الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتاب آداب النكاح: الباب الأول، في الترغيب فِي النِّكَاح
1 -
حَدِيث «النِّكَاح سنتي فَمن أحب فِطْرَتِي فَليَسْتَنَّ بِسنتي»
أخرجه أَبُو يعْلى فِي مُسْنده مَعَ تَقْدِيم وَتَأْخِير من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِسَنَد حسن.
2 -
حَدِيث «تناكحوا تكثروا فَإِنِّي أباهي بكم الْأُمَم يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى بِالسقطِ»
أخرجه أَبُو بكر بن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره من حَدِيث ابْن عمر دون قَوْله «حَتَّى بِالسقطِ» وَإِسْنَاده ضَعِيف وَذكره بِهَذِهِ الزِّيَادَة الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة عَن الشَّافِعِي أَنه بلغه.
3 -
حَدِيث «من رغب عَن سنتي فَلَيْسَ مني وَإِن من سنتي النِّكَاح فَمن أَحبَّنِي فَليَسْتَنَّ بِسنتي»
مُتَّفق عَلَى أَوله من حَدِيث أنس «من رغب عَن سنتي فَلَيْسَ مني» وَبَاقِيه تقدم قبله بِحَدِيث.
4 -
حَدِيث «من ترك التَّزْوِيج خوف الْعيلَة فَلَيْسَ منا»
رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أبي سعيد بِسَنَد ضَعِيف وللدارمي فِي مُسْنده وَالْبَغوِيّ فِي مُعْجَمه وَأبي دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل من حَدِيث أبي نجيح «من قدر عَلَى أَن ينْكح فَلم ينْكح فَلَيْسَ منا» وَأَبُو نجيح اخْتلف فِي صحبته.
6 -
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
7 -
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَنقل عَن البُخَارِيّ أَنه لم يعده مَحْفُوظًا وَقَالَ أَبُو دَاوُد إِنَّه خطأ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ أَيْضا من حَدِيث أبي حَاتِم الْمُزنِيّ وَحسنه وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل وَأعله ابْن الْقطَّان بإرساله وَضعف رُوَاته.
8 -
حَدِيث «من نكح لله وأنكح لله اسْتحق ولَايَة الله عز وجل»
أخرجه أَحْمد بِسَنَد ضَعِيف من حَدِيث معَاذ بن أنس «من أعْطى لله وَأحب لله وَأبْغض لله وأنكح لله فقد اسْتكْمل إيمَانه» .
9 -
حَدِيث «من تزوج فقد أحرز شطر دينه فليتق الله فِي الشّطْر الآخر»
أخرجه ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْعِلَل من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف وَهُوَ عِنْد الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط بِلَفْظ «فقد اسْتكْمل نصف الْإِيمَان» وَفِي الْمُسْتَدْرك وَصحح إِسْنَاده بِلَفْظ «من رزقه الله امْرَأَة صَالِحَة فقد أَعَانَهُ عَلَى شطر دينه
…
الحَدِيث» .
10 -
حَدِيث «كل عمل ابْن آدم يَنْقَطِع إِلَّا ثَلَاثَة» فَذكر فِيهِ «وَولد صَالح يَدْعُو لَهُ»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِنَحْوِهِ.
1 -
حَدِيث "كَانَ بعض الصَّحَابَة قد انْقَطع إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَخْدمه ويبيت عِنْده لحَاجَة إِن طرقته فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: أَلا تتَزَوَّج؟ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِ ني فَقير لاشيء لي وَانْقطع عَن خدمتك فَسكت. ثمَّ عَاد ثَانِيًا فَأَعَادَ الْجَواب. ثمَّ تفكر الصَّحَابِيّ وَقَالَ: وَالله لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بِمَا يصلحني فِي دنياي وآخرتي وَمَا يقربنِي إِلَى الله مني وَلَئِن قَالَ لي الثَّالِثَة لَأَفْعَلَنَّ. فَقَالَ لَهُ الثَّالِثَة: أَلا تتَزَوَّج؟ قَالَ فَقلت يَا رَسُول الله زَوجنِي، قَالَ: اذْهَبْ إِلَى بني فلَان فَقل إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَأْمُركُمْ أَن تزوجوني فتاتكم قَالَ: فَقلت يَا رَسُول الله لَا شَيْء لي، فَقَالَ لأَصْحَابه: اجْمَعُوا لأخيكم وزن نواة من ذهب فَجمعُوا لَهُ فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى الْقَوْم فأنكحوه فَقَالَ لَهُ أولم وجمعوا لَهُ من الْأَصْحَاب شَاة للوليمة"
أخرجه أَحْمد من حَدِيث ربيعَة الْأَسْلَمِيّ فِي حَدِيث طَوِيل - وَهُوَ صَاحب الْقِصَّة - بِإِسْنَاد حسن.
