -
حَدِيث: كَانَ قَمِيصه كَأَنَّهُ قَمِيص زيات.
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف: كَانَ يكثر دهن رَأسه وتسريح لحيته حَتَّى كَانَ ثَوْبه ثوب زيات.
11 -
حَدِيث: لبس يَوْمًا وَاحِدًا ثوبا سيراء من سندس قِيمَته مِائَتَا دِرْهَم أهداه لَهُ الْمُقَوْقس ثمَّ نَزعه وَأرْسل بِهِ إِلَى رجل من الْمُشْركين وَصله بِهِ ثمَّ حرم لبس الْحَرِير والديباج.
1 -
حَدِيث: لبس يَوْمًا خَاتمًا من ذهب ثمَّ نَزعه.
مُتَّفق عَلَيْهِ وَقد تقدم.
2 -
حَدِيث قَالَ لعَائِشَة فِي شَأْن بَرِيرَة «اشترطي لأَهْلهَا الْوَلَاء»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيثهَا.
3 -
حَدِيث: أَبَاحَ الْمُتْعَة ثَلَاثًا ثمَّ حرمهَا.
أخرجه مُسلم من حَدِيث سَلمَة بن الْأَكْوَع.
4 -
حَدِيث: صَلَّى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي خميصة لَهَا علم، فَلَمَّا سلم قَالَ: شغلني النّظر إِلَى هَذِه، اذْهَبُوا بهَا إِلَى أبي جهم وائتوني بأنبجانيته.
مُتَّفق عَلَيْهِ، وَقد تقدم فِي الصَّلَاة.
5 -
حَدِيث: لبس خَاتمًا فَنظر إِلَيْهِ عَلَى الْمِنْبَر فَرَمَى بِهِ وَقَالَ «شغلني هَذَا عَنْكُم، نظرة إِلَيْهِ ونظرة إِلَيْكُم»
تقدم.
6 -
حَدِيث: احتذى نَعْلَيْنِ جديدين فأعجبه حسنهما فَخر سَاجِدا وَقَالَ «أعجبني حسنهما فتواضعت لرَبي خشيَة أَن يمقتني» ثمَّ خرج بهما فدفعهما إِلَى أول مِسْكين رَآهُ.
تقدم.
7 -
حَدِيث سِنَان بن سعد: حبكت لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم جُبَّة صوف أَنْمَار وَجعلت حاشيتها سَوْدَاء فَلَمَّا لبسهَا قَالَ «انْظُرُوا مَا أحْسنهَا! مَا ألينها!» قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ أَعْرَابِي فَقَالَ يَا رَسُول الله هبها لي وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِذا سُئِلَ شَيْئا لم يبخل بِهِ، قَالَ: فَدَفعهَا إِلَيْهِ وَأمر أَن يحاك لَهُ وَاحِدَة أُخْرَى، فَمَاتَ صلى الله عليه وسلم وَهِي فِي المحاكة.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث سهل بن سعد دون قَوْله: وَأمر أَن يحاك لَهُ أُخْرَى، فَهِيَ عِنْد الطَّبَرَانِيّ فَقَط، وَفِيه زَمعَة بن صَالح ضَعِيف، وَيَقَع فِي كثير من نسخ الْإِحْيَاء: سيار بن سعد وَهُوَ غلط.
8 -
حَدِيث جَابر: دخل صلى الله عليه وسلم عَلَى فَاطِمَة وَهِي تطحن بالرحى وَعَلَيْهَا كسَاء من وبر الْإِبِل، فَلَمَّا نظر إِلَيْهَا بَكَى وَقَالَ "يَا فَاطِمَة، تجرعي مرَارَة الدُّنْيَا لنعيم الْأَبَد، فَأنْزل الله عَلَيْهِ {ولسوف يعطيك رَبك فترضى}
أخرجه أَبُو بكر بن لال فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق بِإِسْنَاد ضَعِيف.
9 -
حَدِيث إِن من خِيَار أمتِي فِيمَا أنبأني الْمَلأ الْأَعْلَى قوما يَضْحَكُونَ جَهرا من سَعَة رَحْمَة الله تَعَالَى، ويبكون سرا من خوف عَذَابه، مؤونتهم عَلَى النَّاس خَفِيفَة وَعَلَى أنفسهم ثَقيلَة، يلبسُونَ الخلقان ويتبعون الرهبان، أجسامهم فِي الأَرْض وأفئدتهم عِنْد الْعَرْش.
تقدم، وَهُوَ عِنْد الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَضَعفه.
11 -
حَدِيث «عَلَيْكُم بِسنتي وَسنة الْخُلَفَاء الرَّاشِدين من بعدِي، عضوا عَلَيْهَا بالنواجذ»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ، وَابْن مَاجَه من حَدِيث الْعِرْبَاض بن سَارِيَة.
12 -
حَدِيث قَالَ لعَائِشَة «إِن أردْت اللحوق بِي فإياك ومجالسة الْأَغْنِيَاء»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب، وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث عَائِشَة، وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث: نهَى عَن التنعم وَقَالَ «إِن لله عبادا لَيْسُوا بالمتنعمين»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث معَاذ، وَقد تقدم.
2 -
حَدِيث فضَالة بن عبيد: نَهَانَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن الإرفاء، وأمرنا أَن نحتفي أَحْيَانًا.
أخرجه أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد جيد.
3 -
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة بِإِسْنَاد ضَعِيف «سَيكون رجال من أمتِي يَأْكُلُون ألوان الطَّعَام
…
الحَدِيث» وَآخره «أُولَئِكَ شرار أمتِي» وَقد تقدم.
4 -
رَوَاهُ مَالك وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان من حَدِيث أبي سعيد وَرَوَاهُ أَيْضا النَّسَائِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ مُحَمَّد بن يَحْيَى الذهلي: كلا الْحَدِيثين مَحْفُوظ.
5 -
حَدِيث أبي سُلَيْمَان «لَا يلبس الشّعْر من أمتِي إِلَّا مراء أَو أَحمَق»
لم أجد لَهُ إِسْنَادًا.
1 -
حَدِيث: كَانَت الثِّيَاب تشل شلا، وَكَانُوا يبنون بالسعف والجريد أماشل الثِّيَاب من غير كف.
فروَى الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم أَن عمر قطع مَا فضل عَن الْأَصَابِع من غير كف وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. وَأما الْبناء فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أنس فِي قصَّة بِنَاء مَسْجِد الْمَدِينَة: فصفوا النّخل قبْلَة الْمَسْجِد وَجعلُوا عضادتيه الْحِجَارَة
…
الحَدِيث، وَلَهُمَا من حَدِيث أبي سعيد: كَانَ الْمَسْجِد عَلَى عَرِيش فوكف؟؟ الْمَسْجِد.
2 -
حَدِيث: أَمر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْعَبَّاس أَن يهدم علية لَهُ كَانَ قد علا بهَا.
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة أبي الْعَالِيَة أَن الْعَبَّاس بنى غرفَة فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم «اهدمها
…
الحَدِيث» وَهُوَ مُنْقَطع.
3 -
حَدِيث: مر بجنبذة معلاة فَقَالَ «لمن هَذِه؟» قَالُوا: لفُلَان، فَلَمَّا جَاءَهُ الرجل أعرض عَنهُ فَلم يكن يقبل عَلَيْهِ كَمَا كَانَ فَسَأَلَ الرجل أَصْحَابه عَن تَغْيِير وَجهه صلى الله عليه وسلم فَأخْبر، فَذهب فَهَدمهَا، فَمر رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آله وَسلم بالموضع فَلم يرهَا. فَأخْبر بِأَنَّهُ هدمها فَدَعَا لَهُ بِخَير.
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد جيد بِلَفْظ: فَرَأَى قبَّة مشرفة الحَدِيث، والجنبذة الْقبَّة.
1 -
حَدِيث الْحسن: مَاتَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَلم يضع لبنة عَلَى لبنة وَلَا قَصَبَة عَلَى قَصَبَة.
رَوَاهُ ابْن حبَان فِي الثِّقَات، وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية هَكَذَا مُرْسلا. وللطبراني فِي الْأَوْسَط من حَدِيث عَائِشَة «من سَأَلَ عني أَو سره أَن ينظر إِلَى فَلْينْظر إِلَى أَشْعَث شاحب مشمر لم يضع لبنة عَلَى لبنة
…
الحَدِيث» وَإِسْنَاده ضَعِيف.
2 -
حَدِيث «إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد شرا أهلك مَاله فِي المَاء والطين»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَائِشَة بِإِسْنَاد جيد «خضر لَهُ فِي الطين وَاللَّبن حَتَّى يَبْنِي» .
3 -
حَدِيث عبد الله بن عمر: مر علينا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَنحن نعالج خصا، فَقَالَ «مَا هَذَا؟» قُلْنَا خص لنا قد وَهِي فَقَالَ: أرَى الْأَمر أعجل من ذَلِك"
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ ابْن مَاجَه.
4 -
حَدِيث «من بنى فَوق مَا يَكْفِيهِ كلف يَوْم الْقِيَامَة أَن يحملهُ»
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِإِسْنَاد فِيهِ لين وَانْقِطَاع.
5 -
حَدِيث «كل نَفَقَة العَبْد يُؤجر عَلَيْهِم إِلَّا مَا أنفقهُ فِي المَاء والطين»
رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث خباب بن الْأَرَت بِإِسْنَاد جيد بِلَفْظ: إِلَّا فِي التُّرَاب أَو قَالَ فِي الْبناء.
6 -
حَدِيث «كل بِنَاء وبال عَلَى صَاحبه إِلَّا مَا أكن من حر أَو برد»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد جيد بِلَفْظ «إِلَّا مَا لَا» يَعْنِي مَا لَا بُد مِنْهُ.
7 -
حَدِيث قَالَ للرجل الَّذِي شكى إِلَيْهِ ضيق منزله «اتَّسع فِي السَّمَاء» قَالَ المُصَنّف: أَي فِي الْجنَّة.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل من اليسع بن الْمُغيرَة قَالَ: شكى خَالِد بن الْوَلِيد فَذكره، وَقد وَصله الطَّبَرَانِيّ فَقَالَ عَن اليسع بن الْمُغيرَة عَن أَبِيه عَن خَالِد بن الْوَلِيد، إِلَّا أَنه قَالَ: ارْفَعْ إِلَى السَّمَاء واسأل الله السعَة، وَفِي إِسْنَاده لين.
1 -
حَدِيث عَائِشَة: كَانَ ضِجَاعُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الَّذِي ينَام عَلَيْهِ وسَادَة من أَدَم حشوها لِيف.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح، وَابْن مَاجَه.
