المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌بيان أخلاقه وآدابه في الطعام - تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

[العراقي]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة المؤلف

- ‌أحاديث الخطبة

- ‌كتاب العلم: الْبَاب الأول

- ‌كتاب العلم: الْبَاب الثَّانِي

- ‌كتاب العلم: الباب الثالث

- ‌كتاب العلم: الباب الرابع

- ‌كتاب العلم: الباب الخامس

- ‌كتاب العلم: الْبَاب السَّادِس

- ‌كتاب العلم: الباب السابع في العقل

- ‌كتاب قَوَاعِد العقائد

- ‌كتاب الطهارة

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الْبَاب الأول

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الْبَاب الثَّانِي

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الثالث

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الرابع

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الخامس

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الْبَاب السَّادِس

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب السابع

- ‌كتاب أسرار الزكاة

- ‌كتاب أسرار الصيام

- ‌كتاب أسرار الْحَج

- ‌كتاب الحج: الْبَاب الثَّانِي: فِي ترتيب الأفعال الظاهرة

- ‌كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الباب الأول فِي فضل الْقُرْآن وأهله

- ‌كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الْبَاب الثَّانِي فِي ظاهر آدَاب التِّلَاوَة

- ‌كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الْبَاب الثَّالِث فِي أعمال الباطن في التلاوة

- ‌كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الباب الرابع في فهم القرآن وتفسيره بالرأي من غير نقل

- ‌كتاب الأذكار والدعوات: الباب الأول في فضيلة الذكر

- ‌كتاب الأذكار والدعوات: الْبَاب الثَّانِي فِي آداب الدعاء وفضله

- ‌كتاب الأذكار والدعوات: الْبَاب الثَّالِث فِي أدعية مأثورة

- ‌كتاب الأذكار والأدعية: الباب الرابع في أدعية مأثورة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم

- ‌كتاب الأذكار والدعوات: الباب الخامس: في الأدعية المأثورة عند كل حادث من الحوادث

- ‌كتاب ترتيب الأوراد وتفضيل إحياء الليل: الباب الأول في فضيلة الأوراد

- ‌كتاب ترتيب الأوراد وتفصيل إحياء الليل: الْبَاب الثَّانِي فِي الأسباب الميسرة لقيام اللَّيْل:

- ‌كتاب آدَاب الْأكل

- ‌كتاب آداب الأكل: الْبَاب الأول

- ‌كتاب آداب الأكل: الباب الثاني، فيما يزيد بسبب الاجتماع والمشاركة في الأكل

- ‌كتاب آداب الأكل: الْبَاب الثَّالِث، فِي آداب تقديم الطعام إلى الإخوان الزائرين

- ‌كتاب آداب الأكل: الباب الرابع، في آداب الضيافة

- ‌كتاب آداب النكاح: الباب الأول، في الترغيب فِي النِّكَاح

- ‌الباب الثاني: فيما يراعي حالة العقد

- ‌الْبَاب الثَّالِث: فِي آداب المعاشرة

- ‌كتاب آداب الكسب: الباب الأول في فضل الكسب والحث عَلَيْهِ

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي علم الكسب

- ‌الْبَاب الثَّالِث: فِي بيان العدل

- ‌الباب الرابع: الإحسان في المعاملة

- ‌الباب الخامس: في شفقة التاجر على دينه

- ‌كتاب الْحَلَال وَالْحرَام

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي مراتب الشبهات

- ‌الْبَاب الثَّالِث: فِي البحث والسؤال

- ‌الباب الرابع: في كيفية خروج التائب عن المظالم

- ‌الباب الخامس: في إدرارات السلاطين

- ‌الباب السادس فيما يحل من مخالطة السلاطين

- ‌الباب السابع: في مسائل متفرقة

- ‌كتاب آداب الصحبة

- ‌الباب الأول: في فضيلة الألفة والأخوة

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي حقوق الأخوة والصحبة

- ‌الْبَاب الثَّالِث: في حقوق المسلم والرحم والجوار

- ‌الْأَخْبَار الْوَارِدَة فِي حقوق الْمُسلم عَلَى الْمُسلم

- ‌كتاب العزلة

- ‌الباب الأول: في نقل المذاهب والحجج فيها

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي فوائد العزلة وغوائلها

- ‌كتاب آداب السفر

- ‌الباب الأول: فِي الْآدَاب من أول النهوض إلى آخر الرجوع

- ‌الباب الثاني: فيما لابد للمسافر من تعلمه

- ‌كتاب السماع والوجد

- ‌الباب الأول في ذكر اختلاف العلماء في إباحته

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي آداب السماع وآثاره

- ‌كتاب الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ

- ‌الباب الأول: في وجوب الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي أركان الأمر بالمعروف وشروطه