1 -
حَدِيث «خير النَّاس بعد الْمِائَتَيْنِ الْخَفِيف الحاذ الَّذِي لَا أهل لَهُ وَلَا ولد»
أخرجه أَبُو يعْلى من حَدِيث حُذَيْفَة وَرَوَاهُ الْخطابِيّ فِي الْعُزْلَة من حَدِيثه وَحَدِيث أبي أُمَامَة وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.
2 -
أخرجه الْخطابِيّ فِي الْعُزْلَة من حَدِيث ابْن مَسْعُود نَحوه وللبيهقي قي الزّهْد نَحوه فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.
3 -
حَدِيث «قلَّة الْعِيَال أحد اليسارين وكثرتهم أحد الفقرين»
أخرجه الْقُضَاعِي فِي مُسْند الشهَاب من حَدِيث عَلّي وَأَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث عبد الله بن عمر وَابْن هِلَال الْمُزنِيّ كِلَاهُمَا بالشطر الأول بِسَنَدَيْنِ ضعيفين.
1 -
حَدِيث أَنه تَعَالَى يَقُول «مَا ترددت فِي شَيْء كترددي فِي قبض روح عَبدِي الْمُسلم يكره الْمَوْت وَأَنا أكره مساءته وَلَا بُد لَهُ من الْمَوْت»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، انْفَرد بِهِ مخلد الْقَطوَانِي وَهُوَ مُتَكَلم فِيهِ.
1 -
حَدِيث «لحصير فِي نَاحيَة الْبَيْت خير من امْرَأَة لَا تَلد»
أخرجه أَبُو عمر النوقاني [؟؟] فِي كتاب معاشرة الأهلين مَوْقُوفا عَلَى عمر بن الْخطاب، وَلم أَجِدهُ مَرْفُوعا.
2 -
حَدِيث «خير نِسَائِكُم الْوَلُود الْوَدُود»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن أبي أدية الصَّدَفِي، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: وَرَوَى بِإِسْنَاد صَحِيح عَن سعيد بن يسَار مُرْسلا.
3 -
حَدِيث «سَوْدَاء ولود خير من حسناء لَا تَلد»
أخرجه ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من رِوَايَة بهز بن حَكِيم عَن جده وَلَا يَصح.
4 -
حَدِيث «إِن الْأَدْعِيَة تعرض عَلَى الْمَوْتَى عَلَى أطباق من نور»
رَوَيْنَاهُ فِي الْأَرْبَعين الْمَشْهُورَة من رِوَايَة أبي هَدِيَّة عَن أنس فِي الصَّدَقَة عَن الْمَيِّت، وَأَبُو هَدِيَّة كَذَّاب.
5 -
حَدِيث «إِن الطِّفْل يجر أَبَوَيْهِ إِلَى الْجنَّة»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث عَلّي وَقَالَ «السقط» بدل «الطِّفْل» وَله من حَدِيث معَاذ «إِن الطِّفْل ليجر أمه بسرره إِلَى الْجنَّة إِذا هِيَ احتسبته» وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.
6 -
حَدِيث «إِنَّه يَأْخُذ بِثَوْبِهِ كَمَا أَنا الْآن آخذ بثوبك»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
7 -
حَدِيث "إِن الْمَوْلُود يُقَال لَهُ ادخل الْجنَّة فيقف عَلَى بَاب الْجنَّة فيظل محبنطئا - أَي ممتلئا غيظا وغضبا - وَيَقُول لَا أَدخل الْجنَّة إِلَّا وأبواي معي، فَيُقَال: أدخلُوا أَبَوَيْهِ مَعَه الْجنَّة «
أخرجه ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من رِوَايَة بهز بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن جده وَلَا يَصح، وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة» يُقَال لَهُم ادخُلُوا الْجنَّة فَيَقُولُونَ حَتَّى يدْخل آبَاؤُنَا فَيُقَال ادخُلُوا الْجنَّة أَنْتُم وآباؤكم" وَإِسْنَاده جيد.