2 -
حَدِيث: مَا كَانَ فرَاش رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِلَّا عباءة مثنية ووسادة من أَدَم حشوها لِيف.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل من حَدِيث حَفْصَة بِقصَّة العباءة، وَقد تقدم، وَمن حَدِيث عَائِشَة بِقصَّة الوسادة وَقد تقدم قبله بعض طرقه.
3 -
حَدِيث دخل عمر عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ نَائِم عَلَى سَرِير مرمول بشريط النّخل فَجَلَسَ فَرَأَى أثر الشريط فِي جنبه عليه السلام، فَدَمَعَتْ عينا عمر، فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم «مَا الَّذِي أبكاك يَا ابْن الْخطاب؟» قَالَ: ذكرت كسْرَى وَقَيْصَر وَمَا هما فِيهِ من الْملك، وذكرتك وَأَنت حبيب الله وَصفيه وَرَسُوله نَائِم عَلَى سَرِير مرمول بالشريط! فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «أما ترْضَى يَا عمر أَن تكون لَهُم الدُّنْيَا وَلنَا الْآخِرَة» قَالَ: بلَى يَا رَسُول الله، قَالَ «فَذَلِك كَذَلِك»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيثه، وَقد تقدم.
4 -
حَدِيث: قدم من سفرة فَدخل عَلَى فَاطِمَة فَرَأَى عَلَى بَاب منزلهَا ستر وَفِي يَديهَا قلبين من فضَّة فَرجع، فَدخل عَلَيْهَا أَبُو رَافع وَهِي تبْكي، فَأَخْبَرته بِرُجُوع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَسَأَلَهُ أَبُو رَافع فَقَالَ «من أجل التستر والسوارين» فَأرْسلت بهما بِلَالًا إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَقَالَت: قد تَصَدَّقت بهما فضعهما حَيْثُ ترَى، فَقَالَ «اذْهَبْ فبعه وادفعه إِلَى أهل الصّفة» فَبَاعَ القلبين بِدِرْهَمَيْنِ وَنصف وَتصدق بهما عَلَيْهِم، فَدخل عَلَيْهَا صلى الله عليه وسلم فَقَالَ «بِأبي أَنْت قد أَحْسَنت»
لم أره مجموعا وَلأبي دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث سفينة بِإِسْنَاد جيد: أَنه صلى الله عليه وسلم جَاءَ فَوضع يَدَيْهِ عَلَى عضادتي الْبَاب فَرَأَى القرام قد ضرب فِي نَاحيَة الْبَيْت فَرجع، فَقَالَت فَاطِمَة لعَلي: أنظر فأرجعه
…
الحَدِيث رَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث ثَوْبَان بِإِسْنَاد جيد قَالَ: جَاءَت ابْنة هُبَيْرَة إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَفِي يَدهَا فتخ من ذهب
…
الحَدِيث. وَفِيه: أَنه وجد
فِي يَد فَاطِمَة سلسلة من ذهب. وَفِيه «يَقُول النَّاس فَاطِمَة بنت مُحَمَّد فِي يَدهَا سلسلة من نَار» وَأَنه خرج وَلم يقْعد، فَأمرت بالسلسلة فبيعت فاشتريت بِثمنِهَا عبد فأعتنقه، فَلَمَّا سمع قَالَ «الْحَمد لله الَّذِي نجى فَاطِمَة من النَّار» .
1 -
حَدِيث: رَأَى عَلَى بَاب عَائِشَة سترا فهتكه وَقَالَ «كلما رَأَيْته ذكرت الدُّنْيَا أرسلي بِهِ إِلَى آل فلَان»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه، وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى من حَدِيثهَا.
2 -
حَدِيث: فرشت لَهُ عَائِشَة ذَات لَيْلَة فراشا جَدِيدا وَقد كَانَ صلى الله عليه وسلم ينَام عَلَى عباءة مثنية، فَمَا زَالَ يتقلب ليلته، فَلَمَّا أصبح قَالَ لَهَا «أعيدي العباءة الْخلقَة ونحي هَذَا الْفراش عني قد أسهرني اللَّيْلَة»
رَوَاهُ ابْن حبَان فِي كتاب أَخْلَاق النَّبِي صلى الله عليه وسلم من حَدِيثهَا قَالَت: دخلت عَلّي امْرَأَة من الْأَنْصَار فرأت فرَاش رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عباءة مثنية فَانْطَلَقت فَبعثت إِلَيّ بفراش حشوه صوف، فَدخل عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ «مَا هَذَا
…
الحَدِيث» وَفِيه: أَنه أمرهَا برده ثَلَاث مَرَّات فَردته، وَفِيه مجَالد بن سعيد مُخْتَلف فِيهِ، وَالْمَعْرُوف حَدِيث حَفْصَة الْمُتَقَدّم ذكره من الشَّمَائِل.
3 -
حَدِيث: أَتَتْهُ دَنَانِير خَمْسَة أَو سِتَّة عشَاء فبيتها، فسهر ليلته حَتَّى أخرجهَا من آخر اللَّيْل. قَالَت عَائِشَة رضي الله عنها: فَنَامَ حِينَئِذٍ حَتَّى سَمِعت غَطِيطه ثمَّ قَالَ «مَا ظن مُحَمَّد بربه لَو لَقِي الله وَهَذِه عِنْده»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث عَائِشَة بِإِسْنَاد حسن أَنه قَالَ فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ «يَا عَائِشَة، مَا فعلت بِالذَّهَب» فَجَاءَت مَا بَين الْخَمْسَة إِلَى الثَّمَانِية إِلَى التِّسْعَة فَجعل يقلبها بِيَدِهِ وَيَقُول «مَا ظن مُحَمَّد
…
الحَدِيث» وَزَاد «أنفقيها» وَفِي رِوَايَة: سَبْعَة أَو تِسْعَة دَنَانِير، وَله من حَدِيث أم سَلمَة بِإِسْنَاد صَحِيح: دخل عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ شاهم الْوَجْه، قَالَت: فحسبت ذَلِك من وجع، فَقلت: يَا نَبِي الله، مَا لَك شاهم الْوَجْه؟ فَقَالَ «من أجل الدَّنَانِير السَّبْعَة الَّتِي أتتنا أمس أمسينا وَهِي فِي خصم الْفراش» وَفِي رِوَايَة «أمسينا وَلم ننفقها» .
4 -
حَدِيث: كَانَ لَا يشْغلهُ كَثْرَة النسْوَة وَلَا اشْتِغَال الْقلب بإصلاحهن والإنفاق عَلَيْهِنَّ.
تقدم فِي النِّكَاح.
1 -
حَدِيث: نفث فِي روعه أحبب من أَحْبَبْت فَإنَّك مفارقه.
تقدم.
1 -
حَدِيث ابْن مَسْعُود "أريت الْأُمَم فِي الْمَوْسِم فَرَأَيْت أمتِي قد ملأوا السهل والجبل فأعجبتني كثرتهم وهيأتهم، فَقيل لي: أرضيت؟ قلت: نعم، قيل: وَمَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعُونَ ألفا يدْخلُونَ الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب. قيل: من هم يَا رَسُول الله، قَالَ الَّذين لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَلَا يسْتَرقونَ وَعَلَى رَبهم يَتَوَكَّلُونَ" فَقَامَ عكاشة وَقَالَ: يَا رَسُول الله ادْع الله أَن يَجْعَلنِي مِنْهُم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وآله وسلم «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُم» فَقَامَ آخر فَقَالَ: يَا رَسُول الله، ادْع الله أَن يَجْعَلنِي مِنْهُم، فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم «سَبَقَك بهَا عكاشة»
رَوَاهُ ابْن منيع بِإِسْنَاد حسن وَاتفقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
2 -
حَدِيث «لَو أَنكُمْ تتوكلون عَلَى الله حق توكله لرزقكم كَمَا يرْزق الطير تَغْدُو خماصا وَتَروح بطانا»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وصححاه من حَدِيث عمر، وَقد تقدم.
3 -
حَدِيث "من انْقَطع إِلَى الله كَفاهُ الله تَعَالَى كل مؤونة ورزقه من حَيْثُ لَا يحْتَسب: وَمن انْقَطع إِلَى الدُّنْيَا وَكله الله إِلَيْهَا"
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير وَابْن أبي الدُّنْيَا، وَمن طَرِيقه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من رِوَايَة الْحسن عَن عمرَان بن حُصَيْن وَلم يسمع مِنْهُ، وَفِيه إِبْرَاهِيم بن الْأَشْعَث تكلم فِيهِ أَبُو حَاتِم.
4 -
حَدِيث «من سره أَن يكون أَغْنَى النَّاس فَلْيَكُن بِمَا عِنْد الله أوثق مِنْهُ بِمَا فِي يَده»
رَوَاهُ الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد ضَعِيف.
5 -
حَدِيث: كَانَ إِذا أصَاب أَهله خصَاصَة قَالَ «قومُوا إِلَى الصَّلَاة» وَيَقُول «بِهَذَا أَمرنِي رَبِّي» قَالَ تَعَالَى {وَأمر أهلك بِالصَّلَاةِ واصطبر عَلَيْهَا}
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث مُحَمَّد بن حَمْزَة عَن عبد الله بن سَلام قَالَ: كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِذا نزل بأَهْله الضّيق أَمرهم بِالصَّلَاةِ ثمَّ قَرَأَ هَذِه الْآيَة. وَمُحَمّد بن حَمْزَة بن يُوسُف بن عبد الله بن سَلام إِنَّمَا ذكرُوا لَهُ رِوَايَته عَن أَبِيه عَن جده فيبعد سَمَاعه من جد أَبِيه.
6 -
حَدِيث «لم يتوكل من استرقي واكتوى»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالنَّسَائِيّ فِي الْكَبِير وَالطَّبَرَانِيّ وَاللَّفْظ لَهُ، إِلَّا أَنه قَالَ: أَو من حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ «من اكتوت أَو استرقي فقد برِئ من التَّوَكُّل» وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَا توكل من اكتوى أَو استرقي.
2 -
حَدِيث: النَّهْي عَن إفشاء سر الْقدر.
رَوَاهُ ابْن عدي وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث ابْن عمر «الْقدر سر الله فَلَا تفشوا لله عز وجل سره» لفظ أبي نعيم، وَقَالَ ابْن عدي «لَا تكلمُوا فِي الْقدر فَإِنَّهُ سر الله
…
الحَدِيث» وَهُوَ ضَعِيف، وَقد تقدم.
3 -
حَدِيث «إِذا ذكر النُّجُوم فأمسكوا، وَإِذا ذكر الْقدر فأمسكوا، وَإِذا ذكر أَصْحَابِي فأمسكوا»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء، وَتقدم فِي الْعلم.
4 -
حَدِيث: أَنه خص حُذَيْفَة بِبَعْض الْأَسْرَار.
تقدم.