- ‌الْبَاب الثَّالِث: فِي المنكرات المألوفة

- ‌الباب الرابع: في أمر الأمراء والسلاطين بالمعروف ونهيهم عن المنكر

- ‌كتاب آداب المعيشة وأخلاق النُّبُوَّة

- ‌بيان أخلاقه وآدابه في الطعام

- ‌بيان آدابه وأخلاقه في اللباس

- ‌بيان عفوه مع القدرة

- ‌بيان إغضائه صلى الله عليه وسلم عما يكرهه

- ‌بيان سخائه وجوده صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان شجاعته صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان تواضعه صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان صورته وخلقته صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان معجزاته وآياته الدالة على صدقه

- ‌كتاب شرح عجائب الْقلب

- ‌كتاب رياضة النَّفس

- ‌كتاب آفَات اللِّسَان

- ‌الآفة الأولى الكلام فيما لا يعنيك

- ‌الآفة الثانية فضول الكلام

- ‌الآفة الثالثة: الخوض في الباطل

- ‌الآفة الرابعة: المراء والمجادلة

- ‌الآفة الخامسة الخصومة

- ‌الآفة السادسة: التقعر في الكلام والتشدق

- ‌الآفة السابعة: الفحش والسب وبذاءة اللسان

- ‌الآفة الثامنة: اللعن

- ‌الآفة التاسعة: الغناء والشعر

- ‌الآفة العاشرة: المزاح

- ‌الآفة الْحَادِيَة عشرَة: السخرية والاستهزاء

- ‌الآفة الثانية عشرة: إفشاء السر

- ‌الآفة الثالثة عشرة: الوعد الكاذب

- ‌الآفة الرابعة عشر: الكذب في القول واليمين

- ‌الآفة الخامسة عشر: الغيبة

- ‌الآفة السادسة عشرة: النميمة

- ‌الآفة السابعة عشرة: كلام ذي اللسانين

- ‌الآفة الثامنة عشر: المدح

- ‌الآفة التاسعة عشرة: في الغفلة عن دقائق الخطأ

- ‌الآفة العشرون: سؤال العوام عن صفات الله تعالى

- ‌كتاب الغضب والحقد والحسد

- ‌فضيلة كظم الغيظ

- ‌فضيلة الحلم

- ‌فضيلة العفو

- ‌فضيلة الرفق

- ‌القول فِي ذمّ الْحَسَد

- ‌بيان حقيقة الحسد وحكمه

- ‌بيان أسباب الحسد والمنافسة

- ‌كتاب ذمّ الدُّنْيَا

- ‌كتاب ذمّ الْبُخْل وَحب المَال

- ‌كتاب ذمّ الجاه والرياء

- ‌كتاب ذمّ الْكبر وَالْعجب

- ‌بيان حقيقة الكبر وآفته

- ‌بيان المتكبر عليه ودرجاته وأقسامه وثمرات الكبر فِيهِ

- ‌بيان أخلاق المتواضعين ومجامع ما يظهر فيه أثر التواضع والتكبر

- ‌الطريق في معالجة الكبر واكتساب التواضع لَهُ

- ‌بيان ذم العجب وآفاته

- ‌كتاب ذمّ الْغرُور

- ‌كتاب التوبة

- ‌كتاب الصبر والشكر

- ‌الْبَاب الثَّانِي فِي الإخلاص

- ‌الْبَاب الثَّالِث فِي الصدق

- ‌كتاب المحاسبة والمراقبة

- ‌كتاب الفكر

- ‌كتاب ذكر الْمَوْت وَمَا بعده

- ‌الباب الأول: فِي ذكر الْمَوْت والترغيب فِيهِ

- ‌الْبَاب الثَّانِي فِي طول الأمل

- ‌الباب الرابع في وفاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم

الفصل: ‌بيان أخلاقه وآدابه في الطعام

‌بيان أخلاقه وآدابه في الطعام

ص: 853

4 -

حَدِيث: كَانَ يَأْكُل مَا وجد.

تقدم.

ص: 853

5 -

حَدِيث: كَانَ أحب الطَّعَام إِلَيْهِ مَا كَانَ عَلَى ضفف أَي كثرت عَلَيْهِ الْأَيْدِي.

أخرجه أَبُو يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث جَابر بِسَنَد حسن: أحب الطَّعَام إِلَى الله مَا كثرت عَلَيْهِ الْأَيْدِي وَلأبي يعْلى من حَدِيث أنس: لم يجْتَمع لَهُ غذَاء وعشاء خبز وَلحم إِلَّا عَلَى ضفف. وَإِسْنَاده ضَعِيف.

ص: 853

6 -

حَدِيث: كَانَ إِذا وضعت الْمَائِدَة قَالَ «بِسم الله اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا نعْمَة مشكورة تصل بهَا نعْمَة الْجنَّة»

أما التَّسْمِيَة فرواها النَّسَائِيّ من رِوَايَة، من خدم النَّبِي صلى الله عليه وسلم ثَمَان سِنِين: أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِذا قرب إِلَيْهِ طَعَاما يَقُول «بِسم الله

الحَدِيث» وَإِسْنَاده صَحِيح وَأما بَقِيَّة الحَدِيث فَلم أَجِدهُ.

