الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتاب ترتيب الأوراد وتفصيل إحياء الليل: الْبَاب الثَّانِي فِي الأسباب الميسرة لقيام اللَّيْل:
5 -
رَوَاهُ أَبُو الْوَلِيد يُونُس بن عبيد الله الصفار فِي كتاب الصَّلَاة وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط مُخْتَصرا وَإِسْنَاده ضَعِيف.
6 -
حَدِيث أم سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة «من صَلَّى سِتّ رَكْعَات بعد الْمغرب عدلت لَهُ عبَادَة سنة أَو كَأَنَّهُ صَلَّى لَيْلَة الْقدر»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة بِلَفْظ «اثْنَتَيْ عشرَة سنة» وَضَعفه التِّرْمِذِيّ وَأما قَوْله «كَأَنَّهُ صَلَّى لَيْلَة الْقدر» فَهُوَ من قَول كَعْب الْأَحْبَار كَمَا رَوَاهُ أَبُو الْوَلِيد الصفار، وَلأبي مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث ابْن عَبَّاس «من صَلَّى أَربع رَكْعَات بعد الْمغرب قبل أَن يكلم أحدا وضعت لَهُ فِي عليين وَكَانَ كمن أدْرك لَيْلَة الْقدر فِي الْمَسْجِد الْأَقْصَى» وَسَنَده ضَعِيف.
1 -
حَدِيث سعيد بن جُبَير عَن ثَوْبَان «من عكف نَفسه مَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء فِي مَسْجِد جمَاعَة لم يتَكَلَّم إِلَّا بِصَلَاة أَو قُرْآن كَانَ حَقًا عَلَى الله أَن يَبْنِي لَهُ قَصْرَيْنِ فِي الْجنَّة»
لم أجد لَهُ أصلا من هَذَا الْوَجْه وَقد تقدم فِي الصَّلَاة من حَدِيث ابْن عمر.
2 -
حَدِيث "من ركع عشر رَكْعَات مَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء بنى الله لَهُ قصرا فِي الْجنَّة فَقَالَ عمر رضي الله عنه: إِذا تكْثر قصورنا يَا رَسُول الله فَقَالَ: الله أَكثر وَأفضل - أَو قَالَ - أطيب"
أخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد من حَدِيث عبد الْكَرِيم بن الْحَارِث مُرْسلا.
3 -
أخرجه أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب من رِوَايَة زِيَاد بن مَيْمُون عَنهُ مَعَ اخْتِلَاف يسير وَهُوَ ضَعِيف.
4 -
حَدِيث كرز بن وبرة "أَن الْخضر علمه صَلَاة بَين الْمغرب وَالْعشَاء وَفِيه أَن كرزا سَأَلَ الْخضر مِمَّن سَمِعت هَذَا؟ قَالَ: إِنِّي حضرت مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم حِين علم هَذَا الدُّعَاء وأوحي إِلَيْهِ بِهِ فَكنت عِنْده وَكَانَ بِمحضر مني فتعلمته مِمَّن علمه إِيَّاه"
وَهَذَا بالطل لَا أصل لَهُ.
5 -
حَدِيث عبيد مولَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَقيل لَهُ "هَل كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَأْمر بِصَلَاة غير الْمَكْتُوبَة؟ قَالَ: مَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء"
رَوَاهُ أَحْمد وَفِيه رجل لم يسم.
2 -
حَدِيث "يعْقد الشَّيْطَان عَلَى قافية رَأس أحدكُم إِذا هُوَ نَام ثَلَاث عقد يضْرب مَكَان كل عقدَة عَلَيْك ليل طَوِيل فارقد فَإِن اسْتَيْقَظَ وَذكر الله تَعَالَى انْحَلَّت عقدَة فَإِن تَوَضَّأ انْحَلَّت عقدَة فَإِن صَلَّى انْحَلَّت عقدَة فَأصْبح نشيطا طيب النَّفس وَإِلَّا أصبح خَبِيث النَّفس كسلانا.
