الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتاب العلم: الباب السابع في العقل
1 -
حَدِيث «الشَّيْخ فِي قومه كالنبي فِي أمته»
أخرجه ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث ابْن عمر وَأَبُو مَنْصُور الديلمي من حَدِيث أبي رَافع بِسَنَد ضَعِيف.
2 -
أخرجه دَاوُد بن الْمُجبر أحد الضُّعَفَاء فِي كتاب الْعقل من حَدِيث أبي هُرَيْرَة؛ وَهُوَ فِي مُسْند الْحَارِث بن أبي أُسَامَة عَن دَاوُد.
3 -
حَدِيث "أول مَا خلق الله الْعقل قَالَ لَهُ: أقبل فَأقبل، ثمَّ قَالَ لَهُ: أدبر فَأَدْبَرَ، ثمَّ قَالَ الله عز وجل: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خلقت خلقا أكْرم عَلّي مِنْك، بك آخذ وَبِك أعطي، وَبِك أثيب وَبِك أعاقب"
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أبي أُمَامَة وَأَبُو نعيم من حَدِيث عَائِشَة بِإِسْنَادَيْنِ ضعيفين.
1 -
حَدِيث أنس "أَثْنَى قوم عَلَى رجل عِنْد النَّبِي صلى الله عليه وسلم حَتَّى بالغوا فِي الثَّنَاء فَقَالَ كَيفَ عقل الرجل؟ فَقَالُوا: نخبرك عَن اجْتِهَاده فِي الْعِبَادَة وأصناف الْخَيْر وتسألنا عَن عقله؟ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: إِن الأحمق يُصِيب بجهله أَكثر من فجور الْفَاجِر وَإِنَّمَا يرْتَفع الْعباد غَدا فِي الدَّرَجَات الزلفى من رَبهم عَلَى قدر عُقُولهمْ"
أخرجه ابْن الْمُجبر فِي الْعقل بِتَمَامِهِ وَالتِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي النَّوَادِر مُخْتَصرا.
2 -
أخرجه ابْن الْمُجبر فِي الْعقل وَعنهُ الْحَارِث بن أبي أُسَامَة.
3 -
أخرجه ابْن الْمُجبر من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده بِهِ والْحَدِيث عِنْد التِّرْمِذِيّ مُخْتَصر دون قَوْله «وَلَا يتم» من حَدِيث عَائِشَة وَصَححهُ.
4 -
حَدِيث أبي سعيد "لكل شَيْء دعامة ودعامة الْمُؤمن عقله فبقدر عقله تكون عِبَادَته، أما سَمِعْتُمْ قَول الْفجار فِي النَّار: >>لَو كُنَّا نسْمع أَو نعقل مَا كُنَّا فِي أَصْحَاب السعير. <<
أخرجه ابْن الْمُجبر وَعنهُ الْحَارِث.
5 -
حَدِيث عمر أَنه قَالَ لتميم الدَّارِيّ: "مَا السؤدد فِيكُم، قَالَ الْعقل قَالَ صدقت سَأَلت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَمَا سَأَلتك فَقَالَ كَمَا قلت، ثمَّ قَالَ: سَأَلت جِبْرِيل عليه السلام مَا السؤدد؟ فَقَالَ: الْعقل"
أخرجه ابْن الْمُجبر وَعنهُ الْحَارِث.
6 -
أخرجه ابْن الْمُجبر وَعنهُ الْحَارِث.
7 -
حَدِيث أبي هُرَيْرَة "لما رَجَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من غَزْوَة أحد سمع النَّاس يَقُولُونَ كَانَ فلَان أَشْجَع من فلَان وَفُلَان أبلى مَا لم يبل فلَان وَنَحْو هَذَا، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: أما هَذَا فَلَا علم لكم بِهن قَالُوا: وَكَيف ذَلِك يَا رَسُول الله؟ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: إِنَّهُم قَاتلُوا عَلَى قدر مَا قسم الله لَهُم من الْعقل وَكَانَت نصرتهم ونيتهم عَلَى قدر عُقُولهمْ فأصيب مِنْهُم من أُصِيب عَلَى منَازِل شَتَّى فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة اقتسموا الْمنَازل عَلَى قدر نياتهم وَقدر عُقُولهمْ"
أخرجه ابْن الْمُجبر.
8 -
حَدِيث الْبَراء بن عَازِب «جد الْمَلَائِكَة واجتهدوا فِي طَاعَة الله سبحانه وتعالى بِالْعقلِ وجد الْمُؤْمِنُونَ من بني آدم عَلَى قدر عُقُولهمْ فأعملهم بِطَاعَة الله عز وجل أوفرهم عقلا»
أخرجه ابْن الْمُجبر كَذَلِك وَعنهُ الْحَارِث فِي مُسْنده، وَرَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي مُعْجم الصَّحَابَة من حَدِيث ابْن عَازِب رجل من الصَّحَابَة غير الْبَراء وَهُوَ بالسند الَّذِي رَوَاهُ ابْن الْمُجبر.
