المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الباب الثاني: في حقوق الأخوة والصحبة - تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

[العراقي]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة المؤلف

- ‌أحاديث الخطبة

- ‌كتاب العلم: الْبَاب الأول

- ‌كتاب العلم: الْبَاب الثَّانِي

- ‌كتاب العلم: الباب الثالث

- ‌كتاب العلم: الباب الرابع

- ‌كتاب العلم: الباب الخامس

- ‌كتاب العلم: الْبَاب السَّادِس

- ‌كتاب العلم: الباب السابع في العقل

- ‌كتاب قَوَاعِد العقائد

- ‌كتاب الطهارة

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الْبَاب الأول

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الْبَاب الثَّانِي

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الثالث

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الرابع

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الخامس

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الْبَاب السَّادِس

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب السابع

- ‌كتاب أسرار الزكاة

- ‌كتاب أسرار الصيام

- ‌كتاب أسرار الْحَج

- ‌كتاب الحج: الْبَاب الثَّانِي: فِي ترتيب الأفعال الظاهرة

- ‌كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الباب الأول فِي فضل الْقُرْآن وأهله

- ‌كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الْبَاب الثَّانِي فِي ظاهر آدَاب التِّلَاوَة

- ‌كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الْبَاب الثَّالِث فِي أعمال الباطن في التلاوة

- ‌كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الباب الرابع في فهم القرآن وتفسيره بالرأي من غير نقل

- ‌كتاب الأذكار والدعوات: الباب الأول في فضيلة الذكر

- ‌كتاب الأذكار والدعوات: الْبَاب الثَّانِي فِي آداب الدعاء وفضله

- ‌كتاب الأذكار والدعوات: الْبَاب الثَّالِث فِي أدعية مأثورة

- ‌كتاب الأذكار والأدعية: الباب الرابع في أدعية مأثورة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم

- ‌كتاب الأذكار والدعوات: الباب الخامس: في الأدعية المأثورة عند كل حادث من الحوادث

- ‌كتاب ترتيب الأوراد وتفضيل إحياء الليل: الباب الأول في فضيلة الأوراد

- ‌كتاب ترتيب الأوراد وتفصيل إحياء الليل: الْبَاب الثَّانِي فِي الأسباب الميسرة لقيام اللَّيْل:

- ‌كتاب آدَاب الْأكل

- ‌كتاب آداب الأكل: الْبَاب الأول

- ‌كتاب آداب الأكل: الباب الثاني، فيما يزيد بسبب الاجتماع والمشاركة في الأكل

- ‌كتاب آداب الأكل: الْبَاب الثَّالِث، فِي آداب تقديم الطعام إلى الإخوان الزائرين

