المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الباب الثاني في طول الأمل - تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

[العراقي]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة المؤلف

- ‌أحاديث الخطبة

- ‌كتاب العلم: الْبَاب الأول

- ‌كتاب العلم: الْبَاب الثَّانِي

- ‌كتاب العلم: الباب الثالث

- ‌كتاب العلم: الباب الرابع

- ‌كتاب العلم: الباب الخامس

- ‌كتاب العلم: الْبَاب السَّادِس

- ‌كتاب العلم: الباب السابع في العقل

- ‌كتاب قَوَاعِد العقائد

- ‌كتاب الطهارة

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الْبَاب الأول

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الْبَاب الثَّانِي

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الثالث

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الرابع

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الخامس

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الْبَاب السَّادِس

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب السابع

- ‌كتاب أسرار الزكاة

- ‌كتاب أسرار الصيام

- ‌كتاب أسرار الْحَج

- ‌كتاب الحج: الْبَاب الثَّانِي: فِي ترتيب الأفعال الظاهرة

- ‌كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الباب الأول فِي فضل الْقُرْآن وأهله

- ‌كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الْبَاب الثَّانِي فِي ظاهر آدَاب التِّلَاوَة

- ‌كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الْبَاب الثَّالِث فِي أعمال الباطن في التلاوة

- ‌كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الباب الرابع في فهم القرآن وتفسيره بالرأي من غير نقل

- ‌كتاب الأذكار والدعوات: الباب الأول في فضيلة الذكر

- ‌كتاب الأذكار والدعوات: الْبَاب الثَّانِي فِي آداب الدعاء وفضله

- ‌كتاب الأذكار والدعوات: الْبَاب الثَّالِث فِي أدعية مأثورة

- ‌كتاب الأذكار والأدعية: الباب الرابع في أدعية مأثورة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم

- ‌كتاب الأذكار والدعوات: الباب الخامس: في الأدعية المأثورة عند كل حادث من الحوادث

- ‌كتاب ترتيب الأوراد وتفضيل إحياء الليل: الباب الأول في فضيلة الأوراد

- ‌كتاب ترتيب الأوراد وتفصيل إحياء الليل: الْبَاب الثَّانِي فِي الأسباب الميسرة لقيام اللَّيْل:

- ‌كتاب آدَاب الْأكل

- ‌كتاب آداب الأكل: الْبَاب الأول

- ‌كتاب آداب الأكل: الباب الثاني، فيما يزيد بسبب الاجتماع والمشاركة في الأكل

- ‌كتاب آداب الأكل: الْبَاب الثَّالِث، فِي آداب تقديم الطعام إلى الإخوان الزائرين

- ‌كتاب آداب الأكل: الباب الرابع، في آداب الضيافة

- ‌كتاب آداب النكاح: الباب الأول، في الترغيب فِي النِّكَاح

- ‌الباب الثاني: فيما يراعي حالة العقد

- ‌الْبَاب الثَّالِث: فِي آداب المعاشرة

- ‌كتاب آداب الكسب: الباب الأول في فضل الكسب والحث عَلَيْهِ

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي علم الكسب

- ‌الْبَاب الثَّالِث: فِي بيان العدل

- ‌الباب الرابع: الإحسان في المعاملة

- ‌الباب الخامس: في شفقة التاجر على دينه

- ‌كتاب الْحَلَال وَالْحرَام

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي مراتب الشبهات

- ‌الْبَاب الثَّالِث: فِي البحث والسؤال

- ‌الباب الرابع: في كيفية خروج التائب عن المظالم

- ‌الباب الخامس: في إدرارات السلاطين

- ‌الباب السادس فيما يحل من مخالطة السلاطين

- ‌الباب السابع: في مسائل متفرقة

- ‌كتاب آداب الصحبة

- ‌الباب الأول: في فضيلة الألفة والأخوة

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي حقوق الأخوة والصحبة

- ‌الْبَاب الثَّالِث: في حقوق المسلم والرحم والجوار

- ‌الْأَخْبَار الْوَارِدَة فِي حقوق الْمُسلم عَلَى الْمُسلم

- ‌كتاب العزلة

- ‌الباب الأول: في نقل المذاهب والحجج فيها

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي فوائد العزلة وغوائلها

- ‌كتاب آداب السفر

- ‌الباب الأول: فِي الْآدَاب من أول النهوض إلى آخر الرجوع

- ‌الباب الثاني: فيما لابد للمسافر من تعلمه

- ‌كتاب السماع والوجد

- ‌الباب الأول في ذكر اختلاف العلماء في إباحته

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي آداب السماع وآثاره

- ‌كتاب الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ

- ‌الباب الأول: في وجوب الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي أركان الأمر بالمعروف وشروطه