1 -
حَدِيث: قيل لَهُ إِن عِيسَى يمشي عَلَى المَاء، قَالَ «لَو ازْدَادَ يَقِينا لمشى عَلَى الْهَوَاء»
تقدم.
1 -
حَدِيث: قَالَ صلى الله عليه وسلم فِي وصف ملك الْأَرْحَام "إِنَّه يدْخل الرَّحِم فَيَأْخُذ النُّطْفَة فِي يَده ثمَّ يصورها جسدا، فَيَقُول: يَا رب أذكر أم أُنْثَى، أسوي أم معوج؟ فَيَقُول الله تَعَالَى مَا شَاءَ ويخلق الْملك «
رَوَاهُ الْبَزَّار وَابْن عدي من حَدِيث عَائِشَة» إِن الله تبارك وتعالى حِين يُرِيد أَن يخلق الْخلق يبْعَث ملكا فَيدْخل الرَّحِم فَيَقُول: يَا رب مَاذَا
…
الحَدِيث «وَفِي آخِره» فَمَا من شَيْء إِلَّا وَهُوَ يخلق مَعَه فِي الرَّحِم" وَفِي سَنَده جَهَالَة. وَقَالَ ابْن عدي: أَنه مُنكر، وَأَصله مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِنَحْوِهِ.
2 -
حَدِيث "إِن ملكي الْمَوْت والحياة تناظرا فَقَالَ ملك الْمَوْت: أَنا أميت الْأَحْيَاء، وَقَالَ ملك الْحَيَاة: أَنا أحيي الْمَوْتَى، فَأَوْحَى الله إِلَيْهِمَا: أَن كونا عَلَى عملكما وَمَا سخرتكما لَهُ من الصنع، وَأَنا المميت والمحيي لَا يُمِيت وَلَا يحيي سواي"
لم أجد لَهُ أصلا.
3 -
حَدِيث: قَالَ للَّذي نَاوَلَهُ التمرة «خُذْهَا لَو لم تأتها لأتتك»
أخرجه ابْن حبَان فِي كتاب رَوْضَة الْعُقَلَاء من رِوَايَة هُذَيْل بن شُرَحْبِيل، وَوَصله الطَّبَرَانِيّ عَن هُذَيْل عَن ابْن عمر وَرِجَاله رجال الصَّحِيح.
4 -
حَدِيث أَنه قَالَ للَّذي قَالَ أَتُوب إِلَى الله وَلَا أَتُوب إِلَى مُحَمَّد «عرف الْحق لأَهله»
تقدم فِي الزَّكَاة.
1 -
حَدِيث "أصدق بَيت قالته الْعَرَب بَيت لبيد: أَلا كل شَيْء مَا خلا الله بَاطِل.
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ «قَالَ الشَّاعِر» وَفِي رِوَايَة لمُسلم «أشعر كلمة تَكَلَّمت بهَا الْعَرَب» .
1 -
حَدِيث «من اغْترَّ بالعبيد أذله الله»
أخرجه الْعقيلِيّ فِي الضُّعَفَاء، وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث عمر، أوردهُ الْعقيلِيّ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن عبد الله الْأمَوِي وَقَالَ: لَا يُتَابع عَلَى حَدِيثه، وَقد ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ: يُخَالف فِي رِوَايَته.
1 -
أَحَادِيث ثَوَاب قَول لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه.
تقدّمت فِي الدَّعْوَات.
1 -
حَدِيث «من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله صَادِقا مخلصا من قلبه وَجَبت لَهُ الْجنَّة»
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث زيد بن أَرقم، وَأَبُو يعْلى من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث: إِن أَبَا بكر سد منافذ الْحَيَّات فِي الْغَار شَفَقَة عَلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
تقدم.
1 -
وَقد تقدم قَرِيبا دون هَذِه الزِّيَادَة، فرواها الإِمَام مُحَمَّد بن نصر فِي كتاب تَعْظِيم قدر الصَّلَاة من حَدِيث معَاذ بن جبل بِإِسْنَاد فِيهِ لين «لَو عَرَفْتُمْ الله حق مَعْرفَته لمشيتم عَلَى البحور ولزالت بدعائكم الْجبَال» وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد من رِوَايَة وهيب الْمَكِّيّ مُرْسلا دون قَوْله «لمشيتم عَلَى البحور» وَقَالَ: هَذَا مُنْقَطع.
1 -
حَدِيث "إِن العَبْد ليهم من اللَّيْل بِأَمْر من أُمُور التِّجَارَة مِمَّا لَو فعله لَكَانَ فِيهِ هَلَاكه فَينْظر الله إِلَيْهِ من فَوق عَرْشه فيصرفه عَنهُ فَيُصْبِح كئيبا حَزينًا يتطير بجاره وَابْن عَمه: من سبقني؟ من دهاني؟ وَمَا هِيَ إِلَّا رَحْمَة رحمه الله بهَا «
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد ضَعِيف جدا نَحوه، إِلَّا أَنه قَالَ» إِن العَبْد ليشرف عَلَى حَاجَة من حاجات الدُّنْيَا
…
الحَدِيث" بِنَحْوِهِ.
1 -
حَدِيث «خمر طِينَة آدم بِيَدِهِ أَرْبَعِينَ صباحا»
رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث ابْن مَسْعُود وسلمان الْفَارِسِي بِإِسْنَاد ضَعِيف جدا وَهُوَ بَاطِل.
2 -
حَدِيث: أَنه قَالَ فِي حق الْفَقِير الَّذِي أَمر عليا أَو أُسَامَة فَغسله وكفنه ببردته: أَنه يبْعَث يَوْم الْقِيَامَة وَوَجهه كَالْقَمَرِ لَيْلَة الْبَدْر، وَلَوْلَا خصْلَة كَانَت فِيهِ لبعث وَوَجهه كَالشَّمْسِ الضاحية" قُلْنَا: وَمَا هِيَ يَا رَسُول الله؟ قَالَ «كَانَ صواما قواما كثير الذّكر لله تَعَالَى غير أَنه كَانَ إِذا جَاءَ الشتَاء ادخر حلَّة الصَّيف لصيفه، وَإِذا جَاءَ الصَّيف ادخر حلَّة الشتَاء لشتائه، ثمَّ قَالَ صلى الله عليه وسلم» بل أقل مَا أُوتِيتُمْ الْيَقِين وعزيمة الصَّبْر"
لم أجد لَهُ أصلا، وَتقدم آخر الحَدِيث قبل هَذَا.
1 -
حَدِيث: ادّخَرَ لِعِيَالِهِ قوت سنة.
مُتَّفق عَلَيْهِ، وَتقدم فِي الزَّكَاة.
2 -
حَدِيث: نهَى أم أَيمن وَغَيرهَا أَن تدخر شَيْئا لغد.
تقدم نَهْيه لأم أَيمن وَغَيرهَا.
3 -
حَدِيث: نهَى بِلَالًا عَن الادخار وَقَالَ «أنْفق بِلَالًا وَلَا تخش من ذِي الْعَرْش إقلالا»
رَوَاهُ الْبَزَّار من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَأبي هُرَيْرَة وبلال: دخل عَلَيْهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَعِنْده صَبر من تمر، فَقَالَ ذَلِك. وَرَوَى أَبُو يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَكلهَا ضَعِيفَة. وَأما مَا ذكره المُصَنّف من أَنه ادخر كسرة خبز، فَلم أره.
4 -
حَدِيث قَالَ لِبلَال «إِذا سُئِلت فَلَا تمنع، وَإِذا أَعْطَيْت فَلَا تخبأ»
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم من حَدِيث أبي سعيد وَهُوَ ثِقَة.
5 -
حَدِيث أَنه صلى الله عليه وسلم بَال وَتيَمّم مَعَ قرب المَاء وَيَقُول «مَا يدريني لعَلي لَا أبلغه»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قصر الأمل من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِسَنَد ضَعِيف.
6 -
حَدِيث «إِن الله تَعَالَى يحب أَن تُؤْتَى رخصَة كَمَا يحب أَن تُؤْتَى عَزَائِمه»
أخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أم عمر وَقد تقدم.
7 -
حَدِيث أبي أُمَامَة: توفّي بعض أَصْحَاب الصّفة فوجدوا دينارين فِي دَاخِلَة إزَاره، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «كَيَّتان»
رَوَاهُ أَحْمد من رِوَايَة شهر بن حَوْشَب عَنهُ.
1 -
حَدِيث «اعقلها وتوكل»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس، قَالَ يَحْيَى الْقطَّان: مُنكر. وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي التَّوَكُّل، وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي بِإِسْنَاد جيد «قيدها» .
2 -
حَدِيث: اختفى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن أعين الْأَعْدَاء دفعا للضَّرَر.
تقدم فِي قصَّة اختفائه فِي الْغَار عِنْد إِرَادَة الْهِجْرَة.
2 -
لم أجد لَهُ أصلا.
1 -
حَدِيث «مَا من دَاء إِلَّا لَهُ دَوَاء عرفه من عرفه وجهله من جَهله إِلَّا السام»
رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود دون قَوْله «إِلَّا السام» وَهُوَ عِنْد ابْن مَاجَه مُخْتَصرا دون قَوْله «عرفه
…
إِلَى آخِره» وَإِسْنَاده حسن، وللترمذي وَصَححهُ من حَدِيث أُسَامَة بن شريك «إِلَّا الْهَرم» وللطبراني فِي الْأَوْسَط وَالْبَزَّار من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَسَنَدهمَا ضَعِيف، وَالْبُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «مَا أنزل الله دَاء إِلَّا أنزل لَهُ شِفَاء» وَلمُسلم من حَدِيث جَابر «لكل دَاء دَوَاء» .
2 -
حَدِيث تداووا عباد الله فَإِن الله خلق الدَّاء والدواء"
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ، وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ من حَدِيث أُسَامَة بن شريك.
3 -
حَدِيث: سُئِلَ عَن الدَّوَاء والرقي هَل يرد من قدر الله فَقَالَ «هِيَ من قدر الله»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي خزامة، وَقيل عَن أبي خزامة عَن أَبِيه، قَالَ التِّرْمِذِيّ: وَهَذَا أصح.
4 -
حَدِيث «مَا مَرَرْت بملأ من الْمَلَائِكَة إِلَّا قَالُوا مر أمتك بالحجامة»
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقَالَ حسن غَرِيب، وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف.
5 -
حَدِيث «احتجموا لسبع عشرَة وتسع عشرَة وَإِحْدَى وَعشْرين لَا يتَبَيّغ بكم الدَّم فيقتلكم»
أخرجه الْبَزَّار من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِسَنَد حسن مَوْقُوفا، وَرَفعه التِّرْمِذِيّ بِلَفْظ «إِن خير مَا تحتجمون فِيهِ سبع عشرَة
…
الحَدِيث» دون ذكر التَبَيُّغ، وَقَالَ: حسن غَرِيب، وَقَالَ الْبَزَّار: إِن طَرِيقه الْمُتَقَدّمَة احسن من هَذَا الطَّرِيق، وَلابْن مَاجَه من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف «من أَرَادَ الْحجامَة فليتحر سَبْعَة عشر
…
الحَدِيث» .
