المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌كتاب ترتيب الأوراد وتفصيل إحياء الليل: الباب الثاني في الأسباب الميسرة لقيام الليل: - تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

[العراقي]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة المؤلف

- ‌أحاديث الخطبة

- ‌كتاب العلم: الْبَاب الأول

- ‌كتاب العلم: الْبَاب الثَّانِي

- ‌كتاب العلم: الباب الثالث

- ‌كتاب العلم: الباب الرابع

- ‌كتاب العلم: الباب الخامس

- ‌كتاب العلم: الْبَاب السَّادِس

- ‌كتاب العلم: الباب السابع في العقل

- ‌كتاب قَوَاعِد العقائد

- ‌كتاب الطهارة

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الْبَاب الأول

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الْبَاب الثَّانِي

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الثالث

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الرابع

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب الخامس

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الْبَاب السَّادِس

- ‌كتاب أسرار الصلاة ومهماتها: الباب السابع

- ‌كتاب أسرار الزكاة

- ‌كتاب أسرار الصيام

- ‌كتاب أسرار الْحَج

- ‌كتاب الحج: الْبَاب الثَّانِي: فِي ترتيب الأفعال الظاهرة

- ‌كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الباب الأول فِي فضل الْقُرْآن وأهله

- ‌كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الْبَاب الثَّانِي فِي ظاهر آدَاب التِّلَاوَة

- ‌كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الْبَاب الثَّالِث فِي أعمال الباطن في التلاوة

- ‌كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الباب الرابع في فهم القرآن وتفسيره بالرأي من غير نقل

- ‌كتاب الأذكار والدعوات: الباب الأول في فضيلة الذكر

- ‌كتاب الأذكار والدعوات: الْبَاب الثَّانِي فِي آداب الدعاء وفضله

- ‌كتاب الأذكار والدعوات: الْبَاب الثَّالِث فِي أدعية مأثورة

- ‌كتاب الأذكار والأدعية: الباب الرابع في أدعية مأثورة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم

- ‌كتاب الأذكار والدعوات: الباب الخامس: في الأدعية المأثورة عند كل حادث من الحوادث

- ‌كتاب ترتيب الأوراد وتفضيل إحياء الليل: الباب الأول في فضيلة الأوراد

- ‌كتاب ترتيب الأوراد وتفصيل إحياء الليل: الْبَاب الثَّانِي فِي الأسباب الميسرة لقيام اللَّيْل:

- ‌كتاب آدَاب الْأكل

- ‌كتاب آداب الأكل: الْبَاب الأول

- ‌كتاب آداب الأكل: الباب الثاني، فيما يزيد بسبب الاجتماع والمشاركة في الأكل

- ‌كتاب آداب الأكل: الْبَاب الثَّالِث، فِي آداب تقديم الطعام إلى الإخوان الزائرين