ص: 853

7 -

حَدِيث: كَانَ كثيرا إِذا جلس يَأْكُل يجمع بَين رُكْبَتَيْهِ وقدميه كَمَا يفعل الْمُصَلِّي إِلَّا أَن الرّكْبَة تكون فَوق الرّكْبَة والقدم فَوق الْقدَم وَيَقُول «إِنَّمَا أَنا عبد آكل كَمَا يَأْكُل العَبْد وأجلس كَمَا يجلس العَبْد»

أخرجه عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف من رِوَايَة أَيُّوب معضلا: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذا أكل أحفز وَقَالَ «آكل كَمَا يَأْكُل العَبْد

الحَدِيث» وَرَوَى ابْن الضَّحَّاك فِي الشَّمَائِل من حَدِيث أنس بِسَنَد ضيف: كَانَ إِذا قعد عَلَى الطَّعَام استوفز عَلَى ركبته الْيُسْرَى وَأقَام الْيُمْنَى ثمَّ قَالَ «إِنَّمَا أَنا عبد آكل كَمَا يَأْكُل العَبْد وأفعل كَمَا يفعل العَبْد» وَرَوَى الشَّيْخ فِي أَخْلَاق النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِسَنَد حسن من حَدِيث أبي بن كَعْب: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ يجثوا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَكَانَ لَا يتكئ. أوردهُ فِي صفة أكل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. وللبزار من حَدِيث ابْن عمر «إِنَّمَا أَنا عبد آكل كَمَا يَأْكُل العَبْد» وَلأبي يعْلى من حَدِيث عَائِشَة «آكل كَمَا يَأْكُل العَبْد وأجلس كَمَا يجلس العَبْد» وَسَنَدهمَا ضَعِيف.

ص: 853

1 -

حَدِيث: كَانَ لَا يَأْكُل الْحَار وَيَقُول «إِنَّه غير ذِي بركَة، وَإِن الله لم يطعمنا نَارا»

أخرجه الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِإِسْنَاد صَحِيح: أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَوْمًا بِطَعَام سخن فَقَالَ «مَا دخل بَطْني طَعَاما سخن مُنْذُ كَذَا وَكَذَا قبل الْيَوْم» وَلأَحْمَد بِإِسْنَاد جيد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث خَوْلَة بنت قيس: وقدمت لَهُ حريرة فَوضع يَده فِيهَا فَوجدَ حرهَا فقبضها - لفظ الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ - وَقَالَ أَحْمد: فأحرقت أَصَابِعه فَقَالَ: حسن. [لَعَلَّه "وَقَالَ أَحْمد: فأحرقت أَصَابِعه. قَالَ حسن «. انْظُر المناقشة التالية] .

[كَيفَ تحرق أَصَابِعه وَيَقُول» حسن"، مَعَ ثُبُوت كَرَاهَته للطعام الْحَار فِي أَحَادِيث هَذَا الْبَاب! يلْزم مُرَاجعَة الحَدِيث فِي مُسْند الإِمَام أَحْمد فَلَعَلَّهُ: «فأحرقت أَصَابِعه. قَالَ (أَي أَحْمد) حسن (أَي هَذَا الحَدِيث) » . وَهَذَا يتوافق مَعَ ابْتِدَاء كَلَام الْعِرَاقِيّ، وقرنه رِوَايَة الإِمَام أَحْمد مَعَ روايتي الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ (فحتى يقرن تِلْكَ الرِّوَايَات لَا بُد أَن تكون جَمِيعهَا تثبت كَرَاهَته للطعام الْحَار) ، ويتوافق كَذَلِك مَعَ انْتِهَاء كَلَامه، وإيراده لفظ الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ أَولا، ثمَّ لفظ أَحْمد ثَانِيًا. هَذَا دأب الْمُحدثين، وَالله أعلم، فَليُرَاجع. دَار الحَدِيث.؟؟] .

وللطبراني فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «أبردوا الطَّعَام فَإِن الطَّعَام الْحَار غير ذِي بركَة» وَله فِيهِ وَفِي الصَّغِير من حَدِيثه: أُتِي بصحفة تَفُور فَرفع يَده مِنْهَا وَقَالَ «أَن الله لم يطعمنا نَارا» وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.

ص: 853

2 -

حَدِيث: كَانَ يَأْكُل مِمَّا يَلِيهِ.