- ‌الْبَاب الثَّالِث: فِي المنكرات المألوفة

- ‌الباب الرابع: في أمر الأمراء والسلاطين بالمعروف ونهيهم عن المنكر

- ‌كتاب آداب المعيشة وأخلاق النُّبُوَّة

- ‌بيان أخلاقه وآدابه في الطعام

- ‌بيان آدابه وأخلاقه في اللباس

- ‌بيان عفوه مع القدرة

- ‌بيان إغضائه صلى الله عليه وسلم عما يكرهه

- ‌بيان سخائه وجوده صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان شجاعته صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان تواضعه صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان صورته وخلقته صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان معجزاته وآياته الدالة على صدقه

- ‌كتاب شرح عجائب الْقلب

- ‌كتاب رياضة النَّفس

- ‌كتاب آفَات اللِّسَان

- ‌الآفة الأولى الكلام فيما لا يعنيك

- ‌الآفة الثانية فضول الكلام

- ‌الآفة الثالثة: الخوض في الباطل

- ‌الآفة الرابعة: المراء والمجادلة

- ‌الآفة الخامسة الخصومة

- ‌الآفة السادسة: التقعر في الكلام والتشدق

- ‌الآفة السابعة: الفحش والسب وبذاءة اللسان

- ‌الآفة الثامنة: اللعن

- ‌الآفة التاسعة: الغناء والشعر

- ‌الآفة العاشرة: المزاح

- ‌الآفة الْحَادِيَة عشرَة: السخرية والاستهزاء

- ‌الآفة الثانية عشرة: إفشاء السر

- ‌الآفة الثالثة عشرة: الوعد الكاذب

- ‌الآفة الرابعة عشر: الكذب في القول واليمين

- ‌الآفة الخامسة عشر: الغيبة

- ‌الآفة السادسة عشرة: النميمة

- ‌الآفة السابعة عشرة: كلام ذي اللسانين

- ‌الآفة الثامنة عشر: المدح

- ‌الآفة التاسعة عشرة: في الغفلة عن دقائق الخطأ

- ‌الآفة العشرون: سؤال العوام عن صفات الله تعالى

- ‌كتاب الغضب والحقد والحسد

- ‌فضيلة كظم الغيظ

- ‌فضيلة الحلم

- ‌فضيلة العفو

- ‌فضيلة الرفق

- ‌القول فِي ذمّ الْحَسَد

- ‌بيان حقيقة الحسد وحكمه

- ‌بيان أسباب الحسد والمنافسة

- ‌كتاب ذمّ الدُّنْيَا

- ‌كتاب ذمّ الْبُخْل وَحب المَال

- ‌كتاب ذمّ الجاه والرياء

- ‌كتاب ذمّ الْكبر وَالْعجب

- ‌بيان حقيقة الكبر وآفته

- ‌بيان المتكبر عليه ودرجاته وأقسامه وثمرات الكبر فِيهِ

- ‌بيان أخلاق المتواضعين ومجامع ما يظهر فيه أثر التواضع والتكبر

- ‌الطريق في معالجة الكبر واكتساب التواضع لَهُ

- ‌بيان ذم العجب وآفاته

- ‌كتاب ذمّ الْغرُور

- ‌كتاب التوبة

- ‌كتاب الصبر والشكر

- ‌الْبَاب الثَّانِي فِي الإخلاص

- ‌الْبَاب الثَّالِث فِي الصدق

- ‌كتاب المحاسبة والمراقبة

- ‌كتاب الفكر

- ‌كتاب ذكر الْمَوْت وَمَا بعده

- ‌الباب الأول: فِي ذكر الْمَوْت والترغيب فِيهِ

- ‌الْبَاب الثَّانِي فِي طول الأمل

- ‌الباب الرابع في وفاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم

الفصل: ‌الباب الثاني في طول الأمل

‌الْبَاب الثَّانِي فِي طول الأمل

ص: 1830

1 -

حَدِيث: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر «إِذا أَصبَحت فَلَا تحدث نَفسك بالمساء وَإِذا أمسيت فَلَا تحدث نَفسك بالصباح وَخذ من حياتك لموتك وَمن صحتك لقسمك فَإنَّك يَا عبد الله لَا تَدْرِي مَا اسْمك غَدا»

أخرجه ابْن حبَان وَرَوَاهُ البُخَارِيّ من قَول ابْن عمر فِي آخر حَدِيث «كن فِي الدُّنْيَا كَأَنَّك غَرِيب» .

