الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
128: دُوَامِ ودوار في الرأس. القاموس: الهُدام - كغُراب: الدوار من ركوب البحر: وقد هُدِم - كعني. الضياء ج 2 أواخر ص 530: الهُدام: أي دوار البحر: انظر في التنبيهات ص 153: دَوَّخته بمعنى ذللته.
دود:
في الصعيد يستعملون الدَود على الإِبل، وهي فصيحة، ولكن صوابها: الذّوْد.
ودُود الحكمة: هو الذي يمصُّ الدَّمَ من الناس. انظر عيون الأنباء ج 2 ص 14: بيت لابن سينا سماه فيه بالعَلَق.
دُودو:
ستَ دُوُدو: أي الدُّرَّة. مطالع الب
دور
ج 1 ص 65: الكلام في الدَّرَّة وما قيل فيها. «الدّرر المنتخبات المنثورة» ص 180: دودو: للدَّرة. المجموع رقم 655 أدب، آخر ص 35: مقطوع في الدرة، وسماها الببغاء «ودودو أيضاً»: من أعلام النساء، إلاّ أنّه الآن كاديندرس.
دور: دور الغناء. الأغاني ج 8 ص 174: دعوه ثم غنوا دورا آخر، يريد مرة أخرى. وانظر نهاية الأرب للنويري ج 4 ص 223 س 7. وفي تاريخ الوزراء والكتاب - رقم 2244 تاريخ - ص 216: استعمال النوبة بمعنى الدور. انظر في خزانة البغدادي ج 4 أول ص 16: العُقْبة.
ابن إياس ج 2 ص 368: وكان يلحن الخفائف، لعلها مثل الأدوار. أما تاريخ وجود هذه اللفظة فيظهر أنه من تاريخ وجود الزجل أو الموشح. المطرزي على المقامات ص 281 س 2: العقبة: النوبة.
المجموع رقم 796 شعر ص 286 - 287: أبيات فيها نوبة الحمى. عيون التواريخ لابن شاكر ج 12 ص 285: بتتابع الصرع عليه وتقارب أدواره، أي عبر بالدور.
دور الحمى يرادفه الوِرْد. انظر مادة (ورد) من المصباح. وانظر في الموشح للمرزباني ص 319 - 320: بيتين لأبي تمام
فيهما ورد الحمى.
شقاء الغليل ص 152: طبقة، لما يقال له الآن: دور البناء. الدرر الكامنة ج 1 ص 313: بيتان لابن أبي حجلة يدلان على أن الطبقة هي الدور في المنزل. خطط المقريزي ج 1 ص 334: مساكن الفسطاط منها ما كان سبع طبقات. وانظر ص 341: أي استعمل الطبقة. النور السافر عن القرن العاشر للعيدروسي: عبر بالقصر عن الدور، أي الطبقة من البناء. وأهل اسكندرية يسمون الدور قات أوقاط. وفي السويس سمعنا بعضهم قول: طاق.
انظر شفاء الغليل ص 103: دار على كذا، وداريه. الأغاني ج 1 ص 130: ثم دار الدوار. داير السطوح يرادفه الحِجار، وهو ما يحيط بالسطح من البناء يقي من السقوط.
والدُّوّار في بلاد الريف: للدار الكبيرة التي بها محل كاتب الضيعة وناظرها وماشيتها وأماكن خزن غلتها. ويقال: دوار الوَسِيّة. ودوار العمدة في بلدَته. الجبرتي ج 1 ص 51: دوار الوسية. ابن بطوطة ج 1 ص 125: دوار السلطان. ابن إياس ج 2 ص 77: جرّسه في الدوار. الضوء اللامع ج 2 قبل وسط 666: ظهر من الدوار. وانظر استعمالهم لها في المغرب في دوحة الناشر في تراجم القرن العاشر ص 97. وانظر رسالة الأبرار وما وقع لهم في الأسحار - طُبع أوربة - وهي شعر كالزجل، وفي شرحه استعمال الدوار في المغرب. الدر المنتخب - رقم 812 تاريخ - ص 243 س 7: دار بهاج نينة ودوار ومقعد. استعمال الدوار - وجمعه دواوير - على مخيم البدو عند بدو سينا: تاريخ سينا لشقير ص 341.
وفلان داير: أي دائر، يريدون به: دار في الفجور. وقد يطلق على الذي لا يستغفل.
المَدوَّرة في اسكندرية: المنديل الذي يعصب على الرأس،