أخرجه أَبُو الشَّيْخ ابْن حبَان من حَدِيث عَائِشَة وَفِي إِسْنَاده رجل لم يسم وَسَماهُ فِي رِوَايَة لَهُ وَكَذَلِكَ الْبَيْهَقِيّ فِي رِوَايَته فِي الشّعب عبيد بن الْقَاسِم نسيب سُفْيَان الثَّوْريّ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ تفرد بِهِ عبيد هَذَا وَقد رَمَاه ابْن معِين بِالْكَذِبِ، وَلأبي الشَّيْخ من حَدِيث عبد الله بن جَعْفَر نَحوه.

ص: 853

3 -

حَدِيث: أكله بأصابعه الثَّلَاث.

أخرجه مُسلم من حَدِيث كَعْب بن مَالك.

ص: 853

4 -

حَدِيث: استعانته بالرابعة.

رَوَيْنَاهُ فِي الغيلانيات من حَدِيث عَامر بن ربيعَة وَفِيه الْقَاسِم بن عبد الله الْعمريّ هَالك وَفِي مُصَنف ابْن أبي شيبَة من رِوَايَة الزُّهْرِيّ مُرْسلا: كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَأْكُل بالخمس.

ص: 854

5 -

حَدِيث: لم يَأْكُل بإصبعين وَيَقُول «إِن ذَلِك أَكلَة الشَّيْطَان»

أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد ضَعِيف «لَا تَأْكُل بإصبع فَإِنَّهُ أكل الْمُلُوك وَلَا تَأْكُل بإصبعين فَإِنَّهُ أكل الشَّيَاطِين

الحَدِيث» .

ص: 854

6 -

حَدِيث: جَاءَ عُثْمَان بن عَفَّان بفالوذج فَأكل مِنْهُ وَقَالَ «مَا هَذَا يَا عبد الله؟» قَالَ: بِأبي أَنْت وَأمي نجْعَل السّمن وَالْعَسَل فِي البرمة ونضعها عَلَى النَّار ثمَّ نغليه ثمَّ نَأْخُذ مخ الْحِنْطَة إِذا طحنت فنقليه عَلَى السّمن وَالْعَسَل فِي البرمة، ثمَّ نسوطه حَتَّى ينضج فَيَأْتِي كَمَا ترَى فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم «إِن هَذَا الطَّعَام طيب»

قلت: الْمَعْرُوف أَن الَّذِي صنعه عُثْمَان: الخبيص رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث لَيْث بن أبي سليم قَالَ: إِن أول من خبص الخبيص عُثْمَان بن عَفَّان، قدمت عَلَيْهِ عير تحمل النقي وَالْعَسَل

الحَدِيث. وَقَالَ هَذَا مُنْقَطع وَرَوَى الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث عبد الله بن سَلام: أقبل عُثْمَان وَمَعَهُ رَاحِلَة عَلَيْهَا غِرَارَتَانِ. وَفِيه: فَإِذا دَقِيق وَسمن وَعسل. وَفِيه: ثمَّ قَالَ لأَصْحَابه كلوا هَذَا الَّذِي تسميه فَارس الخبيص. وَأما خبر الفالوذج فَرَوَاهُ ابْن مَاجَه بِإِسْنَاد ضَعِيف من حَدِيث ابْن عَبَّاس قَالَ: أول مَا سمعنَا بالفالوذج أَن جِبْرِيل أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِن أمتك تفتح عَلَيْهِم الأَرْض ويفاض عَلَيْهِم من الدُّنْيَا إِنَّهُم ليأكلون الفالوذج، قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: وَمَا الفالوذج؟ قَالَ: يخلطون السّمن وَالْعَسَل جَمِيعًا. قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات هَذَا حَدِيث بَاطِل لَا أصل لَهُ.

ص: 854

7 -

حَدِيث: كَانَ يَأْكُل خبز الشّعير غير منخول.

أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث سهل بن سعد.

ص: 854

8 -

حَدِيث: كَانَ يَأْكُل القثاء بالرطب.

مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عبد الله بن جَعْفَر.

ص: 854

9 -

حَدِيث: كَانَ يَأْكُل القثاء بالملح.

أخرجه أَبُو الشَّيْخ من حَدِيث عَائِشَة وَفِيه يَحْيَى بن هَاشم كذبه ابْن معِين وَغَيره وَرَوَاهُ ابْن عدي وَفِيه عباد بن كثير مَتْرُوك.

ص: 854

10 -

حَدِيث: كَانَ أحب الْفَاكِهَة الرّطبَة إِلَيْهِ الْبِطِّيخ وَالْعِنَب.