ص: 1830

2 -

حَدِيث أم الْمُنْذر «أَيهَا النَّاس أما تستحون من الله» قَالُوا: وَمَا ذَاك يَا رَسُول الله؟ قَالَ «تجمعون مَا لَا تَأْكُلُونَ وتأملون مَا لَا تدركون وتبنون مَا لَا تسكنون»

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا وَمن طَرِيقه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب بِإِسْنَاد ضَعِيف وَقد تقدم.

ص: 1830

4 -

حَدِيث ابْن عَبَّاس: كَانَ يخرج بهريق المَاء فيمسح بِالتُّرَابِ فَأَقُول المَاء مِنْك قريب فَيَقُول «مَا يدريني لعَلي لَا أبلغه»

أخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي قصر الأمل وَالْبَزَّار بِسَنَد ضَعِيف.

ص: 1831

5 -

حَدِيث: أَنه أَخذ ثَلَاثَة أَعْوَاد فغرز عودا بَين يَدَيْهِ، وَالْآخر إِلَى جنبه، وَأما الثَّالِث فَأَبْعَده، فَقَالَ «هَل تَدْرُونَ مَا هَذَا» قَالُوا: الله وَرَسُوله أعلم، قَالَ «هَذَا الْإِنْسَان وَهَذَا الْأَجَل وَذَاكَ الأمل يتعاطاه ابْن آدم ويختلجه الْأَجَل دون الأمل»

أخرجه أَحْمد وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي قصر الأمل وَاللَّفْظ لَهُ والرامهرمزي فِي الْأَمْثَال من رِوَايَة أبي المتَوَكل النَّاجِي عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَإِسْنَاده حسن وَرَوَاهُ ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد وَابْن أبي الدُّنْيَا أَيْضا من رِوَايَة أبي المتَوَكل مُرْسلا.

ص: 1831

6 -

حَدِيث: مثل ابْن آدم وَإِلَى جنبه تسع وَتسْعُونَ منية إِن أخطأته المنايا وَقع فِي الْهَرم"

أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عبد الله بن الشخير وَقَالَ حسن.

ص: 1831

7 -

حَدِيث ابْن مَسْعُود: خطّ لنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم خطا مربعًا وَخط وَسطه خطا، وَخط خُطُوطًا إِلَى جنب الْخط، وَخط خطا خَارِجا وَقَالَ «أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟» قُلْنَا الله وَرَسُوله أعلم، قَالَ «هَذَا الْإِنْسَان - لِلْخَطِّ الَّذِي فِي الْوسط - وَهَذَا الْأَجَل مُحِيط بِهِ، وَهَذِه الْأَعْرَاض - لِلْخُطُوطِ الَّتِي حوله - تنهشه إِن أخطأه هَذَا نهشه هَذَا، وَذَاكَ الأمل - يَعْنِي الْخط الْخَارِج»

رَوَاهُ البُخَارِيّ.

ص: 1831

8 -

حَدِيث أنس: يهرم ابْن آدم وَيبقى مَعَه اثْنَان: الْحِرْص والأمل.

وَفِي رِوَايَة "ويشب مَعَه اثْنَان: الْحِرْص عَلَى المَال والحرص عَلَى الْعُمر" رَوَاهُ مُسلم بِلَفْظ الثَّانِي وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي قصر الأمل بِاللَّفْظِ الأول بِإِسْنَاد صَحِيح.

ص: 1831

1 -

حَدِيث «نجا أول هَذِه الْأمة بِالْيَقِينِ والزهد وَهلك آخر هَذِه الْأمة بالبخل والأمل»

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِيهِ من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده.

ص: 1831

2 -

حَدِيث الْحسن «أكلكم يحب أَن يدْخل الْجنَّة؟» قَالُوا: نعم يَا رَسُول الله قَالَ «قصروا من الأمل وثبتوا آجالكم بَين أبصاركم واستحيوا من الله حق الْحيَاء»

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِيهِ هَكَذَا من حَدِيث الْحسن مُرْسلا.