6 -
حَدِيث «من احْتجم يَوْم الثُّلَاثَاء لسبع عشرَة من الشَّهْر كَانَ لَهُ دَوَاء من دَاء سنة»
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث معقل بن يسَار، وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث أنس وإسنادهما وَاحِد اخْتلف عَلَى رَاوِيه فِي الصَّحَابِيّ، وَكِلَاهُمَا فِيهِ زين الْعَمى وَهُوَ ضَعِيف.
7 -
حَدِيث أمره بالتداوي لغير وَاحِد من الصَّحَابَة.
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أُسَامَة بن شريك أَنه قَالَ للأعراب حِين سَأَلُوهُ «تداووا
…
الحَدِيث» وَسَيَأْتِي فِي قصَّة عَلّي وصهيب فِي الحمية بعده.
8 -
حَدِيث: قطع عرقا لسعد بن معَاذ.
أخرجه مُسلم من حَدِيث جَابر قَالَ: رمي سعد فِي أكحله فحسمه النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ بمشقص
…
الحَدِيث.
9 -
حَدِيث أَنه كوى أسعد بن زُرَارَة.
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث سهل بن حنيف بِسَنَد ضَعِيف. وَمن حَدِيث أبي أُسَامَة بن سهل بن حنيف دون ذكر سهل.
10 -
حَدِيث قَالَ لعَلي وَكَانَ رمد الْعين «لَا تَأْكُل من هَذَا» يَعْنِي الرطب «وكل من هَذَا فَإِنَّهُ أوفق لَك»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حسن غَرِيب، وَابْن مَاجَه من حَدِيث أم الْمُنْذر.
11 -
حَدِيث قَالَ لِصُهَيْب وَقد رَآهُ يَأْكُل التَّمْر وَهُوَ وجع الْعين «تَأْكُل تَمرا وَأَنت أرمد» فَقَالَ: إِنِّي آكل من الْجَانِب الآخر، فَتَبَسَّمَ صلى الله عليه وسلم.
تقدم فِي آفَات اللِّسَان.
12 -
حَدِيث من طَرِيق أهل الْبَيْت أَنه كَانَ يكتحل كل لَيْلَة ويحتجم كل شهر وَيشْرب الدَّوَاء كل سنة.
أخرجه ابْن عدي من حَدِيث عَائِشَة وَقَالَ: إِنَّه مُنكر، وَفِيه سيف بن مُحَمَّد كذبه أَحْمد بن حَنْبَل وَيَحْيَى بن معِين.
1 -
حَدِيث أَنه تداوى غير مره من الْعَقْرَب وَغَيرهَا.
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد حسن من حَدِيث جبلة بن الْأَزْرَق أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لدغته عقرب فَغشيَ عَلَيْهِ فرقاه النَّاس
…
الحَدِيث، وَله فِي الْأَوْسَط من رِوَايَة سعيد بن ميسرَة وَهُوَ ضَعِيف. عَن أنس أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذا اشْتَكَى تقمح كفا من شونيز وَيشْرب عَلَيْهِ مَاء وَعَسَلًا، وَلأبي يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث عبد الله بن جَعْفَر أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم احْتجم بعد مَا سم، وَفِيه جَابر الْجعْفِيّ ضعفه الْجُمْهُور.
2 -
حَدِيث: كَانَ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي صدع رَأسه فيغلفه بِالْحِنَّاءِ.
أخرجه الْبَزَّار وَابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقد اخْتلف فِي إِسْنَاده عَلَى الْأَحْوَص ابْن حَكِيم: كَانَ إِذا خرجت بِهِ قرحَة جعل عَلَيْهَا حناء، رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث سلْمَى، قَالَ التِّرْمِذِيّ: غَرِيب.
3 -
حَدِيث: جعل عَلَى قرحَة خرجت بِيَدِهِ تُرَابا.
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث عَائِشَة: كَانَ إِذا اشْتَكَى الْإِنْسَان الشَّيْء مِنْهُ أَو كَانَت قرحَة أَو جرح قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ هَكَذَا، وَوضع سُفْيَان بن عُيَيْنَة الرَّاوِي سبابته بِالْأَرْضِ ثمَّ رَفعهَا وَقَالَ «بِسم الله تربة أَرْضنَا وريقة بَعْضنَا يشفي سقيمنا» .
1 -
حَدِيث: نهَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن الكي دون الرقي.
رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس «وأنهى أمتِي عَن الكي» وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عَائِشَة: رخص رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي الرّقية من كل ذِي حمة.
1 -
رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو يعْلى وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَلَى شَرط مُسلم نَحوه مَعَ اخْتِلَاف، وَقد تقدم مُخْتَصرا، وَرَوَاهُ الْحَاكِم أَيْضا من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص وَقَالَ: صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
1 -
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة بِسَنَد ضَعِيف.
2 -
حَدِيث: من طَرِيق أهل الْبَيْت: إِن الله إِذا أحب عبدا ابتلاه، فَإِن صَبر اجتباه، فَإِن رَضِي اصطفاه.
ذكره صَاحب الفردوس من حَدِيث عَلّي وَلم يُخرجهُ وَلَده فِي مُسْند، وللطبراني من حَدِيث أبي عنبة «إِذْ أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا ابتلاه، وَإِذا ابتلاه افتناه لَا يتْرك لَهُ مَالا وَلَا ولدا» وَسَنَده ضَعِيف.
3 -
حَدِيث «تحبون أَن تَكُونُوا كالحمر الضَّالة لَا تمرضون وَلَا تسقمون»
أخرجه ابْن أبي عَاصِم فِي الْآحَاد والمثاني، وَأَبُو نعيم وَابْن عبد الْبر فِي الصَّحَابَة، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أبي فَاطِمَة، وَهُوَ صدر حَدِيث "إِن الرجل تكون لَهُ الْمنزلَة عِنْد الله
…
الحَدِيث، وَقد تقدم.
4 -
حَدِيث "إِن الله يَقُول للْمَلَائكَة: اكتبوا لعبدي صَالح مَا كَانَ يعمله فَإِنَّهُ فِي وثاقي إِن أطلقته أبدلته لَحْمًا خيرا من لَحْمه ودما خيرا من دَمه، وَإِن توفيته، توفيته إِلَى رَحْمَتي"
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبد الله بن عمر، وَقد تقدم.
6 -
حَدِيث «لَا تزَال الْحمى والمليلة بِالْعَبدِ حَتَّى يمشي عَلَى الأَرْض كالبردة مَا عَلَيْهِ خَطِيئَة»
أخرجه أَبُو يعْلى وَابْن عدي من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء نَحوه وَقَالَ «الصداع» بدل «الْحمى» وللطبراني فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أنس «مثل الْمَرِيض إِذا صَحَّ وبرأ من مَرضه كَمثل الْبردَة تقع من السَّمَاء فِي صفائها ولونها» وَأَسَانِيده ضَعِيفَة.
7 -
حَدِيث «حمى يَوْم كَفَّارَة سنة»
رَوَاهُ الْقُضَاعِي فِي مُسْند الشهَاب من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِسَنَد ضَعِيف وَقَالَ «لَيْلَة» بدل «يَوْم» .
1 -
حَدِيث لما ذكر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَفَّارَة الذُّنُوب بالحمى سَأَلَ زيد بن ثَابت ربه عز وجل أَن لَا يزَال محموما فَلم تكن تُفَارِقهُ حَتَّى مَاتَ رحمه الله، وَسَأَلَ ذَلِك طَائِفَة من الْأَنْصَار فَكَانَت الْحمى لَا تزايلهم.
أخرجه أَحْمد وَأَبُو يعْلى من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ بِإِسْنَاد جيد: أَن رجلا من الْمُسلمين قَالَ: يَا رَسُول الله: أَرَأَيْت هَذِه الْأَمْرَاض تصيبنا مَا لنا فِيهَا قَالَ «كَفَّارَات» قَالَ أبي: وَإِن قلت؟ قَالَ «فَإِن شَوْكَة فَمَا فَوْقهَا» قَالَ: فَدَعَا أبي أَن لَا يُفَارِقهُ الوعك حَتَّى يَمُوت
…
الحَدِيث، وللطبراني فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أبي بن كَعْب أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله مَا جَزَاء الْحمى؟ قَالَ: تجْرِي الْحَسَنَات عَلَى صَاحبهَا مَا اختلج عَلَيْهِ قدم أَو ضرب عَلَيْهِ عرق، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك حمى لَا تمنعني خُرُوجًا فِي سَبِيلك وَلَا خُرُوجًا إِلَى بَيْتك وَلَا لمَسْجِد نبيك
…
الحَدِيث، والإسناد مَجْهُول، قَالَه عَلّي بن الْمَدِينِيّ.
2 -
حَدِيث «من أذهب الله كريمتيه لم يرض لَهُ ثَوابًا دون الْجنَّة»
تقدم الْمَرْفُوع مِنْهُ دون قَوْله: فَلَقَد كَانَ فِي الْأَنْصَار من يتَمَنَّى الْعَمى
…
الحَدِيث.
3 -
حَدِيث «اكثروا ذكر هاذم اللَّذَّات»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حسن غَرِيب، وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث: عرضت عَلَيْهِ امْرَأَة فَذكر من وصفهَا حَتَّى هم أَن يَتَزَوَّجهَا، فَقيل: فَإِنَّهَا مَا مَرضت قطّ، فَقَالَ «لَا حَاجَة لي فِيهَا»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث أنس بِنَحْوِهِ بِإِسْنَاد جيد.
2 -
حَدِيث: ذكر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْأَمْرَاض والأوجاع كالصداع وَغَيره، فَقَالَ رجل: وَمَا الصداع، مَا أعرفهُ؟ فَقَالَ «إِلَيْك عني من أَرَادَ أَن ينظر إِلَى رجل من أهل النَّار فَلْينْظر إِلَى هَذَا وَهَذَا»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَامر البرام أخي الْخضر بِنَحْوِهِ، وَفِي إِسْنَاده من لم يسم.
3 -
حَدِيث «الْحمى حَظّ كل مُؤمن من النَّار»
رَوَاهُ الْبَزَّار من حَدِيث عَائِشَة، وَأحمد من حَدِيث أبي أُمَامَة وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أنس، وَأَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث ابْن مَسْعُود، وَحَدِيث أنس ضَعِيف وباقيها حسان.