- ‌كتاب آداب الأكل: الباب الرابع، في آداب الضيافة

- ‌كتاب آداب النكاح: الباب الأول، في الترغيب فِي النِّكَاح

- ‌الباب الثاني: فيما يراعي حالة العقد

- ‌الْبَاب الثَّالِث: فِي آداب المعاشرة

- ‌كتاب آداب الكسب: الباب الأول في فضل الكسب والحث عَلَيْهِ

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي علم الكسب

- ‌الْبَاب الثَّالِث: فِي بيان العدل

- ‌الباب الرابع: الإحسان في المعاملة

- ‌الباب الخامس: في شفقة التاجر على دينه

- ‌كتاب الْحَلَال وَالْحرَام

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي مراتب الشبهات

- ‌الْبَاب الثَّالِث: فِي البحث والسؤال

- ‌الباب الرابع: في كيفية خروج التائب عن المظالم

- ‌الباب الخامس: في إدرارات السلاطين

- ‌الباب السادس فيما يحل من مخالطة السلاطين

- ‌الباب السابع: في مسائل متفرقة

- ‌كتاب آداب الصحبة

- ‌الباب الأول: في فضيلة الألفة والأخوة

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي حقوق الأخوة والصحبة

- ‌الْبَاب الثَّالِث: في حقوق المسلم والرحم والجوار

- ‌الْأَخْبَار الْوَارِدَة فِي حقوق الْمُسلم عَلَى الْمُسلم

- ‌كتاب العزلة

- ‌الباب الأول: في نقل المذاهب والحجج فيها

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي فوائد العزلة وغوائلها

- ‌كتاب آداب السفر

- ‌الباب الأول: فِي الْآدَاب من أول النهوض إلى آخر الرجوع

- ‌الباب الثاني: فيما لابد للمسافر من تعلمه

- ‌كتاب السماع والوجد

- ‌الباب الأول في ذكر اختلاف العلماء في إباحته

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي آداب السماع وآثاره

- ‌كتاب الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ

- ‌الباب الأول: في وجوب الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ

- ‌الْبَاب الثَّانِي: فِي أركان الأمر بالمعروف وشروطه

- ‌الْبَاب الثَّالِث: فِي المنكرات المألوفة

- ‌الباب الرابع: في أمر الأمراء والسلاطين بالمعروف ونهيهم عن المنكر

- ‌كتاب آداب المعيشة وأخلاق النُّبُوَّة

- ‌بيان أخلاقه وآدابه في الطعام

- ‌بيان آدابه وأخلاقه في اللباس

- ‌بيان عفوه مع القدرة

- ‌بيان إغضائه صلى الله عليه وسلم عما يكرهه

- ‌بيان سخائه وجوده صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان شجاعته صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان تواضعه صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان صورته وخلقته صلى الله عليه وسلم