1 -
حَدِيث "إِن الْأَطْفَال يَجْتَمعُونَ فِي موقف الْقِيَامَة عِنْد عرض الْخَلَائق لِلْحسابِ فَيُقَال للْمَلَائكَة اذْهَبُوا بهؤلاء إِلَى الْجنَّة فيقفون عَلَى بَاب الْجنَّة فَيُقَال لَهُم مرْحَبًا بذراري الْمُسلمين ادخُلُوا لَا حِسَاب عَلَيْكُم فَيَقُولُونَ أَيْن آبَاؤُنَا وَأُمَّهَاتنَا؟ فَيَقُول الخزنة: إِن آبَاءَكُم وأمهاتكم لَيْسُوا مثلكُمْ، إِنَّه كَانَت لَهُم ذنُوب وسيئات فهم يحاسبون عَلَيْهَا ويطالبون. قَالَ: فيتضاغون ويضجون عَلَى أَبْوَاب الْجنَّة ضجة وَاحِدَة، فَيَقُول الله سُبْحَانَهُ وَهُوَ أعلم بهم: مَا هَذِه الضجة؟ فَيَقُولُونَ: رَبنَا أَطْفَال الْمُسلمين قَالُوا لَا ندخل الْجنَّة إِلَّا مَعَ آبَائِنَا؛ فَيَقُول الله تَعَالَى: تخللوا الْجمع فَخُذُوا بأيدي آبَائِهِم فأدخلوا الْجنَّة"
الحَدِيث بِطُولِهِ لم أجد لَهُ أصلا يعْتَمد عَلَيْهِ.
2 -
حَدِيث «من مَاتَ لَهُ اثْنَان من الْوَلَد احتظر بحظار من النَّار»
أخرجه الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث زُهَيْر بن أبي عَلْقَمَة "جَاءَت امْرَأَة من الْأَنْصَار إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَت: يَا رَسُول الله، إِنَّه مَاتَ لي ابْنَانِ سُوَى هَذَا فَقَالَ: لقد احتظرت من دون النَّار بحظار شَدِيد" وَلمُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي الْمَرْأَة الَّتِي قَالَت: دفنت ثَلَاثَة «لقد احتظرت بحظار شَدِيد من النَّار» .
3 -
حَدِيث "من مَاتَ لَهُ ثَلَاثَة لم يبلغُوا الْحِنْث أدخلهُ الله الْجنَّة بِفضل رَحمته إيَّاهُم، قيل: يَا رَسُول الله وَاثْنَانِ، قَالَ: وَاثْنَانِ «
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أنس دون ذكر الِاثْنَيْنِ، وَهُوَ عِنْد أَحْمد بِهَذِهِ الزِّيَادَة من حَدِيث معَاذ، وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي سعيد بِلَفْظ» أَيّمَا امْرَأَة" بِنَحْوِ مِنْهُ.
1 -
حَدِيث «مَا رَأَيْت من ناقصات عقل وَدين أغلب لِذَوي الْأَلْبَاب مِنْكُن»
أخرجه مُسلم من حَدِيث ابْن عمر، واتفقا عَلَيْهِ عَن حَدِيث أبي سعيد وَلم يسق مُسلم لَفظه.
3 -
حَدِيث «أَسأَلك أَن تطهر قلبِي وَتحفظ فَرجي»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّعْوَات من حَدِيث أم سَلمَة بِإِسْنَاد فِي لبس.
1 -
أخرجه أَحْمد من حَدِيث أبي كَبْشَة الْأَنمَارِي، حِين مرت بِهِ امْرَأَة فَوَقع فِي قلبه شَهْوَة النِّسَاء فَدخل فَأَتَى بعض أَزوَاجه وَقَالَ: فَكَذَلِك فافعلوا، فانه من أماثل أفعالكم إتْيَان الْحَلَال، وَإِسْنَاده جيد.
2 -
حَدِيث جَابر «رَأَى امْرَأَة فَدخل عَلَى زَيْنَب فَقَضَى حَاجته»
الحَدِيث رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ: حسن صَحِيح.
