المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

أبي هريرة، ثم ساقه. وقال: الإسناد الأول أشهر. يعني: طريق - التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - جـ ٢

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

- ‌(3) كتابُ الحيْضِ

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌(4) كِتَابُ الصَّلاة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌باب الأذان

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌باب استقبال القبلة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌باب صفة الصلاة

- ‌فصل فيما عارض ذلك

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌[تنبيه]

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌[تنبيه]

- ‌باب شروط الصلاة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌باب سجود السهو

- ‌باب سجود التلاوة والشكر

- ‌تنبيه

- ‌باب صلاة التطوع

- ‌تنبيه

- ‌(5) كتابُ صَلَاةِ الجمَاعة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

الفصل: أبي هريرة، ثم ساقه. وقال: الإسناد الأول أشهر. يعني: طريق

أبي هريرة، ثم ساقه. وقال: الإسناد الأول أشهر. يعني: طريق جابر.

[965]

- وروى الدّارَقطنيّ (1) من حديث عمر، موقوفًا نحوه وليس في إسناده إلا أبو الزبير مؤذن بيت المقدس وهو تابعي قديم مشهور.

‌تنبيه

الترسل: التأني. والحَدَر - بالحاء والدال المهملتين -: الإسراع. ويجوز في قوله: فاحدُر - ضم الدال وكسرها -. وروي: فاحدم - بالميم - وهي الإسراع أيضا، والأول أشهر.

* حديث أبي محذورة: ألقى عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين بنفسه، فقال: "قُل الله أَكْبَر، الله اَكْبَرُ، الله كبَرُ، الله أَكبَرُ

".

الحديث.

وفيه الترجيع؛ رواه أبو داود (2) وغيره، وقد تَقَدَّم.

326.

[966]- قوله: ورد الخبر بالتثويب في أذان الصبح.

هو كما قال فقد روى ابن خزيمة (3)، والدّارَقطنيّ (4) والبَيهقيّ (5) من حديث

(1) سنن الدّارَقطنيّ (1/ 238).

(2)

سنن أبي داود (رقم 503).

(3)

صحيح ابن خزيمة (رقم 386).

(4)

سنن الدّارَقطنيّ (1/ 243).

(5)

السّنن الكبرى (1/ 423).

ص: 561

أنس، قال: من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر: حي على الفلاح، قال: الصلاة خير من النوم.

وصحّحه ابن السّكن، ولفظه: كان التثويب في صلاة الغداة إذا قال المؤذن: حي على الفلاح.

[967]

- وروى ابن ماجه (1) من حديث ابن المسيب، عن بلال: أنّه أتى النبيُّ

يؤذنه لصلاة الفجر، فقيل: هو نائم، فقال: الصلاة خير من النوم، مرتين. فأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك.

وفيه انقطاع مع ثقة رجاله. وذكره ابن السكن من طريق أخرى عن بلال، وهو في الطَّبرانيّ (2) من طريق الزهري، عن حفص بن عمر، عن بلال. وهو منقطع أيضا.

[968]

- ورواه البَيهقيّ في "المعرفة"(3) من هذا الوجه، فقال: عن الزهري، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن، أن سعدا كان يؤذن، قال حفص: فحدثني أهلي: أن بلالا .. فذكره.

[969]

- وروى ابن ماجه (4) من حديث عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. فذكر قصة اهتمامهم بما يجمعون به الناس، قبل أن يشرع الأذان، وفي آخره: وزاد بل الذي نداء صلاة الغداة:

(1) سنن ابن ماجه (رقم 716).

(2)

المعجم الكبير (رقم 1081).

(3)

معرفة السّنن والآثار (رقم 593).

(4)

سنن ابن ماجه (رقم 707).

ص: 562

الصلاة خير من النوم. فأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وإسناده ضعيف جدا.

ولكن للتثويب طريق أخرى عن ابن/ (1) عمر؛ رواها السراج والطَّبرانيّ والبَيهقيّ (2) من حديث ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان الأذان الأول بعد حي على الصلاة، حي على الفلاح: الصلاة خير من النوم مرتين.

وسنده حسن. وسيأتي بقية الأحاديث في ذلك.

327 -

[970]- حديث بلال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تُثَوِّبَنَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلاةِ إلَّا صَلاةَ الْفَجْر".

