الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتاب آداب الأكل: الباب الرابع، في آداب الضيافة
2 -
حَدِيث «لَا تتكلفوا للضيف فتبغضوه فَإِنَّهُ من أبْغض الضَّيْف فقد أبْغض الله وَمن أبْغض الله أبغضه الله»
أخرجه أَبُو بكر بن لال فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من حَدِيث سلمَان «لَا يتكلفن أحد لضيفه مَا لَا يقدر عَلَيْهِ» وَفِيه مُحَمَّد بن الْفرج الْأَزْرَق مُتَكَلم فِيهِ.
4 -
حَدِيث "مر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِرَجُل لَهُ إبل وبقر كَثِيرَة فَلم يضفه وَمر بِامْرَأَة لَهَا شويهات فذبحت لَهُ. فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: انْظُرُوا إِلَيْهِمَا إِنَّمَا هَذِه الْأَخْلَاق بيد الله فَمن شَاءَ أَن يمنحه خلقا حسنا فعل"
أخرجه الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من رِوَايَة أبي الْمنْهَال مُرْسلا.
5 -
حَدِيث أبي رَافع "أَنه نزل برَسُول الله صلى الله عليه وسلم ضيف فَقَالَ قل لفُلَان الْيَهُودِيّ نزل بِي ضيف فأسلفني شَيْئا من الدَّقِيق إِلَى رَجَب، فَقَالَ الْيَهُودِيّ: وَالله مَا أسلفه إِلَّا برهن فَأَخْبَرته فَقَالَ: وَالله إِنِّي لأمين فِي السَّمَاء أَمِين فِي الأَرْض وَلَو أتسلفني لأديته فَاذْهَبْ بِدِرْعِي وارهنه عِنْده"
رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير بِإِسْنَاد ضَعِيف.
6 -
حَدِيث "سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَا الْإِيمَان؟ قَالَ: إطْعَام الطَّعَام وبذل السَّلَام «
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بِلَفْظ» أَي الْإِسْلَام خير؟ قَالَ: تطعم الطَّعَام وتقرئ السَّلَام عَلَى من تعرف وَمن لم تعرف".
7 -
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَالْحَاكِم من حَدِيث معَاذ وَقد تقدم بعضه فِي الْبَاب الرَّابِع من الْأَذْكَار وَهُوَ حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك فعل الْخيرَات» .
3 -
حَدِيث «لَا تَأْكُل إِلَّا طَعَام تَقِيّ وَلَا يَأْكُل طَعَامك إِلَّا تَقِيّ»
تقدم فِي الزَّكَاة.
4 -
حَدِيث «شَرّ الطَّعَام طَعَام الْوَلِيمَة يُدعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاء دون الْفُقَرَاء»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
5 -
حَدِيث «لَو دعيت إِلَى كرَاع لَأَجَبْت وَلَو أهدي إِلَيّ ذِرَاع لقبلت»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
6 -
حَدِيث «كَانَ يُجيب دَعْوَة العَبْد ودعوة الْمِسْكِين»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أنس دون ذكر الْمِسْكِين ضعفه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ الْحَاكِم.
7 -
حَدِيث «لَيْسَ من السّنة إِجَابَة من يطعم مباهاة أَو تكلفا»
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم «نهَى عَن طَعَام المتباريين» قَالَ أَبُو دَاوُد من رَوَاهُ عَن جرير لم يذكر فِيهِ ابْن عَبَّاس وللعقيلي فِي الضُّعَفَاء «نهَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن طَعَام المتباهيين» والمتباريان المتعارضان بفعلهما للمباهاة والرياء قَالَه أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ.
1 -
حَدِيث «لَو دعيت إِلَى كرَاع بالغميم لَأَجَبْت»
ذكر الغميم فِيهِ ليعرف وَالْمَعْرُوف «لَو دعيت إِلَى كرَاع» كَمَا تقدم قبله بِثَلَاثَة أَحَادِيث وَيرد هَذِه الزِّيَادَة مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس «لَو أهدي إِلَيّ كرَاع لقبلت» .
2 -
حَدِيث «إفطاره صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَان لما بلغ كرَاع الغميم»
رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث جَابر فِي عَام الْفَتْح.
3 -
حَدِيث «قصره صلى الله عليه وسلم فِي سَفَره عِنْد كرَاع الغميم»
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل وللطبراني فِي الصَّغِير من حَدِيث ابْن عمر «كَانَ يقصر الصَّلَاة بالعقيق» يُرِيد إِذا بلغه وَهَذَا يرد الأول لِأَن بَين العقيق وَبَين الْمَدِينَة ثَلَاثَة أَمْيَال أَو أَكثر وكراع الغميم بَين مَكَّة وَعُسْفَان وَالله أعلم.
4 -
حَدِيث «وَقَالَ لمن امْتنع بِعُذْر الصَّوْم تكلّف لَك أَخُوك وَتقول إِنِّي صَائِم»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ "صنعت لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم طَعَاما وأتاني هُوَ وَأَصْحَابه فَلَمَّا وضع الطَّعَام قَالَ رجل من الْقَوْم: إِنِّي صَائِم؛ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: دعَاكُمْ أخوكم وتكلف لكم
…
الحَدِيث" وللدارقطني نَحوه من حَدِيث جَابر.