3 -
حَدِيث "لَا تدْخلُوا عَلَى المغيبات فَإِن الشَّيْطَان يجْرِي من أحدكُم مجْرى الدَّم، قُلْنَا: ومنك؟ قَالَ: ومني، وَلَكِن الله أعانني عَلَيْهِ فَأسلم «
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث جَابر وَقَالَ غَرِيب، وَلمُسلم من حَدِيث عبد الله بن عمر» وَلَا يدْخل بعد يومي هَذَا عَلَى مغيبة إِلَّا وَمَعَهُ رجل أَو اثْنَان".
4 -
حَدِيث ابْن عَبَّاس «خير هَذِه الْأمة أَكْثَرهَا نسَاء»
يَعْنِي النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَمُسلم رَوَاهُ البُخَارِيّ.
1 -
حَدِيث أَنه قَالَ لِلْحسنِ بن عَلّي «أشبهت خلقي وَخلقِي»
قلت الْمَعْرُوف أَنه قَالَ هَذَا اللَّفْظ لجَعْفَر بن أبي طَالب، كَمَا هُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث الْبَراء، وَلَكِن الْحسن أَيْضا كَانَ يشبه النَّبِي صلى الله عليه وسلم، كَمَا هُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي جُحَيْفَة، وللترمذي وَصَححهُ وَابْن حَيَّان من حَدِيث أنس «لم يكن أحد أشبه برَسُول الله صلى الله عليه وسلم من الْحسن» .
3 -
حَدِيث "عَلَى الْعَاقِل أَن يكون لَهُ ثَلَاثَة سَاعَات: سَاعَة يُنَاجِي فِيهَا ربه، وَسَاعَة يُحَاسب فِيهَا نَفسه، وَسَاعَة يَخْلُو بمطعمه ومشربه فَإِن فِي هَذِه السَّاعَة عونا عَلَى تِلْكَ السَّاعَات"
رَوَاهُ ابْن حبَان من حَدِيث أبي ذَر فِي حَدِيث طَوِيل: أَن ذَلِك فِي صحف إِبْرَاهِيم.
4 -
حَدِيث "لَا يكون الْعَاقِل ظَاعِنًا إِلَّا فِي ثَلَاث: تزَود لِمَعَاد، أَو مرمة لِمَعَاش، أَو لَذَّة فِي غير محرم"
رَوَاهُ ابْن حَيَّان من حَدِيث أبي ذَر الطَّوِيل: أَن ذَلِك فِي صحف إِبْرَاهِيم.
5 -
حَدِيث «لكل عَامل شِرَّة، وَلكُل شِرَّة فَتْرَة، فَمن كَانَت فترته إِلَى سنتي فقد اهْتَدَى»
رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو، وللترمذي نَحْو من هَذَا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ حسن صَحِيح.
6 -
حَدِيث «شَكَوْت إِلَى جِبْرِيل ضعْفي عَن الوقاع فدلني عَلَى الهريسة»
أخرجه ابْن عدي من حَدِيث حُذَيْفَة، وَابْن عَبَّاس، والعقيلي من حَدِيث معَاذ وَجَابِر بن سَمُرَة، وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث حُذَيْفَة، والأزدي فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بطرق كلهَا ضَعِيفَة. قَالَ ابْن عدي: مَوْضُوع، وَقَالَ الْعقيلِيّ: بَاطِل
7 -
حَدِيث «حبب إِلَى من دنياكم الطّيب وَالنِّسَاء وقرة عَيْني فِي الصَّلَاة»
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد جيد، وَضَعفه الْعقيلِيّ.
1 -
حَدِيث «ليتَّخذ أحدكُم قلبا شاكرا وَلِسَانًا ذَاكِرًا وَزَوْجَة مُؤمنَة تعينه عَلَى آخرته»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه، وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ من حَدِيث، وَفِيه انْقِطَاع.
2 -
حَدِيث "فضلت عَلَى آدم صلى الله عليه وسلم بخصلتين: كَانَت زَوجته عونا لَهُ عَلَى الْمعْصِيَة وأزواجي أعوان لي عَلَى الطَّاعَة، وَكَانَ شَيْطَانه كَافِرًا وشيطاني مُسلم لَا يَأْمر إِلَّا بِخَير «
رَوَاهُ الْخَطِيب فِي التَّارِيخ من حَدِيث ابْن عمر، وَفِيه مُحَمَّد بن وليد بن أبان بن القلالسي قَالَ ابْن عدي كَانَ يضع الحَدِيث، وَلمُسلم من حَدِيث ابْن مَسْعُود» مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا وَقد وكل بِهِ قرينه من الْجِنّ" قَالُوا: وَإِيَّاك يَا رَسُول الله؟ قَالَ «وَأَنا، إِلَّا أَن الله أعانني عَلَيْهِ فَأسلم وَلَا يَأْمُرنِي إِلَّا بِخَير» .