- ‌بيان معجزاته وآياته الدالة على صدقه

- ‌كتاب شرح عجائب الْقلب

- ‌كتاب رياضة النَّفس

- ‌كتاب آفَات اللِّسَان

- ‌الآفة الأولى الكلام فيما لا يعنيك

- ‌الآفة الثانية فضول الكلام

- ‌الآفة الثالثة: الخوض في الباطل

- ‌الآفة الرابعة: المراء والمجادلة

- ‌الآفة الخامسة الخصومة

- ‌الآفة السادسة: التقعر في الكلام والتشدق

- ‌الآفة السابعة: الفحش والسب وبذاءة اللسان

- ‌الآفة الثامنة: اللعن

- ‌الآفة التاسعة: الغناء والشعر

- ‌الآفة العاشرة: المزاح

- ‌الآفة الْحَادِيَة عشرَة: السخرية والاستهزاء

- ‌الآفة الثانية عشرة: إفشاء السر

- ‌الآفة الثالثة عشرة: الوعد الكاذب

- ‌الآفة الرابعة عشر: الكذب في القول واليمين

- ‌الآفة الخامسة عشر: الغيبة

- ‌الآفة السادسة عشرة: النميمة

- ‌الآفة السابعة عشرة: كلام ذي اللسانين

- ‌الآفة الثامنة عشر: المدح

- ‌الآفة التاسعة عشرة: في الغفلة عن دقائق الخطأ

- ‌الآفة العشرون: سؤال العوام عن صفات الله تعالى

- ‌كتاب الغضب والحقد والحسد

- ‌فضيلة كظم الغيظ

- ‌فضيلة الحلم

- ‌فضيلة العفو

- ‌فضيلة الرفق

- ‌القول فِي ذمّ الْحَسَد

- ‌بيان حقيقة الحسد وحكمه

- ‌بيان أسباب الحسد والمنافسة

- ‌كتاب ذمّ الدُّنْيَا

- ‌كتاب ذمّ الْبُخْل وَحب المَال

- ‌كتاب ذمّ الجاه والرياء

- ‌كتاب ذمّ الْكبر وَالْعجب

- ‌بيان حقيقة الكبر وآفته

- ‌بيان المتكبر عليه ودرجاته وأقسامه وثمرات الكبر فِيهِ

- ‌بيان أخلاق المتواضعين ومجامع ما يظهر فيه أثر التواضع والتكبر

- ‌الطريق في معالجة الكبر واكتساب التواضع لَهُ

- ‌بيان ذم العجب وآفاته

- ‌كتاب ذمّ الْغرُور

- ‌كتاب التوبة

- ‌كتاب الصبر والشكر

- ‌الْبَاب الثَّانِي فِي الإخلاص

- ‌الْبَاب الثَّالِث فِي الصدق

- ‌كتاب المحاسبة والمراقبة

- ‌كتاب الفكر

- ‌كتاب ذكر الْمَوْت وَمَا بعده

- ‌الباب الأول: فِي ذكر الْمَوْت والترغيب فِيهِ

- ‌الْبَاب الثَّانِي فِي طول الأمل

- ‌الباب الرابع في وفاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم

الفصل: ‌كتاب ترتيب الأوراد وتفصيل إحياء الليل: الباب الثاني في الأسباب الميسرة لقيام الليل:

‌كتاب ترتيب الأوراد وتفصيل إحياء الليل: الْبَاب الثَّانِي فِي الأسباب الميسرة لقيام اللَّيْل:

ص: 419

5 -

حَدِيث عَائِشَة «أَن أفضل الصَّلَاة عِنْد الله صَلَاة الْمغرب لم يحطهَا عَن مُسَافر وَلَا عَن مُقيم فتح بهَا صَلَاة اللَّيْل وَختم بهَا صَلَاة النَّهَار فَمن صَلَّى الْمغرب وَصَلى بعْدهَا رَكْعَتَيْنِ بنى الله لَهُ قصر فِي الْجنَّة»

رَوَاهُ أَبُو الْوَلِيد يُونُس بن عبيد الله الصفار فِي كتاب الصَّلَاة وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط مُخْتَصرا وَإِسْنَاده ضَعِيف.

ص: 419

6 -

حَدِيث أم سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة «من صَلَّى سِتّ رَكْعَات بعد الْمغرب عدلت لَهُ عبَادَة سنة أَو كَأَنَّهُ صَلَّى لَيْلَة الْقدر»

أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة بِلَفْظ «اثْنَتَيْ عشرَة سنة» وَضَعفه التِّرْمِذِيّ وَأما قَوْله «كَأَنَّهُ صَلَّى لَيْلَة الْقدر» فَهُوَ من قَول كَعْب الْأَحْبَار كَمَا رَوَاهُ أَبُو الْوَلِيد الصفار، وَلأبي مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث ابْن عَبَّاس «من صَلَّى أَربع رَكْعَات بعد الْمغرب قبل أَن يكلم أحدا وضعت لَهُ فِي عليين وَكَانَ كمن أدْرك لَيْلَة الْقدر فِي الْمَسْجِد الْأَقْصَى» وَسَنَده ضَعِيف.

ص: 419

1 -

حَدِيث سعيد بن جُبَير عَن ثَوْبَان «من عكف نَفسه مَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء فِي مَسْجِد جمَاعَة لم يتَكَلَّم إِلَّا بِصَلَاة أَو قُرْآن كَانَ حَقًا عَلَى الله أَن يَبْنِي لَهُ قَصْرَيْنِ فِي الْجنَّة»

لم أجد لَهُ أصلا من هَذَا الْوَجْه وَقد تقدم فِي الصَّلَاة من حَدِيث ابْن عمر.

ص: 419

2 -

حَدِيث "من ركع عشر رَكْعَات مَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء بنى الله لَهُ قصرا فِي الْجنَّة فَقَالَ عمر رضي الله عنه: إِذا تكْثر قصورنا يَا رَسُول الله فَقَالَ: الله أَكثر وَأفضل - أَو قَالَ - أطيب"

أخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد من حَدِيث عبد الْكَرِيم بن الْحَارِث مُرْسلا.

