الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تونس وأثنى عليه الثناء الجميل ووصفه بكرم الطباع قال: وبالجملة ففضل الشيخ الغرياني علما وعملا وأنسا وإجلالا وتعظيما كثير لا يكاد يخفى على أعدائه. وهو فقيه محدث نحوي أصولي متكلم، وهو أيضا رحيم للأمة المحمدية لاسيما غرباء الطلبة يأخذ بيد الضعيف منهم (1).
جمع بعض حفدته أخباره وفضائله في رسالة مستقلة.
توفي يوم الأربعاء رابع عشر شوال سنة أربع وتسعين ومائة وألف، وبنى الأمير علي باي على قبره تربة بالزلاج.
له:
تفسير البسملة. (2)
وله أيضا:
حاشية على مقدمات السنوسي، حاشية على الخبيصي على متن التهذيب في المنطق، فيض الخلاق في الصلاة على راكب البراق، شرح على مقدمة مختصر خليل، تعليق على شمائل الترمذي، حكم الخنثى مشكل، رسالة في تعدد الضامنين، فهرس مروياته، جواب في مسائل في الإيجار وصفة الثواب.
82 - محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن عربي الحاتمي الصوفي
(3)
الفقيه الظاهري المحدث من ولد عبد الله بن حاتم أخي عدي بن حاتم
ولد في ليلة الاثنين سابع عشر رمضان سنة ستين وخمسمائة بمرسية من بلاد الأندلس.
(1) انظر العمر 1/ 2 / 840.
(2)
منه نسخة بمكتبة حسن حسني عبد الوهاب بخط يده أتمها سنة 1193 هـ.
(3)
مصادر ترجمته: طبقات المفسرين للسيوطي 38، طبقات المفسرين للداوودي 2/ 204، طبقات المفسرين للأدنوي ص: 230، نيل السائرين 143، معجم المفسرين 2/ 581، البداية والنهاية 13/ 156، روضات الجنات 192، غاية النهاية 2/ 208، لسان الميزان 5/ 311، مرآة الجنان 4/ 100، العبر 5/ 158، ميزان الاعتدال 3/ 659، النجوم الزاهرة 6/ 339، نفح الطيب 2/ 161، الوافي بالوفيات 4/ 173، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص: 28، سير أعلام النبلاء 23/ 48، جذوة الاقتباس 175، مفتاح السعادة 1/ 187، بروكلمان 1/ 441 الملحق: 1/ 790، شذرات الذهب 5/ 190، التكملة 1/ 351، الأعلام 6/ 281، المجددون في الإسلام 275، فهرس الفهارس 1/ 233، دائرة المعارف الإسلامية 1/ 231، جامع كرامات الأولياء 1/ 198، معجم المؤلفين 3/ 531، الذيل على الروضتين 170، فوات الوفيات 2/ 241، كشف الظنون 14، 58، 82 وغيرها، إيضاح المكنون 1/ 73، 84، 134 وغيرها، هدية العارفين 2/ 114، الفهرس الشامل 3/ 706.
وانظر مقدمة فصوص الحكم، مقدمة الفتوحات المكية.
قال ابن الأبار: أخذ عن مشيخة بلده، ومال إلى الآداب، وكتب لبعض الولاة، ثم رحل إلى المشرق حاجا، فأدى الفريضة ولم يعد بعدها إلى الأندلس
وسمع بقرطبة من الحافظ أبي القاسم خلف بن بشكوال، وغيره
وبإشبيلية من أبي بكر محمد بن خلف بن صاف اللخمي، وقرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات السبع.
وسمع على قاضي مدينة فاس أبي محمد عبد الله التادلي وعلى القاضي أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي جمرة وعلى القاضي أبي عبد الله محمد بن سعيد بن زرقون الأنصاري، وعلى أبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله الإشبيلي، وعلى عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن الحرستاني وعلى يونس بن أبي الحسن العباسي نزيل مكة، وعلى المكين بن شجاع بن زاهر بن رستم الأصبهاني إمام المقام، وعلي بن البرهان نصر بن أبي الفتوح بن علي وسالم بن رزق الله الأفريقي، ومحمد بن أبي الوليد بن أحمد بن شبل، وأبي عبد الله ابن عيشون
وأجازه جماعة كثيرة منهم الحافظ أبو القاسم ابن عساكر، وأبو الطاهر السلفي، وأبو الفرج ابن الجوزي.
وسمع بسبتة من أبي محمد بن عبيد الله، وذكر أنه لقي عبد الحق بن عبد الرحمن ببجاية.
وقدم إلى مصر وأقام بالحجاز مدة ودخل بغداد والموصل وبلاد الروم
قال ابن النجار: قدم بغداد في سنة ثمان وستمائة، وكان يومأ إليه بالفضل والمعرفة، والغالب عليه طريق أهل الحقيقة، وله قدم في الرياضة والمجاهدة، وكلام على لسان أهل التصوف، ورأيت جماعة يصفونه بالتقدم والمكانة عند جماعة من أهل هذا الشأن بدمشق، وبلاد الشام والحجاز، وله أصحاب وأتباع، ووقفت له على مجموع من تأليفه وقد ضمنه منامات رأى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما سمعه منه، ومنامات قد حدث بها عمن رآه صلى الله عليه وسلم، فكتب عني شيئاً من ذلك، وعلقت عنه منامين فحسب (1).
وقال ابن مسدي: وكان يلقب بالقشيري، لقب غلب عليه لما كان يشير من التصوف إليه، وكان جميل الجملة والتفصيل، محصلا لفنون العلم أخص
(1) المستفاد ص: 28.