3 -
حَدِيث «يَوْم من وَال عَادل أفضل من عبَادَة سبعين سنة» ثمَّ قَالَ «أَلا كلكُمْ رَاع وكلكم مسؤول عَن رَعيته»
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَقد تقدم بِلَفْظ «سِتِّينَ سنة» دون مَا بعده فانه مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عمر.
1 -
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود «إِذا أنْفق الرجل عَلَى أَهله نَفَقَة وَهُوَ يحتسبها كَانَت لَهُ صَدَقَة» وَلَهُمَا من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص «وَمهما أنفقت فَهُوَ لَك صَدَقَة حَتَّى اللُّقْمَة ترفعها إِلَى فِي امْرَأَتك» .
2 -
حَدِيث «من حسنت صلَاته وَكثر عِيَاله وَقل مَاله وَلم يغتب الْمُسلمين كَانَ معي فِي الْجنَّة كهاتين»
أخرجه أَبُو يعْلى من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ بِسَنَد ضَعِيف.
3 -
حَدِيث «إِن الله يحب الْفَقِير الْمُتَعَفِّف أَبَا الْعِيَال»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن بِسَنَد ضَعِيف.
4 -
حَدِيث «إِذا كثرت ذنُوب العَبْد ابتلاه الله بهم الْعِيَال ليكفرها»
رَوَاهُ أَحْمد عَن حَدِيث عَائِشَة إِلَّا أَنه قَالَ «بالحزن» وَفِيه لَيْث بن أبي سليم مُخْتَلف فِيهِ.
5 -
حَدِيث «من الذُّنُوب ذنُوب لَا يكفرهَا إِلَّا الْهم بِطَلَب الْمَعيشَة»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية والخطيب فِي التَّلْخِيص الْمُتَشَابه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِإِسْنَاد ضَعِيف.
6 -
رَوَاهُ الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِسَنَد ضَعِيف، وَهُوَ عِنْده بِلَفْظ آخر. وَلأبي دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي سعيد «من عَال ثَلَاث بَنَات فأدبهن وزوجهن وَأحسن إلَيْهِنَّ فَلهُ الْجنَّة» وَرِجَاله ثِقَات، وَفِي سَنَده اخْتِلَاف.
1 -
حَدِيث "إِن العَبْد ليوقف عِنْد الْمِيزَان وَله من الْحَسَنَات أَمْثَال الْجبَال فَيسْأَل عَن رِعَايَة عائلته وَالْقِيَام بهم، وَعَن مَاله من أَيْن اكْتَسبهُ وفيم أنفقهُ، حَتَّى يسْتَغْرق بِتِلْكَ المطالبات كل أَعماله، فَلَا تبقي لَهُ حَسَنَة، فتنادي الْمَلَائِكَة: هَذَا الَّذِي أكل عِيَاله حَسَنَاته فِي الدُّنْيَا وارتهن الْيَوْم بِأَعْمَالِهِ"
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
2 -
حَدِيث «لَا يلقى الله أحد بذنب أعظم من جَهَالَة أَهله»
ذكره صَاحب الفردوس من حَدِيث أبي سعيد، وَلم يجده وَلَده أَبُو مَنْصُور فِي مُسْنده.
3 -
حَدِيث «كفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَن يضيع من يعول»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ بِلَفْظ «من يقوت» وَهُوَ عِنْد مُسلم بِلَفْظ آخر.
1 -
حَدِيث «جمعه صلى الله عليه وسلم بَين تِسْعَة نسْوَة»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أنس، وَله من حَدِيثه أَيْضا «وَهن إِحْدَى عشرَة» .
2 -
حَدِيث «كَانَ ينزل عَلَيْهِ الْوَحْي وَهُوَ فِي فرَاش امْرَأَته»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أنس «يَا أم سَلمَة لَا تؤذيني فِي عَائِشَة فَإِنَّهُ وَالله مَا نزل عَلّي الْوَحْي وَأَنا فِي لِحَاف امْرَأَة مِنْكُن غَيرهَا» .