ص: 1832

3 -

حَدِيث: كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من أمل يمْنَع خير الْآخِرَة وَأَعُوذ بك من حَيَاة تمنع خير الْمَمَات وَأَعُوذ بك من أمل يمْنَع خير الْعَمَل"

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِيهِ من رِوَايَة حَوْشَب عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَفِي إِسْنَاده ضعف وجهالة وَلَا أَدْرِي من حَوْشَب.

ص: 1832

ص: 1835

2 -

حَدِيث سُؤَاله لِمعَاذ عَن حَقِيقَة إيمَانه فَقَالَ: مَا خطوت خطْوَة إِلَّا ظَنَنْت أَنِّي لَا أتبعهَا أُخْرَى"

أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث أنس وَهُوَ ضَعِيف.

ص: 1836

1 -

حَدِيث «مَا ينْتَظر أحدكُم من الدُّنْيَا إِلَّا غِنَىً مُطْغِياً، أَو فَقْراً مُنْسِياً، أَو مَرَضاً مُفْسِداً، أَو هَرَماً مُقَيِّداً، أَو مَوْتاً مُجْهِزاً؛ أَو الدَّجَّال، فالدجال شرُّ غائِبٍ يُنْتَظَر؛ أَو السَّاعَةُ، والساعة أدهى وأَمَرّ»

أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ «هَل ينتظرون إِلَّا غناء

الحَدِيث» وَقَالَ حسن وَرَوَاهُ ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد وَمن طَرِيقه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قصر الأمل بِلَفْظ المُصَنّف وَفِيه من لم يسم.

ص: 1837

2 -

حَدِيث ابْن عَبَّاس «اغتنم خمْسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك»

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِيهِ بِإِسْنَاد حسن وَرَوَاهُ ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد من رِوَايَة عَمْرو بن مَيْمُون الْأَزْدِيّ مُرْسلا.

ص: 1837

3 -

حَدِيث "نعمتان مغبون فيهمَا كثير من النَّاس: الصِّحَّة والفراغ"

أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقد تقدم.

ص: 1837

4 -

حَدِيث «من خَافَ أدْلج وَمن أدْلج بلغ الْمنزل»

أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ حسن.

ص: 1837

5 -

حَدِيث «جَاءَت الراجفة تتبعها الرادفة وَجَاء الْمَوْت بِمَا فِيهِ»

أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه من حَدِيث أبي بن كَعْب.

ص: 1837

7 -

حَدِيث أبي هُرَيْرَة «أَنا النذير، وَالْمَوْت المغير، والساعة الْموعد»

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قصر الأمل وَأَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ بِإِسْنَاد فِيهِ لين.

ص: 1837

8 -

حَدِيث ابْن عمر: خرج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَالشَّمْس عَلَى أَطْرَاف السعف فَقَالَ «مَا بَقِي من الدُّنْيَا إِلَّا مثل مَا بَقى من يَوْمنَا هَذَا فِي مثل مَا مَضَى مِنْهُ»

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِيهِ بِإِسْنَاد حسن وللترمذي نَحوه من حَدِيث أبي سعيد وَحسنه.

ص: 1838

10 -

حَدِيث جَابر: كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِذا خطب فَذكر السَّاعَة رفع صَوته واحمرت وجنتاه كَأَنَّهُ مُنْذر جَيش يَقُول: صبحتكم ومسيتكم «بعثت أَنا والساعة كهاتين - وَقرن بَين إصبعيه -»

أخرجه مُسلم وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي قصر الأمل وَاللَّفْظ لَهُ.

ص: 1838

1 -

حَدِيث ابْن مَسْعُود: تَلا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم {فَمن يرد الله أَن يهديه يشْرَح صَدره لِلْإِسْلَامِ} فَقَالَ «إِن النُّور إِذا دخل الصَّدْر اِنْفَسَحَ» فَقيل يَا رَسُول الله هَل لذَلِك من عَلامَة تعرف؟ قَالَ «نعم التَّجَافِي عَن دَار الْغرُور والإنابة إِلَى دَار الخلود والاستعداد للْمَوْت قبل نُزُوله»

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قصر الأمل وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقد تقدم.