- ‌كتاب آداب الأكل: الباب الرابع، في آداب الضيافة

- ‌كتاب آداب النكاح: الباب الأول، في الترغيب فِي النِّكَاح

- ‌الباب الثاني: فيما يراعي حالة العقد

- ‌الْبَاب الثَّالِث: فِي آداب المعاشرة

- ‌كتاب آداب الكسب: الباب الأول في فضل الكسب والحث عَلَيْهِ

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي علم الكسب

- ‌الْبَاب الثَّالِث: فِي بيان العدل

- ‌الباب الرابع: الإحسان في المعاملة

- ‌الباب الخامس: في شفقة التاجر على دينه

- ‌كتاب الْحَلَال وَالْحرَام

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي مراتب الشبهات

- ‌الْبَاب الثَّالِث: فِي البحث والسؤال

- ‌الباب الرابع: في كيفية خروج التائب عن المظالم

- ‌الباب الخامس: في إدرارات السلاطين

- ‌الباب السادس فيما يحل من مخالطة السلاطين

- ‌الباب السابع: في مسائل متفرقة

- ‌كتاب آداب الصحبة

- ‌الباب الأول: في فضيلة الألفة والأخوة

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي حقوق الأخوة والصحبة

- ‌الْبَاب الثَّالِث: في حقوق المسلم والرحم والجوار

- ‌الْأَخْبَار الْوَارِدَة فِي حقوق الْمُسلم عَلَى الْمُسلم

- ‌كتاب العزلة

- ‌الباب الأول: في نقل المذاهب والحجج فيها

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي فوائد العزلة وغوائلها

- ‌كتاب آداب السفر

- ‌الباب الأول: فِي الْآدَاب من أول النهوض إلى آخر الرجوع

- ‌الباب الثاني: فيما لابد للمسافر من تعلمه

- ‌كتاب السماع والوجد

- ‌الباب الأول في ذكر اختلاف العلماء في إباحته

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي آداب السماع وآثاره

- ‌كتاب الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ

- ‌الباب الأول: في وجوب الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي أركان الأمر بالمعروف وشروطه

- ‌الْبَاب الثَّالِث: فِي المنكرات المألوفة

- ‌الباب الرابع: في أمر الأمراء والسلاطين بالمعروف ونهيهم عن المنكر

- ‌كتاب آداب المعيشة وأخلاق النُّبُوَّة

- ‌بيان أخلاقه وآدابه في الطعام

- ‌بيان آدابه وأخلاقه في اللباس

- ‌بيان عفوه مع القدرة

- ‌بيان إغضائه صلى الله عليه وسلم عما يكرهه

- ‌بيان سخائه وجوده صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان شجاعته صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان تواضعه صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان صورته وخلقته صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان معجزاته وآياته الدالة على صدقه

