الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْبَاب الثَّالِث فِي الصدق
1 -
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقد تقدم.
1 -
حَدِيث ابْن عَبَّاس: سُئِلَ عَن الْكَمَال فَقَالَ: قَول الْحق وَالْعَمَل بِالصّدقِ.
لم أَجِدهُ بِهَذِهِ اللَّفْظ.
1 -
حَدِيث: كَانَ إِذا أَرَادَ سفرا وَرّى بِغَيْرِهِ.
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث كَعْب بن مَالك.
2 -
حَدِيث «لَيْسَ بِكَذَّابٍ من أصلح بَين اثْنَيْنِ فَقَالَ خيرا أَو أنمى خيرا»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أم كُلْثُوم بنت عقبَة بن أبي معيط وَقد تقدم.
3 -
حَدِيث «تعس عبد الدِّينَار تعس عبد الدِّرْهَم وَعبد الْحلَّة وَعبد الخميصة»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
1 -
حَدِيث الثَّلَاثَة: حِين سَأَلَ الْعَالم مَاذَا عملت فِيمَا عملت؟ فَقَالَ: فعلت كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ الله تَعَالَى: كذبت بل أردْت أَن يُقَال فلَان عَالم.
تقدم.
1 -
حَدِيث أنس: أَن عَمه أنس بن النَّضر لم يشْهد بَدْرًا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فشق ذَلِك عَلَى قلبه وَقَالَ: أول مشْهد شهده رَسُول الله صلى الله عليه وسلم غبت عَنهُ أما وَالله لَئِن أَرَانِي الله مشهدا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ليرين الله مَا أصنع! قَالَ: فَشهد أحدا فِي الْعَام الْقَابِل فَاسْتَقْبلهُ سعد بن معَاذ فَقَالَ: يَا أَبَا عَمْرو إِلَى أَيْن؟ فَقَالَ: واها لريح الْجنَّة! إِنِّي أجد رِيحهَا دون أحد. فقاتل حَتَّى قتل فَوجدَ فِي جسده بضع وَثَمَانُونَ مَا بَين رمية وضربة وطعنة فَقَالَت أُخْته بنت النَّضر: مَا عرفت أخي إِلَّا بثيابه، فَنزلت هَذِه الْآيَة {رجال صدقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَلَيْهِ}
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى وَهُوَ عِنْد البُخَارِيّ مُخْتَصرا إِن هَذِه الْآيَة نزلت فِي أنس بن النَّضِير.
2 -
حَدِيث: وقف عَلَى مُصعب بن عُمَيْر وَقد سقط عَلَى وَجهه يَوْم أحد شَهِيدا وَقَرَأَ هَذِه الْآيَة {من الْمُؤمنِينَ رجال صدقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَلَيْهِ فَمنهمْ من قَضَى نحبه وَمِنْهُم من ينْتَظر}
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من رِوَايَة عبيد بن عُمَيْر مُرْسلا.
3 -
حَدِيث فضَالة بن عبيد عَن عمر بن الْخطاب "الشُّهَدَاء أَرْبَعَة: رجل مُؤمن جيد الْإِيمَان لقى الْعَدو فَصدق الله حَتَّى قتل فَذَلِك الَّذِي يرفع النَّاس إِلَيْهِ أعنيهم يَوْم الْقِيَامَة هَكَذَا "وَرفع رَأسه حَتَّى وَقعت قلنسوته - قَالَ الرَّاوِي: فَلَا أَدْرِي قلنسوة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم «وَرجل جيد الْإِيمَان إِذا لقى الْعَدو فَكَأَنَّمَا يضْرب وَجهه بشوك الطلح أَتَاهُ سهم عائر فَقتله فَهُوَ فِي الدرجَة الثَّانِيَة، وَرجل مُؤمن خلط عملا صَالحا وَآخر سَيِّئًا لقى الْعَدو فَصدق الله حَتَّى قتل فَذَلِك فِي الدرجَة الثَّالِثَة، وَرجل أسرف عَلَى نَفسه لقى الْعَدو فَصدق الله حَتَّى قتل فَذَاك فِي الدرجَة الرَّابِعَة»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن.
2 -
حَدِيث أبي ذَر: سَأَلته عَن الْإِيمَان فَقَرَأَ قَوْله تَعَالَى {وَلَكِن الْبر من آمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر} إِلَى قَوْله {أُولَئِكَ الَّذين صدقُوا}
رَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي فِي تَعْظِيم قدر الصَّلَاة بأسانيد مُنْقَطِعَة لم أجد لَهُ إِسْنَادًا.
2 -
حَدِيث: قَالَ لجبريل «أحب أَن أَرَاك فِي صُورَتك الَّتِي هِيَ صُورَتك» فَقَالَ: لَا تطِيق ذَلِك قَالَ «بل أَرِنِي» فواعده البقيع فِي لَيْلَة مُقْمِرَة فَأَتَاهُ فَنظر النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَإِذا هُوَ بِهِ قد سد الْأُفق - يَعْنِي جَوَانِب السَّمَاء - فَوَقع النَّبِي صلى الله عليه وسلم مغشيا عَلَيْهِ فأفاق وَقد عَاد جِبْرِيل لصورته الأولَى، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم «مَا ظَنَنْت أَن أحدا من خلق الله هَكَذَا» قَالَ: وَكَيف لَو رَأَيْت إسْرَافيل؟ إِن الْعَرْش لعَلَى كَاهِله، وَإِن رجلَيْهِ قد مرقتا تَحت تخوم الأَرْض السُّفْلَى وَإنَّهُ ليتصاغر من عَظمَة الله حَتَّى يصير كالوصع.
تقدم فِي كتاب الرَّجَاء وَالْخَوْف أخصر من هَذَا، وَالَّذِي ثَبت فِي الصَّحِيح أَنه رَأَى جِبْرِيل فِي صورته مرَّتَيْنِ.
3 -
حَدِيث «مَرَرْت لَيْلَة أَسْرَى بِي جِبْرِيل بالملأ الْأَعْلَى كالحلس الْبَالِي من خشيَة الله تَعَالَى»
أخرجه مُحَمَّد بن نصر فِي كتاب تَعْظِيم قدر الصَّلَاة وَالْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة من حَدِيث أنس وَفِيه الْحَارِث بن عبيد الْإِيَادِي ضعفه الْجُمْهُور وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ وَرَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة عَن أبي عمرَان الْجونِي عَن مُحَمَّد بن عُمَيْر بن عُطَارِد وَهَذَا مُرْسل.
4 -
لم أجد لَهُ أصلا فِي حَدِيث مرفوع.