التّرمذيّ (3) وابن ماجه (4) وأحمد (5) من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال. وفيه أبو إسماعيل الملائي، وهو ضعيف مع انقطاعه بين عبد الرحمن وبلال.

وقال ابن السكن: لا يصح إسناده. ثم إن الدّارَقطنيّ رواه من [طريق](6)

(1)[ق/129].

(2)

السّنن الكبرى (1/ 423).

(3)

سنن التّرمذيّ (رقم 198)، وقال:"حديث بلال لا نعرفه إلا من حديث أبي إسرائيل الملائي، وأبو إسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عتيبة، إنما رواه عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، وأبو إسرائيل اسمه: إسماعيل بن أبي إسحاق، وليس هو بذاك القوي عند أهل الحديث".

(4)

سنن ابن ماجه (رقم 715).

(5)

مسند الإِمام أحمد (6/ 14).

(6)

في الأصل: (رواية) والمثبت من باقي النسخ.

ص: 563

أخرى عن عبد الرحمن، وفيه [أبو سعد](1) البقال وهو نحو أبي إسماعيل في الضعف.

328 -

[971]- حديث أبي محذورة: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان، وقال:" إذا كُنْتَ فِي الصُّبْحِ، فَقُلْتَ: حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ، فَقُلْ: الصَلاةُ خَيرُ مِنَ النَّومِ مَرَتَينِ". قال الرافعي: ثبت. انتهى.

رواه أبو داود (2) وابن حبان (3) مطولا من حديثه. وفيه هذه الزيادة.

وفيه محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة، وهو غير معروف الحال.

والحارث بن عبيد وفيه مقال (4).

ورواه أبو داود (5) من طرق أخرى عن أبي محذورة منها ما هو مختصر.

وصححه ابن خزيمة (6) من طريق ابن جريج، قال: أخبرني عثمان بن السائب، أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة.

(1) تصحف في الأصل إلى (أبي سعيد)، والمثبت هو الصواب، كما في باقي النسخ، واسم أبي سعد: سعيد بن المرزبان، وهو ضعيف الحديث، انظر: الجرح والتعديل (4/ 62)، والكامل لابن عدي (3/ 383).

(2)

سنن أبي داود (رقم 500).

(3)

الإحسان (رقم 1682).

(4)

انظر: الضعفاء للعقيلي (1/ 212).

(5)

سنن أبي داود (رقم 501).

(6)

صحيح ابن خزيمة (رقم 385).

ص: 564

وقال بقي بن مخلد: حدّثنا يحيى بن عبد الحميد، حدّثنا أبو بكر بن عياش، حدثني عبد العزيز بن رفيع، سمعت أبا محذورة قال: كنت غلاما صَيِّتًا، فأذنت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر يوم حنين، فلما انتهيت إلى حي على الفلاح قال:"أَلْحِقْ فِيها: الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ".

ورواه النَّسائيّ (1) من وجه آخر، عن أبي جعفر، عن أبي سلمان، عن أبي محذورة. وصحّحه ابن حزم (2).

329 -

[972]- حديث: أن الملك الذي رآه عبد الله بن زيد في المنام، كان قائمًا.

أبو داود (3) من حديث شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، حدثنا أصحابنا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لَقد أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلاةُ الْمُسْلِمِين وَاحدةً .... " فذكر الحديث. فجاء رجل من الأنصار، فقال يا رسول الله: إني رجعت لما رأيت من اهتمامك، فرأيت رجلا عليه ثوبان أخضران، فقام على المسجد فأذن، ثم قعد، ثم قام فقال مثلها، إلا أنه يقول: قد قامت الصلاة

الحديث.

ورواه الدّارَقطنيّ (4) من حديث الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل به.

(1) سنن النَّسائيّ (رقم 647).

(2)

المحلى (3/ 151) محتجاًّ به.

(3)

سنن أبي داود (رقم 506).

(4)

سنن الدّارَقطنيّ (1/ 242)، وقال: لا يثبت.

ص: 565

[973]

- ورواه أبو الشيخ في "كتاب الأذان" من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن، عن عبد الله بن زيد، قال: لما كان الليل قبل الفجر، غشيني النعاس فرأيت رجلا عليه ثوبان أخضران، وأنا بين النائم واليقظان، فقام على سطح المسجد فجعل إصبعيه في أذنيه ونادى

فذكر الحديث بطوله.

وهذا حديث ظاهره الانقطاع (1).