6 -
حَدِيث «من أكْرم أَخَاهُ الْمُؤمن فَإِنَّمَا يكرم الله تَعَالَى»
ذكره الْأَصْفَهَانِي فِي التَّرْغِيب والترهيب من حَدِيث جَابر والعقيلي فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث أبي بكر وإسنادهما ضَعِيف.
2 -
حَدِيث «وَجَبت محبتي للمتزاورين فِيَّ والمتباذلين فِيَّ»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَلم يذكر المُصَنّف هَذَا الحَدِيث وَإِنَّمَا أَشَارَ إِلَيْهِ.
3 -
حَدِيث «الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عمر بن الْخطاب.
4 -
حَدِيث «إِن من التَّوَاضُع لله، الرِّضَا بالدون من الْمجْلس»
أخرجه الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَأَبُو نعيم فِي رياضة المتعلمين من حَدِيث طَلْحَة بن عبيد بِسَنَد جيد.
5 -
حَدِيث «هَذَانِ حرامان عَلَى ذُكُور أمتِي حل لإناثها»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَلّي وَفِيه أَبُو أَفْلح الهمذاني جَهله ابْن القصان وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ من حَدِيث أبي مُوسَى بِنَحْوِهِ. قلت الظَّاهِر انْقِطَاعه بَين سعيد بن أبي هِنْد وَأبي مُوسَى فَأدْخل أَحْمد بَينهمَا رجلا لم يسم.
1 -
حَدِيث «من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَليُكرم ضَيفه»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي سُرَيج.
2 -
حَدِيث حَاتِم الْأَصَم «العجلة من الشَّيْطَان إِلَّا فِي خَمْسَة فَإِنَّهَا من سنة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إطْعَام الطَّعَام وتجهيز الْمَيِّت وتزويج الْبكر وَقَضَاء الدَّين وَالتَّوْبَة من الذَّنب»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث سهل بن سعد «الأناة من الله والعجلة من الشَّيْطَان» وَسَنَده ضَعِيف وَأما الِاسْتِثْنَاء فروَى أَبُو دَاوُد من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص «التؤدة فِي كل شَيْء إِلَّا فِي عمل الْآخِرَة» قَالَ الْأَعْمَش لَا أعلم إِلَّا أَنه رَفعه وَرَوَى الْمزي فِي التَّهْذِيب فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن مُوسَى بن نفيع عَن مشيخة من قومه "أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: الأناة فِي كل شَيْء إِلَّا فِي ثَلَاث إِذا صِيحَ فِي خيل الله وَإِذا نُودي بِالصَّلَاةِ وَإِذا كَانَت الْجِنَازَة
…
الحَدِيث «مُرْسل وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَلّي» ثَلَاثَة لَا تؤخرها: الصَّلَاة إِذا أَتَت والجنازة إِذا حضرت والأيم إِذا وجدت كُفؤًا" وَسَنَده حسن.
1 -
حَدِيث «الضِّيَافَة ثَلَاثَة أَيَّام فَمَا زَاد فصدقة»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي شُرَيْح الْخُزَاعِيّ.
2 -
حَدِيث «فرَاش للرجل وفراش للْمَرْأَة وفراش للضيف وَالرَّابِع للشَّيْطَان»
أخرجه مُسلم من حَدِيث جَابر.
3 -
حَدِيث «الْأكل فِي السُّوق دناءة»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة وَهُوَ ضَعِيف وَرَوَاهُ ابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيثه وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة.
1 -
حَدِيث ابْن عمر «كُنَّا نَأْكُل عَلَى عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَنحن نمشي وَنَشْرَب وَنحن قيام»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان.
2 -
حَدِيث «قطع الْعُرُوق مسقمة وَترك الْعشَاء مهرمة»
أخرجه ابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث عبد الله بن جَراد بالشطر الأول وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس بالشطر الثَّانِي وَكِلَاهُمَا ضَعِيف وَرَوَى ابْن مَاجَه الشّطْر الثَّانِي من حَدِيث جَابر.
3 -
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث صُهَيْب بِإِسْنَاد جيد.
4 -
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث عبد الله بن جَعْفَر نَحوه بِسَنَد حسن وَلابْن مَاجَه نَحوه من حَدِيث أَسمَاء بنت عُمَيْس.
1 -
حَدِيث «اللَّهُمَّ بَارك لنا فِيهِ وزدنا مِنْهُ»
قَالَه عِنْد شرب اللَّبن تقدم فِي آخر الْبَاب الأول من كتاب الْأكل.
2 -
حَدِيث «الْأكل بِثَلَاث أَصَابِع من السّنة»
أخرجه مُسلم من حَدِيث كَعْب بن مَالك «كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَأْكُل بِثَلَاث أَصَابِع» وَرَوَى ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْعِلَل من حَدِيث ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا «كل بِثَلَاث أَصَابِع فَإِنَّهُ من السنة» .