أخرجه أَبُو نعيم فِي الطِّبّ النَّبَوِيّ من رِوَايَة أُميَّة بن زيد الْعَبْسِي: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ يحب من الْفَاكِهَة الْعِنَب والبطيخ. وَرَوَى أَبُو الشَّيْخ وَابْن عدي فِي الْكَامِل وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أنس: كَانَ يَأْخُذ الرطب بِيَمِينِهِ والبطيخ بيساره وَيَأْكُل الرطب بالبطيخ، وَكَانَ أحب الْفَاكِهَة إِلَيْهِ. فِيهِ يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار مجمع عَلَى ضعفه وَرَوَى ابْن عدي من حَدِيث عَائِشَة: كَانَ أحب الْفَاكِهَة لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم الرطب والبطيخ. وَله من حَدِيث آخر لَهَا. فَإِن خير الْفَاكِهَة الْعِنَب. وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.

ص: 854

11 -

حَدِيث: كَانَ يَأْكُل الْبِطِّيخ بالخبز وَالسكر.

أما أكل الْبِطِّيخ بالخبز فَلم أره وَإِنَّمَا وجدت أكل الْعِنَب بالخبز فِيمَا رَوَاهُ ابْن عدي من حَدِيث عَائِشَة مَرْفُوعا «عَلَيْكُم بالمرازمة» قيل يَا رَسُول الله وَمَا المرازمة؟ قَالَ «أكل الْخبز مَعَ الْعِنَب. فَإِن خير الْفَاكِهَة الْعِنَب وَخير الطَّعَام الْخبز» وَإِسْنَاده ضَعِيف. وَأما أكل الْبِطِّيخ بالسكر فَإِن أُرِيد بالسكر نوع من التَّمْر وَالرّطب مَشْهُور فَهُوَ الحَدِيث الْآتِي بعده وَإِن أُرِيد بِهِ السكر الَّذِي هُوَ الطبرزد فَلم أر لَهُ أصلا إِلَّا فِي حَدِيث مُنكر معضل رَوَاهُ أَبُو عمر التوقاني فِي كتاب الْبِطِّيخ من رِوَايَة مُحَمَّد بن عَلّي بن الْحُسَيْن. أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أكل بطيخا بسكر. وَفِيه مُوسَى بن إِبْرَاهِيم الْمروزِي كذبه يَحْيَى بن معِين.

ص: 854

1 -

حَدِيث: أكل الْبِطِّيخ بالرطب.

أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث عَائِشَة وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث سهل بن سعد. كَانَ يَأْكُل الرطب بالبطيخ. وَهُوَ عِنْد الدَّارمِيّ بِلَفْظ. الْبِطِّيخ بالرطب.

ص: 854

2 -

حَدِيث: استعانته باليدين جَمِيعًا فَأكل يَوْمًا الرطب فِي يَمِينه وَكَانَ يحفظ النَّوَى فِي يسَاره فمرت شَاة فَأَشَارَ إِلَيْهَا بالنوى فَجعلت تَأْكُل من كَفه الْيُسْرَى وَهُوَ يَأْكُل بِيَمِينِهِ حَتَّى فرغ وانصرفت الشَّاة.

أما استعانته بيدَيْهِ جَمِيعًا فَرَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث عبد الله بن جَعْفَر قَالَ. آخر مَا رَأَيْت من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي إِحْدَى يَدَيْهِ رطبات وَفِي الْأُخْرَى قثاء يَأْكُل من هَذِه ويعض من هَذِه. وَتقدم حَدِيث أنس فِي أكله بيدَيْهِ قبل هَذِه بِثَلَاثَة أَحَادِيث وَأما قصَّته مَعَ الشَّاة فرويناها فِي فَوَائِد أبي بكر الشَّافِعِي من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد ضَعِيف.

ص: 855

3 -

حَدِيث: رُبمَا أكل الْعِنَب خرطا يرَى زؤانه؟؟ عَلَى لحيته كخرز اللُّؤْلُؤ.

أخرجه ابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث الْعَبَّاس والعقيلي فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث ابْن عَبَّاس هَكَذَا مُخْتَصرا وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.

ص: 855

4 -

حَدِيث: كَانَ أَكثر طَعَامه المَاء وَالتَّمْر.

أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث عَائِشَة. توفّي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَقد شبعنا من الأسودين النمر وَالْمَاء.

ص: 855

5 -

حَدِيث «كَانَ يجمع اللَّبن بِالتَّمْرِ، ويُسَمِّيهِما الأطْيَبَيْن»

أخرجه أَحْمد من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن أَبِيه قَالَ. دخلت عَلَى رجل وَهُوَ يجمع لبن بِتَمْر وَقَالَ. ادن فَإِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سماهما الأطْيَبَيْن وَرِجَاله ثِقَات وإبهامه لَا يضر.