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
3 -
حَدِيث "ذكر عِنْده رجل نَام حَتَّى أصبح فَقَالَ: ذَلِك رجل بَال الشَّيْطَان فِي أُذُنه"
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
4 -
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أنس «إِن للشَّيْطَان لعوقا وكحلا فَإِذا لعق الْإِنْسَان من لعوقه ذرب لِسَانه بِالشَّرِّ وَإِذا كحله من كحله نَامَتْ عَيناهُ عَن الذّكر» وَرَوَاهُ الْبَزَّار من حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب وَسَنَدهمَا ضَعِيف.
5 -
أخرجه آدم بن أبي إِيَاس فِي الثَّوَاب وَمُحَمّد بن نصر الْمروزِي فِي كتاب قيام اللَّيْل من رِوَايَة حسان بن عَطِيَّة مُرْسلا وَوَصله أَبُو منور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث ابْن عمر وَلَا يَصح.
6 -
حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة "قَامَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى تفطرت قدماه فَقيل لَهُ: أما قد غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر؟ فَقَالَ: أَفلا أكون عبدا شكُورًا؟ "
مُتَّفق عَلَيْهِ.
7 -
بَاطِل لَا أصل لَهُ.
1 -
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث بِلَال وَقَالَ غَرِيب وَلَا يَصح وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أبي أُسَامَة بِسَنَد حسن وَقَالَ التِّرْمِذِيّ إِنَّه أصح.
2 -
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث عَائِشَة وَفِيه رجل لم يسم سَمَّاهُ النَّسَائِيّ فِي رِوَايَة الْأسود بن يزِيد لَكِن فِي طَرِيقه ابْن جَعْفَر الرَّازِيّ قَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء نَحوه بِسَنَد صَحِيح وَتقدم فِي الْبَاب قبله.
3 -
حَدِيث أَنه قَالَ لأبي ذَر "لَو أردْت سفرا أَعدَدْت لَهُ عدَّة قَالَ: نعم، قَالَ: فَكيف سفر طَرِيق الْقِيَامَة أَلا أنبئك يَا أَبَا ذَر بِمَا ينفعك ذَلِك الْيَوْم؟ قَالَ: بلَى بِأبي أَنْت وَأمي قَالَ: صم يَوْمًا شَدِيد الْحر ليَوْم النشور وصل رَكْعَتَيْنِ فِي ظلمَة اللَّيْل لوحشة الْقُبُور وَحج حجَّة لعظائم الْأُمُور وَتصدق بِصَدقَة عَلَى مِسْكين أَو كلمة حق تَقُولهَا أَو كلمة شَرّ تسكت عَنْهَا"
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب التَّهَجُّد من رِوَايَة السّري بن مخلد مُرْسلا وَالسري ضعفه الْأَزْدِيّ.
4 -
حَدِيث "إِنَّه كَانَ عَلَى عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم رجل إِذا أَخذ النَّاس مضاجعهم وهدأت الْعُيُون قَامَ يُصَلِّي وَيقْرَأ الْقُرْآن وَيَقُول: يَا رب النَّار أجرني مِنْهَا. فَذكر ذَلِك للنَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِذا كَانَ كَذَلِك فآذنوني فَأَتَاهُ فاستمع فَلَمَّا أصبح قَالَ: يَا فلَان هلا سَأَلت الله الْجنَّة؟ قَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي لست هُنَاكَ وَلَا يبلغ عَمَلي ذَاك فَلم يلبث إِلَّا يَسِيرا حَتَّى نزل جِبْرَائِيل عليه السلام وَقَالَ: أخبر فلَانا أَن الله قد أجاره من النَّار وَأدْخلهُ الْجنَّة"
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
5 -
حَدِيث "أَن جِبْرِيل قَالَ للنَّبِي صلى الله عليه وسلم: نعم الرجل ابْن عمر لَو كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ فَأخْبرهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم بذلك فَكَانَ يداوم بعده عَلَى قيام اللَّيْل «
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عمر» أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ ذَلِك" وَلَيْسَ فِيهِ ذكر لجبريل.
