الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والنبي صلى الله عليه وسلم في صلي صلاة الفجر، فصلى معه، فلما سلم قام فصلى ركعتي الفجر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
…
فقال: لم أكن صليتهما قبل الفجر. فسكت.
فائدة
ذكر العسكري: أن قهدا لقب عمرو والد قيس، وبهذا يجمع الخلاف في اسم أبيه فقد بينا أن بعضهم قال: قيس بن قهد، وبعضهم: قيس بن عمرو، وأما ابن السكن فجعله في الصحابة اثنين.
304 -
[897]- حديث: روي أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة نصف النهار حتى تزول الشمس، إلا يوم الجمعة.
الشافعي (1) عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وإسحاق وإبراهيم/ (2) ضعيفان (3).
ورواه البَيهقيّ (4) من طريق أبي خالد الأحمر، عن عبد الله شيخ من أهل المدينة، عن سعيد به.
ورواه الأثرم بسند فيه الواقدي، وهو متروك.
ورواه البَيهقيّ (5) بسند آخر فيه عطاء بن عجلان وهو متروك أيضا.
(1) مسند الشافعي (ص 63).
(2)
[ق/ 120].
(3)
بل ضعيفان جدا.
(4)
السّنن الكبرى (2/ 464).
(5)
معرفة السّنن والآثار
قال صاحب "الإِمام": وقوى الشافعي ذلك بما رواه:
[898]
- عن ثعلبة بن أبي مالك عن عامة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يصلون نصفما النهار يوم الجمعة.
وفي الباب:
[899]
- عن واثلة رواه الطَّبرانيّ (1) بسند واهٍ.
- وعن أبي قتادة وسيأتي.
ومما يؤيد أصل المسألة:
[900]
- ما رواه البُخاريّ (2) عن سلمان مرفوعا: " لا يَغْتَسِل رَخلٌ يَوْمَ الْجُمعَة وَيتَطَهَّر مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرِ، وَيدَّهِنُ، أَوْ يَمسَّ مِن طِيبٍ، ثمّ يخرُج فلا يُفَرِّق بَيْن اثْنَيْن، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ يَنْصُتُ إذا تكَلَّم الإمَامُ، إلَاّ غُفِرَ لَه مَا بَيْنَهُ وَبَيْن الْجُمعَة الأُخرى".
فإنّ فيه: أنّ المانع من الصلاة خروج الإِمام انتصاف النهار (3).
305 -
[901]- حديث: روي أنه صلى الله عليه وسلم كره الصلاة نصف النهار إلا يوم
(1) المعجم الكبير (22/ 60/ رقم 144)، من طريق بشر بن عون، عن بكار بن تميم، عن محكول به. وهذه نسخة باطلة، بكار بن عون مجهول، كما في الجرح والشعديل (2/ 408)، وبشر عون القرشي الشامي قال ابن حبان في المجروحين (1/ 190):"روى عن بكار بن تميم، عن مكحول عن واثلة نسخة فيها ستمائة حديث، كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحال". وانظر: لسان الميزان (2/ 28).
(2)
صحيح البُخاريّ (رقم 883).
(3)
لم يظهر لي من الحديث وجه استنباط الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-.
الجمعة، وقال:" إنَّ جَهَنَّم تُسَجَّرُ إلَاّ يَوْمَ الْجُمُعَة".
أبو داود (1) والأثرم، من حديث أبي قتادة، وقال: مرسل أبو الخليل لم يسمع من أبي قتادة. وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف. قال الأثرم: قدم أحمد جابر الجعفي عليه في صحة الحديث.
306 -
[902]- حديث مجاهد عن أبي ذر: "لَا صَلاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسِ، وَلا صَلاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشمْسُ، إلَاّ بِمَكَّة".
الشافعي (2): أخبرنا عبد الله بن المؤمل عن حميد مولى غفرة، عن قيس بن سعد، عن مجاهد. وفيه قصة. وكرّر الاستثناء ثلاثا.
ورواه أحمد (3) عن يزيد، عن عبد الله بن المؤمل. إلا أنه لم يذكر حميدا في سنده. ورواه ابن عدي (4) من حديث اليسع بن طلبة، سمعت مجاهدا يقول: بلغنا أنّ أبا ذر
…
فذكره.