ص: 419

3 -

حَدِيث أنس «من صَلَّى الْمغرب فِي جمَاعَة ثمَّ صَلَّى بعْدهَا رَكْعَتَيْنِ وَلَا يتَكَلَّم بِشَيْء فِيمَا بَين ذَلِك من أَمر الدُّنْيَا وَيقْرَأ فِي الرَّكْعَة الأولَى بِفَاتِحَة الْكتاب وَعشر آيَات من أول الْبَقَرَة وآيتين من وَسطهَا وإلهكم إِلَه وَاحِد لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الرَّحْمَن الرَّحِيم إِن فِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض إِلَى آخر الْآيَة وَقل هُوَ الله أحد خمس عشرَة مرّة ثمَّ يرْكَع وَيسْجد فَإِذا قَامَ فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة قَرَأَ فَاتِحَة الْكتاب وَآيَة الْكُرْسِيّ وآيتين بعْدهَا إِلَى قَوْله {أُولَئِكَ أَصْحَاب النَّار هم فِيهَا خَالدُونَ} وَثَلَاث آيَات من آخر سُورَة الْبَقَرَة من قَوْله لله مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض إِلَى آخرهَا وَقل هُوَ الله أحد خمس عشرَة مرّة»

أخرجه أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب من رِوَايَة زِيَاد بن مَيْمُون عَنهُ مَعَ اخْتِلَاف يسير وَهُوَ ضَعِيف.

ص: 419

4 -

حَدِيث كرز بن وبرة "أَن الْخضر علمه صَلَاة بَين الْمغرب وَالْعشَاء وَفِيه أَن كرزا سَأَلَ الْخضر مِمَّن سَمِعت هَذَا؟ قَالَ: إِنِّي حضرت مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم حِين علم هَذَا الدُّعَاء وأوحي إِلَيْهِ بِهِ فَكنت عِنْده وَكَانَ بِمحضر مني فتعلمته مِمَّن علمه إِيَّاه"

وَهَذَا بالطل لَا أصل لَهُ.

ص: 420

5 -

حَدِيث عبيد مولَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَقيل لَهُ "هَل كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَأْمر بِصَلَاة غير الْمَكْتُوبَة؟ قَالَ: مَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء"

رَوَاهُ أَحْمد وَفِيه رجل لم يسم.

ص: 420

2 -

حَدِيث "يعْقد الشَّيْطَان عَلَى قافية رَأس أحدكُم إِذا هُوَ نَام ثَلَاث عقد يضْرب مَكَان كل عقدَة عَلَيْك ليل طَوِيل فارقد فَإِن اسْتَيْقَظَ وَذكر الله تَعَالَى انْحَلَّت عقدَة فَإِن تَوَضَّأ انْحَلَّت عقدَة فَإِن صَلَّى انْحَلَّت عقدَة فَأصْبح نشيطا طيب النَّفس وَإِلَّا أصبح خَبِيث النَّفس كسلانا.

مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

ص: 421

3 -

حَدِيث "ذكر عِنْده رجل نَام حَتَّى أصبح فَقَالَ: ذَلِك رجل بَال الشَّيْطَان فِي أُذُنه"

مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود.

ص: 421

5 -

حَدِيث «رَكْعَتَانِ يركعهما العَبْد فِي جَوف اللَّيْل خير لَهُ من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَوْلَا أَن أشق عَلَى أمتِي لفرضتهما عَلَيْهِم»

أخرجه آدم بن أبي إِيَاس فِي الثَّوَاب وَمُحَمّد بن نصر الْمروزِي فِي كتاب قيام اللَّيْل من رِوَايَة حسان بن عَطِيَّة مُرْسلا وَوَصله أَبُو منور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث ابْن عمر وَلَا يَصح.

ص: 421

6 -

حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة "قَامَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى تفطرت قدماه فَقيل لَهُ: أما قد غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر؟ فَقَالَ: أَفلا أكون عبدا شكُورًا؟ "

مُتَّفق عَلَيْهِ.

