الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مخلوف: العلامة المتفنن الفهامة الصوفي الفرضي الأصولي من وعاة الفقه المالكي وحملته العارفين بأصوله وفروعه الخائضين فيه، جليل القدر شهير الذكر محمود السيرة طيب السريرة، مع دماثة أخلاق وطيب أعلاق، عمر فألحق الأحفاد بالأجداد خاتمة علماء فاس (1).
أخذ عن محمد بن عبد الرحمن الحجرتي والمرنيسي وأبو غالب والحاج الداوودي وعبد الرحمن السوادي وأجازه كثيرون منهم جعفر الكتاني وماء العينين وغيرهما.
أخذ عنه كثيرون منهم عبد الحفيظ بن محمد الطاهر الفاسي ومحمد عبد الحي الكتاني وبلحسن النجار وغيرهم.
توفي بفاس ثاني عشر رمضان سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ودفن بالرميلة بها.
من تآليفه:
جواب لمن يتصدى لقراءة التفسير وليس أهلا له (2). وهو مطبوع.
وله أيضا:
حاشية على شرح أبي السعادات في المصطلح، شرح على أبيات الرهوني، حاشية على شرح الخرشي، ثلاثة فهارس (3).
36 - أحمد بن محمد بن عيسى بن علي شهاب الدين اللجائي
(4)
فقيه مالكي عالم بالتفسير والقراءات والعربية والحساب
ولد بفاس سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة وناب في قضائها، وحج ودخل القاهرة ثم انتقل إلى التكرور فأقام سنة، أقرأ بها التفسير.
توفي سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة.
37 - أحمد بن محمد بن المختار بن أحمد الشريف أبو العباس التجاني
(5)
صوفي، شيخ الطائفة التجانية بالمغرب عالم بالتفسير والأصول
(1) الشجرة 1/ 436.
(2)
معجم المفسرين 2/ 765.
(3)
معجم المؤلفين 2/ 286.
(4)
مصادر ترجمته: معجم المفسرين 2/ 762، معجم المحدثين والمفسرين 17، الضوء اللامع 2/ 163.
(5)
مصادر ترجمته: معجم المفسرين 2/ 764، معجم أعلام الجزئر 62، شجرة النور 1/ 378، الأعلام 1/ 245.
والفروع من فقهاء المالكية ملم بالأدب
ولد في عين ماضي بالجزائر سنة خمسين ومائة وألف، وتعلم بفاس، واشتغل بطلب العلوم الأصولية والفروعية والأدبية، وقرأ على المبروك بن أبي العافية والطيب الوزاني وأحمد الصقلي.
أقام بتلمسان مدة يدرس التفسير والحديث وغيرهما.
أخذ عنه جمع منهم الشيخ إبراهيم الرياحي.
تصوف ووعظ، وحج فمر بتونس وأقام بها مدة طويلة، ورحل إلى توات ثم أخرج منها فاستقر بفاس.
له بالمغرب وما والاها أصحاب وأتباع كثيرون يتغالون فيه إلى حد يفوق الوصف ويعظمونه تعظيما بليغا، ويصفونه بصفات عظيمة وأخلاق كريمة وينسبون إليه النهي عن زيارة القبور، وبعض أهل العلم والدين يثني عليه ويصفه بالعلم والمعرفة (1).
ولبعض أصحابه كتب في سيرته منها: جواهر المعاني، النفحة القدسية في السيرة الأحمدية التجانية.
توفي بفاس سنة ثلاثين ومائتين، وكانت جنازته مشهودة، وقبره هناك يتبرك به العوام.
وله:
ورد (2).
38 -
أحمد بن محمد بن المهدي ابن عجيبة الحسني الإدريسي أبو العباس الشاذلي الأنجري (3) الفاسي (4)
الصوفي المفسر من أهل المغرب (5).
قال عنه مخلوف: المؤلف المحقق الفهامة البارع المدقق الصوفي الجامع بين الشريعة والحقيقة (6).
