الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أدلة تحريم الغيبة
يعني: إن كرهتم أكل لحم الإنسان الميت طبعًا، فاكرهوه شرعًا، فإن عقوبته أشد.
(قال ابن عباس: " إنما ضرب الله هذا المثل للغيبة؛ لأن أكل لحم الميت حرام مستقذر، وكذا الغيبة حرام في الدين وقبيح في النفوس ".
وقال قتادة: " كما يمتنع أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا، كذلك يجب أن يمتنع من غيبته حيًا ".
واستعمِل أكل اللحم مكان الغيبة؛ لأن عادة العرب بذلك جارية، قال الشاعر:
فإن أكلوا لحمي وَفَرتُ لحومهم
…
وإن هدموا مجدي بنيتُ لهم مجدًا) (1)
(1)" الجامع لأحكام القرآن " للقرطبي (16/ 335).