قال المنذري (2): إلا أن قوله [في رواية أبي داود](3): حدثنا أصحابنا: إن أراد به الصحابة، فيكون مسندًا، وإلا فهو مرسل.

قلت: في رواية أبي بكر ابن أبي شيبة (4) وابن خزيمة (5) والطحاوي (6) والبَيهقيّ (7)، حدّثنا أصحاب محمد، فتعين الاحتمال الأول، ولهذا صححها ابن حزم (8) وابن دقيق العيد.

فائدة: ذى الفوراني والزالي (9): أن عبد الله بن زيد سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يأذن له في الأذان مرة واحدة، فأذن الظهر.

(1) في هامش الأصل: "لأن ابن أبي ليلى لم يُدرك معاذًا ولا عبد الله بن زيد".

(2)

مختصرا بي داود (1/ 279).

(3)

ما بين المعقوفتين سافط من الأصل، وهو مثبت في باقي النسخ.

(4)

المصنف لابن أبي شيبة (1/ 203 - 204).

(5)

صحيح ابن خزيمة (رقم 379).

(6)

شرح معاني الآثار (1/ 131 - 132).

(7)

السّنن الكبرى (1/ 420).

(8)

انظر: المحلى (3/ 157 - 158).

(9)

الوسيط، للغزالي (2/ 42).

ص: 566

قال النّووي: هذا باطل. وهو كما قال. وعند عبد الرزاق (1) من حديث سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن زيد في قصة الرؤيا، فبلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره بالتأذين.

لكن يحمل ذلك على أن المأمور بلال، فلا ينتهض/ (2) لما ذكراه، وأيضا: ففي إسناده أبو جابر البياضي وهو كذاب.

330 -

قوله: كان بلال وغيره من مؤذني رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذنون قياما.

أما قيام بلال فثابت في "الصحيحين"(3) من:

[974]

- حديث ابن عمر، ففيه:"قُم يَا بِلال فَنَادِ بالصَّلاةِ".

وفي الاستدلال به نظر؛ لأن معناه: اذهب إلى موضع بارز فناد فيه. قاله النووي.

[975]

- وعند النَّسائيّ (4) من حديث أبي محذورة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما علمه اللأذان، قال له:"قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلاة".

والاستدلال به كالذي قبله.

[976]

- وعند أبي داود (5) من طريق عروة، عن امرأة من بني النجار، قالت: كان بيتي أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن عليه الفجر، فيأتي بِسَحَرٍ

(1) المصنف لعبد الرزاق (1/ 455، 456/ رقم 1774).

(2)

[ق/130].

(3)

انظر: صحيح البُخاريّ (رقم 604)، وصحيح مسلم (رقم 377).

(4)

سنن النَّسائيّ (رقم 632).

(5)

سنن أبي داود (رقم 519).

ص: 567

فيجلس على البيت ينتظر الفجر، فإذا رآه تمطأ.

وقال ابن المنذر (1): أجمع كل من يحفظ عنه العلم: أن السنة أن يؤذن المؤذن قائما.

قال (2): وروينا عن أبي فلد الأنصاري الصحابي، أنه أذن وهو قاعد. قال: وثبت أن ابن عمر كان يؤذن على البعير، وينزل فيقيم.

وسيأتي حديث وائل بن حجر قريبا إن شاء الله.

331 -

قوله: وينبغي أن يستقبل القبلة؛ لما قدمناه.

[977]

- قال إسحاق في "مسنده": حدّثنا أبو معاوية، كن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء عبد الله بن زيد، فقال: يا رسول الله، إني رأيت رجلا نزل من السماء، فقام على جذم حائط فاستقبل القبلة

فذكر الحديث.

[978]

- وفي "الكامل"(3) لابن عدي من طريق عيد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ، حدثني أبي، عن آبائه: أدن بلالا كان إذا كبر بالأذان استقبل القبلة

ورواه الحاكم في "المستدرك"(4) من طريق عبد الله بن كمار بن سعد القرظ، عن أبيه، عن جده نحوه.

(1) الأوسط (3/ 46)، وانظر: الإجماع، لابن المنذر (ص 36/ رقم 40).

(2)

الأوسط (3/ 49).

(3)

الكامل لابن عدي (4/ 313) ترجمة (عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد)،

(4)

المستدرك (3/ 607).