ص: 855

6 -

حَدِيث: كَانَ أحب الطَّعَام إِلَيْهِ اللَّحْم وَيَقُول «هُوَ يزِيد فِي السّمع وَهُوَ سيد الطَّعَام فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَلَو سَأَلت رَبِّي أَن يطعمنيه كل يَوْم لفعل»

أخرجه أَبُو الشَّيْخ من رِوَايَة ابْن سمْعَان قَالَ: سَمِعت من عُلَمَائِنَا يَقُولُونَ كَانَ أحب الطَّعَام إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم اللَّحْم

الحَدِيث. وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل من حَدِيث جَابر: أَتَانَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي منزلنا فذبحنا لَهُ شَاة فَقَالَ «كَأَنَّهُمْ علمُوا أَنا نحب اللَّحْم» وَإِسْنَاده صَحِيح وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء بِإِسْنَاد ضَعِيف: سيد طَعَام أهل الدُّنْيَا وَأهل الْجنَّة اللَّحْم.

ص: 855

7 -

حَدِيث: كَانَ يَأْكُل الثَّرِيد بِاللَّحْمِ والقرع.

أخرجه مُسلم من حَدِيث أنس.

ص: 855

8 -

حَدِيث: كَانَ يحب القرع وَيَقُول «إِنَّهَا شَجَرَة أخي يُونُس»

أخرجه النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أنس: كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يحب القرع. وَقَالَ النَّسَائِيّ: الدُّبَّاء، وَهُوَ عِنْد مُسلم بِلَفْظ: تعجبه وَرَوَى ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي قصَّة يُونُس: فلفظته فِي أصل شَجَرَة، وَهِي الدُّبَّاء.

ص: 855

9 -

حَدِيث "يَا عَائِشَة إِذا طبختم قدرا فَأَكْثرُوا من الدُّبَّاء فَإِنَّهَا تشد قلب الحزين. رَوَيْنَاهُ فِي فَوَائِد أبي بكر الشَّافِعِي.

ص: 855

10 -

حَدِيث: كَانَ يَأْكُل لحم الطير الَّذِي يصاد.

أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس قَالَ: كَانَ عِنْد النَّبِي صلى الله عليه وسلم طير فَقَالَ «اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأحب الْخلق إِلَيْك يَأْكُل معي هَذَا الطير» فجَاء عَلّي فَأكل مَعَه، قَالَ حَدِيث غَرِيب قلت وَله طرق كلهَا ضَعِيفَة. وَرَوَى أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَاسْتَغْرَبَهُ من حَدِيث سفينة قَالَ: أكلت مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم لحم حباري.

ص: 855

11 -

حَدِيث: كَانَ لَا يتبعهُ وَلَا يصيده وَيُحب أَن يصاد لَهُ فيؤتي بِهِ فيأكله.

قلت هَذَا هُوَ الظَّاهِر من أَحْوَاله فقد قَالَ من تبع الصَّيْد غفل رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقَالَ: حسن غَرِيب وَأما حَدِيث صَفْوَان بن أُميَّة عِنْد الطَّبَرَانِيّ «قد كَانَت قبلي لله رسل كلهم يصطاد وَيطْلب الصَّيْد» فَهُوَ ضَعِيف جدا.

ص: 855

12 -

حَدِيث: كَانَ إِذا أكل اللَّحْم لم يُطَأْطِئ رَأسه إِلَيْهِ وَرَفعه إِلَى فِيهِ رفعا ثمَّ نهشه.

أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث صَفْوَان بن أُميَّة قَالَ: كنت آكل مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فآخذ اللَّحْم من الْعظم فَقَالَ «أدن اللَّحْم من فِيك فَإِنَّهُ أهنأ وأمرأ» وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيثه «انهش اللَّحْم نهشا فَإِنَّهُ أهنى وأمرأ» وَهُوَ مُنْقَطع وَالَّذِي قبله مُنْقَطع أَيْضا وللشيخين من حَدِيث أبي هُرَيْرَة: فَتَنَاول الذِّرَاع فنهش مِنْهَا نهشة

الحَدِيث.

ص: 856

13 -

حَدِيث: كَانَ يَأْكُل الْخبز وَالسمن.

مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس فِي قصَّة طَوِيلَة فِيهَا: فَأَتَت بذلك الْخبز فآمر بِهِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ففت وعصرت أم سليم عكة فآدمته

الحَدِيث. وَفِيه: ثمَّ أكل النَّبِي صلى الله عليه وسلم. وَفِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: فصنعت فِيهَا شَيْئا من سمن وَلَا يَصح وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عمر: وددت أَن عِنْدِي خبْزَة بَيْضَاء من بر سمراء ملبقة بِسمن

الحَدِيث. قَالَ أَبُو دَاوُد مُنكر.

ص: 856

1 -

حَدِيث: كَانَ يحب من الشَّاة الذِّرَاع والكتف وَمن الْقدر الدُّبَّاء وَمن الصّباغ الْخلّ وَمن التَّمْر الْعَجْوَة.