- ‌كتاب شرح عجائب الْقلب

- ‌كتاب رياضة النَّفس

- ‌كتاب آفَات اللِّسَان

- ‌الآفة الأولى الكلام فيما لا يعنيك

- ‌الآفة الثانية فضول الكلام

- ‌الآفة الثالثة: الخوض في الباطل

- ‌الآفة الرابعة: المراء والمجادلة

- ‌الآفة الخامسة الخصومة

- ‌الآفة السادسة: التقعر في الكلام والتشدق

- ‌الآفة السابعة: الفحش والسب وبذاءة اللسان

- ‌الآفة الثامنة: اللعن

- ‌الآفة التاسعة: الغناء والشعر

- ‌الآفة العاشرة: المزاح

- ‌الآفة الْحَادِيَة عشرَة: السخرية والاستهزاء

- ‌الآفة الثانية عشرة: إفشاء السر

- ‌الآفة الثالثة عشرة: الوعد الكاذب

- ‌الآفة الرابعة عشر: الكذب في القول واليمين

- ‌الآفة الخامسة عشر: الغيبة

- ‌الآفة السادسة عشرة: النميمة

- ‌الآفة السابعة عشرة: كلام ذي اللسانين

- ‌الآفة الثامنة عشر: المدح

- ‌الآفة التاسعة عشرة: في الغفلة عن دقائق الخطأ

- ‌الآفة العشرون: سؤال العوام عن صفات الله تعالى

- ‌كتاب الغضب والحقد والحسد

- ‌فضيلة كظم الغيظ

- ‌فضيلة الحلم

- ‌فضيلة العفو

- ‌فضيلة الرفق

- ‌القول فِي ذمّ الْحَسَد

- ‌بيان حقيقة الحسد وحكمه

- ‌بيان أسباب الحسد والمنافسة

- ‌كتاب ذمّ الدُّنْيَا

- ‌كتاب ذمّ الْبُخْل وَحب المَال

- ‌كتاب ذمّ الجاه والرياء

- ‌كتاب ذمّ الْكبر وَالْعجب

- ‌بيان حقيقة الكبر وآفته

- ‌بيان المتكبر عليه ودرجاته وأقسامه وثمرات الكبر فِيهِ

- ‌بيان أخلاق المتواضعين ومجامع ما يظهر فيه أثر التواضع والتكبر

- ‌الطريق في معالجة الكبر واكتساب التواضع لَهُ

- ‌بيان ذم العجب وآفاته

- ‌كتاب ذمّ الْغرُور

- ‌كتاب التوبة

- ‌كتاب الصبر والشكر

- ‌الْبَاب الثَّانِي فِي الإخلاص

- ‌الْبَاب الثَّالِث فِي الصدق

- ‌كتاب المحاسبة والمراقبة

- ‌كتاب الفكر

- ‌كتاب ذكر الْمَوْت وَمَا بعده

- ‌الباب الأول: فِي ذكر الْمَوْت والترغيب فِيهِ

- ‌الْبَاب الثَّانِي فِي طول الأمل

- ‌الباب الرابع في وفاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم

الفصل: ‌الباب الثاني: في حقوق الأخوة والصحبة

‌الْبَاب الثَّانِي: فِي حقوق الأخوة والصحبة

ص: 629

2 -

حَدِيث "أَنه دخل غيضة مَعَ بعض أَصْحَابه فاجتنى مِنْهَا سواكين أَحدهمَا معوج وَالْآخر مُسْتَقِيم إِلَى صَاحبه، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُول الله كنت وَالله أَحَق بالمستقيم مني فَقَالَ: مَا من صَاحب يصحب صاحبا وَلَو سَاعَة من النَّهَار إِلَّا سُئِلَ عَن صحبته هَل أَقَامَ فِيهَا حق الله أم أضاعه"

لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.

ص: 630

3 -

حَدِيث «إِن لله أواني فِي أرضه وَهِي الْقُلُوب فَأحب الْأَوَانِي إِلَى الله أصفاها وأصلبها»

أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي عتبَة الْخَولَانِيّ إِلَّا أَنه قَالَ «ألينها وأرقها» وَإِسْنَاده جيد.

ص: 631

2 -

حَدِيث ابْن عمر «إِذا أَحْبَبْت أحدا فسله عَن اسْمه وَاسم أَبِيه وَعَن منزله فَإِن كَانَ مَرِيضا عدته وَإِن كَانَ مَشْغُولًا أعنته»

أخرجه الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان بِسَنَد ضَعِيف وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث يزِيد بن نعَامَة وَقَالَ غَرِيب، وَلَا يعرف ليزِيد بن نعَامَة سَماع من النَّبِي صلى الله عليه وسلم.

ص: 632

3 -

حَدِيث أنس «كَانَ لَا يواجه أحدا بِشَيْء يكرههُ»

أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة بِسَنَد ضَعِيف.

ص: 632

1 -

حَدِيث «استعيذوا بِاللَّه من جَار السوء الَّذِي إِن رَأَى خيرا ستره وَإِن رَأَى شرا أظهره»

أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف وللنسائي من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد بِسَنَد صَحِيح «تعوذوا بِاللَّه من جَار السوء فِي دَار الْمقَام» .

ص: 633

2 -

حَدِيث "أَن رجلا أَثْنَى عَلَى رجل عِنْد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا كَانَ من الْغَد ذمه فَقَالَ عليه السلام: أَنْت بالْأَمْس تثني عَلَيْهِ وَالْيَوْم تذمه؟ فَقَالَ: وَالله لقد صدقت عَلَيْهِ بالْأَمْس وَمَا كذبت عَلَيْهِ الْيَوْم إِنَّه أرضاني بالْأَمْس فَقلت أحسن مَا علمت فِيهِ وأغضبني الْيَوْم فَقلت أقبح مَا علمت فِيهِ فَقَالَ عليه السلام: إِن من الْبَيَان لسحرا"

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث أبي بكرَة إِلَّا أَنه ذكر الْمَدْح والذم فِي مجْلِس وَاحِد لَا يَوْمَيْنِ وَرَوَاهُ الْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس أطول مِنْهُ بِسَنَد ضَعِيف أَيْضا.

ص: 633

3 -

حَدِيث «الْبذاء وَالْبَيَان شعبتان من النِّفَاق»

أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ من حَدِيث أبي أُمَامَة بِسَنَد ضَعِيف.

ص: 633

4 -

حَدِيث «إِن الله حرم من الْمُؤمن دَمه وَمَاله وَعرضه وَأَن يظنّ بِهِ ظن السوء»

أخرجه الْحَاكِم فِي التَّارِيخ من حَدِيث ابْن عَبَّاس دون قَوْله «وَعرضه» وَرِجَاله ثِقَات إِلَّا أَن أَبَا عَلّي النَّيْسَابُورِي قَالَ: لَيْسَ هَذَا عِنْدِي من كَلَام النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا هُوَ عِنْدِي من كَلَام ابْن عَبَّاس. وَلابْن مَاجَه نَحوه من حَدِيث ابْن عمر، وَلمُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «كل الْمُسلم عَلَى الْمُسلم حرَام دَمه وَمَاله وَعرضه» .

