الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مادّة (خصّ) من المصباح: الخُصُّ: البيت من القصب.
كتاب التطفيل لابن الجوزي، أواخر ص 74: كوخ ناطور. وذكرناه في كشك الديدبان أيضا، أي في الكاف.
انظر في أحسن التقاسيم ص 285: كخاخاتو وما كتب على الحاشية، ولعلّ المؤلّف جمع الكوخ هذا الجمع.
خِصَّة:
أي، خصوصاً. خِصَّةً اليوم عيد ونحوه.
خصم:
الخَصْم في الحساب، ليس له اصل من هذا اللفظ. ديوان البوصيري ص 140 س 3: بيت فيه الخصم في الحساب.
بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي، أواخر ص 132: خصم مسطوراً بمعنى الخصم الآن. الكتاب - رقم 724 شعر - ص 73: والأصل في ديوانها لا يخصم. وخاصمه، بمعنى انقطع عن خاطبته وهجره، وهو مجاز لأنّ المخاصمة تسبّب الانقطاع عن الكلام، وإن كانت هي تكون غالباً بالكلام والجدال.
خضر:
نفسه خَضْرة، أي خضراء، تكلمنا عليه ي حمر. قطف الأزهار - رقم 653 أدب - ص 4. الحواضر لأبي شامة ص 284: في بيت. ديوان الفيومي - مع رقم 810 شعر - ص 194. حلبة الكميت ص 218. ص 109 من مجموع رقم 774 شعر: في بيت للقيراطي. مراتع الغزلان ص 171 وفي 203، وفي أول ص 204. خلع العذار، قبل آخر ص 41: عذارك أحمر والنفس خضرا. وبعده مقطوع فيه ذلك إلى أول ص 42: انظر كناشنا ص 115 - 116: فلان أخضر.
وفي الصعيد يطلقون الأخضر على الأزرق. المقطم عن جريدة السودان: «يظهر أن سكان السودان الأصليين قبل أن دخلها العرب - لم يكونوا يميزون بين اللون الأخضر واللون الأزرق. فكانوا يقولون عن الأزرق: إنه أخضر. وعلى هذا
النمط سموا النيل الأزرق بالأخضر، ولا يزال كثيرون من الوطنيين حتى الآن يطلقون الأخضر على اللون الأزرق». وانظر شرح التبريزي على الحماسة ج 2 ص 63، والحيوان للجاحظ ج 3 ص 75 - 77. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج 3 أوائل ص 20: تسميتهم البحر بالأخضر (مع أنه أزرق). نزهة الجليس ج 2 ص 24: وصف فرس أسود وفرس أخضر، يريد أزرق. راجع أيضا (زرق).
الروض الأنف ج 2 ص 117: العرب تجعل الأسود أخضر، وتجعل الأخضر أسود إذا اشتدت خضرته. الوسيط في أدباء شنقيط ص 440: الدريس الأخضر، أي الأسود. أنس الملا بوحش الفلا ص 96: أكثر الناس تسمى الأسود أخضر. المصباح، في آخر مادة (حتم): الأخضر عند العرب الأسود. في القاموس: الخضرة في الخيل: غُبْرة تخالطها دُهْمة، والأخضر: الأسود، ضد. الكامل لابن الأثير ج 4 ص 186: أعطى الحجاج المهلب بغلة خضراء.
السِّنان الخُضْر في الهلال ج 28 ص 471: إن ظهور الأسنان (1) للعجوز من انكشاف اللثة، وظهور أصل الأضراس، وليست جديدة.
ويقولون: نهار أخضر: مثل قولهم سعيد. ويسمون يوم الغيم بالنهار الأخضر، للطف الهواء فيه، كأنهم لشدة الحر بمصر صاروا ينعتون لطف الجو بالخضرة، مثل العرب في دعائها بالبرَد والسقيا.
والخُضْرة: لكل مكان يُخَصُّ ببيع البطيخ ونحوه، وأكثره يكون على السواحل، سمى بذلك لأن ما به أخضر. وأما الحبوب فيقال لمكانها: رقعة. دار البطيخ ببغداد.
(1) في الأصل السنان.