ص: 1838

1 -

حَدِيث أبي عُبَيْدَة الْبَاجِيّ: دَخَلنَا عَلَى الْحسن فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ: مرْحَبًا بكم وَأهلا حياكم الله بِالسَّلَامِ وأحلنا وَإِيَّاكُم دَار الْمقَام، هَذِه عَلَانيَة حَسَنَة إِن صَبَرْتُمْ وصدقتم واتقيتم، فَلَا يكن حظكم من هَذَا الْخَبَر رحمكم الله أَن تسمعوه بِهَذِهِ الْأذن وتخرجوه من هَذِه الْأذن، فَإِن من رَأَى مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم فقد رَآهُ غاديا ورائحا لم يضع لبنة عَلَى لبنة وَلَا قَصَبَة عَلَى قَصَبَة لَكِن رفع لَهُ علم فشمر إِلَيْهِ الوحا الوحا النجا النجا علام تعرجون أتيتم وَرب الْكَعْبَة كأنكم وَالْأَمر مَعًا، رحم الله عبدا جعل الْعَيْش عَيْشًا وَاحِدًا فَأكل كسرة وَلبس خلقا وَلَزِقَ بِالْأَرْضِ واجتهد فِي الْعِبَادَة وَبكى عَلَى الْخَطِيئَة وهرب من الْعقُوبَة وابتغى الرَّحْمَة حَتَّى يَأْتِيهِ أَجله وَهُوَ عَلَى ذَلِك.

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قصر الأمل وَابْن حبَان فِي الثِّقَات وَأَبُو نعيم فِي الحلبة من هَذَا الْوَجْه.

ص: 1839

1 -

حَدِيث «إِن الله يقبل تَوْبَة العَبْد مَا لم يُغَرْغر»

أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عمر.

ص: 1841

3 -

حَدِيث كَانَ يَقُول «اللَّهُمَّ إِنَّك تَأْخُذ الرّوح من بَين العصب والقصب والأنامل. اللَّهُمَّ فأعني عَلَى الْمَوْت وهونه عَلّي»

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْمَوْت من حَدِيث صعمة بن غيلَان الْجعْفِيّ وَهُوَ معضل سقط مِنْهُ الصَّحَابِيّ والتابعي.

ص: 1841

4 -

حَدِيث الْحسن: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت الْمَوْت وغصته وألمه فَقَالَ «هُوَ قدر ثَلَاثمِائَة ضَرْبَة بِالسَّيْفِ»

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي هَكَذَا مُرْسلا وَرِجَاله ثِقَات.

ص: 1841

5 -

حَدِيث: سُئِلَ صلى الله عليه وسلم عَن الْمَوْت وشدته فَقَالَ «إِن أَهْون الْمَوْت بِمَنْزِلَة حسكة فِي صوف فَهَل تخرج الحسكة من الصُّوف إِلَّا وَمَعَهَا صوف»

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِيهِ من رِوَايَة شهر بن حَوْشَب مُرْسلا.

ص: 1841

6 -

حَدِيث: دخل صلى الله عليه وسلم عَلَى مَرِيض فَقَالَ «إِنِّي لَا أعلم مَا يلقى مَا مِنْهُ عرق إِلَّا ويألم للْمَوْت عَلَى حِدته»

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِيهِ من حَدِيث سلمَان بِسَنَد ضَعِيف وَرَوَاهُ فِي الْمَرَض وَالْكَفَّارَات من رِوَايَة عبيد بن عُمَيْر مُرْسلا مَعَ اخْتِلَاف وَرِجَاله ثِقَات.

ص: 1841

1 -

حَدِيث «موت الْفجأَة رَاحَة لِلْمُؤمنِ وأسف عَلَى الْفَاجِر»

أخرجه أَحْمد من حَدِيث عَائِشَة بِإِسْنَاد صَحِيح قَالَ «وَأَخْذَة أَسف وَلأبي دَاوُد من حَدِيث خَالِد السّلمِيّ» موت الْفجأَة أَخْذَة أَسف".

ص: 1842

2 -

حَدِيث مَكْحُول «لَو أَن شَعْرَة من شعر الْمَيِّت وضعت عَلَى أهل السَّمَوَات وَالْأَرْض لماتوا بِإِذن الله تَعَالَى لِأَن فِي كل شَعْرَة الْمَوْت وَلَا يَقع الْمَوْت بِشَيْء إِلَّا مَاتَ»

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْمَوْت من رِوَايَة أبي ميسرَة رَفعه وَفِيه «لَو أَن ألم شَعْرَة وَزَاد» وَإِن فِي يَوْم الْقِيَامَة لتسعين هولا أدناها هولا يُضَاعف عَلَى الْمَوْت سبعين ألف ضعف" وَأَبُو ميسرَة هُوَ عَمْرو بن شُرَحْبِيل والْحَدِيث مُرْسل حسن الْإِسْنَاد.