ص: 634

5 -

حَدِيث «إيَّاكُمْ وَالظَّن فَإِن الظَّن أكذب الحَدِيث»

مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

ص: 634

1 -

حَدِيث «لَا تحسسوا وَلَا تجسسوا وَلَا تقاطعوا وَلَا تدابروا وَكُونُوا عباد الله إخْوَانًا»

مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَهُوَ بعض الحَدِيث الَّذِي قبله.

ص: 634

2 -

حَدِيث «من ستر عَورَة أَخِيه ستره الله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة»

أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقَالَ «يَوْم الْقِيَامَة» وَلم يقل «فِي الدُّنْيَا» وَلمُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من ستر مُسلما ستره الله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة» وللشيخين من حَدِيث ابْن عمر «من ستر مُسلما ستره الله يَوْم الْقِيَامَة» .

ص: 635

3 -

حَدِيث «فَكَأَنَّمَا أَحْيَا موؤودة من قبرها»

أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم من حَدِيث عقبَة بن عَامر «من رَأَى عَورَة فسترها كَانَ كمن أَحْيَا موؤودة» زَاد الْحَاكِم «من قبرها» وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد.

ص: 635

4 -

حَدِيث «إِذا حدث الرجل بِحَدِيث ثمَّ الْتفت فَهُوَ أَمَانَة»

أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث جَابر وَقَالَ حسن.

ص: 635

1 -

حَدِيث "الْمجَالِس بالأمانة إِلَّا ثَلَاثَة مجَالِس: مجْلِس يسفك فِيهِ دم حرَام ومجلس يسْتَحل فِيهِ فرج حرَام ومجلس يسْتَحل فِيهِ مَال من غير حلّه «

أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث جَابر من رِوَايَة ابْن أَخِيه غير مُسَمَّى عَنهُ.

- حَدِيث» إِنَّمَا يتجالس المتجالسان بالأمانة لَا يحل لأَحَدهمَا أَن يفشي عَلَى صَاحبه مَا يكره «

أخرجه أَبُو بكر بن لال فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِإِسْنَاد ضَعِيف وَرَوَاهُ ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد من رِوَايَة أبي بكر بن حزم مُرْسلا وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث ابْن عَبَّاس» إِنَّكُم تجالسون بَيْنكُم بالأمانة".

ص: 635

2 -

حَدِيث أبي أُمَامَة «خرج علينا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَنحن نتمارى فَغَضب وَقَالَ ذَروا المراء لقلَّة خَيره فَإِن نَفعه قَلِيل وَإنَّهُ يهيج الْعَدَاوَة بَين الإخوان»

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث أبي أُمَامَة وَأبي الدَّرْدَاء وواثلة وَأنس دون مَا بعد قَوْله «لقلَّة خَيره» وَمن هُنَا إِلَى آخر الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أبي أُمَامَة فَقَط وإسنادهما ضَعِيف.

ص: 636

3 -

حَدِيث ابْن عَبَّاس «لَا تمار أَخَاك وَلَا تمازحه وَلَا تعده موعدا فتخلفه»

أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه يَعْنِي من حَدِيث لَيْث بن أبي سليم وَضَعفه الْجُمْهُور.

ص: 637

4 -

حَدِيث «إِنَّكُم لَا تسعون النَّاس بأموالكم وَلَكِن ليسعهم مِنْكُم بسط الْوَجْه وَحسن الْخلق»

أخرجه أَبُو يعْلى الْموصِلِي وَالطَّبَرَانِيّ فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَابْن عدي فِي الْكَامِل وَضَعفه وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

ص: 637

1 -

حَدِيث «إِذا أحب أحدكُم أَخَاهُ فليخبره»

أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَالْحَاكِم من حَدِيث الْمِقْدَام بن معديكرب.

