الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
4 -
حَدِيث عِيَاض ابْن حمَار: قلت يَا رَسُول الله الرجل من قومِي يسبني وَهُوَ دوني هَل عَلَى من بَأْس أَن أنتصر مِنْهُ؟ فَقَالَ «المُسْتَبَّان شيطانان يتكاذبان ويتهاتران»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالطَّيَالِسِي وَأَصله عِنْد أَحْمد.
6 -
حَدِيث "المُسْتَبَّان: مَا قَالَا، فعلَى البادئ، حَتَّى يعتدى الْمَظْلُوم"
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
7 -
حَدِيث «مَلْعُون من سبّ وَالِديهِ»
وَفِي رِوَايَة «من أكبر الْكَبَائِر أَن يسب الرجل وَالِديهِ
…
الحَدِيث» أخرجه أَحْمد وَأَبُو يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِاللَّفْظِ الأول بِإِسْنَاد جيد وَاتفقَ الشَّيْخَانِ عَلَى اللَّفْظ الثَّانِي من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو.
الآفة الثامنة: اللعن
1 -
حَدِيث «الْمُؤمن لَيْسَ بِلعان»
تقدم حَدِيث ابْن مَسْعُود «لَيْسَ الْمُؤمن بالطعان وَلَا اللّعان
…
الحَدِيث» قبل هَذَا بِأحد عشر حَدِيثا وللترمذي وَحسنه من حَدِيث ابْن عمر «لَا يكون الْمُؤمن لعانا» .
2 -
حَدِيث «لَا تلاعنوا بلعنة الله وَلَا بغضبه وَلَا بجهنم»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَأَبُو دَاوُد من حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب قَالَ التِّرْمِذِيّ: حسن صَحِيح.
3 -
حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن: بَيْنَمَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي بعض أَسْفَاره إِذا امْرَأَة من الْأَنْصَار عَلَى نَاقَة لَهَا فضجرت مِنْهَا فلعنتها فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «خُذُوا مَا عَلَيْهَا وأعروها فَإِنَّهَا ملعونة»
رَوَاهُ مُسلم.
4 -
حَدِيث عَائِشَة: سمع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَبَا بكر رضي الله عنه وَهُوَ يلعن رَفِيقه فَالْتَفت إِلَيْهِ فَقَالَ «يَا أَبَا بكر أصديقين ولعانين كلا وَرب الْكَعْبَة - مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا -»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت وَشَيْخه بشار بن مُوسَى الْخفاف ضعفه الْجُمْهُور وَكَانَ أَحْمد حسن الرَّأْي فِيهِ.
5 -
حَدِيث «إِن اللعانين لَا يكونُونَ شُفَعَاء وَلَا شُهَدَاء يَوْم الْقِيَامَة»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء.
6 -
حَدِيث أنس: كَانَ رجل مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَلَى بعير فلعن بعيره فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «يَا عبد الله لَا تسر مَعنا عَلَى بعير مَلْعُون»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا بِإِسْنَاد جيد.
1 -
حَدِيث «اللَّهُمَّ عَلَيْك بِأبي جهل بن هِشَام وَعتبَة بن ربيعَة»
وَذكر جمَاعَة مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
2 -
حَدِيث: إِنَّه كَانَ يلعن الَّذين قتلوا أَصْحَاب بِئْر مَعُونَة فِي قنوته شهرا فَنزل قَوْله تَعَالَى {لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء}
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أنس: دَعَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَلَى الَّذين قتلوا أَصْحَاب بِئْر مَعُونَة ثَلَاثِينَ صباحا
…
الحَدِيث. وَفِي رِوَايَة لَهما: قنت شهرا يَدْعُو عَلَى رعل وذكوان
…
الحَدِيث. وَلَهُمَا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة: وَكَانَ يَقُول حِين يفرغ من صَلَاة الْفجْر من الْقِرَاءَة وَيكبر وَيرْفَع رَأسه
…
الحَدِيث «اللَّهُمَّ الْعَن لحيان وَرِعْلًا
…
الحَدِيث» وَفِيه «ثمَّ بلغنَا أَنه ترك ذَلِك لما أنزل الله لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء» لفظ مُسلم.
3 -
حَدِيث: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سَأَلَ أَبَا بكر عَن قبر مر بِهِ وَهُوَ يُرِيد الطَّائِف فَقَالَ: هَذَا قبر رجل كَانَ عاتيا عَلَى الله وَعَلَى رَسُوله وَهُوَ سعيد بن الْعَاصِ فَغَضب ابْنه عَمْرو بن سعيد وَقَالَ: يَا رَسُول الله هَذَا قبر رجل كَانَ أطْعم للطعام وأضرب للهام من أبي قُحَافَة فَقَالَ أَبَا بكر. يكلمني هَذَا يَا رَسُول الله بِمثل هَذَا الْكَلَام؟ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم «اكفف عَن أبي بكر» فَانْصَرف ثمَّ أقبل عَلَى أبي بكر فَقَالَ "يَا أَبَا بكر إِذا ذكرْتُمْ الْكفَّار فعمموا فَإِنَّكُم إِذا خصصتم غضب الْأَبْنَاء للآباء، فَكف النَّاس عَن ذَلِك.
أخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل من رِوَايَة عَلّي بن ربيعَة قَالَ: لما افْتتح رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَكَّة توجه من فوره ذَلِك إِلَى الطَّائِف وَمَعَهُ أَبُو بكر وَمَعَهُ ابْنا سعيد بن الْعَاصِ فَقَالَ أَبُو بكر: لمن هَذَا الْقَبْر؟ قَالُوا قبر قَالُوا قبر سعيد بن الْعَاصِ فَقَالَ أَبُو بكر: لعن الله صَاحب هَذَا الْقَبْر فَإِنَّهُ كَانَ يُجَاهد الله وَرَسُوله
…
الحَدِيث. وَفِيه «فَإِذا سببتم الْمُشْركين فسبوهم جَمِيعًا» .
4 -
حَدِيث: شرب نعْمَان الْخمر فحد مَرَّات فِي مجْلِس رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ بعض الصَّحَابَة: لَعنه الله مَا أَكثر مَا يُؤْتِي بِهِ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم «لَا تكن عونا للشَّيْطَان عَلَى أَخِيك»
وَفِي رِوَايَة: «لَا تقل هَذَا فَإِنَّهُ يحب الله وَرَسُوله» أخرجه ابْن عبد الْبر فِي الِاسْتِيعَاب من طَرِيق الزبير بن بكار من رِوَايَة مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم مُرْسلا وَمُحَمّد هَذَا ولد فِي حَيَاته صلى الله عليه وسلم وَسَماهُ مُحَمَّدًا وكناه عبد الْملك وللبخاري من حَدِيث عمر: أَن رجلا عَلَى عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ اسْمه عبد الله وَكَانَ يلقب حمارا وَكَانَ يضْحك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَكَانَ قد جلده فِي الشَّرَاب، فَأتي بِهِ يَوْمًا فَأمر بِهِ فجلد فَقَالَ رجل من الْقَوْم: اللَّهُمَّ العنه مَا أَكثر مَا يُؤْتِي بِهِ! فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم «لَا تلعنوه فوَاللَّه مَا علمت إِلَّا أَنه يحب الله وَرَسُوله» من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي رجل شرب وَلم يسم وَفِيه «لَا تعينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَان» وَفِي رِوَايَة «لَا تَكُونُوا عون الشَّيْطَان عَلَى أخيكم» .
1 -
مُتَّفق عَلَيْهِ والسياق للْبُخَارِيّ من حَدِيث أبي ذَر مَعَ تَقْدِيم ذكر الْفسق.
2 -
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أبي سعيد بِسَنَد ضَعِيف.
3 -
حَدِيث معَاذ «أَنهَاك أَن تَشْتُم مُسلما أَو تَعْصِي إِمَامًا عادلا»
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية فِي أثْنَاء حَدِيث لَهُ طَوِيل.
4 -
حَدِيث عَائِشَة «لَا تسبوا الْأَمْوَات فَإِنَّهُم قد أفضوا إِلَى مَا قدمُوا»
أخرجه البُخَارِيّ وَذكر المُصَنّف فِي أَوله قصَّة لعَائِشَة وَهُوَ عِنْد ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد وَالرَّقَائِق مَعَ الْقِصَّة.
5 -
حَدِيث «لَا تسبوا الْأَمْوَات فتؤذوا الْأَحْيَاء»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة وَرِجَاله ثِقَات إِلَّا أَن بَعضهم أَدخل بَين الْمُغيرَة وَبَين زِيَاد بن علاقَة رجل لم يسم.
6 -
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث عِيَاض الْأنْصَارِيّ «احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي وأصهاري» وَإِسْنَاده ضَعِيف وللشيخين من حَدِيث أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة «لَا تسبوا أَصْحَابِي» وَلأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب من حَدِيث ابْن عمر «اذْكروا محَاسِن مَوْتَاكُم وَكفوا عَن مساويهم» وللنسائي من حَدِيث عَائِشَة «لَا تَذكرُوا مَوْتَاكُم إِلَّا بِخَير» وَإِسْنَاده جيد.
1 -
حَدِيث قَالَ رجل: أوصني قَالَ «أوصيك أَن لَا تكون لعانا»
أخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن أبي عَاصِم فِي الْآحَاد وَالثَّانِي من حَدِيث جرموز الهُجَيْمِي وَفِيه رجل لم يسم أسقط ذكره ابْن أبي عَاصِم.