6 -
حَدِيث «قيل لَهُ إِن فلَانا يُصَلِّي بِاللَّيْلِ فَإِذا أصبح سرق قَالَ سينهاه مَا يعْمل»
أخرجه ابْن حبَان من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
7 -
حَدِيث «رحم الله رجلا قَامَ من اللَّيْل فَصَلى ثمَّ أيقظ امْرَأَته فصلت فَإِن أَبَت نضح فِي وَجههَا المَاء»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
8 -
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد بِسَنَد صَحِيح.
1 -
رَوَاهُ مُسلم.
1 -
حَدِيث «الِاسْتِعَانَة بقيلولة النَّهَار عَلَى قيام اللَّيْل»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقد تقدم.
1 -
رَوَاهُ مُسلم.
2 -
أخرجه مُسلم من حَدِيث عَائِشَة «كَانَ ينَام أول اللَّيْل ويحيي آخِره ثمَّ إِن كَانَ لَهُ حَاجَة إِلَى أَهله قَضَى حَاجته ثمَّ ينَام» وَقَالَ النَّسَائِيّ «فَإِذا كَانَ من السحر أوتر ثمَّ أَتَى فرَاشه فَإِذا كَانَ لَهُ حَاجَة إِلَى أَهله» وَلأبي دَاوُد «كَانَ إِذا قَضَى صلَاته من آخر اللَّيْل نظر فَإِن كنت مستيقظة حَدثنِي وَإِن كنت نَائِمَة أيقظني وَصَلى الرَّكْعَتَيْنِ ثمَّ اضْطجع حَتَّى يَأْتِيهِ الْمُؤَذّن فيؤذنه بِصَلَاة الصُّبْح فَيصَلي رَكْعَتَيْنِ خفيفتين ثمَّ يخرج إِلَى الصَّلَاة» وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ بِلَفْظ «كَانَ إِذا صَلَّى فَإِن كنت مستيقظة حَدثنِي وَإِلَّا اضجع [اضْطجع؟؟] حَتَّى يُؤذن بِالصَّلَاةِ» وَقَالَ مُسلم «إِذا صَلَّى رَكْعَتي الْفجْر» .
3 -
حَدِيث عَائِشَة «مَا ألفيته بعد السحر الْأَعْلَى إِلَّا نَائِما»
مُتَّفق عَلَيْهِ بِلَفْظ «مَا ألفى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم السحر الْأَعْلَى فِي بَيْتِي أَو عِنْدِي إِلَّا نَائِما» لم يقل البُخَارِيّ «الْأَعْلَى» وَقَالَ ابْن مَاجَه «مَا كنت ألْقَى أَو ألفي النَّبِي صلى الله عليه وسلم من آخر اللَّيْل إِلَّا وَهُوَ نَائِم عِنْدِي» .
1 -
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أم سَلمَة «كَانَ يُصَلِّي وينام قدر مَا صَلَّى ثمَّ يُصَلِّي قدر مَا نَام ثمَّ ينَام قدر مَا صَلَّى حَتَّى يصبح» وللبخاري من حَدِيث ابْن عَبَّاس «صَلَّى الْعشَاء ثمَّ جَاءَ فَصَلى أَربع رَكْعَات ثمَّ نَام ثمَّ قَامَ» وَفِيه «فَصَلى خمس رَكْعَات ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثمَّ نَام حَتَّى سَمِعت غَطِيطه
…
الحَدِيث» .
2 -
حَدِيث «رُبمَا كَانَ يقوم نصف اللَّيْل أَو ثلثه أَو ثُلثَيْهِ أَو سدسه»
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس «قَامَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى انتصف اللَّيْل أَو قبله بِقَلِيل أَو بعده بِقَلِيل اسْتَيْقَظَ
…
الحَدِيث» وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ «فَلَمَّا كَانَ ثلث اللَّيْل الآخر قعد فَنظر إِلَى السَّمَاء
…
الحَدِيث» وَلأبي دَاوُد «قَامَ حَتَّى إِذا ذهب ثلث اللَّيْل أَو نصفه اسْتَيْقَظَ
…
الحَدِيث» وَلمُسلم من حَدِيث عَائِشَة «فيبعثه الله بِمَا شَاءَ أَن يَبْعَثهُ من اللَّيْل» .
