الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
69 -
محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن سُحمان (1) الوائلي البكري جمال الدين أبو بكر الشريشي المالكي (2)
نحوي أصولي مفسر
ولد بشريش (3) في العشرين من صفر سنة إحدى وستمائة
رحل إلى المشرق فسمع بالإسكندرية ودمشق وحلب وإربل وبغداد، وأقام بالقاهرة والقدس، ثم سكن دمشق يفتي ويدرس وطلب لقضائها فامتنع ورعا.
مدحه السخاوي بقصيدة وكان من العلماء المتبحرين في الفقه على مذهب مالك ورعا زاهدا. (4)
تخرج به ابن تيمية والمزي والذهبي والبرزالي وغيرهم
قال الداوودي: تفقه وبرع في المذهب وأتقن العربية والأصول والتفسيروتفنن في العلوم (5).
توفي برباط الملك الناصر بسفح قاسيون بدمشق يوم الاثنين الرابع والعشرين من شهر رجب سنة خمس وثمانين وستمائة.
له:
كتاب في الاشتقاق، شرح على ألفية ابن معطي، شرح مقامات الحريري.
70 - محمد عبده بن حسن خير الله آل التركماني
(6)
(1) سحمان: بسين مهملة مضمومة وحاء مهملة ساكنة بعدها ميم ثم نون. (طبقات الداوودي 2/ 79).
(2)
مصادر ترجمته: طبقات المفسرين للداوودي 2/ 77، معجم المفسرين 2/ 480، الوافي بالوفيات 2/ 131، نفح الطيب 7/ 238، شذرات الذهب 5/ 392، بغية الوعاة 1/ 44، طبقات ابن قاضي شهبة 1/ 19، هدية العارفين 2/ 135، الأعلام 6/ 219، معجم المؤلفين 3/ 103.
وهو غير محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن سحمان باسمه ونسبه ولقبه وكنيته، الشريشي الأصل الدمشقي فهذا شافعي ولد سنة 694 هـ وتوفي سنة 769 هـ ويبدو أنه حفيده اختصر نسبه والله أعلم (انظر معجم المؤلفين 3/ 96، شذرات الذهب 6/ 263، الدرر الكامنة 3/ 351).
(3)
بفتح الشين المعجمة بعدها راء ثم مثناة تحتية آخره مثل أوله - مدينة كبيرة من شذونة من بلاد الأندلس (انظر معجم البلدان 3/ 373، 386).
(4)
طبقات الداوودي 2/ 78.
(5)
الطبقات 2/ 78.
(6)
مصادر ترجمته: معجم المفسرين 2/ 566، الأعلام 6/ 253، معجم المؤلفين3/ 474، تاريخ الأستاذ الإمام وزعماء الإصلاح 280، الإسلام والتجديد في مصر 20، 168، تاريخ الصحافة العربية 2/ 287، فيض الخاطر 8/ 155، زعماء الإصلاح في العصر الحديث 285، الأدب الحديث 227، حاضر العالم الإسلامي 1/ 283، كنز الجوهر في تاريخ الأزهر 165، رواد النهضة الحديثة 195، الأدب العربي المعاصر 190، تاريخ آداب اللغة العربية 4/ 280، أشهر مشاهير أدباء الشرق 2/ 82، أعلام الصحافة العربية 68، الفكر السامي 4/ 36، مشاهير الكرد 2/ 157 وفيه وفاته سنة 1321 هـ خطأ، معجم المطبوعات 1677.
مفتي الديار المصرية ومن كبار رجال الإصلاح والتجديد في الإسلام.
ولد في حصة شبشير (من قرى الغربية بمصر) سنة ست وستين ومائتين وألف ونشأ في محلة نصر بالبحيرة وأحب في صباه الفروسية والرماية والسباحة وتعلم بالجامع الأحمدي بطنطا ثم بالأزهر وتصوف وتفلسف وعمل بالتعليم وكتب في الصحف ولا سيما جريدة الوقائع المصرية وقد تولى تحريرها.
لما جاء جمال الدين الأفغاني إلى مصر لازمه وأخذ عنه الفلسفة والمنطق وتأثر به كثيرا.
أجاد اللغة الفرنسية بعد الأربعين ولما احتل الإنجليز مصر ناوأهم، وشارك في مناصرة الثورة العرابية فسجن ثلاث شهور للتحقيق ونفي إلى بلاد الشام.
سافر إلى باريس فأصدر مع صديقه وأستاذه جمال الدين الأفغاني جريدة العروة الوثقى وعاد إلى بيروت فاشتغل بالتدريس والتأليف.
ولقيه الأمير شكيب أرسلان وأخذ عنه واستفاد منه.
زار تونس مرتين الأولى في 6ديسمبر 1884 م، الثانية 9 ديسمبر 1903 م دعم فيها الصلة بين جمعية العروة الوثقى وأعضائها من التونسيين، كما زار الجزائر في صيف 1903 م (1)، وبقيت العلاقة بين أفكار الشيخ محمد عبده وبين تونس متصلة بعد وفاته عن طريق تلميذه ومكمل تفسيره الشيخ محمد رشيد رضا فهو وإن لم يزر تونس إلا أن صلته كانت بهم متينة عن طريق مجلته المنار. (2)
أنشأ جيلا من العلماء حذا حذوه في التفسير على رأسهم محمد رشيد رضا ومصطفى المراغي.
وسمح له بدخول مصر فعاد سنة ست وثلاثمائة وألف وتولى منصب القضاء ثم جعل مستشارا في محكمة الاستئناف فمفتيا للديار المصرية.
توفي بالإسكندرية سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وألف ودفن في
(1) انظر شيخ الجامع الأعظم محمد الطاهر بن عاشور ص: 24.
(2)
انظر المرجع السابق ص: 26 - 27.