تحصيل، وله في الأدب الشأو الذي لايلحق، والتقدم الذي لم يسبق.
كان ظاهري المذهب في العبادات باطني النظر في الاعتقادات
أنكر عليه أهل الديار المصرية شطحات صدرت عنه فعمل بعضهم على إراقة دمه كما أريق دم الحلاج وأشباهه وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح البجائي من أهل بجاية فنجا واستقر في دمشق. (1)
قال الذهبي: ومن أردأ تواليفه كتاب الفصوص فإن كان لاكفر فيه فما في الدنيا كفر نسأل الله العفو والنجاة فواغوثاه بالله. (2)
وقال العز بن عبد السلام: هو شيخ سوء مقبوح كذاب يقول بقدوم العالم ولا يحرم فرجا.
وسئل عن كذبه، فقال: كان ينكر تزويج الإنس بالجن، ويقول: الجن روح لطيف والإنس جسم كثيف لا يجتمعان، ثم زعم أنه تزوج امرأة من الجن وأقامت معه مدة ثم ضربته بعظم جمل فشجته، وأرانا شجةً بوجهه وقد برئت (3).
وخرج هو وابن سراقة العامري من باب الفراديس بدمشق، فقال: بعد كذا وكذا ألف سنة، يخرج ابن العربي وابن سراقة من هذا الباب على هذه الهيئة. (4)
وقال القطب اليونيني في ذيل مرآة الزمان عنه: وكان يقول أعرف الاسم الأعظم، وأعرف الكيمياء.
وحكى بعضهم عنه أنه كان يقول: ينبغي للعبد أن يستعمل همته في الحضور في مناماته، بحيث يكون حاكما على خياله يصرفه بعقله نوما، كما كان يحكم عليه يقظة فإذا حصل للعبد هذا الحضور وصار خلقا له، وجد ثمرة ذلك في البرزخ، وانتفع به جدا، فليهتم العبد بتحصيل هذا القدر، فإنه عظيم الفائدة بإذن الله.
وقال: إن الشيطان ليقنع من الإنسان بأن ينقله من طاعة إلى طاعة ليفسخ عزمه بذلك.
كتب عنه كثيرون قدحا ومدحا ومن ذلك: تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي، للبقاعي، تنبيه الغبي في تنزيه ابن عربي، البرهان الأزهر في مناقب
(1) الأعلام 6/ 281.
(2)
السير 23/ 48.
(3)
انظر طبقات الداوودي 2/ 209.
(4)
هذا اعتقاد تناسخ الأرواح نسأل الله السلامة.
الشيخ الأكبر للقادري، الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشعراني. وفي سيرته: محيي الدين ابن عربي لطه عبد الباقي سرور والدر الثمين في مناقب الشيخ محيي الدين د. صلاح الدين المنجد.
مات بدمشق في ليلة الجمعة الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر وقيل في شهر شوال سنة ثمان وثلاثين وستمائة، ودفن يوم الجمعة بسفح قاسيون في تربة بني الركي في محلة الصالحية. (1)
له نحو ثلاثمائة كتاب ورسالة (2)، منها:
كتاب في التفسير غير موجود. قال عنه: جاء بديعا في شأنه وما أظن على البسيطة من نزع في القرآن ذلك المنزع. (3)
وقال صاحب نفح الطيب: وهو تفسير كبير بلغ فيه إلى سورة الكهف عند قوله
تعالى: {وعلمناه من لدنا علما} (4) وتوفي ولم يكمل وهذا التفسير كتاب عظيم كل سفر بحر لاساحل له.
تفسير القرآن ويسمى تفسير ابن عربي. (5)
التفسير المختصر. (6)
كشف الأسرار وهتك الأستار في تفسير القرآن العظيم. (7)
مجالس التفسير. (8)
العظمة في تفسير سورة الفاتحة. (9)
كشف أسرار المعاني ووصف أنوار المثاني مجلد في تفسير الفاتحة. (10)
الجمع والتفصيل في أسرار معاني التنزيل
المثلثات الواردة في
(1) هي قرية كبيرة قرب جبل قاسيون. معجم البلدان 3/ 390.
(2)
انظر معجم المفسرين 2/ 581.
(3)
المرجع السابق.
(4)
الكهف: 65.
(5)
منه نسخ في الجامعة الآسيوية والمكتبة العامة بأصفهان وملك الوطنية والتيمورية ورامبور ومكتبة الدولة ببرلين وبالأزهرية وبدكملي بابا ومكتبة شهيد علي باشا ومكتبة غرب ومجلس النواب بطهران ومحمد مراد انظر الفهرس الشامل 1/ 246، وقد طبع كتاب في التفسير نسب لابن عربي ولم يعتمد صاحب تلك الطبعة هذه المخطوطات.
(6)
منه نسخة في المكتبة العمومية باستامبول انظر الفهرس الشامل 1/ 246.
(7)
منه نسخ بالظاهرية ومكتبة فاتح وولي الدين. انظر الفهرس الشامل 1/ 247.
(8)
منه نسخة في الصبيحية انظر الفهرس الشامل 1/ 248.
(9)
منه نسخ بالأسكوريال وخدا بخش وبأوقاف الموصل وجامعة الإمام محمد بن سعود وبأوبسالا وجامعة لايبزج وبجون ريلاند وبمكتبة الدولة ببرلين ومكتبة شهيد علي باشا وفيض الله أفندي والوزيري والوطنية بباريس وولي الدين. انظر الفهرس الشامل 1/ 247.
(10)
انظر حاشية الأدنوي وكشف الظنون 2/ 1487.