ص: 1842

3 -

حَدِيث «لَو أَن قَطْرَة من الْمَوْت وضعت عَلَى جبال الدُّنْيَا كلهَا لذابت»

لم أجد لَهُ أصلا وَلَعَلَّ المُصَنّف لم يُورِدهُ حَدِيثا فَإِنَّهُ قَالَ: وَيروَى.

ص: 1842

4 -

حَدِيث: إِنَّه كَانَ عِنْده قدح من مَاء عِنْد الْمَوْت، فَجعل يدْخل يَده فِي المَاء ثمَّ يمسح بهَا وَجهه وَيَقُول «اللَّهُمَّ هون عَلَى سَكَرَات الْمَوْت»

مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة.

ص: 1842

5 -

حَدِيث: إِن فَاطِمَة قَالَت واكرباه لكربك يَا أبتاه! وَهُوَ يَقُول «لَا كرب عَلَى أَبِيك بعد الْيَوْم»

أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أنس بِلَفْظ: واكرب أبتاه، وَفِي رِوَايَة لِابْنِ خُزَيْمَة: واكرباه.

ص: 1842

6 -

حَدِيث "إِن العَبْد ليعالج كرب الْمَوْت وسكرات الْمَوْت وَإِن مفاصله ليسلم بَعْضهَا عَلَى بعض تَقول: عَلَيْك السَّلَام تُفَارِقنِي وأفارقك إِلَى يَوْم الْقِيَامَة".

رَوَيْنَاهُ فِي الْأَرْبَعين لأبي هدبة إِبْرَاهِيم بن هدبة عَن أنس وَأَبُو هدبة مَالك.

ص: 1842

1 -

حَدِيث أبي هُرَيْرَة "أَن دَاوُد عليه السلام كَانَ رجلا غيورا وَكَانَ إِذا خرج أغلق الْأَبْوَاب، فأغلق ذَات يَوْم وَخرج فَأَشْرَفت امْرَأَته فَإِذا هِيَ بِرَجُل فِي الدَّار فَقَالَت: من أَدخل هَذَا الرجل لَئِن جَاءَ دَاوُد ليلقين مِنْهُ عناء؟ فجَاء دَاوُد فَرَآهُ فَقَالَ: من أَنْت؟ فَقَالَ: أَنا الَّذِي لَا أهاب الْمُلُوك وَلَا يمْنَع مني الْحجاب، فَقَالَ: فَأَنت وَالله إِذن ملك الْمَوْت وزمل دَاوُد عليه السلام مَكَانَهُ"

أخرجه أَحْمد بِإِسْنَاد جيد نَحوه وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْمَوْت بِلَفْظِهِ.

ص: 1843

2 -

حَدِيث «لن يخرج أحدكُم من الدُّنْيَا حَتَّى يعلم أَيْن مصيره وَحَتَّى يرَى مَقْعَده من الْجنَّة أَو النَّار»

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا الْمَوْت من رِوَايَة رجل لم يسم عَن عَلّي مَوْقُوفا «لَا تخرج نَفْس ابْن آدم من الدُّنْيَا حَتَّى يعلم أَيْن مصيره إِلَى الْجنَّة أم إِلَى النَّار» وَفِي رِوَايَة «حرَام عل نَفْس أَن تخرج من الدُّنْيَا حَتَّى تعلم من أهل الْجنَّة هِيَ أم من أهل النَّار» وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت مَا يشْهد لذَلِك «إِن الْمُؤمن إِذا حَضَره الْمَوْت بشر برضوان الله وكرامته وَإِن الْكَافِر إِذا حضر بشر بِعَذَاب الله وعقوبته

الحَدِيث» .