ص: 637

2 -

حَدِيث «تهادوا تحَابوا»

أخرجه الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقد تقدم غير مرّة.

ص: 637

3 -

حَدِيث «تَشْبِيه الْأَخَوَيْنِ باليدين»

تقدم فِي الْبَاب قبله.

ص: 638

4 -

حَدِيث «الْمُسلم أَخُو الْمُسلم»

تقدم فِي أثْنَاء حَدِيث قبله بسبعة أَحَادِيث.

ص: 638

1 -

حَدِيث «أحسن مجاورة من جاورك تكن مُسلما وَأحسن مصاحبة من صَاحبك تكن مُؤمنا»

أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بالشطر الأول فَقَط وَقَالَ التِّرْمِذِيّ «مُؤمنا» قَالَ «وَأحب للنَّاس مَا تحب لنَفسك تكن مُسلما» وَقَالَ ابْن مَاجَه «مُؤمنا» قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ والْحَدِيث ثَابت وَرَوَاهُ الْقُضَاعِي فِي مُسْند الشهَاب بِلَفْظ المُصَنّف.

ص: 638

2 -

حَدِيث «الْمُؤمن مرْآة الْمُؤمن»

أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِإِسْنَاد حسن.

ص: 639

1 -

حَدِيث «اتَّقوا زلَّة الْعَالم وَلَا تقطعوه وَانْتَظرُوا فيئته»

رَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي المعجم وَابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث عَمْرو بن عَوْف الْمُزنِيّ وضعفاه.

ص: 640

1 -

حَدِيث «شرار عباد الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بَين الْأَحِبَّة»

رَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث أَسمَاء بنت يزِيد بِسَنَد ضَعِيف.

ص: 642

2 -

حَدِيث «لَا تَكُونُوا أعوانا للشَّيْطَان عَلَى أخيكم»

رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَتقدم فِي الْبَاب قبله.

ص: 642

3 -

حَدِيث «من اعتذر إِلَيْهِ أَخُوهُ فَلم يقبل عذره فَعَلَيهِ مثل إِثْم صَاحب مكسو»

أخرجه ابْن مَاجَه وَأَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل من حَدِيث جودان وَاخْتلف فِي صحبته وجهله أَبُو حَاتِم وَبَاقِي رِجَاله ثِقَات وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث جَابر بِسَنَد ضَعِيف.

ص: 643

4 -

حَدِيث «الْمُؤمن سريع الْغَضَب سريع الرِّضَى»

لم أَجِدهُ هَكَذَا وللترمذي وَحسنه من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ «أَلا إِن بني آدم خلقُوا عَلَى طَبَقَات شَتَّى

الحَدِيث» وَفِيه «وَمِنْهُم سريع الْفَيْء فَتلك بِتِلْكَ» .

ص: 643

1 -

حَدِيث «أحبب حَبِيبك هونا مَا، عَسى أَن [يكون؟؟] بَغِيضك يَوْمًا مَا، وَأبْغض بَغِيضك هونا مَا، عَسى أَن يكون حَبِيبك يَوْمًا مَا»

أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ غَرِيب قلت رِجَاله ثِقَات رجال مُسلم لَكِن الرَّاوِي تردد فِي رَفعه.

ص: 643

ص: 643

4 -

حَدِيث «يُسْتَجَاب للرجل فِي أَخِيه مَا لَا يُسْتَجَاب لَهُ فِي نَفسه»

لم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ وَلأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَضَعفه من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو «أَن أسْرع الدُّعَاء إِجَابَة دَعْوَة غَائِب لغَائِب» .

ص: 643

5 -

حَدِيث «دَعْوَة الْأَخ لِأَخِيهِ فِي الْغَيْب لَا ترد»

أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء وَهُوَ عِنْد مُسلم إِلَّا أَنه قَالَ «مستجابة» مَكَان «لَا ترد» .

ص: 644

6 -

حَدِيث «إِذا مَاتَ العَبْد قَالَ النَّاس مَا خلف وَقَالَت الْمَلَائِكَة مَا قدم»

أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف.