ص: 421

1 -

حَدِيث «عَلَيْكُم بِقِيَام اللَّيْل فَإِنَّهُ دأب الصَّالِحين قبلكُمْ فَإِن قيام اللَّيْل قربَة إِلَى الله عز وجل وتكفير للذنوب ومطردة للداء عَن الْجَسَد ومنهاة عَن الْإِثْم»

أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث بِلَال وَقَالَ غَرِيب وَلَا يَصح وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أبي أُسَامَة بِسَنَد حسن وَقَالَ التِّرْمِذِيّ إِنَّه أصح.

ص: 421

2 -

حَدِيث «مَا من امْرِئ يكون لَهُ صَلَاة بِاللَّيْلِ يغلبه عَلَيْهَا نوم إِلَّا كتب لَهُ أجر صلَاته وَكَانَ نَومه صَدَقَة عَلَيْهِ»

أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث عَائِشَة وَفِيه رجل لم يسم سَمَّاهُ النَّسَائِيّ فِي رِوَايَة الْأسود بن يزِيد لَكِن فِي طَرِيقه ابْن جَعْفَر الرَّازِيّ قَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء نَحوه بِسَنَد صَحِيح وَتقدم فِي الْبَاب قبله.

ص: 421

3 -

حَدِيث أَنه قَالَ لأبي ذَر "لَو أردْت سفرا أَعدَدْت لَهُ عدَّة قَالَ: نعم، قَالَ: فَكيف سفر طَرِيق الْقِيَامَة أَلا أنبئك يَا أَبَا ذَر بِمَا ينفعك ذَلِك الْيَوْم؟ قَالَ: بلَى بِأبي أَنْت وَأمي قَالَ: صم يَوْمًا شَدِيد الْحر ليَوْم النشور وصل رَكْعَتَيْنِ فِي ظلمَة اللَّيْل لوحشة الْقُبُور وَحج حجَّة لعظائم الْأُمُور وَتصدق بِصَدقَة عَلَى مِسْكين أَو كلمة حق تَقُولهَا أَو كلمة شَرّ تسكت عَنْهَا"

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب التَّهَجُّد من رِوَايَة السّري بن مخلد مُرْسلا وَالسري ضعفه الْأَزْدِيّ.

ص: 422

4 -

حَدِيث "إِنَّه كَانَ عَلَى عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم رجل إِذا أَخذ النَّاس مضاجعهم وهدأت الْعُيُون قَامَ يُصَلِّي وَيقْرَأ الْقُرْآن وَيَقُول: يَا رب النَّار أجرني مِنْهَا. فَذكر ذَلِك للنَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِذا كَانَ كَذَلِك فآذنوني فَأَتَاهُ فاستمع فَلَمَّا أصبح قَالَ: يَا فلَان هلا سَأَلت الله الْجنَّة؟ قَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي لست هُنَاكَ وَلَا يبلغ عَمَلي ذَاك فَلم يلبث إِلَّا يَسِيرا حَتَّى نزل جِبْرَائِيل عليه السلام وَقَالَ: أخبر فلَانا أَن الله قد أجاره من النَّار وَأدْخلهُ الْجنَّة"

لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.

ص: 422

5 -

حَدِيث "أَن جِبْرِيل قَالَ للنَّبِي صلى الله عليه وسلم: نعم الرجل ابْن عمر لَو كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ فَأخْبرهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم بذلك فَكَانَ يداوم بعده عَلَى قيام اللَّيْل «

مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عمر» أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ ذَلِك" وَلَيْسَ فِيهِ ذكر لجبريل.

ص: 422

ص: 422

8 -

حَدِيث «من اسْتَيْقَظَ من اللَّيْل وَأَيْقَظَ امْرَأَته فَصَليَا رَكْعَتَيْنِ كتبا من الذَّاكِرِينَ الله كثيرا وَالذَّاكِرَات»

أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد بِسَنَد صَحِيح.