وَرَوَى الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: وضعت بَين يَدي النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَصْعَة من ثريد وَلحم فَتَنَاول الذِّرَاع وَكَانَت أحب الشَّاة إِلَيْهِ

الحَدِيث. وَرَوَى أَبُو الشَّيْخ من حَدِيث ابْن عَبَّاس: كَانَ أحب اللَّحْم إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْكَتف. وَإِسْنَاده ضَعِيف وَمن حَدِيث أبي هُرَيْرَة: لم يكن يُعجبهُ من الشَّاة إِلَّا الْكَتف. وَتقدم حَدِيث أنس: كَانَ يحب الدُّبَّاء. قبل هَذَا بِسِتَّة أَحَادِيث وَلأبي الشَّيْخ من حَدِيث أنس: كَانَ أحب الطَّعَام إِلَيْهِ الدُّبَّاء. وَله من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد ضَعِيف: كَانَ أحب الصّباغ إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْخلّ. وَله بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور: كَانَ أحب التَّمْر إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْعَجْوَة.

ص: 856

2 -

حَدِيث: دَعَا فِي الْعَجْوَة بِالْبركَةِ وَقَالَ «هِيَ من الْجنَّة وشفاء من السم وَالسحر»

أخرجه الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث عبد الله بن الْأسود قَالَ: كُنَّا عِنْد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي وَفد سدوس فأهدينا لَهُ تَمرا. وَفِيه: حَتَّى ذكرنَا تمر أهلنا هَذَا الجذامي فَقَالَ «بَارك الله فِي الجذامي وَفِي حديقة خرج هَذَا مِنْهَا

الحَدِيث» قَالَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ: قيل هُوَ تمر أَحْمَر وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «الْعَجْوَة من الْجنَّة وَهِي شِفَاء من السم» وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص «من تصبح بِسبع تمرات من عَجْوَة لم يضرّهُ ذَلِك الْيَوْم سم وَلَا سحر» .

ص: 856

3 -

حَدِيث: كَانَ يحب من الْبُقُول الهندباء والباذروج والبقلة الحمقاء - الَّتِي يُقَال لَهَا الرجلة - أَبُو نعيم فِي الطِّبّ النَّبَوِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس «عَلَيْكُم بالهندباء فَإِنَّهُ مَا يَوْم إِلَّا ويقطر عَلَيْهِ قَطْرَة من قطر الْجنَّة»

وَله من حَدِيث الْحسن بن عَلّي وَأنس بن مَالك نَحوه وَكلهَا ضَعِيفَة وَأما الباذروج فَلم أجد فِيهِ حَدِيثا وَأما الرجلة فروَى أَبُو نعيم من رِوَايَة ثُوَيْر قَالَ: مر النَّبِي صلى الله عليه وسلم بالرجلة وَفِي رجله قرحَة فداواها بهَا فبرئت فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم «بَارك الله فِيك أنبتي حَيْثُ شِئْت فَأَنت شِفَاء من سبعين دَاء أدناه الصداع» وَهَذَا مُرْسل ضَعِيف.

ص: 856

4 -

حَدِيث: كَانَ يكره الكليتين لمكانهما من الْبَوْل.

رَوَيْنَاهُ فِي جُزْء من حَدِيث أبي بكر مُحَمَّد بن عبيد الله بن الشخير من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد ضَعِيف فِيهِ أَبُو سعيد الْحسن بن عَلّي الْعَدوي أحد الْكَذَّابين.

ص: 856

5 -

حَدِيث: كَانَ لَا يَأْكُل من الشَّاة الذّكر والأنثيين والمثانة والمرارة والغدة والحيا وَالدَّم.

أخرجه ابْن عدي وَمن طَرِيقه الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد ضَعِيف وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة مُجَاهِد مُرْسلا.

ص: 856

6 -

حَدِيث: كَانَ لَا يَأْكُل الثوم وَلَا البصل وَلَا الكراث.

أخرجه مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَن الزُّهْرِيّ عَن سُلَيْمَان بن يسَار مُرْسلا وَوَصله الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث جَابر: أَتَى بِقدر فِيهِ خضرات من بقول فَوجدَ لَهَا ريحًا

الحَدِيث. وَفِيه قَالَ فَإِنِّي أُنَاجِي من لَا تناجي. وَلمُسلم من حَدِيث أبي أَيُّوب فِي قصَّة بَعثه إِلَيْهِ بِطَعَام فِيهِ ثوم فَلم يَأْكُل مِنْهُ وَقَالَ «إِنِّي أكرهه من أجل رِيحه» .

ص: 857

7 -

حَدِيث: مَا ذمّ طَعَاما قطّ لَكِن إِن أعجبه أكله وَإِن كرهه تَركه وَإِن عافه لم يبغضه إِلَى غَيره.

تقدم أول الحَدِيث وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ابْن عمر فِي قصَّة الضَّب فَقَالَ «كلوا فَإِنَّهُ لَيْسَ بِحرَام وَلَا بَأْس بِهِ وَلكنه لَيْسَ من طَعَام قومِي» .