ص: 568

332 -

[979]- حديث أبي جحيفة: رأيت بلالا خرج إلى الأبطح، فلما بلغ حي على الصلاة حى على الفلاح لوى عنقه يمينا وشمالا، ولم يستدبر.

[متفق عليه (1) من حديثه، بدون قوله: ولم يستدبر](2).

ورواه أبو داود (3)، وعنده:"ولم يستدر" بدل "ولم يستدبر".

ووواه النَّسائيّ (4) بلفظ: فجعل يقول في أذانه هكذا؛ في نحرف يمينا وشمالا.

ورواه ابن ماجه (5) وعنده: فرأيته يدور في أذانه. لكن في إلشاده حجاج بن أرطاة.

ورواه الحاكم (6) من حديثث أبي جحيفة، بألفاظ زائدة، وقال: قد أخرجاه إلا أنهما لم يذكرا فيه: إدخال الإصبعين في الأذنين. والاستدارة وهو صحيح على شرطهما.

ورواه ابن خزيمة (7) بلفظ ت رأيت بلالا يؤذن يتبع بفيه يميل رأسه يمينا وشمالا.

(1) صحيح البُخاريّ (رقم 634)، وصحيح مسلم (رقم 503).

(2)

ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، وهو في باقي النسخ.

(3)

سنن أبي داود (رقم 520).

(4)

سنن النَّسائيّ (رقم 643).

(5)

سنن ابن ماجه (رقم 711)، ولفظه:"فاستدار في أذانه وجعل إصبعيه في أذنيه".

(6)

المستدرك (1/ 202).

(7)

صحيح ابن خزيمة (وقم 387).

ص: 569

ورواه من طريق أخرى (1)، وفيه: وضع الإصبعين في الأذنين.

وكذا رواه أبو عوانة في "صحيحه"(2)، ورواه أبو نعيم في "مستخرجه" (3) وعنده: رأيتُ بلا لا يؤذن، ويدور وإصبعاه في أذنيه.

وكذا رواه البزار. وقال البَيهقيّ (4): الاستدارة، لم ترد من طريق صحيحة؛ لأن مدارها على سفيان الثوري، وهو لم يسمعه من عون، إنما رواه عن رجل عنه. والرجل يتوهم أنه الحجاج، والحجاج غير محتج به. قال: ووهم عبد الرزاق في إدراجه

ثم بين ذلك بما أوضحته في "المدرج". وتعقبه ابن دقيق العيد في "الإمام"(5) بما يراجع منه.

وقد وردت الاستدارة من وجه آخر؛ أخرجه أبو الشيخ في "كتاب الأذان" من طريق حماد، وهشيم جميعا، عن عون.

والطَّبرانيّ (6) من طريق إدريس الأودي، عنه.

[980]

- وفي "الأفراد" للدارقطني، عن بلال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذنا أو أقمنا أن لا نزيل أقدامنا عن مواضعها.

إسناده ضعيف.

(1) صحيح ابن خزيمة (رقم 388).

(2)

مستخرج أبي عوانة (1/ 329).

(3)

مستخرج أبي نعيم.

(4)

في الخلافيات (مختصره: 1/ 479).

(5)

نقله عنه الزيلعي في "نصب الراية"(1/ 277).

(6)

المعجم الكبير (ج 22/ 101/ رقم 247).

ص: 570

333 -

[981]- حديث: "يُغْفَرُ لِلْمُؤذِّن مَدَى صَوْتِه".

أبو داود (1) والنَّسائيّ (2) وابن ماجه (3) وابن خزيمة (4) وابن حبان (5) / (6) من حديث أبي هريرة بهذا وزيادة: "ويَشهد لَهُ كُلّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ".

وأبو يحيى الرّاوي له عن أبي هريرة، قال ابن القطان (7): لا يعرف. وادعى ابن حبان في "الصحيح"(8) أن اسمه سمعان.

ورواه البَيهقيّ (9) من وجهين آخرين؛ عن الأعمش، فقال تارة: عن أبي صالح، وتارة: عن مجاهد، عن أبي هريرة.

[982]

- ومن طريق أخرى (10)، عن مجاهد، عن ابن عمر.

قال الدّارَقطنيّ (11): الأشبه أنه عن مجاهد مرسل.

(1) سنن أبي داود (رقم 515).

(2)

سنن النّسائيّ (رقم 646).

(3)

سنن ابن ماجه (رقم 724).