4 -
حَدِيث "غير وَاحِد قَالَ: راعيت صَلَاة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي السّفر لَيْلًا فَنَامَ بعد الْعشَاء زَمَانا ثمَّ اسْتَيْقَظَ فَنظر فِي الْأُفق فَقَالَ رَبنَا مَا خلقت هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ - حَتَّى بلغ - إِنَّك لَا تخلف الميعاد ثمَّ استل من فرَاشه سواكا فاستاك وَتَوَضَّأ وَصَلى حَتَّى قلت صَلَّى مثل الَّذِي نَام ثمَّ اضْطجع حَتَّى قلت نَام مثل مَا صَلَّى. ثمَّ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ مَا قَالَ أول مرّة وَفعل مَا فعل أول مرّة «
أخرجه النَّسَائِيّ من رِوَايَة حميد بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف» أَن رجلا من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: قلت وَأَنا فِي سفر مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَالله لأرقبن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم «فَذكر نَحوه وَرَوَى أَبُو الْوَلِيد بن مغيث فِي كتاب الصَّلَاة من رِوَايَة إِسْحَاق بن عبد الله ابْن أبي طَلْحَة» أَن رجلا قَالَ لأرمقن صَلَاة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم «فَذكر الحَدِيث وَفِيه أَنه أَخذ سواكه من مُؤخر الرجل» وَهَذَا يدل أَيْضا أَنه كَانَ فِي سفر.
5 -
حَدِيث «صل من اللَّيْل وَلَو قدر حلب شَاة»
أخرجه أَبُو يعْلى من حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي صَلَاة اللَّيْل مَرْفُوعا «نصفه ثلثه ربعه فوَاق حلب نَاقَة فوَاق حلب شَاة» وَلأبي الْوَلِيد بن مغيث من رِوَايَة إِيَاس بن مُعَاوِيَة مُرْسلا «لَا بُد من صَلَاة اللَّيْل وَلَو حلبة نَاقَة أَو حلبة شَاة» .
1 -
حَدِيث «الصَّلَاة المأثورة فِي لَيْلَة السَّابِع وَالْعِشْرين من رَجَب»
ذكر أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي كتاب فَضَائِل الْأَيَّام والليالي: أَن أَبَا مُحَمَّد الحباري رَوَاهُ من طَرِيق الْحَاكِم أبي عبد الله من رِوَايَة مُحَمَّد بن الْفضل عَن أبان عَن أنس مَرْفُوعا، وَمُحَمّد بن الْفضل وَأَبَان ضعيفان جدا والْحَدِيث مُنكر.
2 -
حَدِيث «من أَحْيَا لَيْلَتي الْعِيدَيْنِ لم يمت قلبه يَوْم تَمُوت الْقُلُوب»
أخرجه بِإِسْنَاد ضَعِيف من حَدِيث أبي أُمَامَة.
3 -
حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من صَامَ يَوْم سبع وَعشْرين من رَجَب كتب الله لَهُ صِيَام سِتِّينَ شهرا وَهُوَ الْيَوْم الَّذِي هَبَط فِيهِ جِبْرِيل عَلَى مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم»
رَوَاهُ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي كتاب فَضَائِل اللَّيَالِي وَالْأَيَّام من رِوَايَة شهر بن حَوْشَب عَنهُ.
4 -
حَدِيث أنس «إِذا سلم يَوْم الْجُمُعَة سلمت الْأَيَّام وَإِذا سلم شهر رَمَضَان سلمت السّنة»
تقدم فِي الْبَاب الْخَامِس من الصَّلَاة فَذكر يَوْم الْجُمُعَة فَقَط وَقد رَوَاهُ بجملته ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث عَائِشَة وَهُوَ ضَعِيف.
تمّ الرّبع الأول من كتاب: إحْيَاء عُلُوم الدَّين، وَهُوَ ربع الْعِبَادَات ويتلوه: الرّبع الثَّانِي وَهُوَ ربع العادات