وعبد الله ضعيف. وذكر ابن عدي هذا الحديث من جملة ما أنكر عليه. وقال البَيهقيّ (5): تفرد به عبد الله ولكن تابعه إبراهيم بن طهمان، ثم ساقه بسنده إلى خلاد بن يحيى ى قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، حدّثنا حميد مولى غُفرة، عن
(1) سنن أبي داود (رقم 1083).
(2)
أخرجه البَيهقيّ في السّنن الكبرى (2/ 461) من طريق الشافعي به.
(3)
مسند الإِمام أحمد (5/ 165).
(4)
الكامل (4/ 137).
(5)
السّنن الكبرى (2/ 461 - 462).
قيس بن سعد، عن مجاهد قال: جاءنا أبو ذر فأخذ بحلقة الباب
…
الحديث.
وقال أبو حاتم الرازي (1): لم يسمع مجاهد من أبي ذر. وكذا أطلق ذلك ابن عبد البر (2) والبَيهقيّ (3) والمنذري وغير واحد. قال البَيهقيّ (4): قوله في رواية إبراهيم بن طهمان جاءنا أبو ذر: أي جاء بلدنا.
قلت: ورواه ابن خزيمة في "صحيحه"(5) من حديث سعيد بن سالم، كما رواه بن عدي. وقال: أنا أشك في سماع مجاهد من أبي ذر.
307 -
[903]- حديث: "يَا بَنِي عَبْدِ مَنَاف مَن وَليَ مِنْكُم مِن أُمُور النَّاسِ شيئًا، فَلا يَمْنَعَنَّ أحدًا طَافَ بِالْبَيتِ، وَصلَّى أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاء مِنْ لَيْلٍ أَوْنَهَارٍ".
الشافعي (6) وأحمد (7) وأصحاب السنن (8) وابن خزيمة (9)
(1) المراسيل لابن أبي حاتم (ص 205/ رقم 758).
(2)
انظر: التمهيد (13/ 45).
(3)
السّنن الكبرى (2/ 462).
(4)
في السّنن الكبرى (2/ 462).
(5)
صحيح ابن خزيمة (رقم 2748).
(6)
مسند الشافعي (ص 167).
(7)
مسند الإِمام أحمد (رقم 16736، 16753، 16769).
(8)
سنن أبي داود (رقم 1894)، وسنن التّرمذيّ (رقم 868)، وسنن النَّسائيّ (رقم 2924)، وسنن ابن ماجه (1254).
(9)
صحيح ابن خزيمة (رقم 1280، 2747)
وابن حبان (1) والدّارَقطنيّ (2) والحاكم (3) من حديث أبي الزبير، عن عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم، وصححه التّرمذيّ.
ورواه الدّارَقطنيّ (4) من وجهين آخرين: عن نافع بن جبير، عن أبيه.
[904]
- ومن طريقين آخرين عن جابر (5) وهو معلول/ (6)، فإن المحفوظ عن أبي الزبير عن عبد الله بن باباه، عن جبير، لا عن جابر.
[905]
- وأخرجه الدّارَقطنيّ (7) أيضا عن ابن عباس، من رواية مجاهد عنه.
ورواه الطَّبرانيّ (8) من رواية عطاء عن ابن عباس.
ورواه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"(9) والخطيب في "التلخيص"(10) من طريق ثمامة بن عبيدة، عن أبي الزبير، عن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه وهو معلول.
[906]
- وروى ابن عديّ (11) من طريق سعيد بن أبي راشد، عن عطاء، عن
(1) صحيح ابن حبان (رقم 1552 م 1553، 1554).
(2)
سنن الدّارَقطني (1/ 423).
(3)
المسندرك (1/ 448)
(4)
سنن الدّارَقطنيّ (1/ 424).
(5)
المصدر السابق (1/ 424).
(6)
[ق/ 121].
(7)
المصدر السابق (1/ 426).
(8)
المعجم الكبير (رقم 11359).
(9)
تاريخ الأصبهان (2/ 273).
(10)
تلخيص المتشابه (رقم 209).
(11)
الكامل (3/ 389).