(4)

صحيح ابن خزيمة (رقم 390).

(5)

صحيح ابن حبان (رقم 1666).

(6)

[ق/131].

(7)

بيان الوهم والإيهام (4/ 147).

(8)

انظر: (الإحسان: 4/ 553).

(9)

السّنن الكبرى (1/ 431)

(10)

السّنن الكبرى (في الموضع السابق).

(11)

العلل للدارقطني (8/ 238).

ص: 571

وفي "العلل"(1) لابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث منصور، عن يحيى بن عباد، عن عطاء، عن أبي هريرة بهذا. ورواه جرير عن منصور، فقال فيه: عن عطاء رجل من أهل المدينة، ووقفه. ورواه أبو أسامة عن الحارث بن الحكم، عن أبي هبيرة يحيى بن عباد، عن شيخ من الأنصار.

فقال: الصحيح حديث منصور. قيل لأبي زرعة: رواه معمر عن منصور، عن عباد بن أنيس، عن أبي هريرة، فقال: هذا وهم. ثم ساق بإسناده عن وهيب، قال: قلت لمنصور: عطاء هذا، هو ابن أبي رباح؟ قال: لا (2).

[983]

- ورواه أحمد (3) والنَّسائيّ (4) من حديث البراء بن عازب بلفظ: "المؤذِّنُ يُغْفَرُ لَه مَدَى صَوْتِهِ، وُيصَدِّقُه مَنْ يَسْمَعُه، مِنْ رَطْبٍ وَيابِسٍ، وَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ".

وصححه ابن السكن. ورواه أحمد (5) والبَيهقيّ (6) من حديث مجاهد عن ابن عمر كما تَقَدَّم.

وفي الباب:

[984 - 986]- عن أنس عند ابن عدي (7) وأبي سعيد الخدري في "علل

(1) العلل لابن أبي حاتم (1/ 193 - 194).

(2)

وتتمته: "قلت: فهو عطاء بن يسار؟ قال: لا، قلت: من هو؟ قال: رجل".

(3)

مسند الإِمام أحمد (رقم 18506).

(4)

سنن النّسائيّ (رقم 646).

(5)

مسند الإِمام أحمد (رقم 6201).

(6)

السّنن الكبرى (1/ 431).

(7)

الكامل (2/ 384) ترجمة (حفص بن سليمان الأسدي) وهو متروك الحديث.

ص: 572

الدّارَقطنيّ" (1) وجابر في "الموضح" (2) للخطيب وغير ذلك.

وقد تَقَدَّم من حديث ابن عمر عند البَيهقيّ، ورواه أحمد (3) من حديثه بلفظ:"يُغْفَرُ للْمُؤَذِّنِ مَدَى صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلّ رَطْبٍ وَيابِسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ".

334 -

قوله: أن النبي صلى الله عليه وسلم علم الأذان مرتبا.

هو كما قال، وهو ظاهر رواية أبى محذورة، وعبد الله بن زيد كما تَقَدَّم.

335 -

[987]- حديث: روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: "حَقٌّ وسنَّةٌ أن لَا يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ إلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ".

البَيهقيّ (4) والدّارَقطنيّ في "الأفراد" وأبو الشيخ في "الأذان" من حديث عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، [قال] (5): حقّ وسنة أن لا يؤذن إلّا وهو طاهر، ولا يؤذن إلا وهو قائم.

وإسناده حسن، إلا أنّ فيه انقطاعا؛ لأن عبد الجبار ثبت عنه في "صحيح مسلم" (6) أنه قال: كنت غلامًا لا أعقل صلاة أبي.

(1) العلل الدّارَقطنيّ (11/ 265).

(2)

موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 421).

(3)

مسند الإِمام أحمد (رقم 6202) وفيه: (منتهى أذانه).

(4)

السّنن الكبرى (1/ 392).

(5)

ما بين المقعوفتين ساقط من الأصل، وهو في باقي النسخ.

(6)

لم أجد هذا النصّ عند مسلم، بل هو وهم تبع فيه ابن الملقن أبا الحجاج المزى، وقد نبه عليه الحافظ ابن حجر في النكت الظّراف، انظر: تحفة الأشراف (9/ 88/ رقم 11774).

والنصّ في مستخرج أبي عوانة على صحيح مسلم (2/ 24/ رقم 889)، وسنن أبي داود =

ص: 573