ص: 422

9 -

حَدِيث «أفضل الصَّلَاة بعد الْمَكْتُوبَة قيام اللَّيْل»

أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

ص: 422

1 -

حَدِيث «الِاسْتِعَانَة بقيلولة النَّهَار عَلَى قيام اللَّيْل»

أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقد تقدم.

ص: 424

2 -

حَدِيث «كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِذا أوتر من آخر اللَّيْل فَإِن كَانَت لَهُ حَاجَة إِلَى أَهله دنا مِنْهُنَّ وَإِلَّا اضْطجع فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى يَأْتِيهِ بِلَال فَيُؤذن بِالصَّلَاةِ»

أخرجه مُسلم من حَدِيث عَائِشَة «كَانَ ينَام أول اللَّيْل ويحيي آخِره ثمَّ إِن كَانَ لَهُ حَاجَة إِلَى أَهله قَضَى حَاجته ثمَّ ينَام» وَقَالَ النَّسَائِيّ «فَإِذا كَانَ من السحر أوتر ثمَّ أَتَى فرَاشه فَإِذا كَانَ لَهُ حَاجَة إِلَى أَهله» وَلأبي دَاوُد «كَانَ إِذا قَضَى صلَاته من آخر اللَّيْل نظر فَإِن كنت مستيقظة حَدثنِي وَإِن كنت نَائِمَة أيقظني وَصَلى الرَّكْعَتَيْنِ ثمَّ اضْطجع حَتَّى يَأْتِيهِ الْمُؤَذّن فيؤذنه بِصَلَاة الصُّبْح فَيصَلي رَكْعَتَيْنِ خفيفتين ثمَّ يخرج إِلَى الصَّلَاة» وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ بِلَفْظ «كَانَ إِذا صَلَّى فَإِن كنت مستيقظة حَدثنِي وَإِلَّا اضجع [اضْطجع؟؟] حَتَّى يُؤذن بِالصَّلَاةِ» وَقَالَ مُسلم «إِذا صَلَّى رَكْعَتي الْفجْر» .

ص: 428

1 -

حَدِيث «قِيَامه أول اللَّيْل إِلَى أَن يغلبه النّوم فَإِن انتبه قَامَ فَإِذا غَلبه عَاد إِلَى النّوم فَيكون لَهُ فِي اللَّيْل نومتان»

أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أم سَلمَة «كَانَ يُصَلِّي وينام قدر مَا صَلَّى ثمَّ يُصَلِّي قدر مَا نَام ثمَّ ينَام قدر مَا صَلَّى حَتَّى يصبح» وللبخاري من حَدِيث ابْن عَبَّاس «صَلَّى الْعشَاء ثمَّ جَاءَ فَصَلى أَربع رَكْعَات ثمَّ نَام ثمَّ قَامَ» وَفِيه «فَصَلى خمس رَكْعَات ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثمَّ نَام حَتَّى سَمِعت غَطِيطه

الحَدِيث» .

ص: 429

2 -

حَدِيث «رُبمَا كَانَ يقوم نصف اللَّيْل أَو ثلثه أَو ثُلثَيْهِ أَو سدسه»

أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس «قَامَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى انتصف اللَّيْل أَو قبله بِقَلِيل أَو بعده بِقَلِيل اسْتَيْقَظَ

الحَدِيث» وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ «فَلَمَّا كَانَ ثلث اللَّيْل الآخر قعد فَنظر إِلَى السَّمَاء

الحَدِيث» وَلأبي دَاوُد «قَامَ حَتَّى إِذا ذهب ثلث اللَّيْل أَو نصفه اسْتَيْقَظَ

الحَدِيث» وَلمُسلم من حَدِيث عَائِشَة «فيبعثه الله بِمَا شَاءَ أَن يَبْعَثهُ من اللَّيْل» .

ص: 429

3 -

حَدِيث عَائِشَة «كَانَ يقوم إِذا سمع الصَّارِخ»

مُتَّفق عَلَيْهِ.

