الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ويقولون للدحريج أيضاً: البَخْر
مادة (زون) من المصباح: الزُّوَان: لعله هو.
وفي مادة (شلم): الشَّيْلَم والشالم زُوَان الحنطة.
في القاموس: السَّكَرة: الشيلم والشالم والشَّوْلم - بفتح لامهن -: الزؤان يكون في البُرّ. وينظر الشرح واللسان فالراجح أنه الدحريج. وفيْه، في هذه المادة: الشيلم، والزؤان، والسعيع. وانظر المريراء.
وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي، نقلا عن أوراق جمعها الضياء موسى الناسخ وعن غيره:«ويقولون: قمح كثير الزوال. والصواب: الزؤان - بالنون، وضم الزاي، ويهمز ولا يهمز» .
دحل:
فلان يداحل فلان، ويداحل في الشراء.
انظر الدَّحِل في القاموس، وذكرناه في (فصل)
وانظر (دحل) في اللسان، آخر مادّة دحل ص 254.
دحلب:
الدَّحْلبة. وفلان يِدَّحْلِبْ ويسَّحْلب.
دَحْى:
في جهة المنوفية يقولون «للبيض» : دَحْى، لعله أخذ من أُدْحِىّ النَّعَام والواحدة: دَحْية، وهي مستعملة أيضا أيضا في الشرقية.
دُخّان:
بالتشديد، والصواب تخفيفه: أُخذ من الدخانْ المعروف وأطلق على ما يشرب باعتبار ما يؤول إليه. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي، نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي:«وهذا الدخان بتخفيف الخاء، وجمعه دواخن، والعامة تشدد الخاء، وتجمعه دخاخين» . مراتع الغزلان أواخر ص 189: مقطوع به الدخان، مشدد. مجموع تقي الدين الراصد في الأدب ص 76 - 93: زجل لأبي الفتح المالكي في قاض كان يلقب لسواده بالدخان، وفيه تشديد الخاء مرات. المجموع رقم 601 أدب ص 233: شعر لابن المعتز، فيه الدخان مشدد الخاء.