4 -
حَدِيث أنس وَعَائِشَة: قيل يَا رَسُول الله، هَل يكون الشُّهَدَاء يَوْم الْقِيَامَة غَيرهم؟ فَقَالَ «نعم من ذكر الْمَوْت كل عشْرين مرّة»
لم أَقف لَهُ عَلَى إِسْنَاد.
1 -
حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عَوْف «إِذا سَمِعْتُمْ بالوباء فِي أَرض فَلَا تقدمُوا عَلَيْهِ وَإِذا وَقع فِي أَرض وَأَنْتُم بهَا فَلَا تخْرجُوا فِرَارًا مِنْهُ»
وَفِي أَوله قصَّة خُرُوج عمر بِالنَّاسِ إِلَى الْجَابِيَة وَأَنه بَلغهُمْ أَن بِالشَّام وباء
…
الحَدِيث، رَوَاهُ البُخَارِيّ.
2 -
حَدِيث: تَشْبِيه الْفِرَار من الطَّاعُون بالفار من الزَّحْف.
رَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث عَائِشَة بِإِسْنَاد جيد، وَمن حَدِيث جَابر بِإِسْنَاد ضَعِيف، وقِي تقدم.
1 -
حَدِيث: أَنه عرضت عَلَيْهِ خَزَائِن الأَرْض فَأَبَى أَن يقبلهَا.
تقدم، وَلَفظه: عرضت عَلَيْهِ مَفَاتِيح خَزَائِن السَّمَاء وكنوز الأَرْض فَردهَا.
1 -
حَدِيث: مرض عَلّي فَسَمعهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُول: اللَّهُمَّ صبرني عَلَى الْبلَاء، فَقَالَ «لقد سَأَلت الله الْبلَاء فسل الله الْعَافِيَة»
تقدم مَعَ اخْتِلَاف.
2 -
تقدم.
1 -
حَدِيث أبي رزين الْعقيلِيّ: أَنه قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَا الْإِيمَان؟ قَالَ «أَن يكون الله وَرَسُوله أحب إِلَيْك مِمَّا سواهُمَا»
أخرجه أَحْمد بِزِيَادَة فِي أَوله.
2 -
حَدِيث «لَا يُؤمن أحدكُم حَتَّى يكون الله وَرَسُوله أحب إِلَيْهِ مِمَّا سواهُمَا»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس بِلَفْظ، لَا يجد أحد حلاوة الْإِيمَان حَتَّى أكون أحب إِلَيْهِ من أَهله وَمَاله" وَذكره بِزِيَادَة.
3 -
حَدِيث «لَا يُؤمن العَبْد حَتَّى أكون أحب إِلَيْهِ من أَهله وَمَاله وَالنَّاس أَجْمَعِينَ» وَفِي رِوَايَة «وَمن نَفسه»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس، وَاللَّفْظ لمُسلم دون قَوْله «وَمن نَفسه» وَقَالَ البُخَارِيّ «من وَالِده وَولده» وَله من حَدِيث عبد الله بن هِشَام: قَالَ عمر يَا رَسُول الله لأَنْت أحب إِلَيّ من كل شَيْء إِلَّا نَفسِي، فَقَالَ «لَا وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ حَتَّى أكون أحب إِلَيْك من نَفسك» فَقَالَ عمر: فَأَنت الْآن وَالله أحب إِلَيّ من نَفسِي، فَقَالَ «الْآن يَا عمر» .
1 -
حَدِيث «أَحبُّوا الله لما يغذوكم بِهِ من نعْمَة وأحبوني لحب الله إيَّايَ»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقَالَ حسن غَرِيب.
2 -
حَدِيث أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أحبك، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «استعد للفقر» فَقَالَ إِنِّي أحب الله تَعَالَى، فَقَالَ استعد للبلاء «
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عبد الله بن مُغفل بِلَفْظ» فأعد للفقر تجفافا " دون آخر الحَدِيث وَقَالَ حسن غَرِيب.
3 -
حَدِيث عمر قَالَ: نظر النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى مُصعب بن عُمَيْر مُقبلا وَعَلِيهِ إهَاب كَبْش قد تنطق بِهِ، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم «انْظُرُوا إِلَى هَذَا الرجل الَّذِي نور الله قلبه لقد رَأَيْته بَين أَبَوَيْهِ يغذوانه بأطيب الطَّعَام وَالشرَاب فَدَعَاهُ حب الله وَرَسُوله إِلَى مَا ترَوْنَ» .
4 -
حَدِيث: إِن إِبْرَاهِيم عليه السلام قَالَ لملك الْمَوْت إِذْ جَاءَهُ لقبض روحه: هَل رَأَيْت خَلِيلًا يُمِيت خَلِيله؟ فَأَوْحَى الله تَعَالَى إِلَيْهِ: هَل رَأَيْت محبا يكره لِقَاء حَبِيبه؟ قَالَ يَا ملك الْمَوْت الْآن فاقبض"
لم أجد لَهُ أصلا.
5 -
تقدم.
6 -
حَدِيث قَالَ أَعْرَابِي يَا رَسُول الله مَتى السَّاعَة؟ قَالَ «مَا أَعدَدْت لَهَا» فَقَالَ: مَا أَعدَدْت لَهَا كثير صَلَاة وَلَا صِيَام إِلَّا إِنِّي أحب الله وَرَسُوله فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم «الْمَرْء مَعَ
من أحب»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس وَمن حَدِيث أبي مُوسَى وَابْن مَسْعُود بِنَحْوِهِ.
1 -
حَدِيث "حبب إِلَى من دنياكم ثَلَاث: الطّيب، وَالنِّسَاء وَاجعَل قُرَّة عَيْني فِي الصَّلَاة «
أخرجه النَّسَائِيّ من حَدِيث أنس دون قَوْله» ثَلَاث" وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث «اللَّهُمَّ لَا تجْعَل لكَافِر عَلّي يدا فَيُحِبهُ قلبِي»
رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس: من حَدِيث معَاذ بن جبل بِسَنَد ضَعِيف مُنْقَطع، وَقد تقدم.
2 -
حَدِيث: كَانَ يُعجبهُ الخضرة وَالْمَاء الْجَارِي.
أخرجه أَبُو نعيم فِي الطِّبّ النَّبَوِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ يحب أَن ينظر إِلَى الخضرة وَإِلَى المَاء الْجَارِي، وَإِسْنَاده ضَعِيف.
1 -
حَدِيث «فَمَا تعارف مِنْهَا ائتلف»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقد تقدم فِي آدَاب الصُّحْبَة.
2 -
حَدِيث قَوْله تَعَالَى "مَرضت فَلم تعدني، فَقَالَ: وَكَيف ذَاك! قَالَ: مرض عَبدِي فلَان فَلم تعده وَلَو عدته، وجدتني عِنْده.
تقدم.
3 -
حَدِيث قَوْله تَعَالَى «لَا يزَال يتَقرَّب العَبْد إِلَيّ بالنوافل حَتَّى أحبه فَإِذا أحببته كنت سَمعه الَّذِي يسمع بِهِ وبصره الَّذِي يبصر بِهِ وَلسَانه الَّذِي ينْطق بِهِ»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقد تقدم.
1 -
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس وَقد تقدم، وَلَيْسَ فِيهِ «وَإِن الشُّهَدَاء يتمنون أَن يَكُونُوا عُلَمَاء
…
الحَدِيث» .
1 -
حَدِيث قَالَ صلى الله عليه وسلم حاكيا عَن ربه تَعَالَى «أَعدَدْت لعبادي الصَّالِحين مَا لَا عين رَأَتْ وَلَا أذن سَمِعت وَلَا خطر عَلَى قلب بشر»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
1 -
حَدِيث: أَنه صلى الله عليه وسلم مَا رَأَى الله تَعَالَى لَيْلَة المعارج فِي الصَّحِيح.
هَذَا الَّذِي صَححهُ المُصَنّف هُوَ قَول عَائِشَة، فَفِي الصَّحِيحَيْنِ: أَنَّهَا قَالَت من حَدثَك أَن مُحَمَّدًا رَأَى ربه فقد كذب.
وَلمُسلم من حَدِيث أبي ذَر: سَأَلت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم هَل رَأَيْت رَبك؟ قَالَ «نور انى اراه» وَذهب ابْن عَبَّاس وَأكْثر الْعلمَاء إِلَى إِثْبَات رُؤْيَته لَهُ، وَعَائِشَة لم ترو ذَلِك عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَحَدِيث أبي ذَر قَالَ فِيهِ أَحْمد: مَا زلت لَهُ مُنْكرا، وَقَالَ ابْن خُزَيْمَة: فِي الْقلب من صِحَة إِسْنَاده شَيْء، مَعَ أَن فِي رِوَايَة لِأَحْمَد فِي حَدِيث أبي ذَر «رَأَيْته نورا انى اراه» وَرِجَال إسنادها رجال الصَّحِيح.
[وبسبب خلو مُعظم الْكتب السَّابِقَة من الهمزات، نورد هُنَا مُخْتَلف أشكال الحَدِيث كَمَا ذكرهَا شَيخنَا الْمُحدث مَحْمُود الرنكوسي، فيتبين للقارئ ثُبُوت الْخلاف، وضرورة الحذر وَعدم التعسف فِي هَذَا الْمَوْضُوع:
نورٌ إِنّي أرَاهُ - وَفِيه إِثْبَات الرُّؤْيَة -
نورانيٌّ أرَاهُ - وَفِيه إِثْبَات الرُّؤْيَة -
نورٌ أنَّى أرَاهُ - وَفِيه نَفيهَا -
عرفان الرِّبَاط، دَار الحَدِيث]
2 -
حَدِيث «أَن أقْصَى الْمكْث فِي النَّار فِي حق الْمُؤمنِينَ سَبْعَة آلَاف سنة»
أخرجه التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي نَوَادِر الْأُصُول من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِنَّمَا الشَّفَاعَة يَوْم الْقِيَامَة لمن عمل الْكَبَائِر من أمتِي
…
الحَدِيث» وَفِيه «وأطولهم مكثا فِيهَا مثل الدُّنْيَا من يَوْم خلقت إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَذَلِكَ سَبْعَة آلَاف سنة» وَإِسْنَاده ضَعِيف.
1 -
حَدِيث «إِن الله يتجلى للنَّاس عَامَّة وَلأبي بكر خَاصَّة»
أخرجه ابْن عدي من حَدِيث جَابر. وَقَالَ بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد وَفِي الْمِيزَان للذهبي أَن الدَّارَقُطْنِيّ رَوَاهُ عَن الْمحَامِلِي عَن عَلّي بن عَبدة وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ إِن عَلّي بن عَبدة كَانَ يضع الحَدِيث وَرَوَاهُ ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخ دمشق وَابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من حَدِيث جَابر وَأبي بردة وَعَائِشَة.
