الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أوله: الحمد لله الذي شرفنا بحفظ كتابه
…
.وكتب في نهايته: هذا ما وجد بخط المؤلف الولي الزاهد الناصح من حقق العلوم بلا نزاع
…
الخ.
99 - عبد الله بن أبي بكر بن القاسم الغدامسي
(1)
له:
كتاب منهاج السالكين في منافع القرآن الكريم. (2)
100 -
عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد النفزي (3) أبو محمد القيرواني (4)
محدث حافظ عالم بالرجال وفقيه أصولي بارع بلغ درجة الاجتهاد ومقرئ عالم بالتفسير ولغوي شاعر بصير بالرد على أهل البدع مع زهد وورع وعفة (5).
إمام المالكية في وقته يلقب بقطب المذهب وبمالك الأصغر من أعيان القيروان.
ولد بها سنة عشر وثلاثمائة.
نشأ بالقيروان وتفقه بفقهائها وعول على ابن اللباد وأخذ عن محمد الحجام والعسال ورحل وحج وسمع من ابن الأعرابي ومحمد بن الفتح وغيرهما.
سمع منه خلق كثير منهم: عبد الرحيم بن العجوز السبتي وعبد الله بن غالب وعبدالله بن الوليد وغيرهم.
(1) لم أقف له على ترجمة والغدامسي: نسبة إلى غدامس - بفتح أوله ويضم - وهي من مناطق الجريد الواقعة إلى جهة الشرق من إقليم الزاب وهي منطقة كبيرة على بعد نحو ثلاثمائة ميل من البحر المتوسط (انظر وصف إفريقيا 1/ 32، 2/ 146) وقال ياقوت: هي مدينة بالمغرب ثم في جنوبيه ضاربة في بلاد السودان (معجم البلدان4/ 212 وانظر الروض المعطار 427).
(2)
منه نسخة بمكتبة موريتانيا (انظر الفهرس الشامل 2/ 874).
(3)
النفزي: نسبة إلى قبيلة نفزة البربرية. (انظر الديباج 136، العمر 1/ 2 / 643).
(4)
مصادر ترجمته: معجم المفسرين 1/ 312، القراءات بإفريقية 304، ترتيب المدارك 6/ 217، المعالم 3/ 109، تذكرة الحفاظ 1021، سير أعلام النبلاء 17/ 10، العبر 3/ 43، الفهرست 1/ 201، الديباج 136، شذرات الذهب 3/ 131، مرآة الجنان 2/ 441، فهرسة ابن خير 244، كشف الظنون 841، 880، هدية العارفين 1/ 447، شجرة النور 1/ 96، دائرة المعارف الإسلامية 1/ 80، النجوم الزاهرة 4/ 200، بروكلمان: الملحق 1/ 301، وفيات ابن قنفذ 221، أعلام الفكر الإسلامي 44، الأعلام 4/ 230، معجم المؤلفين 2/ 252، تراجم المؤلفين 2/ 443، تاريخ التراث 2/ 160، مدرسة الحديث بالقيروان 2/ 632، الفكر السامي 2/ 115، العمر 1/ 2 / 643.
(5)
مدرسة الحديث بالقيروان 2/ 633.
قال ابن فرحون: حاز رئاسة الدين والدنيا، وإليه كانت الرحلة من الأقطار، ونجب أصحابه وكثر الآخذون عنه وهو الذي لخص المذهب وضم نشره وذب عنه، وملأت البلاد تآليفه. (1)
وقال الذهبي: كان على طريقة السلف في الأصول، لايدري الكلام ولا يتأول (2).
وقال الحجوي: وعندي أنه أحق من يصدق عليه حديث: "يبعث الله على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها"(3). هذا في إفريقيا وما قرب منها
…
(4)
توفي بالقيروان سنة ست وثمانين وثلاثمائة ودفن بداره وقبره معروف.
له:
التفسير. (5)
البيان في إعجاز القرآن.
وله أيضا:
النوادر والزيادات، مختصر المدونة: وعليهما المعول في الفتيا بالمغرب.
الرسالة: وهي من أشهر ماألف ووقع التنافس في اقتنائها حتى كتبت بالذهب وعليها شروح كثيرة وقيل: صنعها وله سبع عشرة سنة (6).
تهذيب العتبية، المعرفة واليقين، النهي عن الجدال، الثقة بالله والتوكل عليه، رسالة في الرد على القدرية، رسالة في التوحيد، وغير ذلك.
اجتمع به عيسى بن ثابت العابد فقال له عيسى: أحب أن تكتب اسمي في البساط الذي تحتك فإذا رأيته دعوت لي. فبكى أبو محمد وقال له: قال تعالى {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} (7) فهبني دعوت لك فأين العمل
الصالح يرفعه؟. (8)
(1) الديباج ص: 137.
(2)
السير 17/ 12.
(3)
أخرجه أبو داود - كتاب الملاحم ح رقم 3740 من حديث أبي هريرة ورجاله ثقات.
(4)
الفكر السامي 2/ 115.
(5)
معجم المؤلفين 2/ 252، وجاء في السير باسم: التفسير واليقين وهو في غيره: المعرفة واليقين، وذكر غير واحد له كتاب تفسير أوقات الصلوات فالله أعلم بالصواب.
(6)
المعالم 3/ 111، الشجرة 1/ 96.
(7)
فاطر: 10.
(8)
المدارك 6/ 221.