الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتاب الأذكار والدعوات: الْبَاب الثَّالِث فِي أدعية مأثورة
2 -
حَدِيث قَوْله لعَائِشَة "عَلَيْك بالجوامع الكوامل قولي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك من الْخَيْر كُله عاجله وآجله مَا علمت مِنْهُ وَمَا لم أعلم وَأَعُوذ بك من الشَّرّ كُله عاجله وآجله مَا علمت مِنْهُ وَمَا لم أعلم وَأَسْأَلك الْجنَّة وَمَا قرب إِلَيْهَا من قَول وَعمل وَأَعُوذ بك من النَّار وَمَا قرب إِلَيْهَا من قَول وَعمل وَأَسْأَلك من الْخَيْر مَا سَأَلَك مِنْهُ عَبدك وَرَسُولك مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم وأستعيذك مِمَّا استعاذك مِنْهُ عَبدك وَرَسُولك مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم وَأَسْأَلك مَا قضيت لي من أَمر أَن تجْعَل عاقبته رشدا بِرَحْمَتك يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ"
أخرجه ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيثهَا.
3 -
أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَالْحَاكِم من حَدِيث أنس وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
1 -
فِي الدُّعَاء لحفظ الْقُرْآن رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ ابْن حبَان فِي كتاب الثَّوَاب من رِوَايَة عبد الْملك بن هَارُون بن عبثرة عَن أَبِيه «أَن أَبَا بكر أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنِّي أتعلم الْقُرْآن وينفلت مني» فَذكره، وَعبد الْملك وَأَبوهُ ضعيفان وَهُوَ مُنْقَطع بَين هَارُون وَأبي بكر.
2 -
حَدِيث "يَا بُرَيْدَة أَلا أعلمك كَلِمَات من أَرَادَ الله بِهِ خيرا علمهن إِيَّاه ثمَّ لم ينسهن إِيَّاه أبدا؟ قَالَ: فَقلت بلَى يَا رَسُول الله قَالَ: قل: اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيف فقو فِي رضاك ضعْفي وَخذ إِلَى الْخَيْر بناصيتي وَاجعَل الْإِسْلَام مُنْتَهى رضاي، اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيف فقوني وَإِنِّي ذليل فأعزني وَإِنِّي فَقير فأغنني يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ"
أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث بُرَيْدَة وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد.
3 -
حَدِيث "إِن قبيصَة بن الْمخَارِق قَالَ: لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَلمنِي كَلِمَات يَنْفَعنِي الله عز وجل بهَا فقد كبر سني وعجزت عَن أَشْيَاء كَثِيرَة كنت أعملها فَقَالَ عليه السلام: أما لدنياك فَإِذا صليت الْغَدَاة فَقل ثَلَاث مَرَّات سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم فَإنَّك إِذا قلتهن أمنت من الْغم والجذام والبرص والفالج. وَأما لآخرتك فَقل: اللَّهُمَّ اهدني من عنْدك وأفض عَلّي من فضلك وانشر عَلّي من رحمتك وَأنزل عَلّي من بركاتك. ثمَّ قَالَ صلى الله عليه وسلم: أما إِنَّه إِذا وافى بِهن عبد يَوْم الْقِيَامَة لم يدعهن فتح لَهُ أَرْبَعَة أَبْوَاب من الْجنَّة يدْخل من أَيهَا شَاءَ"
أخرجه ابْن السّني فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَهُوَ عِنْد أَحْمد فِي الْمسند مُخْتَصرا من حَدِيث قبيصَة نَفسه وَفِيه رجل لم يسم.
1 -
حَدِيث "قيل لأبي الدَّرْدَاء رضي الله عنه: قد احترقت دَارك - وَكَانَت النَّار قد وَقعت فِي محلته - فَقَالَ مَا كَانَ الله ليفعل ذَلِك، فَقيل لَهُ ذَلِك ثَلَاثًا وَهُوَ يَقُول: مَا كَانَ الله ليفعل ذَلِك. ثمَّ أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاء إِن النَّار حِين دنت من دَارك طفئت، قَالَ: قد علمت ذَلِك، فَقيل لَهُ: مَا نَدْرِي أَي قوليك أعجب؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: من يَقُول هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات فِي ليل أَو نَهَار لم يضرّهُ شَيْء وَقد قلتهن وَهِي «اللَّهُمَّ أَنْت رَبِّي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت عَلَيْك توكلت وَأَنت رب الْعَرْش الْعَظِيم لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم مَا شَاءَ الله كَانَ وَمَا لم يَشَأْ لم يكن، أعلم أَن الله عَلَى كل شَيْء قدير وَأَن الله قد أحَاط بِكُل شَيْء علما وأحصى كل شَيْء عددا. اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من شَرّ نَفسِي وَمن شَرّ كل دَابَّة أَنْت آخذ بناصيتها إِن رَبِّي عَلَى صِرَاط مُسْتَقِيم»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الدُّعَاء من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء ضَعِيف.
1 -
حَدِيث عَلّي "إِن الله يمجد نَفسه كل يَوْم فَيَقُول: إِنِّي أَنا الله رب الْعَالمين. إِنِّي أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا الْحَيّ القيوم. إِنِّي أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا الْعلي الْعَظِيم. إِنِّي أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا لم أَلد وَلم أولد. إِنِّي أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا الْعَفو الغفور. إِنِّي أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا مبدئ كل شَيْء وإلي يعود. الْعَزِيز الْحَكِيم الرَّحْمَن الرَّحِيم مَالك يَوْم الدَّين خَالق الْخَيْر وَالشَّر خَالق الْجنَّة وَالنَّار الْوَاحِد الْأَحَد الْفَرد الصَّمد الَّذِي لم يتَّخذ صَاحِبَة وَلَا ولدا الْفَرد الْوتر عَالم الْغَيْب وَالشَّهَادَة الْملك القدوس السَّلَام الْمُؤمن الْمُهَيْمِن الْعَزِيز الْجَبَّار المتكبر الْخَالِق البارئ المصور الْكَبِير المتعال المقتدر القهار الْحَلِيم الْكَرِيم أهل الثَّنَاء وَالْمجد أعلم السِّرّ وأخفى الْقَادِر الرَّزَّاق فَوق الْخلق والخليقة"
بِطُولِهِ لم أجد لَهُ أصلا.