9 -
حَدِيث عَائِشَة "قَالَت يَا رَسُول الله بِأَيّ شَيْء يتفاضل النَّاس فِي الدُّنْيَا قَالَ بِالْعقلِ، قلت: وَفِي الْآخِرَة؟ قَالَ: بِالْعقلِ، قلت: أَلَيْسَ إِنَّمَا يجزون بأعمالهم؟ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: يَا عَائِشَة: وَهل عمِلُوا إِلَّا بِقدر مَا أَعْطَاهُم عز وجل من الْعقل؟ فبقدر مَا أعْطوا من الْعقل كَانَت أَعْمَالهم وبقدر مَا عمِلُوا يجزون"
أخرجه ابْن الْمُجبر وَالتِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي النَّوَادِر نَحوه.
1 -
أخرجه ابْن الْمُجبر وَعنهُ الْحَارِث.
2 -
أخرجه ابْن الْمُجبر من حَدِيث ابْن عمر، وَرَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس بِإِسْنَاد آخر ضَعِيف.
3 -
أخرجه ابْن الْمُجبر من حَدِيث أبي قَتَادَة.
1 -
حَدِيث «مَا خلق الله خلقا أكْرم عَلَيْهِ من الْعقل»
أخرجه التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي النَّوَادِر بِسَنَد ضَعِيف من رِوَايَة الْحسن عَن عدَّة من الصَّحَابَة.
2 -
حَدِيث «إِذا تقرب النَّاس بأنواع الْبر فتقرب أَنْت بعقلك»
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث عَلّي «إِذا اكْتسب النَّاس من أَنْوَاع الْبر ليتقربوا بهَا إِلَى رَبنَا عز وجل فاكتسب أَنْت من أَنْوَاع الْعقل تسبقهم بالزلفة والقرب» وَإِسْنَاده ضَعِيف.
3 -
حَدِيث أبي الدَّرْدَاء "ازدد عقلا تَزْدَدْ من رَبك قربا، فَقَالَ: بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله وَكَيف لي بذلك؟ فَقَالَ: اجْتنب محارم الله تَعَالَى وأد فَرَائض الله سُبْحَانَهُ تكن عَاقِلا واعمل بالصالحات من الْأَعْمَال تَزْدَدْ فِي عَاجل الدُّنْيَا رفْعَة وكرامة وتنل فِي آجل العقبى بهَا من رَبك عز وجل الْقرب والعز"
قَالَه لأبي الدَّرْدَاء أخرجه ابْن الْمُجبر وَمن طَرِيقه الْحَارِث بن أبي أُسَامَة وَالتِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي النَّوَادِر.
4 -
حَدِيث ابْن الْمسيب "أَن عمر وَأبي بن كَعْب وَأَبا هُرَيْرَة دخلُوا عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا يَا رَسُول الله من أعلم النَّاس؟ فَقَالَ: الْعَاقِل، قَالُوا: فَمن أعبد النَّاس؟ قَالَ: الْعَاقِل، قَالُوا فَمن أفضل النَّاس؟ قَالَ: الْعَاقِل، قَالُوا: أَلَيْسَ الْعَاقِل من تمت مروءته وَظَهَرت فَصَاحَته وجادت كَفه وعظمت مَنْزِلَته؟ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: {وَإِن كل ذَلِك لما مَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا وَالْآخِرَة عِنْد رَبك لِلْمُتقين} إِن الْعَاقِل هُوَ المتقي وَإِن كَانَ فِي الدُّنْيَا خسيسا ذليلا"
أخرجه ابْن الْمُجبر.
5 -
حَدِيث «إِنَّمَا الْعَاقِل من آمن بِاللَّه وَصدق رسله وَعمل بِطَاعَتِهِ»
أخرجه ابْن الْمُجبر من حَدِيث سعيد بن الْمسيب مُرْسلا وَفِيه قصَّة.
1 -
قَوْله: «يستروجه»
من الرواج أَي يكون السماع والتقليد رائجا عِنْده. فَتَأمل اهـ مصححه.
1 -
حَدِيث "إِن روح الْقُدس نفث فِي روعي: أحبب من أَحْبَبْت فَإنَّك مفارقه وعش مَا شِئْت فَإنَّك ميت واعمل مَا شِئْت فَإنَّك مجزى بِهِ"
أخرجه الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب من حَدِيث سهل بن سعد نَحوه، وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَصْغَر والأوسط من حَدِيث عَلّي وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.
1 -
حَدِيث ابْن سَلام "سُئِلَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي حَدِيث طَوِيل فِي آخِره وصف عظم الْعَرْش وَأَن الْمَلَائِكَة قَالَت: يَا رب هَل خلقت شَيْئا أعظم من الْعَرْش"
الحَدِيث أخرجه ابْن الْمُجبر من حَدِيث أنس بِتَمَامِهِ وَالتِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي النَّوَادِر مختصرا.