ولد سنة ستين ومائة وألف وقيل: إحدى وستين، وشارك في أنواع من العلوم.
ومن أشياخه أحمد بن العربي الزعربي، ومحمد البوزيدي الحسني، والشيخ العربي الدرقاوي.
(1) الشجرة 1/ 378.
(2)
الأعلام 1/ 245.
(3)
الأنجري: نسبة إلى بلدة أنجرة الواقعة بين طنجة وتطوان. (انظر الأعلام 1/ 245).
(4)
مصادر ترجمته: معجم المفسرين 1/ 77، فهرس الفهارس 2/ 228، التصور والتصديق 18، جامع الكرامات 161، اليواقيت الثمينة 1/ 70، شجرة النور 1/ 400، دليل مؤرخ المغرب 1/ 246، معجم المؤلفين 1/ 300، الأعلام 1/ 245، فهرس الخزانة الحسنية رقم 551، 664، إتحاف المطالع وتذكرة المحسنين (موسوعة أعلام المغرب 7/ 2482، 2483).
(5)
انظر الأعلام 1/ 245، معجم المؤلفين 1/ 300.
(6)
الشجرة 1/ 400.
توفي يوم الأربعاء في السابع من شوال سنة أربع وعشرين ومائتين بعد الألف (1) ودفن ببلدته أنجرة.
له:
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، في أربعة مجلدات ضخام (2).
قال في سبب تأليفه:
…
.. هذا وقد ندبني شيخي العارف الرباني سيدي محمد البوزيدي الحسني، وكذلك شيخي القطب الجامع شيخ المشايخ مولاي العربي الدرقاوي أن أضع تفسيرا يكون جامعا بين تفسير أهل الظاهر وإشارة أهل الباطن، فأجبت سؤالهما وأسعفت طلبتهما، رجاء أن يعم به الانتفاع، ويكون ممتعا للقلوب والأسماع، مقدما في كل آية مايتعلق بمهم العربية واللغة ثم بمعاني الألفاظ الظاهرة، ثم بالإشارة الباطنة متوسطا في ذلك بين الإطناب والاختصار
…
. الخ. (3)
قال عبد الكبير الفاسي: جمع فيه بين ماقاله علماء الظاهر والباطن وفي كل آية إشارة حقيقية فاق به تفسير الورتجيبي وغيره. (4)
تفسير سورة الفاتحة (5).
تفسير قوله تعالى {الله نور السموات والأرض} (6).
(1) في اليواقيت والشجرة أن وفاته سنة ست وستين والصواب ماذكر أعلاه كما حققه أحمد رافع الطهطاوي في ثبته (انظر الأعلام 1/ 245).
(2)
يوجد منه نسخة بالخزانة الحسنية رقم 551 ومنه نسخة بالتيمورية وبالخزانة العامة بالرباط (انظر الفهرس الشامل 2/ 798) وبدئ بطبعه وصدر جزء منه ينتهي عند قوله تعالى {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} آل عمران: 190، ويظهر قريباً مطبوعاً إن شاء الله في دار الكتب المصرية كما أفادني شيخنا المشرف حفظه الله. (وانظر معجم المطبوعات 169).
(3)
البحر المديد 1/ 4.
(4)
تذكرة المحسنين (الموسوعة 7/ 1483) ولم أقف على هذا التفسير المذكور ولعل في نسبة صاحبه تحريفا.
(5)
يوجد منه نسخة بالخزانة الحسنية رقم 664، ومنه نسخ بالصبيحية بعنوان "الطريق الواضحة إلى أسرار الفاتحة"وخزانة تطوان بعنوان "الشرح الأوسط" ونسخة أخرى بعنوان "الشرح الصغير" ودار الكتب المصرية بعنوان "تفسير سورة فاتحة الكتاب على طريقة التصوف" والخزانة العامة بالرباط بعنوان "شرح للفاتحة وبعض فضائلها".
(6)
النور: 35 منه نسخة بالخزانة العامة بالرباط (انظر الفهرس الشامل 2/ 799).