ص: 644

7 -

حَدِيث «مثل الْمَيِّت فِي قَبره مثل الغريق يتَعَلَّق بِكُل شَيْء ينْتَظر دَعْوَة من ولد أَو وَالِد أَو أَخ أَو قريب»

أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان إِنَّه خبر مُنكر جدا.

ص: 644

2 -

حَدِيث «إكرامه صلى الله عليه وسلم لعجوز دخلت عَلَيْهِ وَقَوله إِنَّهَا كَانَت تَأْتِينَا أَيَّام خَدِيجَة وَإِن حسن الْعَهْد من الْإِيمَان»

أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث عَائِشَة وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلَيْسَ لَهُ عِلّة.

ص: 644

1 -

حَدِيث «أَنا والأتقياء من أمتِي بُرَآء من التَّكَلُّف»

أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد من حَدِيث الزبير بن الْعَوام «أَلا إِنِّي بَرِيء من التَّكَلُّف وصالحو أمتِي» وَإِسْنَاده ضَعِيف.

ص: 647

1 -

حَدِيث «الْمَرْء عَلَى دين خَلِيله وَلَا خير فِي صُحْبَة من لَا يرَى لَك مثل مَا ترَى لَهُ»

تقدم الشّطْر الأول مِنْهُ فِي الْبَاب قبله وَأما الشّطْر الثَّانِي مِنْهُ فَرَوَاهُ ابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف.

ص: 647

2 -

حَدِيث «بِحَسب امْرِئ من الشَّرّ أَن يحقر أَخَاهُ الْمُسلم»

أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَتقدم فِي أثْنَاء حَدِيث «لَا تدابروا» فِي هَذَا الْبَاب.

ص: 648

3 -

حَدِيث «آخَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عليا وشاركه فِي الْعلم»

أخرجه النَّسَائِيّ فِي الخصائص من سنَنه الْكُبْرَى من حَدِيث عَلّي قَالَ «جمع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بني عبد الْمطلب

الحَدِيث» وَفِيه «فَأَيكُمْ يبايعني عَلَى أَن يكون أخي وصاحبي ووارثي فَلم يقم إِلَيْهِ أحد فَقُمْت إِلَيْهِ» وَفِيه «حَتَّى إِذا كَانَ فِي الثَّالِثَة ضرب بِيَدِهِ عَلَى يَدي» وَله وللحاكم من حَدِيث ابْن عَبَّاس «أَن عليا كَانَ يَقُول فِي حَيَاة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَالله إِنِّي لأخوه ووليه ووارث علمه

الحَدِيث» وكل مَا ورد فِي أخوته فضعيف لَا يَصح مِنْهُ شَيْء وللترمذي من حَدِيث ابْن عمر «وَأَنت أخي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة» وللحاكم من حَدِيث ابْن عَبَّاس أَنا مَدِينَة الْعلم وَعلي بَابهَا «وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَقَالَ ابْن حبَان لَا أصل لَهُ وَقَالَ ابْن طَاهِر إِنَّه مَوْضُوع وللترمذي من حَدِيث عَلّي» أَنا دَار الْحِكْمَة وَعلي بَابهَا" وَقَالَ غَرِيب.

ص: 648

4 -

حَدِيث «مقاسمته عليا للبدن»

أخرجه مُسلم فِي حَدِيث جَابر الطَّوِيل «ثمَّ أعْطى عليا فَنحر مَا عبر؟؟ وأشركه فِي هَدْيه» .

ص: 648

5 -

حَدِيث «أَنه أنكح عليا أفضل بَنَاته وأحبهم إِلَيْهِ»

هَذَا مَعْلُوم مَشْهُور فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عَلّي «لما أردْت أَن ابتني بفاطمة بنت النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَاعَدت رجلا صواغا

الحَدِيث» وللحاكم من حَدِيث أم أَيمن «زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم ابْنَته فَاطِمَة عليا

الحَدِيث» وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عَائِشَة عَن فَاطِمَة «يَا فَاطِمَة أما ترْضينَ أَن تَكُونِي سيدة نسَاء الْمُؤمنِينَ

الحَدِيث» .

ص: 648