1 -
حَدِيث «أفضل السعادات طول الْعُمر فِي طَاعَة الله»
أخرجه إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي كتاب ذكر الْمَوْت من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة عَن ابْن الْهَاد عَن الْمطلب عَن أَبِيه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ «السَّعَادَة كل السَّعَادَة طول الْعُمر فِي طَاعَة الله» ووالد الْمطلب عبد الله بن حوطب مُخْتَلف فِي صحبته وَلأَحْمَد من حَدِيث جَابر «إِن من سَعَادَة الْمَرْء أَن يطول عمره وَيَرْزقهُ الله الْإِنَابَة» وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي بكرَة: أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله أَي النَّاس خير؟ قَالَ «من طَال عمره وَحسن عمله» قَالَ هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح وَقد تقدم.
2 -
حَدِيث «رُؤْيَة الله فِي الْآخِرَة حَقِيقَة»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة: أَن النَّاس قَالُوا يَا رَسُول الله هَل نرَى رَبنَا يَوْم الْقِيَامَة؟ قَالَ «هَل تضَارونَ فِي رُؤْيَة الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر
…
الحَدِيث» .
1 -
حَدِيث «إِنِّي مُمْسك بِحُجزِكُمْ عَن النَّار وَأَنْتُم تهافتون فِيهَا تهافت الْفراش»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «مثلي وَمثل أمتِي كَمثل رجل استوقد نَارا فَجعلت الدَّوَابّ والفراش يقعن فَأَنا آخذ بِحُجزِكُمْ وَأَنْتُم تقتحمون فِيهِ» لفظ مُسلم وَاقْتصر البُخَارِيّ عَلَى أَوله وَلمُسلم من حَدِيث جَابر «وَأَنا آخذ بِحُجزِكُمْ وَأَنْتُم تفلتون من يَدي» .
1 -
حَدِيث: إِنَّه كَانَ يَقُول فِي دُعَائِهِ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الرِّضَا بعد الْقَضَاء وَبرد الْعَيْش بعد الْمَوْت وَلَذَّة النّظر إِلَى وَجهك الْكَرِيم والشوق إِلَى لقائك»
أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم وتقد فِي الدَّعْوَات.
1 -
حَدِيث أنس «إِذا أحب الله عبدا لم يضرّهُ ذَنْب والتائب من الذَّنب كمن لَا ذَنْب لَهُ»
ذكره صَاحب الفردوس وَلم يُخرجهُ وَلَده فِي مُسْنده وَرَوَى ابْن مَاجَه الشّطْر الثَّانِي من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَتقدم فِي التَّوْبَة.
2 -
حَدِيث «إِن الله يُعْطي الدُّنْيَا من يحب وَمن لَا يحب وَلَا يُعْطي الْإِيمَان أَلا من يحب»
أخرجه الْحَاكِم وَصحح إِسْنَاده وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
3 -
حَدِيث «من تواضع لله رَفعه الله وَمن تكبر وَضعه الله وَمن أَكثر من ذكر الله أحبه الله»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي سعيد بِإِسْنَاد دون قَوْله «وَمن أَكثر
…
إِلَى آخِره» وَرَوَاهُ أَبُو يعْلى وَأحمد بِهَذِهِ الزِّيَادَة وَفِيه ابْن لَهِيعَة.
4 -
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث «إِذا أحب الله عبدا ابتلاه فَإِذا أحبه الْحبّ الْبَالِغ اقتناه» قيل: وَمَا اقتناه؟ قَالَ «لم يتْرك لَهُ أَهلا وَلَا مَالا»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي عتبَة الْخَولَانِيّ وَقد تقدم.
2 -
حَدِيث «إِذا أحب الله عبدا ابتلاه فَإِن صَبر اجتباه فَإِن رَضِي اصطفاه»
ذكره صَاحب الفردوس من حَدِيث عَلّي بن أبي طَالب وَلم يُخرجهُ وَلَده فِي مُسْنده.
3 -
حَدِيث «إِذا أحب الله عبدا جعل لَهُ واعظا من نَفسه وزاجرا من قلبه يَأْمُرهُ وينهاه»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أم سَلمَة بِإِسْنَاد حسن بِلَفْظ «إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا» .
4 -
حَدِيث «إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا بَصَره بعيوب نَفسه»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أنس بِزِيَادَة فِيهِ بِإِسْنَاد ضَعِيف.
2 -
حَدِيث إِسْحَاق بن سعد بن أبي وَقاص قَالَ: حَدثنِي أبي أَن عبد الله بن جحش قَالَ لَهُ يَوْم أحد. أَلا نَدْعُو الله؟ فَخلوا فِي نَاحيَة فَدَعَا عبد الله بن جحش فَقَالَ: يَا رب إِنِّي أَقْسَمت عَلَيْك إِذا لقِيت الْعَدو غَدا فلقّني رجلا شَدِيدا بأسه، شَدِيدا حرده، أقاتله فِيك ويقاتلني ثمَّ يأخذني فيجدع أنفي وأذني ويبقر بَطْني، فَإِذا لقيتك غَدا قلت يَا عبد الله من جدع أَنْفك وأذنك، فَأَقُول: فِيك يَا رب وَفِي رَسُولك، فَتَقول: صدقت. قَالَ سعد: فَلَقَد رَأَيْته آخر النَّهَار وَإِن أَنفه وَأذنه لمعلقتان فِي خيط.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَمن طَرِيقه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَإِسْنَاده جيد.
3 -
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث أبي حُذَيْفَة بن عتبَة: أَنه لما زوج أُخْته فَاطِمَة من سَالم مَوْلَاهُ عاتبته قُرَيْش فِي ذَلِك. وَفِيه: فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول «من أَرَادَ أَن ينظر إِلَى رجل يحب الله بِكُل قلبه فَلْينْظر إِلَى سَالم»
لم أره من حَدِيث حُذَيْفَة وَرَوَى أَبُو نعيم فِي الْحِلْية الْمَرْفُوع مِنْهُ من حَدِيث عمر «إِن سالما يحب الله حَقًا من قلبه» وَفِي رِوَايَة لَهُ «أَن سالما شَدِيد الْحبّ لله عز وجل لَو لم يخف الله عز وجل مَا عَصَاهُ» وَفِيه عبد الله بن لَهِيعَة.
1 -
حَدِيث: أُتِي بِنُعَيْمان يَوْمًا، فَحَدَّهُ، فلعنه رجل، قَالَ: مَا أَكثر مَا يُؤْتِي بِهِ؟ فَقَالَ «لَا تلعنه، فَإِنَّهُ يحب الله وَرَسُوله»
أخرجه البُخَارِيّ وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث «أَكثر أهل الْجنَّة البله وعليون لِذَوي الْأَلْبَاب»
أخرجه الْبَزَّار من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف مُقْتَصرا عَلَى الشّطْر الأول، وَقد تقدم، والشطر الثَّانِي من كَلَام أَحْمد بن أبي الْحوَاري وَلَعَلَّه أدرج فِيهِ.
2 -
حَدِيث «شيبتني هود»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقد تقدم غير مرّة.
3 -
حَدِيث «من اسْتَوَى يَوْمًا فَهُوَ مغبون وَمن كَانَ يَوْمه شرا من أمسه فَهُوَ مَلْعُون» لَا أعلم هَذَا إِلَّا فِي مَنَام لعبد الْعَزِيز بن أبي رواد قَالَ: رَأَيْت النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي النّوم فَقلت: يَا رَسُول الله أوصني، فَقَالَ ذَلِك بِزِيَادَة فِي آخِره.
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد.
4 -
حَدِيث «إِنَّه ليغان عَلَى قلبِي فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة حَتَّى اسْتغْفر الله سبعين مرّة»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث الْأَغَر وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث الْحسن عَن أبي مُوسَى «يكون فِي أمتِي قوم شعثة رؤوسهم دنسة ثِيَابهمْ لَو أَقْسمُوا عَلَى الله لأبرهم»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْأَوْلِيَاء وَفِيه انْقِطَاع وجهالة.
1 -
حَدِيث «من قَرَأَ سُورَة الْإِخْلَاص فقد قَرَأَ ثلث الْقُرْآن»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث أبي بن كَعْب بِإِسْنَاد صَحِيح وَرَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث أبي سعيد وَمُسلم من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء نَحوه.
2 -
حَدِيث دُعَائِهِ لِابْنِ عَبَّاس «اللَّهُمَّ فقهه فِي الدَّين وَعلمه التَّأْوِيل»
مُتَّفق عَلَيْهِ دون قَوْله «وَعلمه التَّأْوِيل» وَرَوَاهُ أَحْمد بِهَذِهِ الزِّيَادَة وَتقدم فِي الْعلم.
1 -
حَدِيث «إِن الله يتجلى للْمُؤْمِنين فَيَقُول سلوني فَيَقُولُونَ رضاك»
أخرجه الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أنس فِي حَدِيث طَوِيل بِسَنَد فِيهِ لين وَفِيه «فيتجلى لَهُم يَقُول أَنا الَّذِي صدقتكم وعدي وَأَتْمَمْت عَلَيْكُم نعمتي وَهَذَا مَحل إكرامي فسلوني فيسألونه الرِّضَا
…
الحَدِيث» وَرَوَاهُ أَبُو يعْلى بِلَفْظ «ثمَّ يَقُول مَاذَا تُرِيدُونَ فَيَقُولُونَ رضاك
…
الحَدِيث» وَرِجَاله رجال الصَّحِيح.
2 -
حَدِيث: سَأَلَ طَائِفَة من أَصْحَابه «مَا أَنْتُم» فَقَالُوا: مُؤمنُونَ فَقَالَ «مَا عَلامَة إيمَانكُمْ» فَقَالُوا: نصبر عَلَى الْبلَاء ونشكر عِنْد الرخَاء وَنَرْضَى بمواقع الْقَضَاء، فَقَالَ «مُؤمنُونَ وَرب الْكَعْبَة»
تقدم.
3 -
حَدِيث: أَنه قَالَ فِي حَدِيث آخر «حكماء عُلَمَاء كَادُوا من فقههم أَن يَكُونُوا أَنْبيَاء»
تقدم أَيْضا.
4 -
حَدِيث «طُوبَى لمن هدي لِلْإِسْلَامِ وَكَانَ رزقه كفافا وَرَضي بِهِ»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث فضَالة بن عبيد بِلَفْظ «وقنع» وَقَالَ صَحِيح وَقد تقدم.
5 -
حَدِيث «من رَضِي من الله بِالْقَلِيلِ من الرزق رَضِي مِنْهُ بِالْقَلِيلِ من الْعَمَل»
رَوَيْنَاهُ فِي أمالي الْمحَامِلِي بِإِسْنَاد ضَعِيف من حَدِيث عَلّي بن أبي طَالب وَمن طَرِيق الْمحَامِلِي رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس.