ص: 857

8 -

حَدِيث: كَانَ يعاف الضَّب وَالطحَال وَلَا يحرمهما.

أما الضَّب فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن ابْن عَبَّاس «لم يكن بِأَرْض قومِي فأجدني أعافه» وَلَهُمَا من حَدِيث ابْن عمر «أحلّت لنا ميتَتَانِ وَدَمَانِ» وَفِيه "أما الدمَان: فَالْكَبِد وَالطحَال «وللبيهقي مَوْقُوفا عَلَى زيد بن ثَابت» إِنِّي لآكل الطحال وَمَا بِي إِلَيْهِ حَاجَة إِلَّا ليعلم أَهلِي أَنه لَا بَأْس بِهِ".

ص: 857

9 -

حَدِيث: كَانَ يلعق الصحفة وَيَقُول «آخر الطَّعَام أَكثر بركَة»

أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان من حَدِيث جَابر فِي حَدِيث قَالَ فِيهِ: وَلَا ترفع الْقَصعَة حَتَّى تلعقها - أَو تلعقها - فَإِن آخر الطَّعَام فِيهِ الْبركَة. وَمُسلم من حَدِيث أنس: أمرنَا أَن نسلت الصحفة. وَقَالَ «إِن أحدكُم لَا يدْرِي أَي طَعَامه يُبَارك لَهُ فِيهِ.» .

ص: 857

10 -

حَدِيث: كَانَ يلعق أَصَابِعه من الطَّعَام حَتَّى تحمر.

أخرجه من حَدِيث كَعْب بن مَالك دون قَوْله حَتَّى تحمر فَلم أَقف لَهُ عَلَى أصل.

ص: 857

11 -

حَدِيث: كَانَ لَا يمسح يَده بالمنديل حَتَّى يلعق أَصَابِعه وَاحِدَة وَاحِدَة وَيَقُول «إِنَّه لَا يدْرِي فِي أَي أَصَابِعه الْبركَة»

أخرجه مُسلم من حَدِيث كَعْب بن مَالك: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ لَا يمسح يَده حَتَّى يلعقها وَله من حَدِيث جَابر: فَإِذا فرغ فليلعق أَصَابِعه فَإِنَّهُ لَا يدْرِي فِي أَي طَعَامه تكون الْبركَة؟ وللبيهقي فِي الشّعب من حَدِيثه «لَا يمسح أحدكُم يَده بالمنديل حَتَّى يلعق يَده فَإِن الرجل لَا يدْرِي فِي أَي طَعَامه يُبَارك لَهُ فِيهِ» .

ص: 857

1 -

حَدِيث: وَإِذا فرغ قَالَ «اللَّهُمَّ لَك الْحَمد أطعمت وأشبعت وسقيت وأرويت لَك الْحَمد غير مكفور وَلَا مُودع وَلَا مُسْتَغْنَى عَنهُ»

أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث الْحَارِث بن الْحَارِث بِسَنَد ضَعِيف وللبخاري من حَدِيث أبي أُمَامَة: كَانَ إِذا فرغ من طَعَامه قَالَ «الْحَمد لله الَّذِي كفانا وآوانا غير مكفي ومكفور» وَقَالَ مرّة «الْحَمد لله رَبنَا غير مكفى وَلَا مُودع وَلَا مُسْتَغْنَى عَنهُ رَبنَا» .

ص: 857

2 -

حَدِيث: كَانَ إِذا أكل الْخبز وَاللَّحم خَاصَّة غسل يَدَيْهِ غسلا جيدا ثمَّ يمسح بِفضل المَاء عَلَى وَجهه.

أخرجه أَبُو يعْلى من حَدِيث ابْن عمر بِإِسْنَاد ضَعِيف «من أكل من هَذِه اللحوم شَيْئا فليغسل يَده من ريح وضره لَا يُؤْذَى من حذاءه» .

ص: 857

3 -

حَدِيث: كَانَ يشرب فِي ثَلَاث دفعات لَهُ فِيهَا ثَلَاث تسميات وَفِي آخرهَا ثَلَاث تحميدات"

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَرِجَاله ثِقَات وَمُسلم من حَدِيث أنس: كَانَ إِذا شرب تنفس ثَلَاثًا.

ص: 857

4 -

حَدِيث: كَانَ يمص المَاء مصا وَلَا يعبه عبا.

أخرجه الْبَغَوِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن عدي وَابْن قَانِع وَابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم فِي الصَّحَابَة من حَدِيث بهز: كَانَ يستاك عرضا وَيشْرب مصا. وللطبراني من حَدِيث أم سَلمَة: كَانَ لَا يعب. وَلأبي الشَّيْخ من حَدِيث مَيْمُونَة: لَا يعب وَلَا يَلْهَث. وَكلهَا ضَعِيفَة.

ص: 857