ص: 1844

2 -

حَدِيث "إِن الله إِذا رَضِي عَن عبد قَالَ: يَا ملك الْمَوْت اذْهَبْ إِلَى فلَان فأتني بِرُوحِهِ لأريحه، حسبي من عمله، قد بلوته فَوَجَدته حَيْثُ أحب، فَينزل ملك الْمَوْت وَمَعَهُ خَمْسمِائَة من الْمَلَائِكَة وَمَعَهُمْ قضبان الريحان وأصول الزَّعْفَرَان كل وَاحِد مِنْهُم يبشره بِبِشَارَة سُوَى بِشَارَة صَاحبه، وَتقوم الْمَلَائِكَة صفّين لخُرُوج روحه، مَعَهم الريحان، فَإِذا نظر إِلَيْهِم إِبْلِيس وضع يَده عَلَى رَأسه ثمَّ صرخَ" قَالَ فَيَقُول لَهُ جُنُوده: مَا لَك يَا سيدنَا فَيَقُول: أما ترَوْنَ مَا أعطي هَذَا العَبْد من الْكَرَامَة أَيْن كُنْتُم من هَذَا؟ قَالُوا: قد جهدنا بِهِ فَكَانَ مَعْصُوما «

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْمَوْت من حَدِيث تَمِيم الدَّارِيّ بِإِسْنَاد ضَعِيف بِزِيَادَة كَثِيرَة وَلم يُصَرح فِي أول الحَدِيث بِرَفْعِهِ وَفِي آخِره مَا دلّ عَلَى أَنه مَرْفُوع وللنسائي من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِإِسْنَاد صَحِيح» إِذا حضر الْمَيِّت أَتَتْهُ مَلَائِكَة الرَّحْمَة بحريرة بَيْضَاء، فَيَقُولُونَ: أَخْرِجِي راضية عَنْك إِلَى روح الله وَرَيْحَان وَرب رَاض غير غَضْبَان

الحَدِيث".

ص: 1844

3 -

حَدِيث "ارقبوا الْمَيِّت عِنْد ثَلَاث: إِذا رشح جَبينه ودمعت عَيناهُ ويبست شفتاه فَهِيَ من رَحْمَة الله قد نزلت بِهِ، وَإِذا غط غطيط المخنوق واحمر لَونه وأربدت شفتاه فَهُوَ من عَذَاب الله قد نزل بِهِ".

أخرجه التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي نَوَادِر الْأُصُول من حَدِيث سلمَان، وَلَا يَصح.

ص: 1845

1 -

حَدِيث "لقنوا مَوْتَاكُم: لَا إِلَه إِلَّا الله"

تقدم.

ص: 1845

2 -

حَدِيث حُذَيْفَة: فَإِنَّهَا تهدم مَا قبلهَا من الْخَطَايَا.

تقدم.

ص: 1845

3 -

حَدِيث: من مَاتَ وَهُوَ يعلم أَن لَا إِلَه إِلَّا الله دخل الْجنَّة.

تقدم.

ص: 1845

4 -

حَدِيث أبي هُرَيْرَة: حضر ملك الْمَوْت رجلا يَمُوت فَنظر فِي قلبه فَلم يجد فِيهِ شَيْئا، ففك لحييْهِ فَوجدَ طرف لِسَانه لاصقا بحنكه يَقُول: لَا إِلَه إِلَّا الله، فغفر لَهُ بِكَلِمَة الْإِخْلَاص.

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب المحتضرين وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَإِسْنَاده جيد إِلَّا أَن فِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ رجلا لم يسم وَسمي فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ إِسْحَاق بن يَحْيَى بن طَلْحَة وَهُوَ ضَعِيف.

ص: 1845

5 -

حَدِيث: دخل وَاثِلَة بن الْأَسْقَع عَلَى مَرِيض فَقَالَ: أَخْبرنِي كَيفَ ظَنك بِاللَّه؟ وَفِيه «يَقُول الله أَنا عِنْد ظن عَبدِي بِي فليظن بِي مَا شَاءَ»

أخرجه ابْن حبَان بالمرفوع مِنْهُ وَقد تقدم وَأحمد وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب بِهِ جَمِيعًا.

ص: 1846

6 -

حَدِيث: دخل النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَلَى شَاب وَهُوَ يَمُوت فَقَالَ «كَيفَ تجدك؟» فَقَالَ: أَرْجُو الله وأخاف ذُنُوبِي، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم «مَا اجْتمعَا فِي قلب عبد فِي مثل هَذَا الموطن إِلَّا أعطَاهُ الله الَّذِي يَرْجُو وآمنه من الَّذِي يخاف»

تقدم.

ص: 1846