الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْجِنَاسُ الثَّانِيْ (الْمُعْتَدِلُ)
(1):
وَهُوَ أَنْ تَتَّفِقَ حُرُوْفُ الْكَلِمَتَيْنِ، وَحَرَكَاتُهُمَا؛ وَيَكُوْنَا (فِعْلَيْنِ).
· كَقَوْلِ التِّهَامِيِّ: [الطّويل]
سَأَلْتُكَ سِرْ بِيْ مُسْرِعاً عَنْ دِيَارِهِمْ
…
فَإِنِّيَ لَا أَقْوَى عَلَى طَلَلٍ أَقْوَى
يَعُزُّ عَلَى الصَّبِّ الْمُتَيَّمِ أَنْ يَرَى
…
مَنَازِلَ مَنْ يَهْوَى عَلَى غَيْرِ مَا يَهْوَى (2)
الْجِنَاسُ الثَّالِثُ (التَّامُّ):
وَهُوَ أَنْ تَتَّفِقَ حُرُوْفُ الْكَلِمَتَيْنِ، وَحَرَكَاتُهُمَا؛ وَيَكُوْنَا: اِسْماً وَفِعْلاً، أَوْ فِعْلاً وَاسْماً (3).
- فَالِاسْمُ وَالْفِعْلُ؛ كَقَوْلِ بَعْضِهِمْ، وَأَجَادَ:[البسيط]
أَطَالَ لَيْلُكَ حَتَّى مَا لَهُ سَحَرُ
…
أَمْ نَوْمَ عَيْنَيْكَ أَهْلُ الْحَيِّ قَدْ سَحَرُوْا؟ (4)
- وَأَمَّا الْفِعْلُ وَالِاسْمُ؛ كَقَوْلِ أَبِي تَمَّامٍ الطَّائِيِّ: [الكامل]
مَا مَاتَ مِنْ كَرَمِ الزَّمَانِ فَإِنَّهُ
…
يَحْيَا لَدَى يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ (5)
- وَمِنْهُ قَوْلُ بَعْضِهِمْ: [الطّويل]
وَسَوَّفْتَ بِالْوَعْدِ الَّذِيْ كَانَ بَيْنَنَا
…
وَأَضْحَيْتَ تَلْوِيْنِيْ عَلَى رَوْمِ تَلْوِيْنِيْ تَلْوِيْنِيْ
(1) النّوع الثّاني (المعتدل) ساقط من جز. ولم أقفْ على هذا المصطلح.
(2)
ليس في ديوانه، وبلا نسبة في جنى الجناس ص 103.
(3)
أو اسمين أو فعلين. انظر: أنوار الرّبيع 1/ 154.
(4)
لمّا أقف على البيت وصاحبه.
(5)
له في ديوانه 3/ 347، والوساطة ص 42، والكافي في العروض والقوافي ص 173، وقانون البلاغة ص 88، وتحرير التَّحبير ص 104، والإيضاح 6/ 92، وإيجاز الطّراز ص 403، وجِنان الجناس ص 21، ومعاهد التّنصيص 3/ 206، وأنوار الرّبيع 1/ 154، وبلا نسبة في أسرار البلاغة ص 17.