1 -
رَوَاهُ ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء وَأَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ من حَدِيث أنس مَعَ اخْتِلَاف، وَفِيه حميد بن عَلّي الْقَيْس سَاقِط هَالك والْحَدِيث مُنكر مُخَالف لِلْقُرْآنِ، وللأحاديث الصَّحِيحَة فِي الْوُرُود وَغَيره.
3 -
أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث جَابر وَصَححهُ بِلَفْظ «مَنْزِلَته» و «منزلَة الله» .
4 -
حَدِيث قَالَ الله تَعَالَى «أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا من لم يصبر عَلَى بلائي وَلم يشْكر نعمائي وَلم يرض بقضائي فليتخذ رَبًّا سواي»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث أبي هِنْد الدَّارِيّ مُقْتَصرا عَلَى قَوْله «من لم يرض بقضائي ويصبر عَلَى بلائي فليلتمس رَبًّا سواي» وَإِسْنَاده ضَعِيف.
5 -
لم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ، وللطبراني فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أبي أُمَامَة «خلق الله الْخلق وَقَضَى الْقَضِيَّة وَأخذ مِيثَاق النَّبِيين
…
الحَدِيث» وَإِسْنَاده ضَعِيف.
6 -
حَدِيث يَقُول الله خلقت الْخَيْر وَالشَّر فطوبى لمن خلقته للخير وأجريت الْخَيْر عَلَى يَدَيْهِ، وويل لمن خلقته للشر وأجريت الشَّرّ عَلَى يَدَيْهِ، وويل ثمَّ ويل لمن قَالَ لم وَكَيف".
أخرجه ابْن شاهين فِي شرح السّنة عَن أبي أُمَامَة بِإِسْنَاد ضَعِيف.
1 -
حَدِيث أنس: خدمت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عشر سِنِين فَمَا قَالَ لي لشَيْء فعلته لم فعلته، وَلَا لشَيْء لم أَفعلهُ لم لَا فعلته، وَلَا قَالَ فِي شَيْء كَانَ ليته لم يكن، وَلَا فِي شَيْء لم يكن ليته كَانَ، وَكَانَ إِذا خاصمني مخاصم من أَهله يَقُول دَعوه لَو قَضَى شَيْء لَكَانَ.
مُتَّفق عَلَيْهِ وَقد تقدم.
1 -
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود إِلَّا أَنه قَالَ «بِقسْطِهِ» وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث «الدَّال عَلَى الشَّرّ كفاعله»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد ضَعِيف جدا.
1 -
حَدِيث «لَو أَن رجلا قتل بالمشرق وَرَضي بقتْله آخر فِي الْمغرب كَانَ شَرِيكا فِي قَتله»
لم أجد لَهُ أصلا بِهَذَا اللَّفْظ وَلابْن عدي من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من حضر مَعْصِيّة فكرهها فَكَأَنَّمَا غَابَ عَنْهَا وَمن غَابَ عَنْهَا فأحبها فَكَأَنَّمَا حضرها» وَتقدم فِي كتاب الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ.
2 -
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَمُسلم من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقد تقدم فِي الْعلم.
3 -
حَدِيث «إِن الله أَخذ الْمِيثَاق عَلَى كل مُؤمن أَن يبغض كل مُنَافِق وَعَلَى كل مُنَافِق أَن يبغض كل مُؤمن»
لم أجد لَهُ أصلا.
5 -
حَدِيث «من أحب قوما ووالاهم حشر مَعَهم»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي قرصافة وَابْن عدي من حَدِيث جَابر «من أحب قوما عَلَى أَعْمَالهم حشر فِي زمرتهم» زَاد ابْن عدي «يَوْم الْقِيَامَة» وَفِي طَرِيقه إِسْمَاعِيل بن يَحْيَى التَّمِيمِي ضَعِيف.
6 -
حَدِيث «أوثق عرى الْإِيمَان الْحبّ فِي الله والبغض فِي الله»
رَوَاهُ أَحْمد وَتقدم فِي آدَاب الصُّحْبَة.
7 -
الْأَخْبَار الْوَارِدَة فِي الرِّضَا بِقَضَاء الله.
رَوَاهَا التِّرْمِذِيّ من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص «من سَعَادَة ابْن آدم رِضَاهُ بِمَا قسم الله عز وجل
…
الحَدِيث» وَقَالَ غَرِيب وَتقدم حَدِيث «ارْض بِمَا قسم الله لَك تكن أَغْنَى النَّاس» وَحَدِيث «إِن الله بِقسْطِهِ جعل الرّوح والفرح فِي الرِّضَا» وَتقدم فِي حَدِيث الاستخارة «واقدر لي الْخَيْر حَيْثُ كَانَ ثمَّ رضني بِهِ» وَحَدِيث «من رَضِي من الله بِالْقَلِيلِ من الرزق رَضِي مِنْهُ بِالْقَلِيلِ من الْعَمَل وَحَدِيث» أَسأَلك الرِّضَا بِالْقضَاءِ
…
الحَدِيث" وَغير ذَلِك.
1 -
حَدِيث «الْقدر سر الله فَلَا تفشوه»
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث ابْن عمر وَابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث عَائِشَة وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.
2 -
حَدِيث: النَّهْي عَن الْخُرُوج من بلد الطَّاعُون.
تقدم فِي آدَاب السّفر.
3 -
حَدِيث: إِنَّه شبه الْخُرُوج من بلد الطَّاعُون بالفرار من الزَّحْف.
تقدم فِيهِ.
1 -
ذكره صَاحب الفردوس من حَدِيث عَلّي بن أبي طَلْحَة، وَعَلَى هَذَا فَهُوَ معضل فعلي بن أبي طَلْحَة إِنَّمَا سمع من التَّابِعين وَلم أجد لَهُ أصلا.
2 -
حَدِيث "ثَلَاث من كن فِيهِ اسْتكْمل إيمَانه: لَا يخَاف فِي الله لومة لائم وَلَا يرائي بِشَيْء من عمله وَإِذا عرض عَلَيْهِ أَمْرَانِ أَحدهمَا للدنيا وَالْآخر للآخرة آثر أَمر الْآخِرَة عَلَى الدُّنْيَا"
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه سَالم الْمرَادِي ضعفه ابْن معِين وَالنَّسَائِيّ وَوَثَّقَهُ ابْن حبَان وَاسم أَبِيه عبد الْوَاحِد.
3 -
حَدِيث "لَا يكمل إِيمَان العَبْد حَتَّى يكون فِيهِ ثَلَاث خِصَال: إِذا غضب لم يُخرجهُ غَضَبه عَن الْحق، وَإِذا رَضِي لم يدْخلهُ رِضَاهُ فِي بَاطِل، وَإِذا قدر لم يتَنَاوَل مَا لَيْسَ لَهُ «
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير بِلَفْظ» ثَلَاث من أَخْلَاق الْإِيمَان" وَإِسْنَاده ضَعِيف.
4 -
حَدِيث "ثَلَاث من أوتيهن فقد أُوتِيَ مَا أُوتِيَ آل دَاوُد: الْعدْل فِي الرِّضَا وَالْغَضَب «
غَرِيب بِهَذَا اللَّفْظ، وَالْمَعْرُوف» ثَلَاث منجيات" فَذَكرهنَّ بِنَحْوِهِ وَقد تقدم.
5 -
حَدِيث: أَنه قَالَ للصديق «أَن الله قد أَعْطَاك مثل إِيمَان كل من آمن بِي من أمتِي وَأَعْطَانِي مثل إِيمَان كل من آمن بِهِ من ولد آدم»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من رِوَايَة الْحَارِث الْأَعْوَر عَن عَلّي مَعَ تَقْدِيم وَتَأْخِير والْحَارث ضَعِيف.
6 -
حَدِيث «إِن لله تَعَالَى ثَلَاثمِائَة خلق من لقِيه بِخلق مِنْهَا مَعَ التَّوْحِيد دخل الْجنَّة» فَقَالَ أَبُو بكر: يَا رَسُول الله هَل فِي مِنْهَا خلق فَقَالَ «كلهَا فِيك يَا أَبَا بكر وحبها إِلَى الله تَعَالَى السخاء»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أنس مَرْفُوعا عَن الله «خلقت بضعَة عشر وثلاثمائة خلق من جَاءَ بِخلق مِنْهَا مَعَ شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله دخل الْجنَّة» وَمن حَدِيث ابْن عَبَّاس «الْإِسْلَام ثَلَاثمِائَة شَرِيعَة وَثَلَاثَة عشر شَرِيعَة وَفِيه وَفِي الْكَبِير من رِوَايَة الْمُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن بن عبيد عَن أَبِيه عَن جده نَحوه بِلَفْظ» الْإِيمَان وللبزار من حَدِيث عُثْمَان بن عَفَّان «إِن الله تَعَالَى مائَة وَسَبْعَة عشر شَرِيعَة
…
الحَدِيث» وَلَيْسَ فِيهَا كلهَا تعرض لسؤال أبي بكر وَجَوَابه وَكلهَا ضَعِيفَة.
7 -
أخرجه أَحْمد من حَدِيث أبي أُمَامَة بِسَنَد ضَعِيف.
8 -
حَدِيث «لَو كنت متخذا من النَّاس خَلِيلًا لاتخذت أَبَا بكر خَلِيلًا وَلَكِن صَاحبكُم خَلِيل الله تَعَالَى»
مُتَّفق عَلَيْهِ وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث عَلّي: سَأَلت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن سنته فَقَالَ «الْمعرفَة رَأس مَالِي وَالْعقل أصل ديني وَالْحب أساسي والشوق مركبي وَذكر الله أنيسي والثقة كنزي والحزن رفيقي وَالْعلم سلاحي وَالصَّبْر رِدَائي وَالرِّضَا غنيمتي وَالْعجز فخري والزهد حرفتي وَالْيَقِين قوّتي والصدق شفيعي وَالطَّاعَة حبي وَالْجهَاد خلقي وقرة عَيْني فِي الصَّلَاة»
ذكره القَاضِي عِيَاض من حَدِيث عَلّي بن أبي طَالب وَلم أجد لَهُ إِسْنَادًا.
1 -
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عمر وَقد تقدم.
2 -
حَدِيث «أَكثر شُهَدَاء أمتِي أَصْحَاب الْفرش وَرب قَتِيل بَين الصفين الله أعلم بنيته»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَفِيه عبد الله بن لَهِيعَة.
3 -
حَدِيث «إِن الله لَا ينظر إِلَى صوركُمْ وَأَمْوَالكُمْ وَإِنَّمَا ينظر إِلَى قُلُوبكُمْ وَأَعْمَالكُمْ»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقد تقدم.
1 -
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد حسن.
