الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن: الْبَاب الثَّالِث فِي أعمال الباطن في التلاوة
1 -
حَدِيث «أَنه قَرَأَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فرددها عشْرين مرّة»
رَوَاهُ أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ فِي مُعْجَمه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف.
2 -
حَدِيث أبي ذَر «قَامَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِينَا لَيْلَة بِآيَة يُرَدِّدهَا وَهِي {إِن تُعَذبهُمْ فَإِنَّهُم عِبَادك} »
أخرجه النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه بِسَنَد صَحِيح.
1 -
حَدِيث عَلّي «مَا أسر إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم شَيْئا كتمه عَن النَّاس إِلَّا أَن يُؤْتِي الله عبدا فهما فِي كِتَابه»
أخرجه النَّسَائِيّ من رِوَايَة أبي جُحَيْفَة قَالَ "سَأَلنَا عليا فَقُلْنَا: هَل عنْدكُمْ من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم شَيْء سُوَى الْقُرْآن؟ فَقَالَ: لَا وَالَّذِي فلق الْحبَّة وبرأ النَّسمَة إِلَّا أَن يُعْطي الله عبدا فهما فِي كِتَابه
…
الحَدِيث «وَهُوَ عِنْد البُخَارِيّ بِلَفْظ» هَل عنْدكُمْ من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَا لَيْسَ فِي الْقُرْآن «وَفِي رِوَايَة» وَقَالَ مرّة مَا لَيْسَ عِنْد النَّاس «وَلأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ» فَقُلْنَا هَل عهد إِلَيْك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم شَيْئا لم يعهده إِلَى النَّاس؟ قَالَ: لَا إِلَّا فِي كتابي هَذَا
…
الحَدِيث «وَلم يذكر» الْفَهم فِي الْقُرْآن".
1 -
حَدِيث «لَوْلَا أَن الشَّيَاطِين يحومون عَلَى قُلُوب بني آدم لنظروا إِلَى الملكوت»
تقدم فِي الصَّلَاة.
2 -
رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ معضلا من حَدِيث الْفضل بن عِيَاض قَالَ: ذكر عَن نَبِي الله صلى الله عليه وسلم.
1 -
حَدِيث "أَنه قَالَ لِابْنِ مَسْعُود اقْرَأ عَلّي قَالَ: فافتتحت سُورَة النِّسَاء فَلَمَّا بلغت {فَكيف إِذا جِئْنَا من كل أمة بِشَهِيد وَجِئْنَا بك عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدا} رَأَيْت عَيْنَيْهِ تَذْرِفَانِ بالدمع فَقَالَ لي: حَسبك الْآن"
تقدم فِي الْبَاب قبله.
2 -
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث جُنْدُب بن عبد الله البَجلِيّ فِي اللَّفْظ الثَّانِي دون قَوْله «ولانت جلودكم» .
3 -
حَدِيث «إِن أحسن النَّاس صَوتا بِالْقُرْآنِ الَّذِي إِذا سمعته يقْرَأ رَأَيْت أَنه يخْشَى الله تَعَالَى»
أخرجه ابْن مَاجَه بِسَنَد ضَعِيف.
1 -
قلت قَوْله «مَاتَ عَن عشْرين ألفا» لَعَلَّه أَرَادَ بِالْمَدِينَةِ وَإِلَّا فقد روينَا عَن أبي زرْعَة الرَّازِيّ أَنه قَالَ: قبض عَن مائَة ألف وَأَرْبَعَة عشر ألفا من الصَّحَابَة مِمَّن رَوَى عَنهُ وَسمع مِنْهُ. انْتَهَى. وَأما من حفظ الْقُرْآن فِي عَهده فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أنس قَالَ: "جمع الْقُرْآن عَلَى عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَرْبَعَة - كلهم من الْأَنْصَار - أبي بن كَعْب ومعاذ بن جبل وَزيد وَأَبُو زيد قلت: وَمن أَبُو زيد؟ قَالَ: أحد عمومتي «وَزَاد ابْن أبي شيبَة كالمصنف من رِوَايَة الشّعبِيّ مُرْسلا وَأَبُو الدَّرْدَاء وَسَعِيد بن عبيد وفقي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو» استقرئوا الْقُرْآن من أَرْبَعَة من عبد الله بن مَسْعُود وَسَالم مولَى أبي حُذَيْفَة ومعاذ بن جبل وَأبي بن كَعْب «وَرَوَى ابْن الْأَنْبَارِي بِسَنَدِهِ إِلَى عمر قَالَ» كَانَ الْفَاضِل من أَصْحَاب رَسُول الله صَلَّى اله عَلَيْهِ وَسلم فِي صدر هَذِه الْأمة من يحفظ من الْقُرْآن السُّورَة وَنَحْوهَا
…
الحَدِيث «وَسَنَده ضَعِيف وللترمذي وَحسنه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ» بعث رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وهم ذُو عدد فاستقرأهم فاستقرأ كل رجل مَا مَعَه من الْقُرْآن فَأتي عَلَى رجل من أحدثهم سنا فَقَالَ مَا مَعَك يَا فلَان؟ قَالَ معي كَذَا وَكَذَا، وَسورَة الْبَقَرَة فَقَالَ: أَمَعَك سُورَة الْبَقَرَة؟ قَالَ: نعم، قَالَ: اذْهَبْ فَأَنت أَمِيرهمْ
…
الحَدِيث".
2 -
حَدِيث "الرجل الَّذِي جَاءَ ليتعلم فَانْتَهَى إِلَى قَوْله تَعَالَى {فَمن يعْمل مِثْقَال ذرة خيرا يره وَمن يعْمل مِثْقَال ذرة شرا يره} فَقَالَ يكفني هَذَا وَانْصَرف، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: انْصَرف الرجل وَهُوَ فَقِيه «
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو قَالَ» أَتَى رجل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أقرئني يَا رَسُول الله
…
الحَدِيث «وَفِيه» فَأَقْرَأهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِذا زلزلت حَتَّى فرغ مِنْهَا فَقَالَ الرجل: وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لَا أَزِيد عَلَيْهَا أبدا ثمَّ أدبر الرجل فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: أَفْلح الرويجل أَفْلح الرويجل «وَلأَحْمَد وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى من حَدِيث صعصعة عَم الفرزدق أَنه صَاحب النصة فَقَالَ» حسبي لَا أُبَالِي أَن لَا أسمع غيرها".