ص: 429

4 -

حَدِيث "غير وَاحِد قَالَ: راعيت صَلَاة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي السّفر لَيْلًا فَنَامَ بعد الْعشَاء زَمَانا ثمَّ اسْتَيْقَظَ فَنظر فِي الْأُفق فَقَالَ رَبنَا مَا خلقت هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ - حَتَّى بلغ - إِنَّك لَا تخلف الميعاد ثمَّ استل من فرَاشه سواكا فاستاك وَتَوَضَّأ وَصَلى حَتَّى قلت صَلَّى مثل الَّذِي نَام ثمَّ اضْطجع حَتَّى قلت نَام مثل مَا صَلَّى. ثمَّ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ مَا قَالَ أول مرّة وَفعل مَا فعل أول مرّة «

أخرجه النَّسَائِيّ من رِوَايَة حميد بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف» أَن رجلا من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: قلت وَأَنا فِي سفر مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَالله لأرقبن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم «فَذكر نَحوه وَرَوَى أَبُو الْوَلِيد بن مغيث فِي كتاب الصَّلَاة من رِوَايَة إِسْحَاق بن عبد الله ابْن أبي طَلْحَة» أَن رجلا قَالَ لأرمقن صَلَاة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم «فَذكر الحَدِيث وَفِيه أَنه أَخذ سواكه من مُؤخر الرجل» وَهَذَا يدل أَيْضا أَنه كَانَ فِي سفر.

ص: 429

5 -

حَدِيث «صل من اللَّيْل وَلَو قدر حلب شَاة»

أخرجه أَبُو يعْلى من حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي صَلَاة اللَّيْل مَرْفُوعا «نصفه ثلثه ربعه فوَاق حلب نَاقَة فوَاق حلب شَاة» وَلأبي الْوَلِيد بن مغيث من رِوَايَة إِيَاس بن مُعَاوِيَة مُرْسلا «لَا بُد من صَلَاة اللَّيْل وَلَو حلبة نَاقَة أَو حلبة شَاة» .

ص: 429

1 -

حَدِيث «الصَّلَاة المأثورة فِي لَيْلَة السَّابِع وَالْعِشْرين من رَجَب»

ذكر أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي كتاب فَضَائِل الْأَيَّام والليالي: أَن أَبَا مُحَمَّد الحباري رَوَاهُ من طَرِيق الْحَاكِم أبي عبد الله من رِوَايَة مُحَمَّد بن الْفضل عَن أبان عَن أنس مَرْفُوعا، وَمُحَمّد بن الْفضل وَأَبَان ضعيفان جدا والْحَدِيث مُنكر.

ص: 430

2 -

حَدِيث «من أَحْيَا لَيْلَتي الْعِيدَيْنِ لم يمت قلبه يَوْم تَمُوت الْقُلُوب»

أخرجه بِإِسْنَاد ضَعِيف من حَدِيث أبي أُمَامَة.

ص: 430

3 -

حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من صَامَ يَوْم سبع وَعشْرين من رَجَب كتب الله لَهُ صِيَام سِتِّينَ شهرا وَهُوَ الْيَوْم الَّذِي هَبَط فِيهِ جِبْرِيل عَلَى مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم»

رَوَاهُ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي كتاب فَضَائِل اللَّيَالِي وَالْأَيَّام من رِوَايَة شهر بن حَوْشَب عَنهُ.

ص: 430

4 -

حَدِيث أنس «إِذا سلم يَوْم الْجُمُعَة سلمت الْأَيَّام وَإِذا سلم شهر رَمَضَان سلمت السّنة»

تقدم فِي الْبَاب الْخَامِس من الصَّلَاة فَذكر يَوْم الْجُمُعَة فَقَط وَقد رَوَاهُ بجملته ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث عَائِشَة وَهُوَ ضَعِيف.

تمّ الرّبع الأول من كتاب: إحْيَاء عُلُوم الدَّين، وَهُوَ ربع الْعِبَادَات ويتلوه: الرّبع الثَّانِي وَهُوَ ربع العادات

ص: 431