2 -
حَدِيث "النَّاس أَرْبَعَة: رجل آتَاهُ الله عز وجل علما ومالا فَهُوَ يعْمل بِعِلْمِهِ فِي مَاله فَيَقُول رجل لَو آتَانِي الله تَعَالَى مثل مَا آتَاهُ لعملت كَمَا يعْمل فهما فِي الْأجر سَوَاء، وَرجل آتَاهُ الله تَعَالَى مَالا وَلم يؤته علما فَهُوَ يتخبط بجهله فِي مَاله فَيَقُول رجل لَو آتَانِي الله مثل مَا آتَاهُ عملت كَمَا يعْمل فهما فِي الْوزر سَوَاء «
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي كَبْشَة الْأَنمَارِي بِسَنَد جيد بِلَفْظ» مثل هَذِه الْأمة كَمثل أَرْبَعَة نفر
…
الحَدِيث «وَقد تقدم وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِزِيَادَة وَفِيه» وَإِنَّمَا الدُّنْيَا لأربعة نفر
…
الحَدِيث" وَقَالَ حسن صَحِيح.
3 -
حَدِيث أنس «إِن بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا قَطعنَا وَاديا وَلَا وطئنا موطئا يغِيظ الْكفَّار وَلَا أنفقنا نَفَقَة وَلَا أصابتنا مَخْمَصَة إِلَّا شركونا فِي ذَلِك وهم بِالْمَدِينَةِ!» قَالُوا: وَكَيف ذَلِك يَا رَسُول الله وَلَيْسوا مَعنا؟ قَالَ «حَبسهم الْعذر فشركوا بِحسن النِّيَّة»
أخرجه البُخَارِيّ مُخْتَصرا وَأَبُو دَاوُد.
4 -
حَدِيث ابْن مَسْعُود «من هَاجر يَبْتَغِي شَيْئا فَهُوَ لَهُ» هَاجر رجل فَتزَوج امْرَأَة منا وَكَانَ يُسمى مهَاجر أم قيس.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد جيد.
5 -
حَدِيث «أَن رجلا قتل فِي سَبِيل الله فَكَانَ يُدعَى قَتِيل الْحمار»
لم أجد لَهُ أصلا فِي الموصولات، وَإِنَّمَا رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق الفراوي فِي السّنَن من وَجه مُرْسل.
6 -
حَدِيث «من غزا وَهُوَ لَا يَنْوِي إِلَّا عقَالًا فَلهُ مَا نَوى»
أخرجه النَّسَائِيّ من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت وَتقدم غير مرّة.
7 -
حَدِيث أبي: استعنت رجلا يَغْزُو معي فَقَالَ لَا حَتَّى تجْعَل لي جعلا فَجعلت لَهُ فَذكرت ذَلِك للنَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ «لَيْسَ لَهُ من دُنْيَاهُ وآخرته إِلَّا مَا جعلت لَهُ»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين وَلأبي دَاوُد من حَدِيث يعْلى بن أُميَّة أَنه اسْتَأْجر أَجِيرا للغزو وَسمي لَهُ ثَلَاثَة دَنَانِير فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم «مَا أجد لَهُ فِي غزوته هَذِه فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة إِلَّا دنانيره الَّتِي سَمّى» .
9 -
حَدِيث عبد الله بن عَمْرو «من كَانَت الدُّنْيَا نِيَّته جعل الله فقره بَين عَيْنَيْهِ وفارقها أَرغب مَا يكون فِيهَا وَمن تكن الْآخِرَة نِيَّته جعل الله تَعَالَى غناهُ فِي قلبه وَجمع عَلَيْهِ ضيعته وفارقها أزهد مَا يكون فِيهَا»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث زيد بن ثَابت بِإِسْنَاد جيد دون قَوْله «وفارقها أَرغب مَا يكون فِيهَا» وَدون قَوْله «وفارقها أزهد مَا يكون فِيهَا» وَفِيه زِيَادَة وَلم أَجِدهُ من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو.
10 -
حَدِيث أم سَلمَة: فِي الْجَيْش الَّذِي يخسف بهم «يحشرون عَلَى نياتهم»
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث «إِنَّمَا يقتتل المقتتلون عَلَى النيات»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْإِخْلَاص وَالنِّيَّة من حَدِيث عمر بِإِسْنَاد ضَعِيف بِلَفْظ «إِنَّمَا يبْعَث» ورويناه فِي فَوَائِد تَمام بِلَفْظ «إِنَّمَا يبْعَث الْمُسلمُونَ عَلَى النيات» وَلابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِنَّمَا يبْعَث النَّاس عَلَى نياتهم» وَفِيه لَيْث بن أبي سليم مُخْتَلف فِيهِ.
2 -
حَدِيث "إِذا التقَى الصفان نزلت الْمَلَائِكَة تكْتب الْخلق عَلَى مَرَاتِبهمْ: فلَان يُقَاتل للدنيا فلَان يُقَاتل حمية فلَان يُقَاتل عصبية أَلا فَلَا تَقولُوا فلَان قتل فِي سَبِيل الله فَمن قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا فَهُوَ فِي سَبِيل الله «
أخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد مَوْقُوفا عَلَى ابْن مَسْعُود وَآخر الحَدِيث مَرْفُوع فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي مُوسَى» من قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا فَهُوَ فِي سَبِيل الله "
4 -
حَدِيث الْأَحْنَف عَن أبي بكرَة «إِذا التقَى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول فِي النَّار»
مُتَّفق عَلَيْهِ.
5 -
حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من تزوج امْرَأَة عَلَى صدَاق وَهُوَ لَا يَنْوِي أداءه فَهُوَ زَان»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث صُهَيْب وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه مُقْتَصرا عَلَى قصَّة: الدَّين، وَدون ذكر: الصَدَاق.
6 -
أخرجه أَبُو الْوَلِيد الصفار فِي كتاب الصَّلَاة من حَدِيث اسحق بن أبي طَلْحَة مُرْسلا.
1 -
حَدِيث «نِيَّة الْمُؤمن خير من عمله»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث سهل بن سعد وَمن حَدِيث النواس بن سمْعَان، وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.
1 -
حَدِيث «إِن فِي الْجَسَد مُضْغَة إِذا صلحت صلح سَائِر الْجَسَد»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث النُّعْمَان بن بشير وَقد تقدم.
1 -
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي رياضة المتعلمين من حَدِيث جَابر بِسَنَد ضَعِيف دون قَوْله «لَا يعْذر الْجَاهِل عَلَى الْجَهْل» وَقَالَ «لَا يَنْبَغِي» بدل «وَلَا يحل» وَقد تقدم فِي الْعلم.
1 -
حَدِيث «إِن لله ثَلَاثمِائَة خلق من تقرب إِلَيْهِ بِوَاحِد مِنْهَا دخل الْجنَّة وأحبها إِلَيْهِ السخاء»
تقدم فِي كتاب الْمحبَّة والشوق.
2 -
حَدِيث: تَضْعِيف الْحَسَنَة بِعشر أَمْثَالهَا.
تقدم.
3 -
حَدِيث «من قعد فِي الْمَسْجِد فقد زار الله تَعَالَى وَحقّ عَلَى المزور إكرام زَائِره»
أخرجه ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث سلمَان وللبيهقي نَحوه من رِوَايَة جمَاعَة من الصَّحَابَة لم يسموا بِإِسْنَاد صَحِيح وَقد تقدما فِي الصَّلَاة.
2 -
حَدِيث «من غَدا إِلَى الْمَسْجِد يذكر الله أَو يذكر بِهِ كَانَ كالمجاهد فِي سَبِيل الله تَعَالَى»
هُوَ مَعْرُوف من قَول كَعْب الْأَحْبَار رَوَيْنَاهُ فِي جُزْء ابْن طوق وللطبراني فِي الْكَبِير من حَدِيث أبي أُمَامَة «من غَدا إِلَى الْمَسْجِد لَا يُرِيد إِلَّا أَن يتَعَلَّم خيرا أَو يُعلمهُ كَانَ لَهُ كَأَجر حَاج تَاما حجه» وَإِسْنَاده جيد وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من غَدا إِلَى الْمَسْجِد أَو رَاح أعد الله لَهُ فِي الْجنَّة نزلا كلما غَدا أَو رَاح» .
4 -
لم أجد لَهُ إِسْنَادًا.
1 -
حَدِيث «إِن لبس الثِّيَاب الْحَسَنَة يَوْم الْجُمُعَة سنة»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد «من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة وَمَسّ من طيب إِن كَانَ عِنْده وَلبس أحسن ثِيَابه
…
الحَدِيث» وَلأبي دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث عبد الله بن سَلام «مَا عَلَى أحدكُم لَو اشْتَرَى ثَوْبَيْنِ ليَوْم الْجُمُعَة سُوَى ثوبي مهنته» وَفِي إِسْنَاده اخْتِلَاف وَفِي الصَّحِيحَيْنِ: أَن عمر رَأَى حلَّة سيراء عِنْد بَاب الْمَسْجِد فَقَالَ يَا رَسُول الله لَو اشْتريت هَذِه فلبستها يَوْم الْجُمُعَة
…
الحَدِيث".
2 -
حَدِيث "إِن العَبْد ليحاسب فَتبْطل أَعماله لدُخُول الآفة فِيهَا حَتَّى يسْتَوْجب النَّار، ثمَّ ينشر لَهُ من الْأَعْمَال الصَّالِحَة مَا يسْتَوْجب بِهِ الْجنَّة فيتعجب وَيَقُول: يَا رب هَذِه أَعمال مَا عملتها قطّ؟ فَيُقَال: هَذِه أَعمال الَّذين اغتابوك وآذوك وظلموك «
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من طَرِيق أبي نعيم من حَدِيث شِيث بن سعد البلوي مُخْتَصرا» إِن العَبْد لِيلْقَى كِتَابه يَوْم الْقِيَامَة منتشرا فَينْظر فِيهِ فَيرَى حَسَنَات لم يعملها فَيَقُول هَذَا لي وَلم أعملها فَيُقَال بِمَا اغتابك النَّاس وَأَنت لَا تشعر" وَفِيه ابْن لَهِيعَة.
1 -
حَدِيث "إِن العَبْد ليوافي الْقِيَامَة بحسنات أَمْثَال الْجبَال لَو خلصت لَهُ لدخل الْجنَّة فَيَأْتِي وَقد ظلم هَذَا وَشتم هَذَا وَضرب هَذَا فيقتص لهَذَا من حَسَنَاته وَلِهَذَا من حَسَنَاته حَتَّى لَا يَبْقَى لَهُ حَسَنَة، فَتَقول الْمَلَائِكَة: قد فنيت حَسَنَاته وَبَقِي طالبون فَيَقُول الله تَعَالَى ألقوا عَلَيْهِ من سيئاتهم ثمَّ صكوا لَهُ صكا إِلَى النَّار"
تقدم مَعَ اخْتِلَاف.